أ‡أ،أڑأ¦أڈأ‰   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام اي موضوع لا يندرج تحت اي قسم من اقسام المنتدى الاخرى أكثر المواضيع شموليـــــــــــة . مواضيع عامه . مواضيع شاملة لجوانب الحياه . المواضيع التى لا تحمل تصنيف معين طرح في هذا القسم

أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ‘أڈ
أ‍أڈأ­أ£ 01-16-2012, 05:48 PM
  #31
إدارة عامة
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ التاريخ الجديد
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Feb 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: طرف الوطن
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 52,173
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 10
التاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

مبدأ التصالح والتسامح


منال مهيم
آن الآوان للجنوبيين قيادات ونخب وقواعد ان يتحدوا ويتصالحوا وقبل ذلك ان يتصارحوا ليتسامحوا لنصرة قضيتنا العظيمة الراسخة رسوخ جبل شمسان الشامخ بثباته.. وايماناً من الجميع بأحقية القضية الجنوبية كهوية طمست؛ وتاريخ مزق وزور؛ ونكل به.

على الجنوبيين اليوم ان يعوا بأن توحيد صفهم واتفاقهم بعيداً عن أي مصالح فردية او جماعية سوف يقوي ويعزز احقية ومصداقية مايسعوا اليه على المستوى الاقليمي والدولي وان يدركوا ان في توافقهم معنى كبيرا للشباب الذين تشتتوا بين هذه الخلافات والصراعات التي ارهقتهم.

ولكن لن تثني إرادتهم وعزيمتهم وتطلعاتهم وطموحاتهم فشباب اليوم شباب واع ومتطلع نحو الأفضل حاضرا ومستقبلا ولن يظل مكتوف الايدي مسلوب الإرادة ولن ينتظر الوصاية على البلاد وعليه..

يجب على الجميع ونحن في المقدمة كأحزاب وتنظيمات سياسية ان نطوي الصفحة السوداء المليئة بكل ماهو سيئ من ثقافة الإقصاء والتهميش والاستحواذ وعدم تقبل الآخر المختلف عنا أو معنا.

علينا ان نقبل .. ونتعايش بل ونتكامل مع بعضنا بإختلاف توجهاتنا وآرائنا وإنتماءاتنا أيا كانت هذه الإنتماءات لأنه يجمعنا وطن واحد .. وقضية واحدة هي “القضية الجنوبية” لنتفق أن مصير الجنوب يحدده شعبه وأن لا وصي عليه من أي حزب أو جماعة أو تنظيم أو فرد أو منظمة فشعب الجنوب ليس قاصرا .. ولم يفوض أحدا لينوب عنه في تحديد وإختيار مستقبله.

واجبنا الديني والأخلاقي والوطني يحتم علينا جميعا ان نصدق ونخلص لهذه القضية قولا .. وعملا وتضحية .. وصبراً .. ومثابرة .. ومبادرة حتى يخسر المراهنون على عدم اتفاق الجنوبيين وتصالحهم.

بعد هذه التوطئة الطويلة نوعاً ما أود التأكيد أني بصفتي رئيسة فرع عدن لتنظيم المرأة لحزب رابطة أبناء اليمن أننا أول من دعا وسعى إلى تأصيل مبدأ التسامح والتصالح منذ أكثر من مايربو عن أربعين عاما من خلال الدعوة إلى { المصالحة الوطنية الشاملة } وأيضا من خلال رفض حزبنا طوال مسيرته لأكثر من ستة عقود الإدعاء الذي قاله البعض بأنه الممثل الشرعي والوحيد لشعب الجنوب مثلما هو حاله اليوم لا يدعي ذلك ولا يقبله من غيره.

وفي تقديري أننا بحاجة لفهم عميق لمعنى { التسامح والتصالح } من حيث معرفة أطرافه؛ وكذلك زمانه أي من أي مرحلة تأريخية نبدأ؛ وأيضا أحداثه ومن هذا المنطلق أفهم معنى التصالح والتسامح بما تعنيه عملية المصالحة الوطنية الشاملة والوحدة الوطنية الشاملة.

فالإقتصار على فترة محددة بعينها أو بين جماعة بذاتها بجانب أن فيه إبتسار لمعاني التسامح والتصالح فسيزيد الأمر تعقيدا، وللجراح تعميقا، وللنسيج الإجتماعي والسياسي تمزيقا .. ولهذا أعتقد أن البداية تكون من مرحلة الستينات وعلى وجه الخصوص من بعد ثورة سبتمبر ووصول أجهزة دول إقليمية وغير إقليمية إلى المنطقة وبداية توظيفها لبعض التنظيمات السياسية الجنوبية في معركة مصر ضد بريطانيا .. وصراع الجمهورية العربية المتحدة مع بعض القوى الإقليمية التي أرادت تصفية حساباتها معهم على ساحة نضال شعبنا.

هذا التحديد ليس المقصود منه نكء الجراح ولكن مداواتها خاصة وأننا نعلم أن المآلات التي وصلت إليها أطراف العملية السياسية الجنوبية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي قد وصلت إلى محطة الإقتتال الأهلي بين “ الجبهة القومية “ و “ جبهة التحرير “ وصولا إلى حرب “ الوحدة الوطنية “ عام 68 في شبوة .. وفي هذا الصدد لا يمكن تجاهل ما أصاب أسر السلاطين والأمراء والمشايخ من تشريد وتغريب وإساءة إلى تاريخهم بالزور والبهتان وإن كان في بعض ما تم سرده عنهم بعض الصحة ولكنه فقد الحيادية والأمانة اللازمتين لكتابة حقائق التاريخ.

وليس بخاف عن الجميع ما أصاب أبناء هذه المحافظة من حيف .. وظلم .. وقهر .. وغبن وكأن أبناء المحافظات الجنوبية أو ماكان يطلق عليها آنذاك “المحميات الشرقية والغربية” أرادوا الانتقام أو تأديب المستعمر في شخوص أبناء عدن.

ولا ننسى دورات الصراع التي رافقت مسيرة الدولة الوطنية من بعد الإستقلال تحت مسمى “ جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية “ وصولا إلى مسمى “ جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية” وبدءا من صراع رفاق “الجبهة القومية” ثم “التنظيم السياسي للجبهة القومية” مرورا “بالتنظيم السياسي الموحد للجبهة القومية”حتى “الحزب الإشتراكي اليمني من طراز جديد”.

إذن، فالتصالح والتسامح يجب التعامل معه كأداة يجب أن نصل بها ومعها إلى المصالحة الوطنية الشاملة لمداواة وعلاج جراح الماضي وإزالة آثاره حتى لا تكون سببا لمحن أو إحن جديدة؛ وحتى لا تعود الصراعات لتشكل ـ كما شكلت في الماضي ـ سمات ومواصفات المستقبل.

وهكذا؛ فالتسامح والتصالح بهذا المعنى والأسلوب بقدر ماهو ليس لإدانة طرف أو حقبة زمنية ولا لمحاسبة فرد .. أو أفراد .. أوحزب أو جماعات .. فهو أيضا ليس لنسيان ما حدث حتى لا يتكرر ولابد أن يرافق ذلك جبر الضرر الذي أصاب المتضررين من قبل الدولة ومنها ـ على سبيل المثال لا الحصر ـ تعويض أولائك الذين أصابهم الظلم والحيف ومن فقدوا وظائفهم وكذلك تغرب قسرا وعمل في دول لم تمنحه ضمان للتقاعد والرعاية عندما شاخ أوتقدم به العمر وخرج من سوق العمل.

ومتى تم ذلك ستكون الدعوة إلى تناسى ماضينا المؤلم ومحو احقادنا وصراعاتنا القديمة حتى نتمكن من إستعادة كل ماحرمنا منه منذ فترة ليست بالقصيرة عانينا خلالها الاقصاء والابعاد وكنا نرفضه، ونمارسه اليوم على بعضنا البعض.

وفي ختام ورقتي المتواضعة هذه لم أجد أفضل لختامها من إقتباس جزء من إجابة للأستاذ عبدالرحمن الجفري في (صحيفة عدن الغد) في عددها الأول حول نفس الموضوع:-

{.... وهذا لا يقلل من الجهد الكبير الذي بذله من أعلنوا التصالح والتسامح ويمكن البناء عليه لمصالحة ووحدة جنوبية شاملة ترسخ التصالح والتسامح؛ وتطال عقولنا ونفسياتنا؛ وتزيل عنها موروث الماضي القائم على الإقصاء والتهميش والرأي الواحد ... إلخ من المفاهيم التي سادت المرحلة السابقة. وبالنسبة لنا فما طالنا من جراح قبل 1967م هي من الإستعمار البريطاني .. من نفي .. وتشريد .. وتدمير لمنازلنا (لازالت ركاما حتى اليوم) ومن قصف بالطائرات ولازالت آثارها وشظاياها في الجبال .. نحن وغيرنا .. منذ الخمسينات .. وتلك في الحقيقة أوسمة وليست جراحا. أما ماطالنا من زملائنا في العمل الوطني قبل 1967م من ظلم وجراح فقد تجاوزناه منذ تشريدنا عام 1967م للمرة الثانية .. وعملنا بالسنة النبوية الشريفة، والأمر النبوي العظيم في خطبة “ الوداع “ وسامحنا بل وأحسنا التعامل مع الجميع .. وطبقا لنفس النهج النبوي فإنني أعلن أننا كحزب نعتبر كل ما حدث لنا من جراح وإساءات موضوعة تحت الأقدام .. وهذا لا يلغي ما يخص الحقوق الخاصة للناس من ممتلكات وسواها ومطالبة الدولة بالتعويض العادل عما لا يمكن إعادته صونا لسكينة المجتمع وتراحمه وتواده...} .
__________________





آخر مواضيعي
التاريخ الجديد أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 01-16-2012, 05:51 PM
  #32
إدارة عامة
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ التاريخ الجديد
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Feb 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: طرف الوطن
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 52,173
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 10
التاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

مزيداً من تنمية ثقافة
التصالح والتسامح

عبدالله ناجي علييعتبر يوم 13يناير عام 2006م محطة سياسية مهمة ونوعية لشعب الجنوب ففي عصر ذلك اليوم التاريخي التقت مجموعة من الطيف السياسي الجنوبي خاصة منهم الإطراف السياسية الجنوبية التي عانت من مآسي 13 يناير 1986م المشؤومة .. وقد تم ذلك اللقاء في مقر (جمعية ابناء ردفان الخيرية) في محافظة عدن تحت شعار (لقاء التصالح والتسامح لأبناء الجنوب ).

المهم في الأمر إن هذا اللقاء قد شكل اللبنة الأولى لوحدة الجنوبيين السياسية من اجل مواجهة الظلم الذي حل بشعب الجنوب بعد حرب صيف 94م الظالمة .. تلك الحرب التي تم من خلالها اكتساح أراضي الجنوب..وما تلاها بعد ذلك من تدمير ونهب لمؤسسات دولة الجنوب المدنية والعسكرية وإقصاء الجنوبيين من الشراكة الحقيقية في (المشروع الوحدوي ) الذي دمرته حرب صيف 94م الظالمة .

وبنظرة تحليلية وواقعية لهذا الحدث الجنوبي الهام نجد أن لقاء التصالح والتسامح الجنوبي قد حقق نتائج ايجابية ومثمرة للغاية فبعد ذلك اللقاء في 13يناير 2006م وحتى 7/7 /2007م حدث تحرك سياسي حثيث وتواصل بين أبناء الجنوب داخل المحافظات الجنوبية الست( عدن،لحج ،أبين،شبوه.حضرموت ،المهرة) .. هذا التحرك والتواصل بين أبناء الجنوب اوجد الأرضية المناسبة لانطلاق قطار حراك الثورة السلمية الجنوبية من ساحة الحرية في خور مكسر .مدينة عدن يوم 7/7 /2007م ..لتنتشر فيما بعد ثورة الحراك السلمي الجنوبي في كل الأراضي الجنوبية كانتشار النار في الهشيم .

والمطلوب اليوم من كل القوى السياسية الجنوبية دون استثناء السعي الحثيث لتعزيز وتنمية ثقافة التصالح والتسامح بهدف توحيد الصف الجنوبي نحو التوجه الذي يحقق لنا الحلول المرضية لشعب الجنوب تلك الحلول التي تخرجه من هذا الوضع المؤلم غير الوحدوي خاصة وان هناك قوى معادية لقضية شعب الجنوب تسعى جاهدة لخلخلة الصف الجنوب مستغلة في ذلك التباينات وليس الخلافات الموجودة بين فصائل قيادات الحراك الجنوبي وأيضا التباينات الموجودة بين بعض القوى السياسية الجنوبية الأخرى - من مستقلين، ومنظمات مجتمع مدني ،و مشايخ ،وسلاطين،و تجار،وقطاع المرأة والشباب ورجال الدين ...الخ.

ونعتقد أن تعزيز وتعميق وتنمية ثقافة التصالح والتسامح الجنوبي في الوقت الراهن يجب أن تأخذ المسارات الاربعة التالية : أولا :المسار السياسي هذا المسار حقق فيه التصالح والتسامح منذ 13يناير 2006م وحتى يومنا هذا نتائج ايجابية ممتازة حسب ما اشرنا إلية سابقاً.. فقط يجب أن يتم توسيع إطار التصالح والتسامح ليشمل كل القوى السياسية الجنوبية منذ بداية خمسينات القرن الماضي وحتى حرب صيف 94م .

بكلمات أخرى نريد تصالحاً وتسامحاً جنوبياً شاملاً يعالج كل المحطات السياسية التي مر بها شعب الجنوب .. وهنا سنكون قد أغلقنا كل ملفات الماضي المأساوي لنتفرغ فيما بعد للاهتمام بحاضرنا الجنوبي ابتداءً من تشخيص واقعنا بعقلية سياسية احترافية بعيداً عن هواة السياسة.. وبعيداً أيضا عن جراحات الماضي .. لكي نصنع حلولاً حضارية لمستقبل أفضل لشعبنا الجنوبي التواق والعاشق لدولة النظام والقانون .

ثانياً :المسار الاجتماعي ومن خلاله يتم نشر ثقافة التصالح والتسامح داخل فئات المجتمع الجنوبي لكي نقضي على (الثقافة الصراعية ) التي ورثناها من بقايا تجربة الحزب الشمولي في الجنوب ،ونعتقد أن هذه الثقافة الشمولية تمثل اكبر معضلة تواجه شعب الجنوب والنابعة أصلا من نظرية (الصراع الطبقي) المستوردة إلينا من الخارج ..!!! بينما شريعتنا الإسلامية تدعونا إلى (التعايش الطبقي) وليس الصراع الطبقي .

وهنا يقع على رجال الدين المتنورين دور أساسي ومهم في توظيف رسالة المسجد من اجل تنمية ثقافة التصالح والتسامح بين أوساط المجتمع الجنوبي .

ثالثاً :المسار الحقوقي - يجب أن يتضمن هذا المسار وضع خطة للمستقبل تتضمن تعويض كل من تضرر من الصراعات السياسية للفترة الماضية المحددة أعلاه ، أي - منذ خمسينات القرن الماضي حتى حرب 94م ، ويتم تعويض المتضررين من أبناء الجنوب مادياً ومعنوياً والمهم هنا أن تشكل لجان حقوقية لحصر أعداد المتضررين في المحافظات الجنوبية الست .

الحصر هنا سيكون كمرحلة أولى والتعويض ان شاء الله سيكون في المستقبل القريب ..عندما تحل قضية شعب دولة الجنوب.

رابعاً :المسار التاريخي ويتضمن هذا المسار تصحيح التشوهات التي طالت تاريخ الحركة الوطنية الجنوبية..منذ خمسينات القرن الماضي حتى حرب عام 94م الظالمة .. فالحركة الوطنية الجنوبية مرت بمرحلتين من التزييف والتشويه لحقائق التاريخ السياسي الجنوبي .

المرحلة الأولى كانت للأسف من قبل أبناء الجنوب أنفسهم خاصة بعد الاستقلال وما تلاها من صراعات دموية على كرسي السلطة .. !! .. والمرحلة الثانية من التزييف والإلغاء لتاريخ الجنوب أيضا حدثت بعد حرب 94م الظالمة عندما جاءت لنا ماتسمى بقوى الشرعية لتلغي تاريخ دولة الجنوب وهويته منطلقين من نظرية ( الأصل والفرع) -الشمال اصل والجنوب فرع ..!! بينما العكس هو الصحيح إذا مانظرنا إلى الدولتين اللتين دخلتا في (المشروع الوحدوي ) عام 1990م مستخدمين معياري الأرض.. والثروة..

في الختام نؤكد إن قيم التصالح والتسامح يجب أن نرسخها كثقافة مجتمعية داخل فئات المجتمع الجنوبي يوماَ بعد أخر. وحينها سنجد أن هذه الثقافة القيمية الجميلة هي التي ستوفر لنا الأرضية المناسبة لاستيعاب لغة الحوار التي نحن بأمس الحاجة إليها في حل مشاكلنا الداخلية التي نواجهها في الوقت الراهن .. خاصة وان شعب الجنوب مازال يعاني من بقايا الثقافة الصراعية التي استوردها لنا اليسار المتطرف بعد الاستقلال من الخارج...!! هذه الثقافة الصراعية دفع شعب الجنوب ثمنها باهظا وللغاية ومازال يدفعه حتى هذه اللحظة.

فمزيداً مزيداً ياشعب الجنوب من نشر ثقافة التصالح والتسامح بين أوساط مجتمعنا الجنوبي.. لما لهذه الثقافة من فائدة قيمية ووطنية عظيمة في توحيد الصف الجنوبي وبالتالي سيضمن لنا هذا التوحيد فيما بعد الوقوف على أرضية سياسية جنوبية صلبة ستمكننا دون شك من استعادة حقوق شعب دولة الجنوب في القريب العاجل ان شاء الله.. ويا مخارج خارجنا.


__________________





آخر مواضيعي
التاريخ الجديد أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 01-16-2012, 10:43 PM
  #33
كاتب مميز
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ هجاس
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2010
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 2,763
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 85
هجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to behold
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

الخبث الشمالي . . . منير الماوري نموذجاً ((هدى العمودي ))


لعمري مارأيت في حياتي أخبث من تعامل الإخوة في الشمال معنا نحن الجنوبيين ولا ادري لذلك سبباً معقولا أو مفهوما حد اللحظة .
ما الذي يعنيه ان يقابلك شعب وقيادة سياسية وطبقة مثقفين بحالة مكثفة من اللؤم وأنت الذي فتحت لهم أرضك ووطنك وتخليت عن كل شيء لأجل ان تقيم وطن يسوده الإخاء والمحبة وفي الأخير وجدت نفسك مطرودا من أرضك مهانا في وطنك تبحث عن الفتات فلا تجده وهذا هو حالنا نحن الجنوبيين منذ 1990 وحتى اليوم .


لسنوات طويلة كنت أقول بان الشمال شعبا وقيادة وطبقة مثقفة يختلفون فيما بينهم كل الاختلاف لكنهم يتفقون فيما بينهم ضد كل ماهو جنوبي وهو اعتقاد أثبتت الأيام صحته فحينما ثار الشعب المهان في شمال اليمن ليصنع الثورة المسروقة لاحقاً سقطت كل دعاوى الإنصاف للجنوب التي ظل لسنوات مثقفي الشمال يرددونها على مسامعنا وأدركنا مرة أخرى ان الجنوبي طيب ومسكين إلى حد الفجيعة لم يتعلم رغم كل كؤوس المرارة التي يسقيها إياه الشمال .


دائما وابداً ظل الشمال يراهن على انقسام الجنوبيين وتشرذمهم وضياع قضيتهم لذلك حاول نظام علي عبدالله صالح إثارة الضغائن بين أبناء الجنوب وسعى مرارا لأجل إعادة فتح ملفات كثيرة بينها ملف حرب 1986 ولكنه فشل وخابت مساعيه وتكسرت على صخرة صمود أبناء الجنوب قاطبة وإيمانهم بان وحدتهم وتآلفهم هو أساس كل شيء .


مؤخراً ومن خلال متابعتي لما تبثه وسائل إعلام شمالية بينها صحف ومواقع الكترونية وقنوات فضائية نجدها تكرس ثقافة الفرقة والشتات بين أبناء الجنوب ، بعد سنوات من رفضهم الاعتراف بوجود قضية جنوبية نجدهم اليوم يسعون لأجل الترويج لمشاريع خبيثة يدركون كل الإدراك ان نجاحهم في الترويج لها يعني بقاء الجنوب تحت سيطرتهم إلى ابد الآبدين .


أخر خيبات الأمل التي أصبت بها والقادمة من نهر الشمال ماكتبه وروج له الكاتب الشمالي "منير الماوري" الذي أثبتت مواقفه الأخيرة انه لافرق بين خطاب علي عبدالله صالح وبين خطابه ضد الجنوب كلا الحقد النابع هو واحد.


يتحدث الماوري بلؤم شديد مستعرضا خيار الفيدرالية في الجنوب ويحاول بلؤم اشد تأليب أبناء حضرموت ضد إخوانهم الجنوبيين في عملية سقوط هابطة تسقط معها كل معايير النزاهة والاحترام والتقدير التي كنا نكنها لهذا الشخص قبل افتضاح مواقفه الأخيرة .


يوصف الماوري في مقال أخير له المشروع الذي تقدم به سيادة دولة المهندس"حيدر العطاس بالخطير لأنه يدرك كل الإدراك ان مثل هذا المشروع هو المشروع الذي يمكن له ان يعيد للجنوبيين حقهم في استعادة دولتهم التي دمرتها أقدام همج الشمال ورعاعه.


يقدم الماوري بخبث شديد مشاريع أخرى تتحدث عن فيدرالية تفصل حضرموت عن الجنوب عن بقية مناطق الجنوب وهذا ليس حبا في حضرموت وأهلها ولكن لإدراك "الماوري" وغيره ان بقاء الجنوب رهين محابس الشمال وإذلاله لن يأتي إلا عبر بوابة إثارة شيء اسمه "القضية الحضرمية" و"القضية العدنية" والقضية السقطرية" ورابعا "القضية الشبوانية" وهكذا .


اعترف ان الماوري وغيره من كتبة الشمال يملكون كماً هائلا من الخبث يقابله حسن نية وصفاء قلب يتسم به غالبية الجنوبيين ساسة ومثقفين وشعب لذلك فانه يجب على كافة أبناء الجنوب عامة وحضرموت خاصة التنبه لمثل هذه المشاريع فهي والله لاتريد خيراً لحضرموت ولا لأبنائها ولن يطال أبناء حضرموت عبر هذه البوابات من المشاريع شيء فلن يكون هنالك إقليم حضرمي ولن تكون هنالك دولة عدنية بل سيكون هنالك ((جنوب ممزق متشظي)) لايملك الجنوبي فيه شيء وسيظل الشماليون يتحكمون بنا يمنة ويسرة.


غدا سيكتب الماوري عن اقليم حضرموت الوادي وحضرموت الساحل ودولة شبوة ودولة سقطرى وكل ذلك من باب الادعاء بحب الجنوب والخوف على اهله وسيكتب ذلك وهو يدرك ان لا حضرموت ستنال ماتريد ولا أهل عدن سينالون شيء ولاغيرهم وانما يكتب ذلك لأجل بقاء الجنوبيين في حالة تشرذم لاتنتهي.


هي صرخة أطلقها هنا من حضرموت وأتمنى لها ان تصل إلى كافة أبناء الجنوب قاطبة أقول فيها الحذر الحذر يا إخوة من هذه المشاريع التي تفرق ولاتوحد ، تهدم ولا تبني، فمن يتحدث اليوم في صنعاء عن مظالم جنوبية دون اخرى شخص لا يريد للجنوب الخير ولا لااهله استرداد حقوقهم ولكنه يدرك بان إغراق الجنوب في تفاصيل قضايا عبثية يمنحه فرصة البقاء جاثما بكل مؤسساته وقوته العسكرية في ارض الجنوب إلى ابد الآبدين .
لتكن قضيتنا في الجنوب اليوم هي استعادة الجنوب الدولة الواحدة من المهرة إلى باب المندب وبعد ذلك يجلس أبناء الجنوب على طاولة واحدة يحددون عبرها مستقبلهم ومصيرهم وطريقة معيشتهم وحياتهم دونما وصاية من احد لا من الماوري ولا من غيره.
وكلمة أخيرة أود ان أقولها للماوري ولكل كتبة الشمال من يحاولون نفث السموم في الجنوب العربي .. شعب الجنوب العربي ليس ذاك الشعب الذي استغفلتموه لعقود طويلة لقد شب عن الطوق وهو الوحيد الذي سيرسم معالم وطنه ويحدد اطر قضيته وليس بحاجة إلى تنظيراتك .


هدى العمودي *تربوية من حضرموت
__________________
[flash=http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/1/embed/050112030542tly1hmsub1vqwpzfeaujga0.swf]WIDTH=600 HEIGHT=450[/flash]
آخر مواضيعي
هجاس أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 01-17-2012, 12:57 AM
  #34
مراقب
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ بلاحدود
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2010
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 1,628
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 77
بلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really nice
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

جنوب ينزف دماً والعالم يتفرج..!!
حسن علي كرم


الاثنين 16 يناير 2012 12:17 مساءً

صفحة حسن علي كرم
حسن علي كرم rss
اقرأ للكاتب
العطاس يربط العربة أمام الحصان..!!
لقاء القاهرة وتحريك قضية الجنوب
علي صالح راحل ماذا عن الجنوب..؟!!

عندما يسود الظلم وينتشر الجور فلا تلوموا المظلومين والمستضعفين اذا ثاروا واذا انتقموا واذا خرجوا عن الاصول والقواعد وكسروا القوانين وتمردوا على كل ما هو معقول وجائز وغير معقول وغير جائز…
فالجوع.. قد يستطيع الانسان ان يقاومه الا ان الظلم فإن الصبر عليه لن يطول، فالصبر على الظلم وان طال محدود…

في الجمعة الماضية (13) الجاري خرج اهل الجنوب المسالم والمستضعف الى ساحة الحرية بمدينة خور مكسر بعاصمة دولة الجنوب (عدن) حيث يتقابلون ويهنئون انفسهم بالذكرى السادسة ليوم التصالح والتسامح وهو اليوم الذي ألقى فيه اطراف الخلاف خلافاتهم خلف ظهورهم وجنحوا للتصالح والتسامح والعفو، هذه المناسبة التي يفترض ان تكون مناسبة وطنية فرحة تجمع شتات الشعب على الوحدة والتلاقي، لكن ابت قوات الشاويش علي صالح الا ان تقلب ساحة الفرح الى ساحة لارتكاب المجازر وقتل الابرياء، فحسب وكالة انباء عدن التي اوردت الخبر ان قوات الامن اليمنية قامت بإطلاق الرصاص الحي واستخدام الاسلحة المتوسطة والخفيفة لتفريق ابناء الجنوب الذين تجمعوا احياء للذكرى السادسة ليوم التصالح والتسامح.
وكانت اجهزة الامن المعززة بقوات الامن المركزي تحاول فرض حظر على ساحة الحرية بنشر (12) مدرعة عسكرية واعداد غفيرة من قوات الامن اليمني في محاولة لافشال المهرجان الجنوبي، وقد اسفر هجوم القوات على الساحة عن سقوط (6) قتلى وعشرات الجرحى، وفي تصريح صحافي اصدره الرئيس السابق لجمهورية اليمن الديموقراطية علي سالم البيض من مقر اقامته في بيروت حيث ادان فيه المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال اليمنية مناشدا كل المحبين للحرية والسلام من اشقاء واصدقاء انقاذ شعب الجنوب الذي يتعرض كل يوم لمذابح متواصلة من قبل قوات الاحتلال اليمني.
مستغربا الصمت الذي يتم بقصد وتعمد من قبل الدول التي تحاول فرض حلول منقوصة لا تلبي مطالب شعب الجنوب مقابل اجتزاء (نصيبها من الغنيمة) المراد اقتسامها وهي ارض الجنوب التي تباح ويراد تقاسمها بين منتفعي نظام الاحتلال وحلفائه في المنطقة (حسب نص التصريح) ثم يستغرب صمت المبعوث الدولي الى اليمن جمال بن عمر الذي يوجد في صنعاء ازاء هول هذه المجازر التي ترتكب امام سمعه وبصره واصفا ذلك بقمة الاستهتار بالقوانين والمواثيق الدولية واستهتارا بحياة ومصير شعب اعزل ويتنافى مع القيم الانسانية التي يفترض ان نحترم حقه في التظاهر السلمي وفي ثورته السلمية الرامية الى التحرر والاستقلال. محملا اياه (جمال بن عمر) مسؤولية الصمت حيال ما يجري للشعب الجنوبي المسالم، ومناشدا بان يتحمل المسؤول الدولي التدخل الفوري لوقف المجازر في الجنوب المحتل..».

ان المبادرة الخليجية التي كان من المفترض ان تكون حلا لكل ازمات اليمن الداخلية ومنها قضية الجنوب اصبحت مؤامرة على الشعبين اليمني والجنوبي، فلا الشاويش قد تنحى عن السلطة ولا الجنوب قد نعم باستقلاله ولا شباب الثورة تركوا الساحات وان كل ما نجحت فيه المبادرة الخليجية هو انقاذ رقبة علي صالح وزبانيته من حبل المشنقة التي يستحقها بجدارة وعن استحقاق، والمؤسف ان يحدث هذا لشعب الجنوب في الوقت الذي ينصب فيه دمى تحمل هوية الجنوب في صنعاء لحكم اليمن وهي دمى لا تهش ولا تنش وانما مجرد واجهات، فيما لازال علي صالح وزبانيته وحزبه الفاسد الانتهازي يتحكمان بمفاصل اليمن ومقدرات الشعب!
كذلك نستغرب صمت بعض القيادات الجنوبية المقيمة في الخارج والتي تعتاش وتتعايش على سقطات وفتات موائد الحكام ازاء تلك المجزرة وغيرها من المجازر الدموية التي تطال شعب الجنوب الاعزل والمسالم الذي يناضل ويدفع بشهداء من اجل حق مغتصب ووطن محتل.
فأين دعاة الحرية. واين مراكز حقوق الانسان من مجازر الجنوب.

*كاتب كويتي - عن صحيفة الوطن
__________________
آخر مواضيعي
بلاحدود أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 01-17-2012, 01:12 AM
  #35
مراقب
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ بلاحدود
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2010
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 1,628
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 77
بلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really nice
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

حرية جمهورية جنوب اليمن.. الخيار الممكن
داود البصري


ا
لاثنين 16 يناير 2012 11:29 صباحاً

صفحة داود البصري
داود البصري rss
اقرأ للكاتب

مع تطور الأحداث الدموية في اليمن ووصول محطة الثورة الشعبية الشاملة لمرحلة الحسم مع إندحار الدكتاتورية العائلية العشائرية وإنحسارها التدريجي عن مسرح الدراما اليمنية الزاعقة، تبدو الثورة الشعبية في جنوب اليمن سواءا من خلال الحراك الجنوبي السلمي أو بقية الحركات السياسية و الشبابية الأخرى في حالة إشتعال و تواصل مع مطالب جماهير جنوب اليمن ولكن في ظل صمت دولي وإقليمي مريب حول مستقبل الجنوب اليمني الذي تحول للأسف في وسائل الإعلام الدولية لملاذ آمن للجماعات الأصولية المسلحة كالقاعدة و أخواتها بسبب سياسة التهميش و التجهيل و الخبث التي إتبعتها سلطات إحتلال علي عبد الله صالح الذي فرض القهر و الموت على شعب جنوب اليمن الذي بقرار قيادته السابقة بالمضي قدما في طريق تحقيق الوحدة اليمنية الشاملة كان يتصور بأن ذلك سيكون مدخلا للتنمية و الإستقرار و بناء الدولة على أسس عادلة وعصرية قبل أن يكتشف الخديعة الكبرى وكيف تحولت الوحدة لإحتلال إستيطاني فئوي غاشم توج بالدم و الفناء و التدمير في حرب صيف عام 1994 التي رسمت جدران الدم و أجهضت الوحدة اليمنية بمفهومها الحضاري بالكامل و تحولت بعدها قضية شعب جنوب اليمن لواحدة من أشد و أعمق قضايا الشعوب المضطهدة و المنكوبة.

لقد كان لنا شرف متابعة و تسليط الضوء على قضية شعب جنوب اليمن قبل الإنتقاضة الثورية الشعبية اليمنية الأخيرة و تحملنا ما تحملنا من إتهامات ظالمة بإثارة ما أسموه بقضايا الإنفصال و التفكيك و لكن الديكتاتورية أساسا هي مشروع تفكيكي و الحالة الحضارية المتميزة لشعب جنوب اليمن المعروف بالأمانة و التسامح و البأس النضالي قد حاول النظام الشمولي اليمني المتهاوي تخريبها بالكامل وهو يؤسس لمشروعه الدكتاتوري الذي أراد توريثه للأبناء و الأحفاد و العشيرة الذهبية ولكن يقظة و صمود و نضال شعب الجنوب اليمني بقيادة زعاماته التاريخية القائدة للحراك الشعبي لم تيأس أبدا.

و لم تركع لحالات الإحباط، بل ظلت على العهد تخوض النضال وفي أصعب الظروف التي تبعث على الإحباط و اليأس لإعادة إحياء جمهورية جنوب اليمن بشكلها الحضاري و المؤسسي البعيد عن إشكاليات الطائفية و الفئوية و العشائرية الرثة، من حق شعب الجنوب اليمني اليوم المطالبة و العمل الحثيث من أجل إعادة حريته السليبة التي سرقتها أوهام الوحدة المتسرعة وغير المدروسة و التي أنتجت فطائعا دموية مؤسفة و أضاعت التراث النضالي الحافل و المجيد لشعب جنوب اليمن المصر إصرارا لا يعرف الهوادة على إنجاز مهمة الإحياء الوطني و المشاركة الفاعلة و الحقيقية في بناء اليمن الحضاري الجديد و على أسس حضارية مختلفة عن كل ممارسات ورؤى الماضي.

فالتجربة الصعبة السابقة قد صقلت الإرادة النضالية للجنوب اليمني صاحب التراث الحافل بالمقاومة و المجد و البناء، وشعب جنوب اليمن يرفض التحول لمستوطنة ظلامية أو طائفية جديدة فهو أعلى قدرا و أسمى مقاما من أن يتخلف عن مهمته الحضارية، اليوم يمارس بقايا نظام علي عبد الله صالح الكسيح إرهابا دمويا واسع النطاق لكسر إرادة الجنوب اليمني من خلال إكتساح قطعانه لإنتفاضة ساحة الحرية في خور مكسر في عدن، وهو إرهاب سيتلاشى و يتضاءل إمام الإرادة و الإصرار النضالي لشعب الجنوب الذي لا يعمل اليوم إلا لتحقيق الإنبعاث الوطني الشامل من المهرة شرقا و حتى جزيرة ميون غربا، وإعادة إحياء جمهورية جنوب اليمن بات بمثابة خيار ستراتيجي لشعب الجنوب لا تراجع عنه و لا نكوص عن حتميته، لقد إنبثق فجر الحرية اليمنية الشاملة التي كان لشعب الجنوب شرف تفجيرها و إشعال الأرض من تحت أقدام الطغاة، ومسيرة و تضحيات آلاف شهداء الجنوب لا يمكن أن تتوقف عند محطة النكوص، التجاهل الدولي مريع، و التواطؤ مروع، ولكن عزيمة الشعوب الحرة لا تعرف الكلل و لا الملل، فمرحى بشعب الجنوب العربي وهو يطرز بدمائه العبيطة و المقدسة عقد حريته الجديد و يرسم راية الإستقلال الوطني الناجز... جمهورية جنوب اليمن الجديدة على أبواب فجر الحرية اليمني..
تلك هي الحقيقة الخالدة.

نقلآ عن موقع " إيلاف "

__________________
آخر مواضيعي
بلاحدود أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 01-18-2012, 11:18 AM
  #36
كاتب مميز
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ هجاس
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2010
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 2,763
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 85
هجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to behold
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

علي بن محمد اليافعي

عندما يتحدث الكثير عن القضية الجنوبية باعتبارها قضية شعب وقضية عادلة لا يمكن تجاهلها ولا يمكن القفز عليها فهذه الأصوات تنادي بالحفاظ على اليمن ككل جنوباً وشمالاً لأنهم يدركون أن حل القضية الجنوبية هي مفتاح الحل لكل القضايا وتؤسس لمستقبل واعد للجنوبيين والشماليين.
ويأمل الجميع من الحكومة الجديدة ومن كل القوى جنوبا وشمالا الوقوف بجدية وبدون تعصّب لحل هذه القضية العادلة، وأن التكتم أو المؤامرة عليها لا يؤدي إلا إلى تراكم الأحقاد والضغائن وستظهر في أي لحظة كما لاحظنا من عام 1994م إلى يومنا هذا وما جرى من محاولات لإصلاح الوضع ولكن الطرف الأقوى تكبّر على الطرف الاخر باعتباره المنتصر وكانت نتيجة ذلك قيام الحركات المناهضة لهذا التصرف بالجنوب حتى تكوّن الحراك الجنوبي الشعبي السلمي حاملا لهذه القضية عام 2007م.
ويعتقد الكثير أن عدم الاعتراف بهذه القضية واللعب على التناقضات لن يفيد إلا أطراف في السلطة والمتنفذين لفترة من الزمن، لنهب ما تبقى من الثروة وتدمير ما تبقى من مؤسسات الدولة، لأننا لاحظنا في الفترة الأخيرة أن هناك من يعمل على تغذية الخلاف بين الحراك الجنوبي وعناصر الإصلاح في مناطق الجنوب ومحاولة توسيع الاختلاف بين فصائل الحراك الجنوبي نفسها ودس من يفتعل المشاكل بين جميع أبناء الجنوب وهذا سيؤثر على البلد بشكل عام جنوبا وشمالا.
فإذا استمرت الحكومة الجديدة بإدارة ظهرها للقضية الجنوبية والتكتم على هذه القضية سيستمر شعب الجنوب بحراكه السلمي وبوتيرة أكثر من ذي قبل على اعتبار أن هناك من كان يعوّل على شباب الثورة والحكومة الجديدة وهناك فئة صامته تراقب الوضع وسينخرطون جميعهم بالحراك السلمي إذا تبيّن لهم بأن القضية الجنوبية تستخدم للابتزاز والمتاجرة والتسلّق إلى السلطة وبالتالي إعادة إنتاج الوضع السابق وعدنا إلى المربع الأول.
نحن سمعنا قبل أيام بأن نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي حفظه الله أثناء اجتماعه باللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام قال بأن قرار مجلس الأمن رقم 2014 قد ألغى القرارات السابقة المتعلقة بالجنوب، وهذا الكلام يرسل رسائل لأبناء الجنوب مفادها بأن لا بوادر للحل في الأفق. وقرأنا فيما بعد في بعض وسائل الإعلام أن نائب الرئيس هدد الرئيس إذا استمر بالتدخل في شئون الحكومة الجديدة بأنه سيأخذ ثيابه وسيذهب إلى عدن وهي إشارة إلى التهديد بالانفصال كما أشارة المصادر وأنا أعتقد أن نائب الرئيس عبد ربه منصور رجل المرحلة وأكبر ممن يتحدثون عنه لا ينظر إلى القضية الجنوبية بهذه الطريقة.
وسمعت قبل أيام في برنامج ساعة حرة من قناة الحرة جمع الدكتور محمد علي السقاف والصحفي منير الماوري وعبد المجيد القباطي وماثيو داس من مركز التقدّم الأمريكي للدراسات من واشنطن وكان القباطي يتحدث باسم الجنوبيين نحن الجنوبيين نحن الجنوبيين في الوقت الذي كان يردد هو بأن لا وصي على الجنوب غير شعب الجنوب فكيف سمح لنفسه أن يتحدث باسم أبناء الجنوب، والطامة الكبرى أنه هدد بانفصال عدن إذا أختار أبناء الجنوب إعادة البراميل وقال نحن أبناء عدن سننفصل وأتهم أبناء حضرموت أنهم يعدّون لانفصال مماثل. ولكن في الوقت نفسه أعجبني حديث الصحفي منير الماوري الذي هاجمة الكثير من شباب الجنوب عندما هاجم مشروع الرئيسين ناصر والعطاس عن التمثيل بالتساوي بين الجنوب والشمال في المجلس الانتقالي الذي شُكّل آنذاك وفي رده على تلك التعليقات والمقالات كان يرد بطريقة متزنة وهادئة وهذه المرة قال أنا مع ما يقرره أبناء الجنوب في الاستفتاء.
وكذلك قرأنا حديث الأستاذ محمد علي أبو لحوم عندما التقى بممثلي الشباب المساعد لثورة اليمن في بريطاني وتحدّث عن القضية الجنوبية بكل شفافية ووضوح وقال ما لا يقوله بعض الجنوبيين تجاه القضية الجنوبية وهو من الهامات الوطنية وهذه المواقف الوطنية تحسب له و طرح رأيه بكل القضايا بما فيها القضية الجنوبية وأيّد والفيدرالية بين إقليمين جنوبي وشمالي ورأيه يُحترَم من الجميع، ولكنه أخفق عندما رفض استفتاء شعب الجنوب لاختيار ما يرونه مناسبا فكيف سمح لنفسه أن يختار ما يريده ويرفض اختيار ما يردونه ملايين الجنوبيين.
ويعتقد الكثير أن الاستفتاء حق مشروع للجنوبيين وقد يختار أبناء الجنوب الوحدة لأنهم وحدويون أكثر من غيرهم ولكن من وجهة نظري عندما نسمع مشروع الاستفتاء ويرفضه البعض يولّد حساسية لدى الجنوبيين حتى ممن يريدون بقاء الوحدة ويتساءلون في أنفسهم لماذا يرفضون حقنا في الاستفتاء؟! فيضطرون إلى المناداة بالاستفتاء على اعتبار أنه حق من حقوقهم.
عندما يقولون الجنوبيين نريد الاستفتاء وعندما يؤيدهم البعض ليس معناه فك الارتباط أو الانفصال كما يسميه البعض بقدر ما هو حق من حقوق الشعب الجنوبي ونوع من أنواع الديمقراطية.
وعلى جميع السياسيين والإعلاميين أن يعوا ما يقولون قضية هي قضية وطن وليس عناد بين فصائل أو جماعات أو تراشق تهم عبر وسائل الإعلام.
وبالختام أتمنى الخير لليمن جنوباَ وشمالاً وأن يعود اليمن سعيداً كما كان
__________________
[flash=http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/1/embed/050112030542tly1hmsub1vqwpzfeaujga0.swf]WIDTH=600 HEIGHT=450[/flash]
آخر مواضيعي
هجاس أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 01-18-2012, 09:32 PM
  #37
كاتب مميز
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ هجاس
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2010
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 2,763
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 85
هجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to behold
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

[align=center]
الجنوب و'القضية الشمالية'

* د.سعيد الجريري


القدس العربي

إشارة: ليس للجنوب في هذا المقال أية إحالة جغرافية، فالدلالة تتجه بشفافية مباشرة إلى الترميز السياسي، لكي لا يذهب أي مستمرئ للاستغمايات الجغرافية مذهباً يتسع للعب السياسي في التفاصيل.

(1) بعد مخاض ثقيل وليس عسيراً فقط، صار من مسلمات الطرح الثوري السلمي الاعتراف مبدئياً بمسمى 'القضية الجنوبية' المذيل في سياق المخارج بـ'حلها حلاً عادلاً'. وهذا من إحقاق الحقّ ولو بعد حين، لكن مناقشة المقصود بـ'الحل العادل' تعيد 'القضية الجنوبية' إلى مربع ليس مربعها، وتضعها موضعاً إزاء مَن 'يتفضل' أو 'يتكرم' أو 'يتنازل' أو ربما 'يخاتل' فيمنحها 'حقاً' ليس لها أصلاً في تصوره، ولذلك فهي بند ليست له أهمية استثنائية حقيقية في مصفوفة ما بعد 'التغيير السلمي'، إلا على سبيل الانجراف العاطفي. وهنا ينبغي لكل جنوبي وكل معنيّ بالجنوب قضيةً ووجوداً ومصيراً، أن يضع النقاط على الحروف بلا تحفظ، أو إغماض للعينين عن رؤية الحقائق كما هي، لا كما يصورها الخيال المخدوع، أو المأخوذ بنشوة إسقاط النظام الذي كان الطرف الرئيس في تبديد الجنوب وجوداً وقضيةً ومصيراً.

(2) القضية الجنوبية، بقليل من الشفافية والموضوعية، تستحضر قضيةً أخرى مسكوتاً عنها هي القضية الشمالية، لكنها ليست 'الحوثية' على أية حال. إنها القضية الشمالية التي انتجت ومازالت تنتج أزمات في كل الجهات، قضية الثورة الأولى التي لم تنجز أهدافها الستة على نحو ثوري حقيقي، فظلت مهيمنات بنية المجتمع تقليدية تشير إلى واقع كأن الثورة لم تقم في 26 ايلول/سبتمبر 1962، أو كأن ما حدث هو موت الإمام؛ لذلك فالقضية الشمالية هي القضية الموازية للقضية الجنوبية، وليست قضية الحوثيين إلا جزءا من القضية الشمالية، ومن أجل ذلك فإن حل القضية الجنوبية لا يكون إلا جنوبياً، كما أن حل القضية الشمالية لا يكون إلا شمالياً، إذ ليس من المنطقي أن يحل القضية الجنوبية - حلاً عادلاً وموضوعياً- من لم يحل قضيته في الشمال، أو كان أداة (شمالية أو جنوبية) من أدوات إذكاء القضية الجنوبية نفسها.

(3)غير أن الثورة الشبابية السلمية اليوم تمثل عنواناً خلاقاً لحل القضية الشمالية، وهي تقف على مركوم الحركة الوطنية التي ووجهت بالقمع والتنكيل في مراحل مختلفة منذ 26 ايلول/سبتمبر، من دون أن تستطيع تغيير مهيمنات بنية النظام التقليدية ذات الارتهانات القبلية العسكرية العائلية، لكنّ تلك الثورة ليست مفتاحاً، بأي حال من الأحوال، لحل القضية الجنوبية حلاً عادلاً، فهي على روعتها كانت مسبوقة في محيط القضية الجنوبية بالحراك السلمي الجنوبي الذي كان ينافح عن قضيته من غوائل القضية الشمالية التي لم يحلها المعنيون بها، وكانوا يتفرجون عليه - حد التواطؤ والشراكة - بل كانوا يخوّنون، كالنظام تماماً، رافعي شعارات القضية الجنوبية، ومازال كثيرون منهم يخوّنون كل صوت جنوبي رافض لأي شكل من أشكال الإقصاء أو التهميش أو الإلحاق، على قاعدة عودة الفرع إلى الأصل الخرافية.
إلا أنه ما كان لأولئك أن يتجاهلوا الحراك الجنوبي السلمي ضد غوائل القضية الشمالية، أو أن يخوّنوه، لو كانوا قد واجهوا قضيتهم أولاً، ولأنهم كذلك فقد بدوا في حالة واحدة لا يفرّق فيها الجنوبي بين النظام والشعب في محيط القضية الشمالية، فكان من الطبيعي أن يرى الجنوبي في (كل) شمالي ضداً للقضية الجنوبية، حتى تعالت شعارات مناوئة في مدن الجنوب بلا استثناء، منها: 'لا شمالي بعد اليوم'، وهو شعار منطقي جداً في سياقه، مادام النظام والشعب لا يعترفان للجنوب المستباح المستلب المنتهب بـ'شرعية' الحرب الشمالية صيف 1994، بحقه في الوجود والمشاركة المتساوية، على خلفية الاستقواء والتواطؤ.

(4) ليس بين محيط القضية الشمالية، ومحيط القضية الجنوبية أي عداوة أو خصومة، لكن خلط الأوراق السياسية هو الذي أدى وسيؤدي إلى عداوات وخصومات. غير أن العلاقة المؤسسة على مبدأ المساواة الإنسانية في الوجود والحقوق، تقتضي الاعتراف بالحقائق مهما تكن قسوتها، ومن تلك الحقائق أن لكل منهما قضية لها خصوصيتها في محيط كل منهما، ولا يجوز تعميم قضية هذا على ذاك، أو زعم أنها واحدة أو قابلة للتعميم، على نسق خرافة 'الواحدية' التي حاول النظام تكريسها؛ لأن أي التفاف على حقيقة كهذه، أو محاولة توجيهها وجهة مغايرة، بالمراوغة السياسية، أو المخاتلة الحزبية، أو الاستقواء باختلال التوازن العسكري والأمني أو الأغلبية العددية، إنما هو ضربٌ من إعادة إنتاج منظومة النظام الذي ثار الشعب من أجل إسقاطه، ولذلك فإن سوى ذلك سيعيد إنتاج القضية الشمالية بآليات مختلفة شكلاً متفقة محتوى. ولكي تثبت الثورة السلمية في محيط القضية الشمالية ثوريتها الحقيقية، فإن موقفها من القضية الجنوبية محك تاريخي يعادل ثورياً وقفتها الشجاعة إزاء نظام صار عبئاً على الوطن.

(5) القضية الجنوبية والموقف منها لحظة افتراق تاريخية بين زمنين: زمن النظام الذي كرّس القضية الشمالية، وأثخن القضية الجنوبية، وزمن يغادر دهاليز النظام باتجاه الفضاء المدني الديمقراطي الحقيقي. فهل وقر في وعي الثورة السلمية أن الجنوب ليس فرعاً أعيد للأصل، أو تنبغي إعادته، واستباحته أرضاً وإنساناً؟.
إن للتعايش السلمي بين محيطي القضيتين مستقبلاً مستقراً آمناً، يمكنهما من حلحلة عقد القضيتين، والانطلاق نحو آفاق المدنية والتحديث، وتكريس قيم العدالة والمساواة والمشاركة الحقيقية، ولا سبيل، وتلك الحال، إلى اتباع مبادئ النظام الساقط القائمة على التخوين أو الاستحواذ أو الاستقواء. فان يتوافق المحيطان على استراتيجية البناء والتنمية بالتجاور الآمن، من عوامل الاستقرار والتطور، فضلاً عن كونه يحقق المبادئ الإنسانية الأساسية، ولا يرضى بأن تكون لأي ثورة حقيقية فاعليات النظام الذي ثارت عليه، في أي بعد من أبعاد سياساته التي أدت بالمحيطين إلى المآزق التاريخية المتكررة، التي أنضجت عوامل الثورة، فكشفت القضية الجنوبية، غير المعترف بها إلى وقت قريب، أن ثمة قضية مسكوتاً عنها هي القضية الشمالية وهي قضية أكثر تعقيداً بفاعلية البنية التقليدية التي رسخ دعائمها النظام.

(6) إن حل القضية الجنوبية حلاً عادلاً أمر ممكن، لكن مفاتيحه ليست بيد من لم يستطع حل قضيته الشمالية أولاً؛ لذلك فثمة قضيتان ينبغي لطرفيها أن يحلاهما مستقلتين عن بعضهما بعضاً، لاختلافهما درجةً ونوعاً. وبعبارة أوضح: ليس هناك من سبيل لادعاء النظام الجديد في محيط القضية الشمالية أن يحل القضية الجنوبية حلاً عادلاً، لأن العدالة نسبية، وستكون أكثر نسبية عندما تكون منظوراً إليها بعين من يحمل قضيةً مسكوتاً عنها دهراً، ولم يكن لها حامل حقيقي قبل ثورة الشباب السلمية الرائعة. لكن روعة الثورة الشبابية السلمية لا تعني أن ننجر خلف شعور رومانسي ثوري من جديد، فنعيد إنتاج ما جاهد الحراك السلمي الجنوبي في رفضه، وقدم التضحيات العظيمة في سبيله، أو ما ثار من أجله الشباب الرائعون وقدموا التضحيات العظيمة في سبيل إسقاط النظام اليمني الفاسد ؛ فذاك شكل من أشكال القفز في الهواء، وليس شيئاً سوى ذلك، وهو منافٍ لمبادئ الثورة الشبابية السلمية المنادية بالحرية والعدالة والمدنية.

(7) أليس من منطقيات الحرية والعدالة والمدنية، بعد هذا، القول بأن القضية الجنوبية ليست استغماية جغرافية؟ لعل القراءة الموضوعية تفضي إلى توكيد هذه الحقيقة التي أهال عليها النظام الساقط أتربة وأتربة، حتى كادت تختنق.

* أكاديمي وكاتب

[/align]
__________________
[flash=http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/1/embed/050112030542tly1hmsub1vqwpzfeaujga0.swf]WIDTH=600 HEIGHT=450[/flash]
آخر مواضيعي
هجاس أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 03-19-2012, 12:07 AM
  #38
كاتب مميز
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ هجاس
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2010
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 2,763
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 85
هجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to behold
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

كل عبارات الشكر لمن نقل او كتب في هذا المتصفح
__________________
[flash=http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/1/embed/050112030542tly1hmsub1vqwpzfeaujga0.swf]WIDTH=600 HEIGHT=450[/flash]
آخر مواضيعي
هجاس أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ‘أڈ

أ£أ¦أ‡أ‍أڑ أ‡أ،أ¤أ”أ‘ (أ‡أ،أ£أ‌أ–أ،أ‰)


أ‡أ،أگأ­أ¤ أ­أ”أ‡أ¥أڈأ¦أ¤ أ£أچأٹأ¦أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ‚أ¤ : 1 ( أ‡أ،أƒأڑأ–أ‡أپ 0 أ¦أ‡أ،أ’أ¦أ‡أ‘ 1)
 

أٹأڑأ،أ­أ£أ‡أٹ أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أŒأڈأ­أڈأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ‡أ،أ‘أڈ أڑأ،أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ‘أ‌أ‡أ‍ أ£أ،أ‌أ‡أٹ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أٹأڑأڈأ­أ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹأں

BB code is أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ [IMG] أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ HTML أ£أڑأکأ،أ‰

أ‡أ،أ‡أ¤أٹأ‍أ‡أ، أ‡أ،أ“أ‘أ­أڑ

أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أ‡أ،أ£أٹأ”أ‡أˆأ¥أ¥
أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أںأ‡أٹأˆ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ£أ¤أٹأڈأ¬ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ أ‚أژأ‘ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
اختتام لقاء حضرته قيادات جنوبيه (اقترح دوله اتحاديه فيدراليه هجاس أخبار × أخبار 0 05-12-2011 09:32 PM
اقلام رجالية 2011 اقلام رجالية ماركة 2011 التاريخ الجديد عالم الرجل - ملابس رجالية - عطورات رجالية - ماركات عاليمة 7 01-05-2011 07:46 PM
اسور لاحلى ايادي فضل العولقي كل ما يخص عالم حواء 11 05-03-2010 08:01 PM
مداد برنس الغروووف قسم الخواطر وعذب الكلام 1 04-23-2010 02:28 AM


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 07:08 PM