[quote=بدمي كتبت همي;327607]
عتاب من محب الى ابناء خورة
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى (وخلقناكم شعوبا وقبائل للتتعارفو ان اكرمكم عند الله اتقاكم)
رساله من محب لابناء منطقته خورة نعم انها خورةهي ام الجميع وارض للجميع وليس لاحد وصايه على الاخر لماذا نسمع دائما كلمات مؤلمه يوجها بعضنا الى البعض الاخرونحنا اخوان وامنا خورة لماذا نسمع كلمة انا فلان ابن فلان انا قبيلي وانت لست قبيلي السنا كلنا ابناء ادم وحوى السنا كلنا اولاد تسعه شهور السنا كلنا ابناء خورة اليست افراحنا واحزاننا واحده لماذ نجحد كل هذا الشي ونزرع التفرقه والعنصريه فيما بيننا
قال الشاعر
اخاك اخاك يامن لا اخ له كساع الى الهيجاء بدون سلاح
اخواني واحبابي ابناء منطقة خورة يا ابناء منطقة خورة الغاليه ياشباب مستقبلها الزاهر مارايكم ان نتوحد يد بيد وان نقوم بنبذ ذلك التخلف القبلي العنصري ونكون اخوان وتكون قلوبنا مع قلوب بعضنا البعض انا بصراحه احط الوم على البدو وليس على الحضر البدو من ابناء تلك المنطقه واجب عليكم ان تحترمو اخوانكم الحضر وتقدروهم مثل مايقدورنكم ويحترمونكم نعم انهم يقدرونكم ويكنون لكم كل الحب والاحترام ويفرحون لا فراحكم ويحزنون لا حزانكم نعم انهم اخوان بل واكثر من اخوان احبابي قد يكون كلامي قاسي ولا كن ارى انه قد حان وقت التاخي والتراحم ورد الجميل بالجميل لقد صادقت الكثير والكثير من ابناء الحضر من منطقة خورة الغاليه ولقيت فيهم قلوب حليمه صادقه محبه لا بناء تلك المنطقه وعقول واعيه ونعم الرجال ابناء الحضر اوفياء صادقين يعزون ابناء تلك المنطقه ولا يحبون التفرقه والعنصريه ونحنا واجب علينا ان نرد الجميل بالجميل وما جزاء الاحسان الا الا حسان وفي الختام ارجو ان تكون قلوبكم مثل مايحمل قلبي من حب وتقدير لا بناء خورة جميعا
اخوكم وولدكم من ارض المهجر_ بدمي كتبت همي
مشكور اخي على موضوعك الرائع وقد
جاء الإسلام فوجد فوارق كثيرة في المجتمعات وفواصل واسعة بين الأمم، ودرجات متباينة بين الناس فأزال تلك الفوارق ومحََا تلك الفواصل والدرجات، وبيَّن أن الناس كلهم أبناء آدم وآدم من تراب.
فالإسلام لا يرى فضلاً لإنسان على إنسان، ولا لأمة على أمة ولا يفرق بين لون ولون ولا بين سلالة وسلالة، كلهم من تراب وإلى التراب يعودون، وقد قام المصطفى صلى الله عليه وسلم بتطبيق هذا المنهج الرباني عندما جمع خاصة أقاربه: عمه العباس وعمته صفية وابنته فاطمة وقال: ياعباس يا عم رسول الله اعمل فإن رسول الله لا يغني عنك شيئاً، يا صفية يا عمة رسول الله اعملي فإن رسول الله لا يغني عنك شيئاً، يا فاطمة بنت محمد لا تقولي إني بنت رسـول اللــه فإن أبــاك لا يغني عنك شيئاً، من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه.
ولما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة أمر بلالاً ليؤذن فوق ظهر الكعبة فاجتمع أسيد بن عتاب وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام وأبو سفيان ابن حرب فقال أسيد: الحمد لله الذي أمات أبي قبل أن يرى هذا اليوم، وقال سهيل: أما وجد محمد غير هذا الغراب الأسود، وقال الحارث: إن الله إذا كره شيئاً غيَّره، وقال أبو سفيان: إني لا أقول شــيئاً فإن رب السماء يخبر محمداً بكل شيء، فناداهم الرسول صلى الله عليه وسلم وقال لهم كلمة الحق التي كانت الجزيرة العربية في شوق إليها والتي يجب أن تُقال في المجتمعات الإسلامية في كل زمان ومكان، قال لهم جاء الحق وزهق الباطل لقد مضت تلك الأيام التي كنتم فيها ســادة وكان الناس دونكم عبيداً وجاء الدين الذي بيَّن أن الناس سواسية كأسنان المشط، لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأبيض على أسود ولا لسيد على مسود ولا لملك على صعلوك إلا بالتقوى، وتلا عليهم قول الله تعالى:
يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى" وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير (13) (الحجرات).
وهكذا سرت هذه القاعدة بين الناس سير الشمس فهزت الأسس الباطلة وزحزحت العصبيات وعلم الناس أن الدين لا يفرق بين الأجناس وجدير أن يلتف حوله الناس.
ولكن هذا المبدأ كان ثقيلاً على بعض النفوس المريضة الذين لم يدخل الإيمان في قلوبهم فأرادوا أن يتحللوا من هذه التعاليم التي تسوي بين الناس في مجالسهم وراحوا يلمزون محمداً وأصحابه الفقراء في مجالستهم والتخاطب معهم، وأرادوا أن يحتفظوا بكبريائهم وعصبيتهم فقال أحدهم: ما بال محمد ينتصر لهؤلاء العبيد ويعلي من قدرهم ويرتفع بشأنهم مع أنه عربي وأولى بمحمد أن يعلي من قدر العرب ويرتفع بشأن سلالته، فلما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع الناس وقال: "أيها الناس إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، وإن دينكم واحد، وإن العربية ليست لكم أماً ولا أباً كلكم لآدم وآدم من تراب لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى".
هذا هو مبدأ المساواة الذي قرره الإسلام وعلم الإنسان به الكرامة ورفع به قدر الأجناس فنشأ المجتمع المثالي