كل دولة و مطبخها و إرثها الذوقي الذي يميزها عن باقي الدول، و يظخل الطعام و الأكل المحلي في ثقافة و إرث البلد الذي تتوارثه الأجيال، و غالبا ما يثير انتباهنا رشاقة سكان بلد معين على حساب أخرى و هنا يجدر بك معرفة أن هذا الأمر يرجع بالأساس إلى الثقافة الغذائية للبلد، و لهذا نقترح عليك اليوم لائحة 5 دول معروفة بطعامها و أكلها الصحي، تعرفي عليها و لما لا سجليها عندك لتزوريها في سفرياتك القادمة.
ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ
ﺗﺤﺘﻞ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺼﺤﻲ , ﻭ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﻴﻲ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻳﺮﺟﻊ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺇﻟﻰ ﻏﺬﺍﺀ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭ ﻣﻴﻮﻟﻪ , ﻓﻬﻢ ﻳﻤﻴﻠﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻷﻃﻌﻤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺇﻧﺘﺎﺟﻬﺎ ﻣﺤﻠﻴﺎ ﻭ ﻳﺒﺘﻌﺪﻭﻥ ﻋﻦ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻷﻃﻌﻤﺔ ﺍﻟﻤﺼﻨﻌﺔ .
ﻫﺬﺍ ﻭ ﻗﺪ ﻟﻔﺘﺖ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﻴﺔ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ” ﻭﻟﻜﻨﺴﻮﻥ ” ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻔﺖ ﻭ ﺍﻟﺠﺰﺭ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻭ ﺍﻟﺨﻀﺮﻭﺍﺕ ﺍﻟﺸﺘﻮﻳﺔ ﻭ ﺑﺮﺍﻋﻢ ﺑﺮﻭﻛﺴﻞ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﺭﻉ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺬﻳﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻦ C ﻭ ﺃﻟﻴﺎﻑ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺫﺍﺕ ﻗﻴﻤﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ .
ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ
ﺗﺤﺘﻞ ﺃﻧﺪﺭﻭ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻭ ﺫﻟﻚ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻐﺮﺍﻓﻴﺔ , ﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺃﻧﺪﺭﻭ ﺗﺤﺘﻞ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻨﺒﻴﺬ , ﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﺣﺘﺴﺎﺀ ﺍﻟﻜﺤﻮﻝ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻣﺘﻨﺎﻣﻴﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﻧﺪﺭﻭ ﺗﺤﺘﻞ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ
ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺻﺤﺔ .
ﻭ ﻗﺪ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﻴﺔ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ” ﻭﻟﻜﻨﺴﻮﻥ ” ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻴﺬ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺎﺩ ﻟﻸﻛﺴﺪﺓ ﻳﺴﻤﻰ ﺭﻳﺴﻔﻴﺮﺍﺗﺮﻭﻝ , ﻭ ﺗﻘﻮﻡ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺑﻮﻗﺎﻳﺔ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺐ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﺜﻞ ﻣﺮﺽ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﻜﻮﻟﺴﺘﺮﻭﻝ , ﻓﺘﻘﻮﻡ
ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﻭ ﺍﻟﺼﻔﺎﺋﺢ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ , ﻫﺬﺍ ﻭ ﻳﺤﻮﻝ ﺍﻟﻨﺒﻴﺬ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺩﻭﻥ ﺗﺨﺜﺮ ﺍﻟﺪﻡ ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺴﻜﺘﺎﺕ ﺍﻟﺪﻣﺎﻏﻴﺔ .
ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ
ﺗﺤﺘﻞ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺻﺤﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ , ﻭ ﻗﺪ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﻴﺔ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ” ﻣﺎﺭﻟﻴﻦ ﻏﻠﻨﻔﻴﻞ ” ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﻟﻠﺴﻮﻳﺪ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺄﻛﻮﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻫﻀﻢ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ , ﻓﺘﺸﺘﻬﺮ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪ ﺑﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻠﺒﻨﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺷﻬﺮﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻷﻟﺒﺎﻥ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﻤﺮﺓ , ﻓﻤﺜﻼ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪ ﺑﺈﻧﺘﺎﺝ ” ﻓﻴﻞﻣﻴﻮﻟﻚ ” ﻭ ﻫﻮ ﻣﺎﺩﺓ ﺗﺸﺒﻪ ﺍﻟﺰﺑﺎﺩﻱ ﻭ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﺑﺎﺣﺘﻮﺍﺋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﻣﻔﻴﺪﺓ . ﺃﻳﻀﺎ ﺗﺸﺘﻬﺮ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪ ﺑﺎﻟﻤﺄﻛﻮﻻﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪﺓ .
ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ
ﺗﺤﺘﻞ ﺳﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺻﺤﺔ , ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻟﺖ ﺧﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ” ﻟﻴﻠﻰ ﺳﻮﺗﺮ ” ﺃﻥ ﺳﺒﺐ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺳﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﻫﻮ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻓﻮﺭﻱ , ﻓﺘﻠﻚ ﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻞ ﻭ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ .
ﻓﻤﺜﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻃﺒﻖ ﻻﻛﺴﺎ ﺍﻟﻜﺎﺭﻱ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻓﻮﺭﻱ ﺍﻟﺰﻧﺠﺒﻴﻞ ﻭ ﺍﻟﻜﺮﻛﻢ ﻳﺘﻤﺘﻌﺎﻥ ﺑﺨﺼﺎﺋﺺ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻟﻼﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻐﺜﻴﺎﻥ , ﻭ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﺍﻟﺰﻧﺠﺒﻴﻞ ﻓﻲ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺻﻴﻞ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺟﺴﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ .
ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ
ﺍﺣﺘﻠﺖ ﺃﻳﺴﻠﻨﺪﺍ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﺗﺼﻨﻴﻒ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺻﺤﺔ , ﻭ ﻗﺪ ﻧﺴﺒﺖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ” ﻏﻠﻨﻔﻴﻞ ” ﺫﻟﻚ ﺍﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﺭﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺒﻌﻬﺎ ﺃﻳﺴﻠﻨﺪﺍ ﻭ ﺗﻔﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ .
ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﻄﺎﺯﺟﺔ , ﻓﺎﻟﺴﻤﻚ ﻟﻪ ﺩﻭﺭ ﻫﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻷﻳﺴﻠﻨﺪﻳﺔ, ﻓﻴﺘﻨﺎﻭﻝ ﺷﻌﺐ ﺃﻳﺴﻠﻨﺪﺍ ﺃﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﺴﻠﻤﻮﻥ ﻭ ﺃﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﺮﻧﺠﺔ ﺑﻜﺜﺮﺓ , ﻭ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻤﺎﺽ ﺩﻫﻨﻴﺔ ﻫﺎﻣﺔ ﻭ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﻠﺠﺴﻢ ﻣﺜﻞ ﺍﻷﻭﻣﻴﺠﺎ 3 ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻄﺊ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻫﻴﺪﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺟﺴﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ , ﻓﺘﺸﻌﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ
ﺑﺎﻟﺸﺒﻊ ﻭ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﻉ .
ﺃﻳﻀﺎ ﺗﺸﺘﻬﺮ ﺃﻳﺴﻠﻨﺪﺍ ﺑﺘﺤﻀﻴﺮ ﻃﺒﻖ ﻳﺴﻤﻰ ” ﻫﺎﺭﺱ ﻓﻴﺴﻜﺮ ” ﻭ ﻫﻮ ﻃﺒﻖ ﺃﻳﻮﻧﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺳﻤﻚ ﻣﺠﻔﻒ , ﻭ ﻳﺘﻢ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻣﻊ ﺧﺒﺰ ﺻﺤﻲ ﻣﺤﻀﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﻲ ﻭ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ , ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻴﺎﻑ ﻭ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻫﻀﻢ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ.
منقول