















|
[align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://www.khorh.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/28.gif');background-color:black;border:4px groove crimson;"][cell="filter:;"][align=center]
جسمك خارطتي زيديني عِشقاً.. زيديني يا أحلى نوباتِ جُنوني يا سِفرَ الخَنجَرِ في خاطرتي يا غَلغَلةَ السِّكِّينِ.. زيديني غرقاً يا سيِّدتي إن البحرَ يناديني زيديني موتاً.. علَّ الموت، إذا يقتلني، يحييني.. جِسمُكِ خارطتي.. ما عادت خارطةُ العالمِ تعنيني.. أنا أقدمُ عاصمةٍ للحسن وجُرحي نقشٌ فرعوني وجعي.. يمتدُّ كبقعةِ زيتٍ من بيروتَ.. إلى الصِّينِ وجعي قافلةٌ.. أرسلها خلفاءُ الشامِ.. إلى الصينِ في القرنِ السَّابعِ للميلاد وضاعت في فم تَنّين عصفورةَ قلبي، نيساني يا رَمل البحرِ، ويا غاباتِ الزيتونِ يا طعمَ الثلج، وطعمَ النار.. ونكهةَ شكي، وكفري أشعُرُ بالخوف من المجهولِ.. فآويني أشعرُ بالخوفِ من الظلماء.. فضُميني أشعرُ بالبردِ.. فغطيني إحكي لي قصصاً للأطفال وظلّي قربي.. غنِّيني.. فأنا من بدءِ التكوينِ أبحثُ عن وطنٍ لجبيني.. عن شعر مرأة .. يكتُبني فوقَ الجدرانِ.. ويمحيني عن حبِّ امرأةٍ.. يأخذني لحدودِ الشمسِ..ويرميني نوَّارةَ عُمري، مَروحتي قنديلي، فوحَ بساتيني مُدّي لي جسراً من رائحةِ الليمونِ.. وضعيني مشطاً عاجياً في عُتمةِ شعركِ.. وانسيني أنا نُقطةُ ماءٍ حائرةٌ بقيت في دفترِ تشرينِ زيديني عشقاً زيديني يا أحلى نوباتِ جنوني من أجلكِ أعتقتُ نسائي وتركتُ التاريخَ ورائي وشطبتُ شهادةَ ميلادي وقطعتُ جميعَ شراييني... نزار قباني [/align][/cell][/table1][/align] |




|
يا غربتي أشجاكِ طول تـلفُّتـي = صوب الديار تهالـكاً وتجلـدا أتَعِبتِ من نظـري إليكِ معاتـباً ؟ = ومللتِ من صخبي عليكِ مندِّدا؟ ذاك التـجـنِّي لم تطـيقي حمـله = مني، ولم تتوقعي أن ينـفـدا أطلقتِنـي .. وتبعتِني.. وأريتِنـي = ملءَ الدروب خيالكِ المتـوددا أنا عند ظنكِ سادر في مـوطـني = أزجي خطايَ على ثراهُ مشرَّدا وأغـضُّ من طـرفي حياءً كلمـا = عدَّدْتُ أعراسي عليه، وعدَّدَا أيامَ تـستـبـق الرجـالُ نـداءه = وأشقُّ موكبَـهم فـتيِّياً أمـردا وبـناتُ كلِّ عجـيبـةٍ ، مجلوةٌ = رصداً على هضباته متوعـدا كم علَّمَتْنِي أن تـدوسَ جـباهَهَا = قدمي ، وكم علمتها أن تحـقدا لعبتْ ببرد صبـايَ بيـن جراحه = فالتفَّ حول ثخينِهِنَّ ، وضمَّـدا تـأبى البـنوَّةُ أن أقـول وهبتُـه = وتركت كل هبات غيري حُسَّدا أَأَمُـرُّ منه وصاحبايَ كهـولتـي = والعنفوانُ ، ولا يمدُّ لنا يـدا ؟ أنا ما شكوت على اللقاء صدودَه = عني، متى صدَّ الكريمُ تعمُّدا ؟ تـلك الـذوائبُ من لِدَاتي دونـه = رمحٌ تكسَّرَ أو حسامٌ أُغـمـِدا أخذتْ بناصيتيه أيـدي عصبـةٍ = كانت على سود الليالي هجَّـدا جـاز الزمانُ بها حدود مجونه = فأقام منها كـلَّ عبدٍ سـيـدا تشقى العلى إن قيلَ كانت جندَها = مـا كان للجـبناءِ أن تتجنـَّدا نظرتْ إلى شرف الجهاد فراعَها = فسعتْ إلى تعهيره، فاستشهـدا مـن كلِّ منْفضِّ السبيل ِ، لقيطِهِ = شاءت به الأحـقادُ أن تتجسّـَدا عقد الجفونَ بذيـل كـل سماوةٍ = وأراد ملعبَها كسـيحاً مقـعـدا العـاجزُ المقهـورُ أقتَـلُ حيلةً = وأذلُّ منطلَقاً ، وأنـذلُ مقصِـدا نشر الخسيس من السلاح أمامه = واختار منه أخسـَّه ، وتـقـلَّدا وحبا إلى حرم الرجال، ولم يذُقْ = من قُدسِ خمرتهم ولكنْ عربـدا وافتَنَّ في تزييف ما هتفوا بـه = وارتدَّ بالقِيَـمِ الغـوالي مُنْشـِدا البغيُ أروع مـا يكـون مظفراً = إن سُلَّ باسم المكرمـات مهنَّـدا لا يخدعنِّكَ دمعُه وانـظر إلى = مـا سال فوق أكفه ، وتجـمَّدا لم تشربِ الحُمَّى دماءَ صريعِها = إلا وتكسـو وجنـتـيه تـورُّدا عمر ابوريشه |












| Bookmarks |
| Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests) | |
Similar Threads
|
||||
| Thread | Thread Starter | Forum | Replies | Last Post |
| الشاعرة السعودية ثريا قابل رائدة الشعر النسائي الفصيح والشعبي والغنائي | التاريخ الجديد | قسم الأدب العام | 3 | 11-16-2011 08:08 AM |
| رقة العواطف في الشعر الفصيح والشعر الشعبي.. | التاريخ الجديد | قسم الأدب العام | 5 | 05-14-2011 09:59 AM |
| أكتب بيت الشعر العربي الفصيح الذي أعجبك | فارس العوالق | المنتدى العام | 3 | 03-12-2009 11:49 PM |