|
السلام عليكم كل عام وانتي بخير همسة موضوع جريء لكن بإختصار.. زواج المسيار صار ينظر لو من منظور ضيق المسيار كمبدأ يفيد أكثر النساء.. كـ المطلقة والأرملة والعانس... الخ << ظل راجل ولا ظل حيطه وبعدين زواج المسيار حلال انا مع هالفكرة لكن بشرط... ماتتخلى المرأة عن حقوقها فالإنجاب |
|
كثر الشد والجذب وللأسف ان البعض يتكلم وهو لايعلم شي ويتكلم على حسب فهمة او حسب نظريتة لان هذةالاشياء يجب ان الشخص مايقول حسب نظريتة يحتاج ان يتكلم بالعلم وليس حسب تحليلة او نظريتة ويجب علينا ان نتجه الى العلماء ماذا قالوا عن زواج المسيار لأجل مانخوض في شي ونحنا ماعندنا علم بذلك ومن خلال اقوال العلماء سوف نفهم ماهو زواج المسيار بسبب حاسية الموضوع ولاجل مانخوض في شي ماعندنا علم فأني اطرح لكم هذا الشرح من موقع الاسلام المشرف العام علية محمد صالح المنجد فارجوا من الااخوة والاخوات الاعضاء والزوار ان يتابعون الطرح التالي من اول كلمة الى اخر كلمة لاجل يفهمون ويتعرفون عن زواج المسيار ماذاقالوا العلماء عن زواج المسيار ، تعريفه ، وحكمه طرح على موقع ... " زواج المسيار " ، فما هذا الزواج ؟ وهل هو حلال أم حرام ؟ . الحمد لله أولاً : زواج المسيار هو : أن يعقد الرجل زواجه على امرأة عقدًا شرعيّاً مستوفي الأركان والشروط ، لكن تتنازل فيه المرأة عن بعض حقوقها كالسكن أو النفقة أو المبيت . والأسباب التي أدت إلى ظهور هذا الزواج كثيرة ، منها : 1. ازدياد العنوسة في صفوف النساء بسبب انصراف الشباب عن الزواج لغلاء المهور وتكاليف الزواج ، أو بسبب كثرة الطلاق ، فلمثل هذه الأحوال ترضى بعض النساء بأن تكون زوجة ثانية أو ثالثة وتتنازل عن بعض حقوقها . 2. احتياج بعض النساء للبقاء في بيوت أهاليهن إما لكونها الراعية الوحيدة لبعض أهلها ، أو لكونها مصابة بإعاقة ولا يرغب أهلها بتحميل زوجها ما لا يطيق ، ويبقى على اتصال معها دون ملل أو تكلف ، أو لكونها عندها أولاد ، ولا تستطيع الانتقال بهم إلى بيت زوجها ونحو ذلك من الأسباب . 3. رغبة بعض الرجال من المتزوجين في إعفاف بعض النساء لحاجتهن لذلك ، أو لحاجته للتنوع والمتعة المباحة ، دون أن يؤثر ذلك على بيته الأول وأولاده . 4. رغبة الزوج أحياناً في عدم إظهار زواجه الثاني أمام زوجته الأولى لخشيته مما يترتب على ذلك من فساد العشرة بينهما . 5. كثرة سفر الرجل إلى بلد معين ومكثه فيه لمدد متطاولة ، ولا شك أن بقاءه فيه مع زوجة أحفظ لنفسه من عدمه . فهذه أبرز أسباب ظهور مثل هذا الزواج . ثانياً : اختلف أهل العلم في حكم هذا النوع من الزواج إلى أقوال ، فمن قائل بالإباحة إلى الإباحة مع الكراهة إلى المنع منه ، وننبه هنا على أمور : الأول : أنه لم يقل أحد من أهل العلم ببطلانه أو عدم صحته ، بل منعوا منه لما يترتب عليه من مفاسد تتعلق بالمرأة من حيث إنه مهين لها ، ومن تعلقه بالمجتمع من حيث استغلال هذا العقد من قبل أهل السوء وادعاء أن عشيقها هو زوجها ، ومن تعلقه بالأبناء حيث سيكون تضييع لهم ولتربيتهم بسبب غياب الأب . الثاني : أن بعض من قال بإباحته رجع إلى التوقف عن القول بإباحته ، ومن أبرز من قال بإباحته هو الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ عبد العزيز آل الشيخ ، ومن أبرز من كان يقول بإباحته ثم توقف فيه هو الشيخ العثيمين ، كما أن من أبرز من قال بالمنع منه بالكلية هو الشيخ الألباني . الثالث : أن من قال بإباحة هذا الزواج لم يقل بتوقيته بزمان محدد مشابهة للمتعة ، ولم يقل بجوازه من غير ولي ؛ إذ الزواج من غير ولي باطل ، ولم يقل بجواز انعقاده من غير شهود أو إعلان ، بل لا بدَّ من أحدهما . ثالثاً : أقوال العلماء في هذا الزواج : 1. سئل الشيخ ابن باز رحمه الله : عن زواج المسيار ، وهذا الزواج هو أن يتزوج الرجل ثانية أو ثالثة أو رابعة ، وهذه الزوجة يكون عندها ظروف تجبرها على البقاء عند والديها أو أحدهما في بيتها ، فيذهب إليها زوجها في أوقات مختلفة تخضع لظروف كل منهما ، فما حكم الشريعة في مثل هذا الزواج ؟ . فأجاب : "لا حرج في ذلك إذا استوفى العقد الشروط المعتبرة شرعاً ، وهي وجود الولي ورضا الزوجين ، وحضور شاهدين عدلين على إجراء العقد ، وسلامة الزوجين من الموانع ؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج ) ؛ وقوله صلى الله عليه وسلم : ( المسلمون على شروطهم ) ، فإذا اتفق الزوجان على أن المرأة تبقى عند أهلها ، أو على أن القسم يكون لها نهاراً لا ليلاً ، أو في أيام معينة ، أو ليالي معينة : فلا بأس بذلك ، بشرط إعلان النكاح ، وعدم إخفائه" انتهى . " فتاوى علماء البلد الحرام " ( ص 450 ، 451 ) ، و" جريدة الجزيرة " عدد ( 8768 ) الاثنين 18 جمادى الأولى 1417هـ . هذا ، وقد نقل بعض تلامذة الشيخ رحمه الله أنه توقف عن القول بإباحته آخر أمره ، لكن لم نجد شيئاً مكتوباً حتى نوثقه . 2. وسئل الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله : يدور كلام كثير حول تحريم وتحليل زواج المسيار ، ونود من سماحتكم قولا فصلاً في هذا الشأن مع بيان شروطه وواجباته إن كان في حكم الحل ؟ . فأجاب : "شروط النكاح هي تعيين الزوجين ورضاهما والولي والشاهدان ، فإذا كملت الشروط وأعلن النكاح ولم يتواصوا على كتمانه لا الزوج ولا الزوجة ولا أولياؤهما وأولم على عرسه مع هذا كله فإن هذا نكاح صحيح ، سمِّه بعد ذلك ما شئت" انتهى . " جريدة الجزيرة " الجمعة 15 ربيع الثاني 1422 هـ ، العدد : 10508 . 3. وقد سئل الشيخ الألباني عن زواج المسيار فمنع منه لسببين : الأول : أن المقصود من النكاح هو " السكن " كما قال تعالى : ( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) الروم/21 ، وهذا الزواج لا يتحقق فيه هذا الأمر . والثاني : أنه قد يقدَّر للزوج أولاد من هذه المرأة ، وبسبب البعد عنها وقلة مجيئه إليها سينعكس ذلك سلباً على أولاده في تربيتهم وخلقهم . انظر : " أحكام التعدد في ضوء الكتاب والسنة " ( ص 28 ، 29 ) . 4. وكان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يرى الجواز ثم توقف فيه بسبب ما تخلله من فساد في التطبيق من بعض المسيئين . والذي نراه أخيراً : أن زواج المسيار إذا استوفى شروط الزواج الصحيح من الإيجاب والقبول ورضا الولي والشهود أو الإعلان : فإنه عقد صحيح ، وهو صالح لأصنافٍ معينة من الرجال والنساء تقتضي ظروفهم مثل هذا النوع من العقود ، وأنه قد استغل هذا الجواز بعض ضعاف الدين ، لذا فالواجب عدم تعميم هذه الإباحة بفتوى ، بل يُنظر في ظرف كلٍّ من الزوجين ، فإن صلح لهما هذا النوع من النكاح أجيز لهما وإلا منعا من عقده ؛ وذلك منعاً من التزوج لأجل المتعة المجردة مع تضييع مقاصد النكاح الأخرى ، وقطعاً للسبيل أمام بعض الزيجات التي يمكن الجزم بأنها ستكون فاشلة وتسبب ضياع الزوجة ، كمن يغيب عن امرأته الشهور الطويلة ويتركها في شقة وحدها تنظر إلى القنوات ، وتتصفح المنتديات ، وتدخل عالم الإنترنت ، فكيف يمكن لمثل هذه المرأة الضعيفة أن تقضي وقتها ؟! وهذا بخلاف من كانت تعيش مع أهلها ، أو مع أبنائها ، وعندها من الدين والطاعة والعفاف والستر ما يمكن أن يصبرها أثناء غياب زوجها . والله أعلم رابط موقع الاسلام موقع الإسلام سؤال وجواب - زواج المسيار ، تعريفه ، وحكمه |
|
ودي ابرهن هنا بادله من واقع عشته
لكن راح يرفضوا البنات الي اعرفهم لاجل كذا الصمت افضل لكن هنا السؤال لكل رجل من وجهة نظره انه جايز يزوج اخته مسيار او بنته لو الاجابه نعم ادخل اكد مشاركتك الاجابه لا ياليت تبرر لنا كلامك وتاكيدك انه عادي |
|
نهى جنائن من زهور العرفان لمتابعتك للموضوع
كلام صحيح ورائع ولا يختلف عليه اثنان ولا نستطيع ان ننكر ان هناك الكثير من الزيجات العادية الزوج فيها غائب لعدم تحمله المسؤولية ولمبالاته ولاي سبب كان ولكن غاليتي اذا كان الزواج العادي لا يردع الرجل من التنصل عن مسؤولياته فكيف بمن يتزوج مسيار ولماذا زواج مسيار لماذا لايعقد على المراة الذي يريد بزواج عادي فالرجل والمراة اذا وجد بينهم التوافق يستطيعون ان يقدروا وضع بعض والزوجة تستطيع ان تتعهد بعدم مطالبته بشئ الا ان يتحسن ظروفه وتتزوج منه زواج عادي فلماذا زواج المسيار اعتقد ان الرجل يضمن به عدم مطالبة المراة لحقوقها حين الاستطاعة او الطلاق اذا اين ما يضمن حق المراة اذا قرر الرجل انه يريد فسخ هذه العلاقة لانه اكتفى منها المجتمع يجد المراة التى وصلت للاربعين كبيرة على الزواج العادي لماذا يجدها مناسبة في المسيار المراة هي المراة ذاتها فلماذا يقبل الرجل يتزوجها مسيار ويرفض ان يتزوجها زواج عادي لا ادري ما رايك بكلامي[/quote عزيزتي الغاليه همسة صمت كلامك صحيح وعين الحق الرجل والمراه يقبلون زواج المسيار لاسباب وظروف معينه والمراه التي تجاوزت الاربعين من الصعوبه في مجتمعنا ان تتزوج رجل ولو قلنا اكبر سنا منها لان حتى الرجل الكبير في السن لايريد الا امراه تصغره بسنوات وقد تكون في سن ابنته فكما قلت لك تظطر ان توافق ولاتجعل بقية حياتها بدون زوج ولاترى ذريه واحيانا يكون الرجل يود الزواج وبسبب غلاء المعيشه لايستطيع تامين السكن فزواج المسيار يعتبر حلا مناسبا واخيرا هو زواج ولايجرح كرامة المراه بل يجنبها الوقوع في الحرام والعياذ بالله سلامي وودي |
|
اخي الظاهر انكم لم تمعنون في اللي طرحتة من موقع الاسلام عن عبد العزيز بن باز والشيخ عبد العزيز آل الشيخ والشيخ الألباني فارجوا ان تدخل على الرابط وتمعن اكثرلاجل تفهم اكثر عن ماقالوا العلماء عنة زواج المسيار ، تعريفه ، وحكمه طرح على موقع ... " زواج المسيار " ، فما هذا الزواج ؟ وهل هو حلال أم حرام ؟ . الحمد لله أولاً : زواج المسيار هو : أن يعقد الرجل زواجه على امرأة عقدًا شرعيّاً مستوفي الأركان والشروط ، لكن تتنازل فيه المرأة عن بعض حقوقها كالسكن أو النفقة أو المبيت . والأسباب التي أدت إلى ظهور هذا الزواج كثيرة ، منها : 1. ازدياد العنوسة في صفوف النساء بسبب انصراف الشباب عن الزواج لغلاء المهور وتكاليف الزواج ، أو بسبب كثرة الطلاق ، فلمثل هذه الأحوال ترضى بعض النساء بأن تكون زوجة ثانية أو ثالثة وتتنازل عن بعض حقوقها . 2. احتياج بعض النساء للبقاء في بيوت أهاليهن إما لكونها الراعية الوحيدة لبعض أهلها ، أو لكونها مصابة بإعاقة ولا يرغب أهلها بتحميل زوجها ما لا يطيق ، ويبقى على اتصال معها دون ملل أو تكلف ، أو لكونها عندها أولاد ، ولا تستطيع الانتقال بهم إلى بيت زوجها ونحو ذلك من الأسباب . 3. رغبة بعض الرجال من المتزوجين في إعفاف بعض النساء لحاجتهن لذلك ، أو لحاجته للتنوع والمتعة المباحة ، دون أن يؤثر ذلك على بيته الأول وأولاده . 4. رغبة الزوج أحياناً في عدم إظهار زواجه الثاني أمام زوجته الأولى لخشيته مما يترتب على ذلك من فساد العشرة بينهما . 5. كثرة سفر الرجل إلى بلد معين ومكثه فيه لمدد متطاولة ، ولا شك أن بقاءه فيه مع زوجة أحفظ لنفسه من عدمه . فهذه أبرز أسباب ظهور مثل هذا الزواج . ثانياً : اختلف أهل العلم في حكم هذا النوع من الزواج إلى أقوال ، فمن قائل بالإباحة إلى الإباحة مع الكراهة إلى المنع منه ، وننبه هنا على أمور : الأول : أنه لم يقل أحد من أهل العلم ببطلانه أو عدم صحته ، بل منعوا منه لما يترتب عليه من مفاسد تتعلق بالمرأة من حيث إنه مهين لها ، ومن تعلقه بالمجتمع من حيث استغلال هذا العقد من قبل أهل السوء وادعاء أن عشيقها هو زوجها ، ومن تعلقه بالأبناء حيث سيكون تضييع لهم ولتربيتهم بسبب غياب الأب . الثاني : أن بعض من قال بإباحته رجع إلى التوقف عن القول بإباحته ، ومن أبرز من قال بإباحته هو الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ عبد العزيز آل الشيخ ، ومن أبرز من كان يقول بإباحته ثم توقف فيه هو الشيخ العثيمين ، كما أن من أبرز من قال بالمنع منه بالكلية هو الشيخ الألباني . الثالث : أن من قال بإباحة هذا الزواج لم يقل بتوقيته بزمان محدد مشابهة للمتعة ، ولم يقل بجوازه من غير ولي ؛ إذ الزواج من غير ولي باطل ، ولم يقل بجواز انعقاده من غير شهود أو إعلان ، بل لا بدَّ من أحدهما . ثالثاً : أقوال العلماء في هذا الزواج : 1. سئل الشيخ ابن باز رحمه الله : عن زواج المسيار ، وهذا الزواج هو أن يتزوج الرجل ثانية أو ثالثة أو رابعة ، وهذه الزوجة يكون عندها ظروف تجبرها على البقاء عند والديها أو أحدهما في بيتها ، فيذهب إليها زوجها في أوقات مختلفة تخضع لظروف كل منهما ، فما حكم الشريعة في مثل هذا الزواج ؟ . فأجاب : "لا حرج في ذلك إذا استوفى العقد الشروط المعتبرة شرعاً ، وهي وجود الولي ورضا الزوجين ، وحضور شاهدين عدلين على إجراء العقد ، وسلامة الزوجين من الموانع ؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج ) ؛ وقوله صلى الله عليه وسلم : ( المسلمون على شروطهم ) ، فإذا اتفق الزوجان على أن المرأة تبقى عند أهلها ، أو على أن القسم يكون لها نهاراً لا ليلاً ، أو في أيام معينة ، أو ليالي معينة : فلا بأس بذلك ، بشرط إعلان النكاح ، وعدم إخفائه" انتهى . " فتاوى علماء البلد الحرام " ( ص 450 ، 451 ) ، و" جريدة الجزيرة " عدد ( 8768 ) الاثنين 18 جمادى الأولى 1417هـ . هذا ، وقد نقل بعض تلامذة الشيخ رحمه الله أنه توقف عن القول بإباحته آخر أمره ، لكن لم نجد شيئاً مكتوباً حتى نوثقه . 2. وسئل الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله : يدور كلام كثير حول تحريم وتحليل زواج المسيار ، ونود من سماحتكم قولا فصلاً في هذا الشأن مع بيان شروطه وواجباته إن كان في حكم الحل ؟ . فأجاب : "شروط النكاح هي تعيين الزوجين ورضاهما والولي والشاهدان ، فإذا كملت الشروط وأعلن النكاح ولم يتواصوا على كتمانه لا الزوج ولا الزوجة ولا أولياؤهما وأولم على عرسه مع هذا كله فإن هذا نكاح صحيح ، سمِّه بعد ذلك ما شئت" انتهى . " جريدة الجزيرة " الجمعة 15 ربيع الثاني 1422 هـ ، العدد : 10508 . 3. وقد سئل الشيخ الألباني عن زواج المسيار فمنع منه لسببين : الأول : أن المقصود من النكاح هو " السكن " كما قال تعالى : ( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) الروم/21 ، وهذا الزواج لا يتحقق فيه هذا الأمر . والثاني : أنه قد يقدَّر للزوج أولاد من هذه المرأة ، وبسبب البعد عنها وقلة مجيئه إليها سينعكس ذلك سلباً على أولاده في تربيتهم وخلقهم . انظر : " أحكام التعدد في ضوء الكتاب والسنة " ( ص 28 ، 29 ) . 4. وكان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يرى الجواز ثم توقف فيه بسبب ما تخلله من فساد في التطبيق من بعض المسيئين . والذي نراه أخيراً : أن زواج المسيار إذا استوفى شروط الزواج الصحيح من الإيجاب والقبول ورضا الولي والشهود أو الإعلان : فإنه عقد صحيح ، وهو صالح لأصنافٍ معينة من الرجال والنساء تقتضي ظروفهم مثل هذا النوع من العقود ، وأنه قد استغل هذا الجواز بعض ضعاف الدين ، لذا فالواجب عدم تعميم هذه الإباحة بفتوى ، بل يُنظر في ظرف كلٍّ من الزوجين ، فإن صلح لهما هذا النوع من النكاح أجيز لهما وإلا منعا من عقده ؛ وذلك منعاً من التزوج لأجل المتعة المجردة مع تضييع مقاصد النكاح الأخرى ، وقطعاً للسبيل أمام بعض الزيجات التي يمكن الجزم بأنها ستكون فاشلة وتسبب ضياع الزوجة ، كمن يغيب عن امرأته الشهور الطويلة ويتركها في شقة وحدها تنظر إلى القنوات ، وتتصفح المنتديات ، وتدخل عالم الإنترنت ، فكيف يمكن لمثل هذه المرأة الضعيفة أن تقضي وقتها ؟! وهذا بخلاف من كانت تعيش مع أهلها ، أو مع أبنائها ، وعندها من الدين والطاعة والعفاف والستر ما يمكن أن يصبرها أثناء غياب زوجها . والله أعلم موقع الإسلام سؤال وجواب - زواج المسيار ، تعريفه ، وحكمه فارجوا لاحد يحرم او يحلل وهو ماعندة شي من العلم نحنا مو في معركة لازم ان الواحد يطلع منها منتصر نحنا امام اقوال من علماء دين لايمكن ان ننكرها او نحللها او نحرمها فيجب ان تمعنون في ماقيل لأجل يكون عندكم ماقيل مغهوم لديكم اخلص التحايا |
| Bookmarks |
| Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests) | |
Similar Threads
|
||||
| Thread | Thread Starter | Forum | Replies | Last Post |
| صور من لندن وهي تحتفل بزواج الأمير البريطاني وليام من كيت ميدلتون صور الاحتفالات | التاريخ الجديد | منتدى عالم الصور | 23 | 05-04-2011 06:49 PM |
| هل تحب العمل وسط الأشجار؟! مكاتب مدهشــة | حب و انتهى | منتدى الديكور والاثاث المنزلي 2016 | 5 | 03-24-2011 06:26 PM |
| تتوقعون من ذا النايم بين الأشجار!! | فضل العولقي | منتدى عالم الصور | 2 | 01-05-2011 09:06 PM |
| برنامج جهاد الإسلام الأصدار الثالث | برامجي أنا | منتدى برامج نت , برامج عامة , برامج معربه | 0 | 07-16-2010 11:58 PM |
| مهرجان الأشجار و الأضواء بجنيف | بدوي طيب | منتدى عالم الصور | 2 | 01-28-2010 08:55 AM |