أ‡أ،أڑأ¦أڈأ‰   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام اي موضوع لا يندرج تحت اي قسم من اقسام المنتدى الاخرى أكثر المواضيع شموليـــــــــــة . مواضيع عامه . مواضيع شاملة لجوانب الحياه . المواضيع التى لا تحمل تصنيف معين طرح في هذا القسم

أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ‘أڈ
أ‍أڈأ­أ£ 01-15-2012, 09:39 PM
  #21
جديد نرحب به
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Aug 2011
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 6
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 0
الزهره المضيئه is on a distinguished road
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

يا اخوان اليمن واحد شمالي وجنوبي وشرقي وغربي قولوا لا لأي نظام فاسد ولكن لا تقولوا لا للوحده لأن هذه الكلمه هي امنية صالح الطاغيه واعوانه . كل هذه الدماء التي سالت من اليمنين لن تذهب هباء وكل الثوار هم احرار ويتتطلعون للحريه والكرامه والعيش الرغد لذا ارجوا منكم ان لا تميزوا بين اليمنيين فاليمن هي يمن الحكمه والايمان شكرا لكم
آخر مواضيعي
الزهره المضيئه أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 01-16-2012, 08:48 AM
  #22
شخصية هامة
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ عاشق شبوة
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Mar 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: في قلب خلي
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 7,428
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 16583
عاشق شبوة has a reputation beyond reputeعاشق شبوة has a reputation beyond reputeعاشق شبوة has a reputation beyond reputeعاشق شبوة has a reputation beyond reputeعاشق شبوة has a reputation beyond reputeعاشق شبوة has a reputation beyond reputeعاشق شبوة has a reputation beyond reputeعاشق شبوة has a reputation beyond reputeعاشق شبوة has a reputation beyond reputeعاشق شبوة has a reputation beyond reputeعاشق شبوة has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه


شكيب سليمان.. الشهيد الذي قتل مرتين!

الأحد 15 يناير 2012 10:38 مساءً

جثة الشهيد شكيب سليمان حسن من أبناء المحاريق م/ عدن بمستشفى الجمهورية بعدن الجمعة -عدن الغد
عدن ((عدن الغد)) خاص:
عدن الغد- علي ناجي سعيد
الشهيد شكيب سليمان حسن من أبناء المحاريق م/ عدن, كان أول الشهداء الذين سقطوا في مجزرة (ساحة الحرية) بعد ظهر الجمعة 13 يناير الماضي, برصاص قوات الأمن المركزي والقناصة الذين تم نشرهم فوق بعض العمارات المحيطة بالساحة من الجهة الغربية, عندما أقدمت هذه القوات بعد الظهر على اقتحام منصة ساحة الحرية عندما كان يتواجد فيها بعض الجماهير المشاركة في ذكرى التصالح والتسامح الجنوبي(السادسة), مستخدمةً أسلحة خفيفة ومتوسطة والقنابل السامة المسيلة للدموع وخراطيم المياه الحارقة بهدف اقتحام المنصة وطرد من كان فيها.

مشهد الاقتحام لتلك القوات المعززة بالأطقم والعربات المصفحة كأنها في مواجهة حربية مع قوات مماثلة لها بالقوة والعتاد وليس مع أناس عزل من السلاح وما يحمل بعضهم الا أعلام الجنوب وصور الرئيس البيض والزعيم باعوم.
كان شكيب سليمان أول من سقط في المنصة فقد اخترقت إحدى الرصاص رأس شكيب, لم يستطيع احد إسعافه فالساحة والمنصة بالذات كانت ساحة حرب حقيقية ولكن من جانب واحد (قوات الأمن المركزي).

بعد اقتحام المنصة من قبل قوات الأمن كان شكيب لم يمت حينها رغم فقدانه لكميات كبيرة من دمه والإصابة القاتلة بالرأس وليس في اي مكان أخر اي ان من أطلق النار كان بهدف القتل وليس للإخافة أو عشوائياً!!.
نفس من أقدم على إطلاق النار هو من قام بنقل شكيب إلى مستشفى الجمهورية وتحديداً قسم الحوادث.. في هذا القسم تم قتل شكيب برصاص الرحمة عفواًً(الإهمال)!!.

لقد كان تعامل ملائكة الرحمة عفواً (العذاب) في قسم الحوادث لايختلف عن من أطلق النار على شكيب وآخرون من سقطوا شهداء وجرحى برصاص الأمن في ساحة الحرية (العروض سابقاً) في مجزرة الجمعة الدامية.
لقد وجدت جثة شكيب بعد ساعتين من نقله إلى قسم الحوادث (الساعة الرابعة عصراً), وهو مازال حياً (يحتضر), الإجراءات الطبية اللازمة في حالات مماثلة لم يقدمها الكادر الطبي المناوب في تلك اللحظة بالقسم. تصوروا المصاب ملقي على سرير النقل للمرضى وسط الممر _ نعم وسط الممر !!.. لم يكن حتى داخل اي غرفة من غرف القسم !!.. تصوروا بعد ساعتين من وصوله إلى القسم وهو مرمي فوق سرير النقل ووسط الممر!!.. لم يكن في غرفة العمليات والطاقم الطبي المتكامل يجري له العمليات المطلوبة كمحاولة لإنقاذ حياته!!.

الصورة التي التقطتها للشهيد شكيب في ممر قسم الحوادث اكبر برهان على مدى الاستهتار بحياة المواطن الجنوبي حتى في المستشفيات الحكومية وبين من يسمونهم يهتاناً ( ملائكة الرحمة)؟!

الغريب ان المسئول الأمني المتواجد داخل قسم الحوادث لم ينزعج من ذلك المشهد كما انزعج من قيامي بتصوير جثمان الشهيد شكيب الذي لم يكن حينها قاد فارق الحياة؟!!!.
__________________
هـنــا
قلـمي ومحبـرتي
حيـاتــــي ودمــي
آمالي ومولاتــــي
حلمــي وحــزنـي
هـنــا
عشـق بـلا حـدود
دم أحمـر وليــس خطــوط حمــراء
لا يهـمـنـي أرضـــاء الأخـــريــــن
بقــدر مـا يـهمـنــي
ارضـاء ضمـيــري
آخر مواضيعي
عاشق شبوة أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 01-16-2012, 02:46 PM
  #23
مراقب
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ بلاحدود
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2010
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 1,628
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 77
بلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really nice
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

هجاس اشكرك على اهتمامك باالقضية الجنوبية
__________________
آخر مواضيعي
بلاحدود أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 01-16-2012, 02:49 PM
  #24
مراقب
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ بلاحدود
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2010
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 1,628
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 77
بلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really nice
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

ا
لقضية الجنوبية المدخل الأساسي لحل مشاكل اليمن
القضية الجنوبية المدخل الأساسي لحل مشاكل اليمن
9/15/2011 د. ماهر سعيد بن دهري


"كلمة حق يراد بها باطل":
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن القضية الجنوبية، وكل من تحدث عن هذه القضية نظر لها من زاوية تخدم توجهاته ومصلحته، فالكثير حاول استغلال هذه القضية للحصول على بعض المكتسبات سواء أكانت مادية أم معنوية.
وهذا الأمر معلوم لكل من يتابع؛ من أجل هذا حاول البعض في حديثه تقزيم القضية الجنوبية من خلال حديثه عن بعض المظالم هنا أو هناك وجعلها قضية مطلبية فحسب، أو الحديث عن أن اليمن كله يعاني من الظلم وليس الجنوب فحسب، ولا يدعي الكاتب أنه يمثل القضية أو المتحدث الرسمي باسمها، فهي قضية يعجز عن تحملها شخص أو جماعة؛ لكونها قضية شعب وأرض وهوية وتاريخ وعدل وعدالة وحرية، شعب تعرض للتهميش والظلم والإقصاء، وأرض استبيحت ثرواتها ومساحتها من قبل المتنفذين وفرِّغت من كوادرها والكفاءات من أبنائها، وهوية أريد طمسها وإلغاؤها، وتاريخ حاول العابثون تحريفه وتشويهه والعبث فيه وهي قضية عدل افتقده أبناء المحافظات الجنوبية فعاشوا فجأة في غابة يستولي فيها القوي على حق الضعيف، وهي قضية عدالة اجتماعية ضاعت لتنعم بخيرات البلاد حفنة من المجتمع، وهي قضية حرية حاول المتنفذون تقييدها بجعل وإلهاء الناس من خلال استعبادهم لهم في جعلهم يلهثون وراء لقمة العيش، فيظل المواطن يكدح بالليل والنهار حتى يستطيع تلبية الحاجات الضرورية متخذين سياسة ( جوّع كلبك يتبعك)
والذي استفزني للحديث عن هذا الأمر أنني منذ فترة ليست بالقليلة أتابع وأقرأ لمن يكتب عن هذه القضية من أي طيف كان، وكنت ألحظ في عدد كبير مِن مقالات من تحدثوا عن هذه القضية خاصة من الأحزاب والشخصيات المحسوبة على الأحزاب وبعض المستقلين التباساً في حديثهم، أو تضخيماً لبعض الأحداث أو حرصاً على أن يلامس قشور الموضوع وعدم الغوص في أصوله وجذوره وأسباب المشكلة إلا من بعيد من باب ذر الرماد على العيون ولكي يحسب له أنه يُوْلي القضية الجنوبية اهتماماً وأنها جزء من أجندته وذلك دغدغة لعواطف أبناء منطقته التي ترشح فيها أو ينوي الترشح فيها أو لحصد مكسب سياسي في فترة لاحقة.
وحين هبت رياح ربيع الثورات العربية ووصل نداها إلى اليمن ارتفع الصوت عالياً وأصبحت القضية الجنوبية البوابة التي يلج منها كل من أراد كسب ودّ أبناء الجنوب، وللمرة الأولى تظهر برامج تخص الجنوب وتركز على المظالم التي تعرّض لها منذ حرب صيف 94م، ولم يكن هذا الأمر بمستغرب على من يسعى للوصول إلى السلطة وحشد تأييد أكبر عدد من الأنصار؛ لأننا في بلد وزمن لم يعد كثير من الساسة أو من يمشي في طريقهم يهتم بالقيم أو المبادئ أو الوقوف خلف الحق ومصلحة الوطن والمواطن، بل درج الكثير منهم على استغلال المواقف وتجييرها تارة ذات اليمين - إن كانت مصلحته في اليمين - وتارة ذات الشمال إن تحركت مصالحه إلى هناك.
وفي الوقت الذي تقاطرت فيه – وللأسف – ثلة من المفسدين للانضمام إلى المطالبين بالتغيير بدأ التنظير، وبدأت التسميات للجُمَع وغيرها من الفعاليات، في هذا الوقت كان كثير من أبناء المحافظات الجنوبية ينظرون إلى المشهد كمتفرجين ليس لسلبية منهم، بل لأنهم قد خرجوا إلى الشارع للمطالبة بتغيير الأوضاع الخاطئة قبل سنين وتفرّج عليهم من خرجوا الآن، بل إن الأحزاب كلها تقريباً كانت تتماهى مع تعامل النظام الوحشي والمعاملات التعسفية وأحياناً تقدم له التبريرات، ما خلق سخطاً عليها من قبل كثير من أبناء المحافظات الجنوبية، وإن ظهرت في بعض الأحيان كمؤيدة لمطالب المتظاهرين والمحتجين.
ولأني لست بصدد الحديث عن الممارسات في المرحلة السابقة وتقييمها سأعود للحديث عن القضية الجنوبية التي رُفعت كثيراً في الفترة الأخيرة، واللغط الكبير الذي دار حولها خاصة عند الإعلان عن المجلس الوطني والتشكيلة التي ظهر بها، وما رافقها من انسحاب 23 عضواً من أبناء المحافظات الجنوبية وتم الحديث عن ضرورة أن يكون المجلس مناصفة بين الجنوب والشمال، عندها بدأت النفوس تظهر على حقيقتها وكشر الكثير عن أنيابه وأنه مستعد لتحويل مسار الثورة أو تجميدها للدفاع عن الوحدة، وهذا بحدّ ذاته هو خطاب النظام والسيناريو والشعارات التي كان يرددها النظام ضد الذين خرجوا للمطالبة بقضيتهم، وذهب كل حديث المتشدقين بالقضية الجنوبية مؤخراً عن القضية الجنوبية أدراج الرياح، وأصبحوا يتحدثون عن إشراك الجنوبيين في السلطة وليس عن الشراكة وهناك فرق بين الاثنين فالإشراك يعني أنهم سيتكرمون على الجنوبيين بإعطائهم جزءً من السلطة أما الشراكة التي تعني المقاسمة والمناصفة على اعتبار أنهما كانتا دولتين فهذا فهمٌ لا يوجد في أجندتهم أو أجندة أكثرهم، وهم غير مستعدين للتعاطي معه، أضف إلى هذا أن الحديث عن القضية الجنوبية وحلها يستدعي إعادة النظر في كثير من الإجراءات التي تمّت بغرض خلق وفرض واقع جديد على الأرض، كالتقسيم الإداري للمحافظات، فقبل الحديث عن حل للقضية الجنوبية ينبغي إعادة الوضع الجغرافي السابق وإلغاء التقسيم الذي جرى للمحافظات الجنوبية بإدراج جزء منها إلى محافظات أخرى أو إدراج جزء من محافظات أخرى إليها، وهذا التلاعب الجغرافي سبقه عملية تحويل ديموغرافي يكشف عن نية مسبقة في فرض واقع جديد يهدف إلى خلط الأوراق وخلق إشكاليات جديدة مع مرور الزمن.
والحقيقة أن القضية الجنوبية برغم وضوحها وعدم وجود لبس فيه ، إلا أنها ستظل عصيّة على الحل إذا ما تشبث الساسة بنظرتهم الخاطئة لها، واعتمدوا الحل الأمني والسجون في التعاطي معها، أو عملية شراء الذمم وإسكات بعض الأصوات المطالبة بحلٍّ جذري لها .
إن التاريخ يثبت أن استخدام القوة لم يكن في يوم من الأيام هو الحل الصحيح للمشاكل، صحيح أن القوة قد تفرض واقعاً جديداً، لكن هذا الواقع لا يلبث أن تنهار جدرانه ويتصدع بناؤه حينما تبدو مظاهر القوة في الضعف أو التلاشي، وتاريخ الاتحاد السوفيتي ليس ببعيد وكل المنظومة الاشتراكية التي اعتمدت على فرض نفوذها وبسط سلطتها على الأرض بالقوة قد تغيرت.
هذا الكلام لا يعني أني أشير من بعيد إلى ضرورة الانفصال أو أي حل آخر يحلو للبعض أن يصفني بأني متحمس له، لكنه يعني في المقام الأول أن لا نضيع الكثير من الوقت ونهدر المزيد من الثروات في التفكير والبحث عن حلٍّ ترقيعي يُرضي أطرافاً بعينها، إن قضية الجنوب هي البوابة الأولى وربما ليست الوحيدة لاستقرار اليمن، فلن يكون هناك استقرار طالما ظلت هذه القضية مغيَّبة، أو كانت مجرد ورقة تفاوضية يستخدمها طرف ضد آخر لتحقيق مآربه.
ولأن السعيد من اتعظ بغيره فإنني أتمنى أن لا نكرر تجربة السودان الذي ظل في صراع مرير فترة من الزمن أكلت فيها الأخضر واليابس وتوقفت التنمية وفي الأخير، وبعد سنين ضاعت، وأرواح أزهقت، ودماء أهريقت، وأشلاءً تطايرت، وصل الطرفان إلى ضرورة الجلوس على طاولة المباحثات وتخيير الشعب في الجنوب ليحدد مصيره، وقد جرب ساسة اليمن حلولاً عديدة وحاولوا تطبيق قاعدة دع المشاكل يأكل بعضها بعضاً بمعنى تأتي المشكلة الثانية لتلهي الناس عن المشكلة الأولى وتأتي الثالثة لتلهيهم عن المشكلة الثانية، لهذا تفننوا في اصطناع المشاكل والأزمات، وتارة بافتعال مشاكل في محافظات أخرى وتارة بالاسترضاءات والحلول القبلية التي تعطي هدنة مؤقتة هي أشبه باستراحة المحارب ثم تعود الأوضاع إلى سابق عهدها ونظل نهدر أرواحاً وأموالاً باشتعال بؤر التوترات .
إن القضية الجنوبية لن تحلها مجموعة من الوعود والأماني الخادعة، فقد جُرِّب هذا الحل ولم يكن ناجعاً على مدار 17 عاماً، ولهذا فإنه يخطئ من يظن أن حل القضية الجنوبية يكمن في عقد صفقات مشبوهة مع بعض الجهات أو التنظيمات أو الشخصيات.
القضية الجنوبية وكل مشاكلها بدايتها الحقيقية تبدأ من عام 1990م حين وقع البيض اتفاقية الوحدة دون الرجوع فيها إلى الشعب ولا اعتبار لرأيه، وجرّهم إليه كما تُجر الأنعام، وإن كنت على يقين أنه لو عمل استفتاءً لكان رأي الشارع مع الوحدة لكي يتخلص من الوضع القائم، لكن هذا لا يعفيه من المسئولية، ثم توالت الأحداث وكانت نتائج حرب 94 نقطة فاصلة في التعامل مع أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية وأرضهم باعتبارهم فيداً وأنهم مواطنون من الدرجة الثانية، فتعرض كثير منهم للإقصاء والتهميش والمطاردات كما غابت العدالة الاجتماعية في توزيع الثروات حيث استأثر بكل الثروات ثلة من المتنفذين وكذلك كانت حصة المحافظات الشمالية أكثر من المحافظات الجنوبية رغم أن معظم الثروات في المناطق الجنوبية والشرقية، بالإضافة إلى عملية إفشال وخصخصة المؤسسات الناجحة التي كانت في المحافظات الجنوبية ما أدى إلى وجود العمالة الفائضة ترتب عليها زيادة طبقة الفقر بالإضافة إلى تخريب متعمد للبنية التحتية للمحافظات الجنوبية بعدم إجراء تحديثات فيها وتطويرها، يضاف إلى كل هذا مسألة تجهيل متعمد بدا واضحاً في السياسات التعليمية بالإضافة إلى الجانب الصحي والإهمال المتعمد في المستشفيات والجوانب الصحية، كما تم استبعاد مقصود لأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية من الالتحاق بكليات الشرطة والكلية العسكرية، وكذلك العمل القنصلي والسفارات.
وحتى لا أطيل الحديث في الاختلالات سأختصر الكلام في أن القضية الجنوبية هي قضية: "أرض وشعب وهوية وتاريخ وعدل وعدالة" فأي حلٍّ للقضية يجب ألّا يغفل جانباً من هذه الجوانب؛ أما الحديث عن حلول ترقيعية ترضي طرفاً معيناً في الحياة السياسية فلن يسمن ولن يغني من جوع.
ولهذا من وجهة نظري أن الحل لهذه القضية يكمن في الرجوع إلى الشعب لاختيار الصيغة الملائمة للحياة التي يرتضيها، أياً كانت هذه الصيغة، سواءً أكانت فيدرالية، أو كونفيدرالية أو انفصالاً أو فك الارتباط أو حتى قيام دولة حضرموت الكبرى ولا يستثنى أي خيار، فالشعب هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في هذه القضية؛ لأنها قضيته وحده، وهذا يعني أن على الجنوبيين تهيئة أنفسهم ليقولوا كلمتهم ويسعوا لإسماعها للجميع وتحقيقها على الواقع ولن يكون ذلك إلا بتوحيد الكلمة فالحقوق تنتزع ولا تُوهَب.

المكلاء اليوم - القضية الجنوبية المدخل الأساسي لحل مشاكل اليمن
__________________
آخر مواضيعي
بلاحدود أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 01-16-2012, 02:54 PM
  #25
مراقب
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ بلاحدود
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2010
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 1,628
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 77
بلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really nice
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

القضية الجنوبية المدخل الأساسي لحل مشاكل اليمن
القضية الجنوبية المدخل الأساسي لحل مشاكل اليمن
9/15/2011 د. ماهر سعيد بن دهري


"كلمة حق يراد بها باطل":
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن القضية الجنوبية، وكل من تحدث عن هذه القضية نظر لها من زاوية تخدم توجهاته ومصلحته، فالكثير حاول استغلال هذه القضية للحصول على بعض المكتسبات سواء أكانت مادية أم معنوية.
وهذا الأمر معلوم لكل من يتابع؛ من أجل هذا حاول البعض في حديثه تقزيم القضية الجنوبية من خلال حديثه عن بعض المظالم هنا أو هناك وجعلها قضية مطلبية فحسب، أو الحديث عن أن اليمن كله يعاني من الظلم وليس الجنوب فحسب، ولا يدعي الكاتب أنه يمثل القضية أو المتحدث الرسمي باسمها، فهي قضية يعجز عن تحملها شخص أو جماعة؛ لكونها قضية شعب وأرض وهوية وتاريخ وعدل وعدالة وحرية، شعب تعرض للتهميش والظلم والإقصاء، وأرض استبيحت ثرواتها ومساحتها من قبل المتنفذين وفرِّغت من كوادرها والكفاءات من أبنائها، وهوية أريد طمسها وإلغاؤها، وتاريخ حاول العابثون تحريفه وتشويهه والعبث فيه وهي قضية عدل افتقده أبناء المحافظات الجنوبية فعاشوا فجأة في غابة يستولي فيها القوي على حق الضعيف، وهي قضية عدالة اجتماعية ضاعت لتنعم بخيرات البلاد حفنة من المجتمع، وهي قضية حرية حاول المتنفذون تقييدها بجعل وإلهاء الناس من خلال استعبادهم لهم في جعلهم يلهثون وراء لقمة العيش، فيظل المواطن يكدح بالليل والنهار حتى يستطيع تلبية الحاجات الضرورية متخذين سياسة ( جوّع كلبك يتبعك)
والذي استفزني للحديث عن هذا الأمر أنني منذ فترة ليست بالقليلة أتابع وأقرأ لمن يكتب عن هذه القضية من أي طيف كان، وكنت ألحظ في عدد كبير مِن مقالات من تحدثوا عن هذه القضية خاصة من الأحزاب والشخصيات المحسوبة على الأحزاب وبعض المستقلين التباساً في حديثهم، أو تضخيماً لبعض الأحداث أو حرصاً على أن يلامس قشور الموضوع وعدم الغوص في أصوله وجذوره وأسباب المشكلة إلا من بعيد من باب ذر الرماد على العيون ولكي يحسب له أنه يُوْلي القضية الجنوبية اهتماماً وأنها جزء من أجندته وذلك دغدغة لعواطف أبناء منطقته التي ترشح فيها أو ينوي الترشح فيها أو لحصد مكسب سياسي في فترة لاحقة.
وحين هبت رياح ربيع الثورات العربية ووصل نداها إلى اليمن ارتفع الصوت عالياً وأصبحت القضية الجنوبية البوابة التي يلج منها كل من أراد كسب ودّ أبناء الجنوب، وللمرة الأولى تظهر برامج تخص الجنوب وتركز على المظالم التي تعرّض لها منذ حرب صيف 94م، ولم يكن هذا الأمر بمستغرب على من يسعى للوصول إلى السلطة وحشد تأييد أكبر عدد من الأنصار؛ لأننا في بلد وزمن لم يعد كثير من الساسة أو من يمشي في طريقهم يهتم بالقيم أو المبادئ أو الوقوف خلف الحق ومصلحة الوطن والمواطن، بل درج الكثير منهم على استغلال المواقف وتجييرها تارة ذات اليمين - إن كانت مصلحته في اليمين - وتارة ذات الشمال إن تحركت مصالحه إلى هناك.
وفي الوقت الذي تقاطرت فيه – وللأسف – ثلة من المفسدين للانضمام إلى المطالبين بالتغيير بدأ التنظير، وبدأت التسميات للجُمَع وغيرها من الفعاليات، في هذا الوقت كان كثير من أبناء المحافظات الجنوبية ينظرون إلى المشهد كمتفرجين ليس لسلبية منهم، بل لأنهم قد خرجوا إلى الشارع للمطالبة بتغيير الأوضاع الخاطئة قبل سنين وتفرّج عليهم من خرجوا الآن، بل إن الأحزاب كلها تقريباً كانت تتماهى مع تعامل النظام الوحشي والمعاملات التعسفية وأحياناً تقدم له التبريرات، ما خلق سخطاً عليها من قبل كثير من أبناء المحافظات الجنوبية، وإن ظهرت في بعض الأحيان كمؤيدة لمطالب المتظاهرين والمحتجين.
ولأني لست بصدد الحديث عن الممارسات في المرحلة السابقة وتقييمها سأعود للحديث عن القضية الجنوبية التي رُفعت كثيراً في الفترة الأخيرة، واللغط الكبير الذي دار حولها خاصة عند الإعلان عن المجلس الوطني والتشكيلة التي ظهر بها، وما رافقها من انسحاب 23 عضواً من أبناء المحافظات الجنوبية وتم الحديث عن ضرورة أن يكون المجلس مناصفة بين الجنوب والشمال، عندها بدأت النفوس تظهر على حقيقتها وكشر الكثير عن أنيابه وأنه مستعد لتحويل مسار الثورة أو تجميدها للدفاع عن الوحدة، وهذا بحدّ ذاته هو خطاب النظام والسيناريو والشعارات التي كان يرددها النظام ضد الذين خرجوا للمطالبة بقضيتهم، وذهب كل حديث المتشدقين بالقضية الجنوبية مؤخراً عن القضية الجنوبية أدراج الرياح، وأصبحوا يتحدثون عن إشراك الجنوبيين في السلطة وليس عن الشراكة وهناك فرق بين الاثنين فالإشراك يعني أنهم سيتكرمون على الجنوبيين بإعطائهم جزءً من السلطة أما الشراكة التي تعني المقاسمة والمناصفة على اعتبار أنهما كانتا دولتين فهذا فهمٌ لا يوجد في أجندتهم أو أجندة أكثرهم، وهم غير مستعدين للتعاطي معه، أضف إلى هذا أن الحديث عن القضية الجنوبية وحلها يستدعي إعادة النظر في كثير من الإجراءات التي تمّت بغرض خلق وفرض واقع جديد على الأرض، كالتقسيم الإداري للمحافظات، فقبل الحديث عن حل للقضية الجنوبية ينبغي إعادة الوضع الجغرافي السابق وإلغاء التقسيم الذي جرى للمحافظات الجنوبية بإدراج جزء منها إلى محافظات أخرى أو إدراج جزء من محافظات أخرى إليها، وهذا التلاعب الجغرافي سبقه عملية تحويل ديموغرافي يكشف عن نية مسبقة في فرض واقع جديد يهدف إلى خلط الأوراق وخلق إشكاليات جديدة مع مرور الزمن.
والحقيقة أن القضية الجنوبية برغم وضوحها وعدم وجود لبس فيه ، إلا أنها ستظل عصيّة على الحل إذا ما تشبث الساسة بنظرتهم الخاطئة لها، واعتمدوا الحل الأمني والسجون في التعاطي معها، أو عملية شراء الذمم وإسكات بعض الأصوات المطالبة بحلٍّ جذري لها .
إن التاريخ يثبت أن استخدام القوة لم يكن في يوم من الأيام هو الحل الصحيح للمشاكل، صحيح أن القوة قد تفرض واقعاً جديداً، لكن هذا الواقع لا يلبث أن تنهار جدرانه ويتصدع بناؤه حينما تبدو مظاهر القوة في الضعف أو التلاشي، وتاريخ الاتحاد السوفيتي ليس ببعيد وكل المنظومة الاشتراكية التي اعتمدت على فرض نفوذها وبسط سلطتها على الأرض بالقوة قد تغيرت.
هذا الكلام لا يعني أني أشير من بعيد إلى ضرورة الانفصال أو أي حل آخر يحلو للبعض أن يصفني بأني متحمس له، لكنه يعني في المقام الأول أن لا نضيع الكثير من الوقت ونهدر المزيد من الثروات في التفكير والبحث عن حلٍّ ترقيعي يُرضي أطرافاً بعينها، إن قضية الجنوب هي البوابة الأولى وربما ليست الوحيدة لاستقرار اليمن، فلن يكون هناك استقرار طالما ظلت هذه القضية مغيَّبة، أو كانت مجرد ورقة تفاوضية يستخدمها طرف ضد آخر لتحقيق مآربه.
ولأن السعيد من اتعظ بغيره فإنني أتمنى أن لا نكرر تجربة السودان الذي ظل في صراع مرير فترة من الزمن أكلت فيها الأخضر واليابس وتوقفت التنمية وفي الأخير، وبعد سنين ضاعت، وأرواح أزهقت، ودماء أهريقت، وأشلاءً تطايرت، وصل الطرفان إلى ضرورة الجلوس على طاولة المباحثات وتخيير الشعب في الجنوب ليحدد مصيره، وقد جرب ساسة اليمن حلولاً عديدة وحاولوا تطبيق قاعدة دع المشاكل يأكل بعضها بعضاً بمعنى تأتي المشكلة الثانية لتلهي الناس عن المشكلة الأولى وتأتي الثالثة لتلهيهم عن المشكلة الثانية، لهذا تفننوا في اصطناع المشاكل والأزمات، وتارة بافتعال مشاكل في محافظات أخرى وتارة بالاسترضاءات والحلول القبلية التي تعطي هدنة مؤقتة هي أشبه باستراحة المحارب ثم تعود الأوضاع إلى سابق عهدها ونظل نهدر أرواحاً وأموالاً باشتعال بؤر التوترات .
إن القضية الجنوبية لن تحلها مجموعة من الوعود والأماني الخادعة، فقد جُرِّب هذا الحل ولم يكن ناجعاً على مدار 17 عاماً، ولهذا فإنه يخطئ من يظن أن حل القضية الجنوبية يكمن في عقد صفقات مشبوهة مع بعض الجهات أو التنظيمات أو الشخصيات.
القضية الجنوبية وكل مشاكلها بدايتها الحقيقية تبدأ من عام 1990م حين وقع البيض اتفاقية الوحدة دون الرجوع فيها إلى الشعب ولا اعتبار لرأيه، وجرّهم إليه كما تُجر الأنعام، وإن كنت على يقين أنه لو عمل استفتاءً لكان رأي الشارع مع الوحدة لكي يتخلص من الوضع القائم، لكن هذا لا يعفيه من المسئولية، ثم توالت الأحداث وكانت نتائج حرب 94 نقطة فاصلة في التعامل مع أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية وأرضهم باعتبارهم فيداً وأنهم مواطنون من الدرجة الثانية، فتعرض كثير منهم للإقصاء والتهميش والمطاردات كما غابت العدالة الاجتماعية في توزيع الثروات حيث استأثر بكل الثروات ثلة من المتنفذين وكذلك كانت حصة المحافظات الشمالية أكثر من المحافظات الجنوبية رغم أن معظم الثروات في المناطق الجنوبية والشرقية، بالإضافة إلى عملية إفشال وخصخصة المؤسسات الناجحة التي كانت في المحافظات الجنوبية ما أدى إلى وجود العمالة الفائضة ترتب عليها زيادة طبقة الفقر بالإضافة إلى تخريب متعمد للبنية التحتية للمحافظات الجنوبية بعدم إجراء تحديثات فيها وتطويرها، يضاف إلى كل هذا مسألة تجهيل متعمد بدا واضحاً في السياسات التعليمية بالإضافة إلى الجانب الصحي والإهمال المتعمد في المستشفيات والجوانب الصحية، كما تم استبعاد مقصود لأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية من الالتحاق بكليات الشرطة والكلية العسكرية، وكذلك العمل القنصلي والسفارات.
وحتى لا أطيل الحديث في الاختلالات سأختصر الكلام في أن القضية الجنوبية هي قضية: "أرض وشعب وهوية وتاريخ وعدل وعدالة" فأي حلٍّ للقضية يجب ألّا يغفل جانباً من هذه الجوانب؛ أما الحديث عن حلول ترقيعية ترضي طرفاً معيناً في الحياة السياسية فلن يسمن ولن يغني من جوع.
ولهذا من وجهة نظري أن الحل لهذه القضية يكمن في الرجوع إلى الشعب لاختيار الصيغة الملائمة للحياة التي يرتضيها، أياً كانت هذه الصيغة، سواءً أكانت فيدرالية، أو كونفيدرالية أو انفصالاً أو فك الارتباط أو حتى قيام دولة حضرموت الكبرى ولا يستثنى أي خيار، فالشعب هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في هذه القضية؛ لأنها قضيته وحده، وهذا يعني أن على الجنوبيين تهيئة أنفسهم ليقولوا كلمتهم ويسعوا لإسماعها للجميع وتحقيقها على الواقع ولن يكون ذلك إلا بتوحيد الكلمة فالحقوق تنتزع ولا تُوهَب.

المكلاء اليوم - القضية الجنوبية المدخل الأساسي لحل مشاكل اليمن
__________________
آخر مواضيعي
بلاحدود أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 01-16-2012, 04:18 PM
  #26
كاتب مميز
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ هجاس
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2010
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 2,763
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 85
هجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to behold
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

تقرير البريطاني حول قضية الجنوب باتريك كريجر : الحراك الجنوبي مطالباً استعادة الدولة النظام والقانون في الجنوب والانفصال عن دولة القبيلة في الشمال


باتريك كريجر : الحراك الجنوبي مطالباً استعادة الدولة النظام والقانون في الجنوب والانفصال عن دولة القبيلة في الشمال

باتريك كريجر من معهد العلاقات الدولية ببريطانيا كتب وحلل القضية الجنوبية فاصاب في التحليل حيث اوضح ان هناك تشوية للقضية من قبل المهتمين والاحزاب السياسية بما في لك الحزب الحاكم , بينما القضية الجنوبية هي قضية دولة وقانون كان في دولة الجنوب وقضت عليه دولة القبيلة في الشمال .

فإلى نص المقال للكاتب باتريك كريجر - برمنغهام

تظهر مواقف الأحزاب السياسية اليمنية وتحليلات الكتاب والمهتمين، أن القضية الجنوبية لا تنال حقها من الفهم السليم ولا يُسبَر غورُها ولا يُدرَك مضمونها، ويجري بسبب ذلك التنكر لها وتشويهها كقضية سياسية، حيث تفسر تفسيراً شطرياً إنفصالياً غرضه تمزيق اليمن، وحيناً آخر تُفسّر تفسيراً طائفياً، أو ينظر إليها من زاوية طموحات شخصية لهذا القائد الجنوبي أو ذلك، وفي أحسن الحالات تفسر تفسيراً مطلبياً حقوقياً معيشياً . والحقيقة أن القضية الجنوبية، قضية وطنية أصيلة لشعب الجنوب ودولته السابقة ، وما يجري من صراع حولها ليس صراعاً شطرياً بين الشمال والجنوب، لأن الشعب الجنوبي كان تواقاً الى الوحدة بالقدر نفسه الذي كان عليه الشعب في الشمال، كما أن ذلك الصراع ليس طائفياً سنياً شيعياً، فالقسم الغالب من أبناء الشمال هم من أهل السنّة شأنهم شأن الجنوبيين. كما أن القضية في جوهرها ليست قضية مطلبية معيشية، ولو كان الأمر كذلك لكان من السهل حلها. إن الصراع في حقيقته، هو صراع بين ثقافتين للحكم، ونعني بذلك أننا إزاء مشروعين سياسيين لإدارة البلاد. ألا وهما مشروع الدولة المستند الى النظام والقانون ومشروع القبيلة القائم على القوة والنفوذ والأعراف القبلية.لقد كانت الوحدة بين شطري اليمن، مشروعاً سياسياً لنظامي الجنوب والشمال، وحلماً شعبياً كبيراً في الشطرين، ولكن ما إن تحققت الوحدة الطوعية السلمية بين الدولتين في 1990، حتى إتضح أن نظام الشمال إنما كان يضمر إلحاق الجنوب بسلطته والإستحواذ عليه، بأرضه الشاسعة وموقعة الإستراتيجي وشواطئه الواسعة وما يختزنه من ثروات معدنية وزراعية وسمكية.وقد ساعد نشر مذكرات بعض حكام الشمال في السنوات الأخيرة، على كشف حقيقة نياتهم المضمرة تجاه الجنوب. يقول الشيخ عبدالله الأحمر، رئيس مجلس النواب السابق والرئيس المؤسس للتجمع اليمني للإصلاح، إن الرئيس علي عبدالله صالح طلب منه عقب قيام الوحدة هو وحلفاؤه من القوى الإسلامية، تشكيل حزب سياسي يكون رديفاً لحزب الرئيس (المؤتمر الشعبي العام)، الذي كانوا هم حينها من قياداته، وذلك بغرض معارضة الإتفاقات الوحدوية التي أبرمها الرئيس صالح مع حليفه في الوحدة الحزب الإشتراكي اليمني الممثل للجنوب، من أجل تعطيل تلك الإتفاقات وعدم تنفيذها (أنظر: مذكرات الشيخ عبدالله الأحمر، الآفاق للطباعة والنشر، 2007، ص 248-249) والغرض من ذلك هو خلق أزمة سياسية بين شريكي الوحدة تهيئ لإعلان الحرب على الجنوب.وموقف حكام الشمال من الجنوب وسعيهم لضمه الى سلطتهم وإخضاعه والإستحواذ عليه ليس جديداً، بل يعود الى مرحلة إعلان الإستقلال في الجنوب. وهو موقف عام مشترك لدى كل رموز النظام في الشمال، حتى أولئك الذين يظهرون تعاطفهم مع الجنوب اليوم. يقول الشيخ سنان أبو لحوم في مذكراته (اليمن – حقائق ووثائق عشتها، مؤسسة العفيف، صنعاء، 2002، الجزء الثاني، ص262)، "تم جلاء الإستعمار البريطاني من الشطر الجنوبي من الوطن في 30 تشرين الثاني 1967، وأعلنت دولة مستقلة في الجنوب بزعامة الجبهة القومية. ولم تكن فكرة إقامة دولة في الجنوب واردة في ذهن القيادة في الشمال، وإزاء ذلك إختلفت القيادة في موقفها بين رافض قيام الدولة في الجنوب وبين قابل للأمر الواقع، لأن الموقف خطير والملكيين بعد إنسحاب القوات المصرية شددوا من هجماتهم وبدأوا يحاصرون العاصمة، فليس بإمكاننا والوضع كذلك أن نحارب على جبهتين".وبهذا يتضح أن حكام الشمال ينكرون أصلاً على أبناء الجنوب إستقلالهم في دولتهم التي قاتلوا لطرد الإستعمار البريطاني منها، وأنه كان عليهم بعد نيل الإستقلال أن يسلموا بلادهم لحكام الشمال. كما يُفهم من شهادة أبي لحوم أنه لولا أن النظام في صنعاء كان منشغلاً بالحرب مع الملكيين الذين وصلوا الى تخوم العاصمة، لكانوا شنوا حرباً مبكرة على النظام في الجنوب.ويؤكد يحيى المتوكل، أحد القيادات الشمالية البارزة، هذا الموقف بقوله: "بعد حركة 5 تشرين الثاني 1967 حصل الجنوب على الإستقلال، وبدلاً من أن تتم الوحدة وجدنا أنفسنا أمام أمر واقع فرض علينا، وهو ألا ندخل في معركة مع الأخوة في الجنوب. لهذا تم الإعتراف بدولة الجنوب لنتجنب الدخول في معارك أخرى. وكانت التوقعات تؤكد أن المعارك مع الملكيين ستطول، وأن أخطارها كبيرة، لذلك لم يكن هناك من مجال أمامنا سوى التسليم بالوضع الجديد والإعتراف بالدولة في الجنوب، على إعتبار أننا لا نستطيع عمل أي شيء" ("الأيام"، عدن، 8 كانون الثاني 2001).ويكشف الشيخ الأحمر أن إعتراف حكومة بلاده بإستقلال الجنوب، كان نابعاً كذلك من مصلحة حكام الشمال في حال سقوط صنعاء بأيدي الملكيين، كي تصبح عدن قاعدة خلفية لمقاومتهم. يقول الأحمر: "جاء إستقلال الشطر الجنوبي من الإستعمار البريطاني ونحن في بداية الحصار وقد إستقبلناه كأمر واقع، إذ لم يكن بإستطاعتنا أن نعمل شيئاً، وكثير ممن كان معي كان رأينا أن لا نعترف بهم ولا نهاجمهم إعلامياً، وكثير من العقلاء رأوا أن الإعتراف بهم فيه حماية لنا فيما لو سقطت صنعاء، فلو سقط النظام الجمهوري في صنعاء ستكون الجمهورية في الجنوب سنداً لنا، كما أن عدم الإعتراف معناه أن نجعل لنا خصمين وهذا ليس في صالحنا. وقد إقتنعنا بهذا الرأي، وصدر قرار الإعتراف بالنظام في عدن". (مذكرات الشيخ الاحمر، مصدر سابق، ص 141).تكشف هذه الشهادات أن الهجوم على الجنوب والإستحواذ عليه وضمه لحكم الشمال، يعكس رؤية مترسخة لدى حكام صنعاء منذ حصول الجنوب على الإستقلال، سعيهم للوحدة مع الجنوب عام 1990، غرضه الوصول الى ذلك الهدف.وإذ إعتقد حكام الشمال عقب حرب صيف 1994 أنهم وصلوا الى غايتهم وأنجزوا هدفهم، بإسقاط قيادة الجنوب وطردها من البلاد وتفكيك مؤسسات النظام المدنية والعسكرية والأمنية وإحكام السيطرة على الجنوب، جاءت حركة الإعتصامات الجماهيرية الواسعة في شتى مدن الجنوب ومحافظاته لتصيبهم في مقتل.لقد كان من سوء حظ حكام الجمهورية العربية اليمنية أن سيطرتهم على عدن عام 1994، جاءت بعد ما يزيد على ربع قرن من قيام حكم وطني في الجنوب، نشأت فيه أجيال صبغتها هوية وطنية واحدة تتمتع بكل الحقوق المدنية والمساواة أمام القانون. وحين سيطر الشمال على الجنوب حمل معه ثقافة الحكم القبلي، وكان من النتائج المباشرة لسيطرة ثقافة الحكم هذه، إستحالة الجنوب الى ميدان واسع للنهب والسلب لمصلحة القوى المنتصرة في الحرب وتجاهل وتهميش مصالح سكان الجنوب الذين باتوا في ظل النظام الجديد يفتقدون الغطاء القانوني لحماية مصالحهم الخاصة والعامة.وعلى خلفية فقدان الطبيعة المدنية للحكم وإهدار الحقوق وضياع المصالح، نشأت حركة الإحتجاجات الجنوبية التي تبلورت وإتخذت طابعها السياسي تحت مسمى القضية الجنوبية.وعلى هذا فإن ما يجري من صراع في الجنوب، إنما هو في حقيقة الأمر صراع بين ثقافتين للحكم، ثقافة الحكم المدني وثقافة الحكم القبلي، وإذا كان نظام الشمال قد حقق إنتصاراً عسكرياً على نظام الجنوب، فإن بروز القضية الجنوبية يبين أنه أخفق في إحراز نصر على روح نظام الحكم المدني الذي كان سائداً في الجنوب، وعلى تشبث السكان بها وإستعدادهم للتضحية من أجلها.القضية الجنوبية والسلطةلقد تسببت القضية الجنوبية في إحداث هزة عنيفة لصنّاع القرار السياسي في النظام، أدخلتهم في حالة إختلال التوازن، وقد إتسعت دائرة الحراك وتسارعت وتيرته الى الحد الذي جعل محاولات النظام إحتواء تحركات الجماهير الجنوبية الغاضبة، غير قادرة على مسايرة إيقاع الحراك وإنتقاله السريع من طور الى طور.فبادئ ذي بدء حاولت السلطات مواجهة المطالب الحقوقية المتصلة بالعمل والأجور والمعيشة التي نادى بها آلاف المسرحين والمبعدين عن أعمالهم عقب حرب 1994 من القيادات والكادرات الجنوبية العسكرية والمدنية بالتجاهل والإنكار، ثم ما لبثت أن شكلت لجاناً لدراسة تلك المطالب وأخرى لدراسة الآثار الناجمة عن الحرب في الجنوب ونهب الأراضي... الخ. ولكن لما كانت تلك اللجان عبارة عن أشكال فارغة المضمون ولا صلاحيات لها، كما لم يكن إستحداثها نابعاً من رغبة حقيقية في الإصلاح، فقد ذهبت مقترحاتها للمعالجات أدراج الرياح.وجنباً الى جنب الإجراءات الإدارية والسياسية الصورية، لجأ النظام الى إستخدام أساليب البطش والمطاردات والإعتقالات للقيادات الجنوبية والزج بهم في السجون ومواجهة الإعتصامات السلمية بشتى أشكال العنف. كما إعتمد نثر المليارات من النقود اليمنية ومنح اراضٍ وإمتيازات وتوزيع مناصب وسيارات وغير ذلك، لشراء ذمم العشرات من القيادات الجنوبية. ولكن كل أعمال العنف والحيل لم تفتّ في عضد الحركة المطلبية الجنوبية، بل زادتها قوة ومنعة.وماهي إلا بضعة أشهر حتى أخذت إحتجاجات المسرحين من أعمالهم، تتحول الى حركة جماهيرية عريضة إنخرط فيها كل فئات المجتمع الجنوبي، كما تراجعت كل المطالب الحقوقية المعيشية لتفسح المجال أمام مطلب سياسي، غدا شعاراً للحراك بكل فصائله وهيئاته، ألا وهو شعار تحرير الجنوب من إحتلال نظام الجمهورية العربية اليمنية وإستعادة الدولة الجنوبية.وهنا شعر النظام بحرج الموقف وأدرك أن فشله في إحتواء مطالب المسرّحين، قد فتح عليه باباً واسعاً من الإحتجاجات الشعبية الجنوبية التي لم يكن يتوقعها حتى في أسوأ كوابيسه. وأمام الضغط الشعبي الجنوبي إضطر النظام للانحناء والقبول بتنفيذ واحدة من أهم خطوات الإصلاح السياسي، التي ظل يرفضها منذ قيام دولة الوحدة، ألا وهي إنتخاب المحافظين في عموم الجمهورية، لعل ذلك يكون مرضياً للجنوبيين ويحد من غضبهم ويهدئ من ثورتهم ويخفض سقف مطالبهم. ولكن حتى هذه الخطوة على أهميتها وتأثيرها المستقبلي على صعيد إرخاء قبضة النظام وإضعاف سيطرته المركزية المطلقة، لم تعد ذات جدوى.وقد ظهر جلياً حجم التحدي الخطير الذي يواجهه النظام جراء نشوء القضية الجنوبية، حين إضطر لإتخاذ قرار تأجيل الإنتخابات النيابية لمدة عامين، وهو ما مثل إعلاناً صريحاً أمام العالم الخارجي بوجود أزمة سياسية عميقة في النظام، باتت معها قيادته عاجزة عن القيام بوظائفها مع الالتزام بالخيار الديموقراطي. كما ظهرت خطورة القضية الجنوبية على النظام الحاكم في إضطراره للجوء الى قوى المعارضة للوقوف الى جانبه في مواجهة الحراك الجنوبي والوضع السياسي الناشئ عنه، مع إعلان إستعداده لبحث مطالب المعارضة بشأن إصلاح النظام السياسي ونظام الإنتخابات.القضية الجنوبية وأحزاب المعارضةكان موقف أحزاب المعارضة المنضوية في اللقاء المشترك إزاء القضية الجنوبية صادماً للجنوبيين. ولعل أقل ما يمكن أن يقال هو أن قياداته أخفقت أيما إخفاق في قراءتها لحركة الشارع الجنوبي وتخلفت كثيراً عنه. ففي الوقت الذي كانت حركة الإحتجاجات الجنوبية تطوي عامها الاول، كان الأمين العام للحزب الإشتراكي اليمني الدكتور ياسين نعمان، يصرح بأن "المشترك" بصدد إنجاز رؤيته بشأن القضية الجنوبية. ("النداء"، صنعاء، 17 كانون الثاني 2008).وقد تباينت مواقف أحزاب "المشترك" من القضية الجنوبية بهذا القدر أو ذاك، فالحزب الإشتراكي الذي حكم الجنوب ووقّع بإسم الجنوب إتفاقية الوحدة مع الشمال، كان الجنوبيون ينتظرون منه أن يتبنى قضيتهم ويؤازر مطالبهم، لكن الحركة الجنوبية لم تجد من الحزب ما كان يُنتظر من دعم ومؤازرة. فما إن بدأت أصوات من داخله تطالب بإصلاح مسار الوحدة حتى سُدَّت في وجهها سبل التعبير عن آرائها في إعلام الحزب. وشيئاً فشيئاً بدأ قادة وأعضاء الحزب الجنوبيون يشعرون أن رفاقهم من الشمال إستحوذوا، بحكم غلبتهم العددية على السلطة، على إتخاذ القرار في الحزب، وإذا كان نظام الشمال قد سيطر على الجنوب فإن الرفاق الشماليين وأخذوا يوجهون خطة السياسي نحو تجاهل ما يدور في الجنوب من هبّة شعبية، وكأنهم ينأون بأنفسهم عنها بل يساهمون في إضعافها من خلال نعت قيادات الحراك بأنهم أصحاب "مشاريع صغيرة"، ما دفع قيادات الحزب من الجنوبيين الى التعبير العلني بأن الحزب قد خذلهم.أما "التجمع اليمني للإصلاح"، فموقفه من القضية الجنوبية يمثل الوجه الآخر لموقف السلطة، ولا غرابة في الأمر فتجمع الإصلاح كان شريك النظام في حربه على الجنوب عام 1994 وصاحب قسط وآفر من الغنائم والأسلاب. وتبذل قيادة الإصلاح قصارى جهدها كي تنأى بنفسها عن تاريخ هذه الحرب، وتتنصل مما تسبب به من كوارث على الجنوب بخاصة واليمن بعامة. لذلك فهي حين تتعرض لما يجري في الجنوب من أعمال نهب وسلب فإنها تعمد الى لصقها بسياسات الحزب الحاكم في فترة ما بعد الحرب، وكأن الحرب التي شارك فيها الإصلاح كانت عملاً وطنياً مقدساً لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ولا علاقة لها بما يعانيه الجنوب من أضرار ومآس.وقد إستنبطت قيادات الإصلاح أفكاراً كثيرة تعزز الإنتصار العسكري الذي تحقق عام 1994، لعل أهمها فكرة توطين مليونين من الشماليين في الجنوب. ولهذا فحين يصرخ النائب الجنوبي المهندس محسن باصرة، رئيس فرع الإصلاح في حضرموت، بأنه لم يجد في سجلات الناخبين في محافظته، أسماء على شاكلة سعيد وعوض وسالم، وإنما وجد ناجي وعبده (موقع "شبوة برس" الاخباري، 4 كانون الاول 2008)، فإنه يحصد في الواقع ثمار أفكار قائده وزعيم حزبه.وحين إكتسى الحراك الجنوبي شعارات سياسية تطالب بحق تقرير المصير، بادر رئيس الإصلاح بالإنابة محمد اليدومي، بشن هجوم شرس على المطالبين بذلك قائلاً بأن حزبه سيقاتل من أجل الحفاظ على الوحدة وأن أي محاولة للإنفصال "ستواجه من كل إصلاحي على وجه هذه الأرض بالمقاومة". كما وضع المطالبة بحق تقرير المصير في موضع الخيانة حيث قال: "هل سمعتم في لبنان رغم الإختلافات بين القوى السياسية عن خائن واحد يطالب بتمزيق لبنان؟". (موقع "مارب برس" الإلكتروني، 14 تشرين الثاني 2007).كما ربط أمين عام الإصلاح عبدالوهاب الآنسي بين مطلب الجنوب بحق تقرير المصير وسعيه نحو الإستقلال والمخطط الصهيوني الرامي الى تمزيق وتفتيت وحدة الأمة الإسلامية. ("الخليج"، الإمارات، 9 تشر 2007).وعلى الصعيد العملي، حاولت أحزاب "اللقاء المشترك" يتقدمها تجمع الإصلاح إضعاف الحراك الجنوبي والتشويش على قضيته السياسية، من خلال تنظيمها المبرمج وبمباركة ملموسة من النظام، تظاهرات عدة في محافظتي تعز والضالع وغيرهما، ترفع شعارات مطلبية بغرض خلط الأوراق والتقليل من أهمية المطالب السياسية الجنوبية، وإظهار أن حركة الإحتجاجات المطلبية تعم اليمن بكامله، وليست مقتصرة على الجنوب وأن ليس للجنوبيين قضية سياسية خاصة بهم. ولكن كل تلك المحاولات لم تفلح، وظهر أن الحراك الجنوبي أكبر من أن يتجاهله "المشترك" أو يشوش على غاياته، بل إنتقلت الأزمة الى داخل هذه الأحزاب التي أصبحت مهددة بالإنشقاقات بين شماليين وجنوبيين، وهو ما فرض على "المشترك" الإنتقال من تجاهل القضية الجنوبية الى الإعتراف بها والإعلان أنها تمثل مدخلاً للإصلاح السياسي في البلاد.وثمة بعض من المثقفين الشماليين، الذين لا يدركون كنه القضية الجنوبية ودورها التاريخي ولا يرون فيها سوى عمل إنفصالي معارض للوحدة، يتنكرون لها وينعتونها بنعوت لا صلة للقضية بها، وتراهم يظهرون مواقف غير ديموقراطية إذ يقبلون من الشعب الجنوبي أن يقول نعم للوحدة، ولكنهم ينكرون عليه حقه الطبيعي في قول كلمته في تقرير مصيره. وهذا تصرف غير واعٍ وغير نزيه من جانبهم يجعلهم يقفون جنباً الى جنب مع جلاديهم من القوى التقليدية. وهناك من يحاول أن يركب على فرسين في آن واحد، مع إظهار حكمة ووقار، كأن يقول إن القضية الجنوبية مشروعة ولكن ليس لها أفق، وهم بذلك يقصدون القرار الدولي الذي أثبتت كل تجارب التاريخ، أنه ما حال يوماً بين الشعوب وحقها في الحرية والكرامة.آفاق القضية الجنوبيةفي جنوب اليمن، يرى الناس حالات النهب والسلب للأرض والثروات وإنتهاك حقوق المواطنين الجنوبيين، فيظنون ذلك المشكلة، وأنه إذا ما ضحّى الرئيس بمصالح خمسة عشر نافذاً من ضباطه وأنحاز الى جانب الشعب الجنوبي كان ذلك علاج القضية الجنوبية الناجع. وتلك لعمري رؤية سطحية قاصرة، فالنهب والسلب والعبث إنما هي أعراض المشكلة وليست المشكلة ذاتها.إن المشكلة التي تقف اليمن اليوم مجدداً أمامها، هي مشكلة سياسية إستراتيجية نشأت مع نشوء دولة الوحدة، مضمونها نابعّ من دمج نظامين سياسيين مختلفين: نظام دولة مدني في الجنوب، ونظام قبلي في الشمال. وقد نشأ الخلاف والصراع بين النظامين على طريقة إدارة البلاد منذ اللحظات الأولى للوحدة، ودارت بينهما جولة أولى من الحرب عام 1994، أحرزت فيها القوى التقليدية في الشمال النصر لكنها لم تفلح في القضاء على روح وتقاليد نظام الدولة الضارب بجذوره عميقاً في تربة الجنوب، كونها أشاعت الفساد والنهب والسلب وأثبتت أنها عاجزة عن فرض القانون وإحلال المواطنة المتساوية وتلبية مطالب الأمن والإستقرار والتنمية. ولهذا فقد ظهرت روح نظام الدولة ترفع رأسها من جديد، ممثلة بالقضية

الجنوبية التي يكمن فحواها في أن شعب الجنوب يعلن للعالم أجمع أنه غير قادر على العيش في ظل نظام قبلي متخلف عن حياة وتقاليد العصر، فرض عليه بقوة السلاح في السابع من تموز 1994، وأنه يطالب ويكافح لإستعادة نظام دولته المدنية. في هذا الإطار وبهذا العمق ينبغي فهم القضية الجنوبية وليس في أي ثوب آخر.وبصفتها كذلك، فإن القضية الجنوبية تقف أمام خيارين للحل لا ثالث لهما:الخيار الأول: أن تتغير طبيعة نظام الحكم الراهن، من نظام قبيلة قائم على القوة والنفوذ والإرادة الفردية، الى نظام دولة مستند الى القانون والنظام والمؤسسات والفصل بين السلطات، وهذا أمر بعيد الإحتمال خاصة مع كون القوى الديموقراطية الراغبة في الحفاظ على الوحدة ضعيفة وغير قادرة على تغيير النظام وبنيته التقليدية، فالمعارضة الشمالية الراهنة يسيطر عليها حزب الإصلاح الذي هو حزب الرئيس صالح عند الشدة كما وصفه محمد اليدومي، ولا مصلحة حقيقية لقياداته القبلية والعسكرية والدينية في تغيير النظام الحالي.الخيار الثاني: فصل النظامين الشمالي والجنوبي وإستعادة الجنوب دولته ونظامه المدني القائم على النظام والقانون مع نشر للديموقراطية.
__________________
[flash=http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/1/embed/050112030542tly1hmsub1vqwpzfeaujga0.swf]WIDTH=600 HEIGHT=450[/flash]
آخر مواضيعي
هجاس أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 01-16-2012, 04:36 PM
  #27
كاتب مميز
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ هجاس
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2010
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 2,763
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 85
هجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to behold
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

[align=center]
القضية الجنوبية عدالة القضية وضبابية الحل
بقلم/ حورية مشهور




القضية الجنوبية قضية عادلة بامتياز تاهت أو تتوه في الزحام بسبب التنازع على قيادتها وبسبب عدم وضوح رؤية معالجتها . قياداتها التقليدية التأريخية كلها ما زالت موجودة ، بعضهم موجودون في داخل الوطن وآخرون خارجه ، معظمهم شغل مناصب رفيعة في رئاسة الدولة أو الحكومة أو الحزب الحاكم أوجميعها ، ولا تنقصهم الحنكة السياسية ومهارات قيادة الدولة ومروا بظروف شديدة التعقيد استطاعوا أن يتجاوزها ويلتقطوا أنفاسهم ليعدوا ترتيب أوراقهم وحساباتهم على ضوء الأحداث والمستجدات ، وإن كان بعضهم قد استراح لفترة استراحة المحارب وتوارى قليلاً في الظل إلا أنهم كانوا يعودون وبقوة إلى مقدمة الشأن الوطني والمشهد السياسي ، ويشكلون ثقلاً وأهمية فيه.

هذه الاستراحة القصيرة سمحت للكثير منهم بأن يتأمل ويعيد التفكير ويتعمق في استقراء أوضاع الوطن من خارج دائرة القيادة المباشرة ليكون ربما أكثر موضوعية وأكثر واقعية ، بينما ظل البعض يميل إلى العاطفة والوجدانية أكثر من ميله للعقلانية وربما المغامرة في تصوره للمساهمة في معالجة الشأن الوطني وتحديداً تعاطيه بشأن القضية الجنوبية.
وظهر في المشهد فريق جديد من القادة ، هم قادة ميدانيون إذا صح لنا التعبير أفرزهم العمل الميداني للحركة الاحتجاجية في الجنوب والتي تصدرت المشهد السياسي في الجنوب منذ عام 2007 حينما ظهر مشروع التصالح والتسامح بين فرقاء العمل السياسي ولأن سلطة صنعاء ضعيفة الإدراك ولا تمتلك رؤية استراتيجية للبناء الوطني أغرقت البلاد بتحركات تكتيكة تعود عليها كقوة حاكمة بفوائد قصيرة المدى تكمن فيها مخاطر كبيرة تضر بالوطن والمواطن ، إذ لم ترعى هذا التوجه بل استفزت منه وشعرت وكأنه يهدد مصالحها ، وبدلاً من أن تبتهج لإصلاح ذات البين بين ما تعارف على تسميته فرقاء 13 يناير ( الزمرة – الطغمة) سعت لإفساد هذا التوافق وحاولت هدمه .
ولللأمانة والموضوعية فلم تكن السلطة وحدها معنية بتصدع الجبهة الجنوبية فإن أصحاب الشأن من الجنوبيين لعبوا دوراً واضحاً في هذا التباين والتفاوت وتعدد المكونات في الساحة الجنوبية مع ضعف المبررات لهذا التفريخ لمكونات هدفها وغايتها تقريباً واحدة برز بشكل اختلافات بينها وتنازع القيادة بين مختلف تياراتها ، وقد كان من الأسلم والأفضل للقضية الجنوبية أن يتم تكوين جبهة واحدة قوية متماسكة تتبنى حلاً واقعياً وموضوعياً وعادلاً يعالج جذور المشكلة ولا يتمحور حول نتائجها فحسب.
هذا التفاوت الواضح بين قادة وتيارات الحراك المختلفة في الداخل يأتي إنعكاساً للإنقسام بين قيادات الخارج بالرغم من جهود مخلصة لبعض تلك القيادات ولآخرين في الصف الثاني لتقريب وجهات النظر لمواجهة التحديات الخطيرة التي تعصف بالوطن ككل وبالقضية الجنوبية كجزء من القضية الوطنية الشاملة ، ويرمي هذا الإنقسام بظلاله على ضبابية الرؤية لحل القضية الجنوبية التي ما زالت محل تنازع تياريين رئيسيين.
الحديث عن الجنوب كجزء من اليمن قد لا يرضي التيار المنادي بفك ارتباط ولكننا نتحدث عن واقع قائم وعن مستقبل استراتيجي ليمن واحد تتعامل معه القوى الأساسية الوطنية بما فيها تيارات جنوبية مؤثرة . وإذا كانت قوى الداخل هي المتغير الأساس بهذا الشأن فإن لقوى الخارج إبتداءً من محيط الجوار الخليجي والعربي والإسلامي ومروراً بالمستوى الأوروبي والآسيوي خاصة الصين واليابان وانتهاءً بما وراء الأطلنطي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا إضافة إلى منظومة الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة فإن الجميع قد عبر في أكثر من مناسبة بأنه يدعم يمن آمن ومستقر وموحد. ولهذا فإن التساؤل حول على ماذا يراهن تيار فك الإرتباط يصبح أكثر من ضرورة لأن هذا المشروع تكمن فيه مخاطر حل القضية الجنوبية ويتضمن مغامرة غير محسوبة النتائج لا تقل إندفاعاً وخطورة عن مغامرة الإقدام على وحدة إندماجية كاملة بدون أسس واضحة عرضت الوحدة لمخاطر جمة أشدها شعور الكثير من الجنوبيين بالإحباط من هذه الوحدة ومنهم من أدرك أن المشكلة لا تكمن في الوحدة ذاتها كغاية سامية وضرورة وطنية وإنما في الإدارة غير الرشيدة للوحدة التي قامت على استباحة الجنوب أرضاً وثروة وتدمير لمقدراته البشرية بالإقصاء والتهميش أو شكلية التمثيل على أحسن الأحوال.
النظام راهناً يشهد سقوطاً لا يمكن أن تخطئه العين وإن حاول أن يتماسك بإجراء هنا وآخر هناك والدولة تشهد إنهياراً واضحاً حتى وإن تم انتخاب رئيس لمجلس الشورى أو لوحت اللجنة الدائمة للمؤتمر بالمضي قدماً في تشكيل حكومة من طرف واحد وقد كان فعلاً منذ عام 1997 يشكلها من طرف واحد ولم يسع إطلاقاً لأي شراكة حتى وإن كانت شكلية ناهيك عن شراكة حقيقية تستهدف معالجة المشكلات المزمنة التي قوضت فرص النهوض والنماء للوطن ، وحتى الشراكات السابقة مع الحزب الإشتراكي قبل حرب 1994 أو بعد ذلك مع التجمع اليمني للإصلاح لم تكن شراكة حقيقية لأن ثقافة النظام قامت على ألا يقبل القسمة على إثنين ، ولذا كانت هذه الشراكات تنفض قبل أن تبدأ فعلاً.
ولم يكن مقنعاً تعيين أفراد أو رموز جنوبية قليلة في مواقع صنع وإتخاذ القرار دون قدرة حقيقية على إتخاذ القرار بأن الجنوبيين مشاركين في السلطة ، أما المشاركة في الثروة فلا داعي للحديث عنها لأن من بين أصحاب المال والأعمال الجدد الذين ظهروا لم نر وجهاً جنوبياً ولم تعطى الفرص لرجال الأعمال الجنوبيين المخضرمين لتنفيذ المشاريع الكبرى وواجه الذين قدموا بخبراتهم وأموالهم من الخارج صعوبات جمة في الإستثمار في البلاد فعادوا على أعقابهم نادمين متحسرين.
الآن الوطن يمر بمرحلة مخاض عسيرة وبلحظة تأريخية حاسمة وما بين تصورات لقاء القاهرة وبروكسل لم تصل الساحة الجنوبية إلى إجماع وإلى رؤية موحدة لحل القضية الجنوبية حلاً عقلانياً موضوعياً واقعياً يأخذ بعين الإعتبار تداخل وتشابك المصالح لا الإقتصادية أو المادية فحسب بل الإجتماعية – وهي الأهم- وزيادة ارتباط الدم والأنساب



خاصة خلال العشرين السنة الماضية .
وغداً يرحل النظام ويتم البدء بالترتيبات المؤسسية لشكل النظام السياسي والإقتصادي الجديد للبلاد فهل استعد الجنوبيون لهذه اللحظة التأريخية في حل القضية الجنوبية ضمن هذه التغييرات والترتيبات الجديدة ؟
أدبيات ووثائق الثورة أكدت على حل المسألة الجنوبية بصورة عادلة ، وهذه الثورة ذاتها اختلطت فيها دماء أبناء اليمن من أقصاها إلى أقصاها وسقط فيها الجنوبيون مع الشماليين. وشباب ورجال ونساء الساحات في كل ساحات الحرية والتغيير بما فيهم الجنوبيون لديهم التصورات لمعالجة كل مشاكل الوطن ومدواة جروحه خاصة جروح الجنوب النازفة بدولة مدنية ديمقراطية تقوم على مبادئ الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية ، وهذا الشكل للدولة الجديدة يستند إلى نظام سياسي لدولة فيدرالية لا مركزية تتمتع فيها الأقاليم باختصاصات واسعة في إدارة شئونها المحلية ، ويحدد الدستور شكل العلاقة بين المركز والإقليم ، كما يتم فيها الإنتقال إلى النظام البرلماني ليكون إتخاذ القرارات جماعياً لا أن تتركز السلطات والقرار بيد فرد يخطئ أكثر مما يصيب ، ويتم الانتقال إلى نظام انتخابي عادل تتوازن فيه القوى ولا يستفرد فيه حزب أو تيار سياسي بالحياة السياسية ، ويسيطر أو يهيمن عليها لتنتفي بذلك أحد أسس الديمقراطية. كما يتم فيه إعطاء مساحة واسعة لتمثيل القوى الإجتماعية الأخرى مثل المرأة والشباب والمستقلين ومنظمات المجتمع المدني لنتلافى أخطاء الماضي التي أنهكت الوطن والمواطن وأفضت إلى ضرورة القيام بثورة ثالثة بعد ثورتي سبتمبر وأكتوبر.
هذه التصورات للمعالجة هي حديث الساحات وموضوع نقاشات متواصلة بين النخب فهل نتوقع من لقاء القاهرة القادم تبني هذه الرؤية الوطنية لحل القضية الجنوبية ومعالجتها خاصة والمحتمل مشاركتهم عدد من القادة التأريخيين والرجال المخلصين الأوفياء الذين لم تبعدهم المسافات عن نبض الشارع وتطلعاته وآماله وأحلامه في وطن جديد يتم فيه وإلى الأبد إخماد كل بؤر النزاع والصراع والاختلاف والتفرغ التام لإعادة بنائه والوصول إلى رؤية محددة وواضحة يلتف حولها كل أبناء الجنوب لقضية عادلة تستحق الإهتمام والمعالجة دون تأخير أو تسويف حتى لا تتوه في الأروقة وتتبعثر في ملفات الندوات والورش والمؤتمرات
[/align]
__________________
[flash=http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/1/embed/050112030542tly1hmsub1vqwpzfeaujga0.swf]WIDTH=600 HEIGHT=450[/flash]
آخر مواضيعي
هجاس أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 01-16-2012, 04:42 PM
  #28
كاتب مميز
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ هجاس
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2010
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 2,763
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 85
هجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to behold
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

شبكة الجنوب العربي الاخبارية - متابعات


علي ناصر محمد : حرب صيف 1994 اسقطت الوحدة مع الشمال ((النص الكامل للحوار مع صحيفة "عدن الغد"))

الأحد 15 يناير 2012 07:44 مساءً
الرئيس الجنوبي علي ناصر محمد



القاهرة ((عدن الغد)) خاص:
قال الرئيس الجنوبي السابق "علي ناصر محمد " ان حرب صيف 1994 أسقطت مفهوم الوحدة موضحا ان الشعب في الجنوب لن يقبل بأقل من انتهاج نظام حكم فيدرالي بين شمال اليمن وجنوبه كحل للقضية الجنوبية.
وجاء ذلك في حوار مطول وخاص لصحيفة "عدن الغد" ينشر في عدد الصحيفة الورقية رقم 2 غدا الأحد وفيه أكد ناصر على ان الجنوبيين باتوا اليوم يدركون أكثر من أي وقت مضى أهمية الاتحاد فيما بينهم .

وفي الحوار قال ناصر انه أن خيار الفيدرالية بين اقليمين شمالي وجنوبي هو الحل الأسلم ليس لحل القضية الجنوبية فحسب، بل هو الخيار الذي يمكن أن يخرج بالبلاد من عنق الزجاجة، وهو اقل ما يمكن أن يقبل به الشعب في الجنوب.

واضاف بالقول :" اعتقد أن هذا الخيار آخذ في استقطاب كثيرين من ابناء الجنوب بوصفه يقدم حلاً واقعياً بعد أن سقط مفهوم الوحدة بالحرب الظالمة التي شنها نظام علي عبد الله صالح على الجنوب في صيف العام 1994م، ومشروع الفيدرالية المطروح مشروط بمدة زمنية محددة وباستفتاء الشعب في الجنوب في نهايتها على حق تقرير المصير، والقرار الأول والأخير هو بيد الشعب.
ويتضمن الحوار الذي ينشر في الصحيفة الورقية من "عدن الغد" غدا عدد من القضايا الشائكة في الملف اليمني والجنوبي وموقف ناصر من التطورات الأخيرة على الساحة السياسية في اليمن .
و"ناصر" هو وزعيم جنوبي يقود اليوم فصيل معارض من المعارضة الجنوبية في المنفى كما انه كان قد حكم جنوب اليمن لسنوات خلال القرن الماضي.

حاوره / فتحي بن لزرق
1- بداية سيادة الرئيس علي ناصر دعنا نبدأ من الأحداث والتطورات السياسية الأخيرة الحاصلة على المستوى اليمني والتطورات الخاصة بالقضية الجنوبية – مؤخرا انتهيتم بمشاركة أطياف من المعارضة الجنوبية في الداخل والخارج من مؤتمر سياسي - دعا إلى انتهاج نظام فيدرالي بين شمال اليمن وجنوبه كحل للقضية الجنوبية – برأيك هل تعتقد أن مثل هذا الخيار، يمكن أن يلاقي قبول شعبي في الجنوب؟ وما هي رؤيتك لمستقبل هذا الخيار خلال الفترة المقبلة ؟
اعتقد أن خيار الفيدرالية بين اقليمين شمالي وجنوبي هو الحل الأسلم ليس لحل القضية الجنوبية فحسب، بل هو الخيار الذي يمكن أن يخرج بالبلاد من عنق الزجاجة، وهو اقل ما يمكن أن يقبل به الشعب في الجنوب، واعتقد أن هذا الخيار آخذ في استقطاب كثيرين من ابناء الجنوب بوصفه يقدم حلاً واقعياً بعد أن سقط مفهوم الوحدة بالحرب الظالمة التي شنها نظام علي عبد الله صالح على الجنوب في صيف العام 1994م، ومشروع الفيدرالية المطروح مشروط بمدة زمنية محددة وباستفتاء الشعب في الجنوب في نهايتها على حق تقرير المصير، والقرار الأول والأخير هو بيد الشعب.


2- خلال تدشين المؤتمر السياسي الذي عقد خلال الفترة الماضية شاهدنا أطراف معارضة جنوبية ترفض عقد المؤتمر وتقول بأنه لم يكن ممثلا لكافة القوى السياسية في الجنوب السؤال لماذا لم تتمكن المعارضة الجنوبية في الخارج من عقد مؤتمر وطني موحد ؟ وهل يمكن لمؤتمر كهذا أن يعقد لاحقا؟
نحن نتفق مع ماجاء في السؤال انه المؤتمر لم يكن ممثلاً لكافة القوى السياسية والاجتماعية في الجنوب، ولقد بذلنا جهوداً حثيثة مع معظم القوى التي احجمت عن حضوره او كان لها وجهات نظر أخرى وهي محل تقديرنا ... ومع هذا فان طيفاً واسعاً من كافة مكونات الجنوب السياسية والفكرية والاجتماعية ومن كافة الأعمار، ومن الداخل والخارج قد شاركت في مؤتمر القاهرة 20 نوفمبر 2011، وبقي الباب مفتوحاً أمام بقية القوى السياسية والمكونات التي لم تتح لها المشاركة فيه ... بل إن المؤتمر وحرصاً منه على وحدة الجنوبيين صادق على تشكيل لجنة للمصالحة والتوافق بهدف إدارة حوار جنوبي شامل يهدف إلى توحيد وتنسيق الجهود لنصرة القضية الجنوبية ولعقد مؤتمر وطني موحد يجمع كافة المكونات الجنوبية، ولقد بادرت اللجنة بإجراء اتصالاتها مع كافة القوى التي لم تشارك في المؤتمر ونتمنى لها التوفيق في مهامها.


3- ساندتم وبقوة خلال الفترة السابقة خيار الفيدرالية بين شمال اليمن وجنوبه وهذا الخيار يراه كثيرون بأنه قد يكون المدخل لحل القضية الجنوبية والطريق لاستعادة الجنوبيين للكثير من حقوقهم لكن آخرين يقولون بان هذا الخيار قد يلاقي رفض شمالي قاطع له وهو ما قد يذهب بالشماليين أو دعنا نقل الأطراف السياسية في الشمال إلى الدعوة إلى حكم محلي واسع الصلاحيات – برأيك هل تعتقد أن الأطراف السياسية في الشمال يمكن لها القبول بمثل هكذا مشاريع ؟
من الحوارات واللقاءات التي اجريناها خلال فترات طويلة لمسنا أن قوى سياسية ووطنية كثيرة في الشمال بدأت تستوعب خيار الفيدرالية اكثر من إي وقت سابق -والدليل أن أحزاب اللقاء المشترك ولجنة الحوار الوطني وقعت معنا في يونيو من العام 2010 على وثيقة أقرت فيها بمبدأ الفيدرالية- اقتناعاً منها بعدالة القضية الجنوبية ويرون في مثل هذا الخيار بداية التأسيس لعقد شراكة جديد يؤسس لنظام ديمقراطي فيدرالي في البلاد باعتبار النظام الفيدرالي احد اشكال الوحدة المتقدمة التي أثبتت نجاحها في العديد من دول العالم ولنا في دولة الإمارات العربية المتحدة مثال يحتذى به، والهدف في النهاية من وجهة نظرنا هو تكوين دولة يمنية اتحادية قائمة على مبدأ المساواة والشراكة والديمقراطية والعدل الاجتماعي، أما الدعوة إلى حكم محلي واسع الصلاحيات فهو خيار طرحة النظام في صنعاء سابقاً للالتفاف على حل القضية الجنوبية، وفي كل الأحوال علينا ان نبذل المزيد من الجهد والحوار مع كافة الأطراف لكي نصل إلى قناعة ورؤية مشتركة.


4- سيدي الرئيس –بعد عشرة أشهر من الاحتجاجات في الشمال والجنوب ضد نظام الرئيس اليمني صالح نجد أننا اليوم نقف أمام حكومة وفاق وطنية شكلت بالتناصف بين الحزب الحاكم وأحزاب اللقاء المشترك، وبالأمس سمعنا أن هنالك توجهات لتشريع قانون يحمي الرئيس اليمني صالح من الملاحقات القضائية – هل تعتقد أن الاحتجاجات في اليمن فشلت في تحقيق أهم أهدافها المتمثلة في الإطاحة بنظام الرئيس صالح ؟ وما هو موقفكم كمعارضة جنوبية من المشاركة السياسية بين أحزاب اللقاء المشترك ونظام صالح مؤخراً ؟
نحن أمام مشهد لم يستطع فيه شباب الثورة من انجاز كل أهداف ثورة التغيير السلمية، لكنهم استطاعوا إيجاد معادلات جديدة في المشهد السياسي اليمني تمكنوا خِلاله من الإطاحة برأس النظام وليس بالنظام بأكمله؛ ولا يزالون يسعون الى تحقيق بقية أهدافهم بالتغيير وفي نفس الوقت نحن امام نخبة سياسية ترى أن الفرصة سانحة للقيام بدور شريك مع نفس النظام ويرون في هذه الشراكة انقاذاً للبلاد من خطر الانزلاق الى الفوضى والحرب الاهلية.
نحن هنا امام رؤيتين مختلفتين ... رؤية شباب الثورة الذين يرفضون أمثال هذه الحلول ويرون أنها لا تلبي كل اهدافهم التي خرجوا من اجلها وقدموا في سبيلها الشهداء والتضحيات العظيمة، وهو إسقاط النظام بكل ما يمثله من فساد واستبداد، ورؤية النخبة السياسية أو قل أحزاب المعارضة (المشترك)، التي تتبع إيقاعا مغايراً يرى فيها شباب الثورة تبديداً للأهداف العظيمة لثورتهم.
ولإيجاد تفاهم بين الشباب الثائر والنخب والاحزاب السياسية نحن في حاجة الى حوار لتوضيح الصورة وتقريب وجهات النظر بين الرؤيتين لتنفيذ أهداف الثورة وحصار محاولات الالتفاف عليها حتى لا يكون ثمة تناقض بين الرؤيتين.


5- في الحكومة التي أعلن عنها مؤخراً تضمن قوامها اسم احد النشطاء المحسوبين على تيار المعارضة الجنوبية التي تقودها وهذا الأمر يجعل كثيرون يتحدثون عن نية لكم في الحصول على حصة مستقبلية ضمن أي حكومة مستقبلية – ماردك على هذا القول ؟
لا صحة لما يتحدث عنه هؤلاء البعض .. فلو كان لنا نية في حصة ضمن أي حكومة حالية أو مستقبلية لما أعلنا انسحابنا من المجلس الوطني ضمن آخرين اعلنوا انسحابهم من هذا المجلس فور الإعلان عن تشكيله، أو حتى كنا قبلنا بترؤس حكومة أو غيرها من المناصب الرسمية التي عرضت علينا منذ فترة طويلة في زمن كان فيه النظام أقوى بكثير مما هو عليه اليوم، لأن هدفنا الأول والأخير هو مصلحة الوطن وشعبنا وليس لدينا مصالح أو طموحات شخصية ، فقد جربنا السلطة من محافظ إلى رئيس للدولة.


6- يتهم كثيرون قيادات المعارضة الجنوبية في الخارج بأنها تسببت وبالخلافات الحاصلة بين قياداتها في تعثر جهود إظهار حركة وطنية جنوبية موحدة داخل الجنوب – هل تعتقد أن خلافات الخارج تؤثر بشكل كبير على ما يحدث في الداخل ؟
يصعب القول بأن هناك خلافاً في اطار القيادات الجنوبية سواءً في الداخل أو الخارج، بل يمكن وصف الامر بأنه في نطاق الاختلاف المشروع وليس الخلاف وثمة فرق كبير بين الاثنين، فالاختلاف أمر صحي في أي نشاط سياسي، وهذه المسألة ينبغي أن تدار ضمن الحوار واحترام الرأي والرأي الآخر دون اتهامات أو مهاترات متبادلة، ما نحن بصدده ليس خلافاً حول الهدف الرئيسي الذي نؤمن به جميعاً ألا وهو الانتصار للقضية الجنوبية العادلة.


7- يرى كثيرون بأن القضية الجنوبية لم تنل حتى اللحظة الاهتمام الدولي الكاف بها – يرجع البعض من هؤلاء أسباب ذلك إلى غياب قيادة جنوبية موحدة – ويرى آخرون أن السبب هو أن القضية الجنوبية بحاجة إلى مزيد من جهود الدعم الداخلي والخارجي – هل ترى أن المجتمع الدولي لا يزال يدير ظهره للجنوب ؟
اتفق مع هؤلاء بأن القضية الجنوبية لم تنل حقها من الاهتمام لا العربي ولا الدولي ... لكن الحراك الجنوبي السلمي الشعبي المستمر منذ أكثر من أربع سنوات لفت انظار العالم إلى عدالة القضية الجنوبية، وبدأنا نشهد في الآونة الأخيرة اهتماماً إقليمياً ودولياً بقضية شعبنا في الجنوب، لكن حل القضية الجنوبية يحتاج فعلاً إلى مزيد من الجهود.

اطبع الصفحة

__________________
[flash=http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/1/embed/050112030542tly1hmsub1vqwpzfeaujga0.swf]WIDTH=600 HEIGHT=450[/flash]
آخر مواضيعي
هجاس أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 01-16-2012, 04:46 PM
  #29
كاتب مميز
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ هجاس
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2010
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 2,763
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 85
هجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to behold
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه





القضية الجنوبية والحل الفيدرالي - د.دحان النجار


(القضية الجنوبية).. هل نخاف من الحل ام من المشكلة ؟

منذ بدأت تتكشف النوايا الخبيثه للغدر بوحدة 22 مايو الإندماجيه من قبل على صالح وحلفائه آنها بداء الشرفاء يتلمسون صيغه جديده لإنقاذ الوحده بعدما بدأة تتكشف خيوط المؤامرة الشموليه للغدر بشركاء الوحده والقضاء على كل مظاهر الديمقراطية والتحديث التي أشترطتها إتفاقياتها. وبدلا من تعميم إيجابيات الشطرين في كل المجالات بداء صالح ونظامه وحلفائه بالإعداد للتخلص من شركاء الوحده على طريق الإنفراد بالسلطه وفرض نموذجه للحكم المتخلف وهوا ما أعتبر تراجعا عنها وقتلا للمشروع التحديثي مما أستدعى البحث عن حلول إنقاذيه لمنع الإنفراد بالسلطه والقضاء على الشراكه والديمقراطيه وفرض نموذج( ج.ع.ي) للحكم على الوطن كله منذ السنة الثانيه لتحقيق الوحده, ومن ظمن المشاريع الإنقاذيه التي طرحة آنها كان مشروع الفيدراليه لإقليمين.وتخمرة هذه الفكره لدى معظم القوى السياسيه الحريصه حتى أصبحة ظرورة وطنيه وأقتنع الجميع بمنطقيتها وتكللت بتوقيع وثيقة الإجماع الوطني ووثيقة النظام الفيدرالي وثيقة العهد والإتفاق في الأردن في مارس 1994م.

لكن صالح ومن معه من كل الساحة الوطنيه وبالرغم من قبولهم بالوثيقه والتوقيع عليها شكليا رفضوها ظمنيا وأتجهوا للحسم العسكري, وبالرغم من تأكيدهم عند دخولهم عدن في 7\7\94 المشؤم للشعب اليمني وللمجتمعين الإقليمي والدولي الإلتزام بتنفيذ وثيقة العهد والإتفاق كإعتراف صريح ومباشر بضرورة إعادة صياغة الوحده إلا انهم نكثوا ما تعهدوا به وكشفوا عن أهدافهم الخفيه في الإنفراد بالحكم والثروه وإقصاء شركا الوحدة تماما. ومنذ تلك اللحظه الإحتلا ليه والحريصون على الوحده يؤكدون بظرورة الحل التاريخي المتوازن لها على أسس تستطيع معها الصمود وتحفض حقوق كل الأطراف على المدى البعيد. وها هم القاده الجنوبيون يجتمعون في القاهره في مايو الماضي ويتبنون مشروع الوحده الفيدراليه من حيث المبداء بغض النظر عن التفاصيل التي ستكون موضع نقاش في حالة تأييد الأطراف السياسيه الأخرى لها من حيث المبدأ.
في الماضي الكل وقع وبإجماع وطني على وثيقة العهد والإتفاق وفي الحاضر الكل أعترف بالقضية الجنوبية وضرورة الحل العادل لها حتى أن الثوار في الساحات أفردوا لها جمعة خاصة ,فما يثير الإستغراب هوا عدم التعاطي الإيجابي مع وثيقة القاهرة المتضمنه حلا فيدراليا في إطار الوحده من قبل القوى السياسيه نفسها التي طالبة او وافقة عليها في الماضي .وهذا برأيي تراجع خطير أو سؤ فهم أو سؤ تصرف سميه ما شئت من قبل القوى السياسية ولكنه في الأخير يثير الشك لدى أخواننا الجنوبيون في مستقبل قضيتهم عند وصول هؤلاء الى الحكم . كنا نتوقع من المجلس الوطني المشكل حديثا أن يتبنى القضية الجنوبية والحل الفيدرالي لها من حيث المبداء إلا أنه خيب الظن وأجل هذا الأمر الى أجلا غير مسمى مما يجعله نسخة غير معدلة للقوى التقليديه وموقفها من آلية الحل العادل والمتوازن والمقبول لها. وفي إعتقادي إن الخيار الصحيح امام الأحزاب السياسية والثوار والمجلس الوطني إن كتبت له الحياة هوا تأ ييد المبادرة من حيث المبداء وبدون تأجيل وهوا ما لم يتم الى الآن. فإذ كنا قد أعترفنا بالمشكله وطالبنا بالفيدرالية مسبقا ,فما الذي يخيفنا من الحل الآن وعلى نفس الأسس؟

لابد من التعامل بشجاعه أدبيه مع هذه القضية والتوافق مع إخواننا الجنوبيون على ما يطمئنهم في إطار الدولة الموحدة المبنية على التراضي وإحترام المصالح والحقوق وطرح كل القضايا للحوار السلمي حتى لو كان إكمال ذلك الحوار بعد سقوط النظام, إلا أننا نكون قد أتفقنا على المبداء وندع أخواننا الجنوبيون بكل فئاتهم وقواهم بيذلون قصاري جهدهم ويجندون كل قواهم بإتجاه التعجيل بإسقاط النظام. قريبا سيعقد لقائهم التشاوري الثاني في القاهره فهل ستمتلك القوى السياسيىه الشجاعة الكافية والوضوح بإرسال رسائل تطمينيه مناسبه؟ أتمنى ذلك وأرجوا ان لا تضيع هذه الفرصة كسابقاتها وعلى المعنيين أخذ هذه المسألة بجدية أكثر وفي الوقت المناسب.
__________________
[flash=http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/1/embed/050112030542tly1hmsub1vqwpzfeaujga0.swf]WIDTH=600 HEIGHT=450[/flash]
آخر مواضيعي
هجاس أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 01-16-2012, 05:45 PM
  #30
إدارة عامة
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ التاريخ الجديد
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Feb 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: طرف الوطن
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 52,173
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 10
التاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

حينما قهقه رصاصهم في وجه تسامحنا


هدى العطاس
ليس أقسى على الغاشم الذي استباح أرض الجنوب متطامنا ومتكئا على جرح جنوبي كان آنذاك مازال طازجا، ولحظة تشرذم حينها ظن الغاشم المستبيح أنها ستدوم بين أبناء الجنوب ، ليس أقسى عليه من أن يرى تصالحاً وتسامحاً يونع في قلوب الجنوبيين نحو بعضهم، أن يرى تلاحماً لن يترك للعبته النجسة التي جبل عليها لتفريقهم طريقا للمرور.

بالأمس ظهر القتلة جليا، لطالما قالوا أن علي عبد الله صالح هو عدو الجنوبيين الأوحد، وقلنا نحن بل هي منظومة سياقية كاملة في الشمال بقضها وقضيضها، ربما تبدو لوهلة حجارة بنيانها متنافرة فيما بينها، ولكنها لا تستوقف نظرة متفحصة لتظهر مدى تجانس خاماتها ونهلها من ذات الطينة الواحدة، لربما مكونات تلك المنظومة يشوبها خلاف في ادوار وإدارة مصالحها ، ولكنها لطالما أضمرت اتفاقاً علينا وبالأمس أعلنت ذلك الاتفاق.

أن مجزرة يوم التصالح والتسامح ليست إلا عرضا جديدا صارخا في وحشيته يضاف إلى عشرات العروض التي أدى كل منهم دوره فيها ضد الجنوبيين ، وكيف لا يعلنوا اتفاقهم صريحا وقحا وهم يرون جسدنا الجنوبي يلاحم أشتاته وينفض عن نفسه أدران تنابذه، وهم يروننا نتصالح وأنفسنا، هم الذين يراهنون على فرقتنا مكانا يعشش حقدهم وكراهيتهم بين أطنابه متسللا بين أنساغ الجسد الجنوبي مفتتا ذراته ومهشما عظام لحمته، كيف لا يفعلونها ويشمرون كل آلة ضغينتهم وهم بالأمس التسعيني (94) لم يك لهم انتصارا علينا إلا عبر أشتاتنا وخلافنا. عز على الغاشم أن يرانا متفقين، غلي دمه الملوث وانتفخت شرايينه الشيطانية.

بالأمس قتل الجنوبيون في يوم تصالحهم بيد حكومة النفاق الوطني، وأمعن القاتل فعله ولم يستح سادنها ( الإصلاحي) أطلاق فئران إعلامه يقرضون الحقائق بأنيابهم العفنة قصد تشويهها، والتبرير زيفا للفعل الإجرامي لحكومتهم غير الشرعية، ذهب إعلامهم وأبواقه يغالطون ويخلطون البهتان بالزور قائلين: كان بين المعتصمين الجنوبيين سلفيين وإرهابيين يحملون أسلحة ويطلقون النار، أنه الكذب القراح، لم يكونوا إلا شبابا جنوبيين عزل سوى من بعض أغصان القات، لعمري هل يمكن أن تكون أعواد القات سلاحا في وجه آلتهم العسكرية الوحشية !!( نعم لعلهم يرون في القات سلاحا، فقد كان سلاحهم لتدميرنا، وهذا موضوع آخر سيفرد له مقال آخر).

بالأمس تساقطت هلاهيل الساتر الرث الذي لطالما حاولت بعض الأطراف الدعية في الشمال ستر سوأتها به، وكان صمتهم المريب إزاء الجرم الذي كان يغترف من دم الجنوبيين وجبته دليلا على تواطئهم. أين نشطاء حقوق الإنسان ، أين الليبراليون والتقدميون، أين الصحفيين المستقلين الذين يدعون المهنية ، أين كل هولاء وغيرهم من المدعين الذين رأينا زعيقهم وولولاتهم تملأ صفحات ومواقع الانترنت دفاعا عن الناشطة “ بشرى المقطري” بينما نحن كنا نقتل في نفس اللحظة ولم نر منهم لفتة تضامن أو تنديد بمصابنا.

هالني الخرس الذي الم بهم فجأة حينما تعلق الأمر بالجنوبيين ، وعلى ضفة ليست ببعيدة وقف إعلام حزب الإصلاح ومنتسبيوه ينجزون أدوارهم القذرة ويكشفون مواقفهم الحقيقية من الجنوب وشعبه وقضيته التي صدعوا رؤوسنا وهم يتغنون بحلها حلا عادلا حينما تنتصر ثورتهم التغييرية!!! أين توكل كرمان النوبلية ( يذكرني اللفظ بالهوشلية) توكل عضوة مجلس شورى الإصلاح التي ريا وزيفا وتسويقا لنفسها أمام العالم وفي محاولة للتغرير بالجنوبيين الطيبين وإيهامهم، كانت تقول حل قضية الجنوب هي مهمة انتصاري الأولى، بالأمس ظلت صفحتها في “الفيس بوك “ خالية إلا من زهو بليد تزف به خبر سفرها إلى الكويت.!! لا أثر ولا حتى شبه تضامن لنزيف الجنوبيين على تلك الصفحة المزينة بالريش، تبخر زيفها وظهر تدليسها.

كم أشفق من هول الفجيعة التي ستحل بمن لازال يرى في علي عبدالله صالح ونظامه عدونا فقط ،هاهي المواقف تعرى وتظهر أن ليس علي عبد الله صالح عدونا فقط وأن عدونا في الشمال منظومة سياقية متكاملة تبدأ بعلي عبد الله صالح ولا تنتهي بشريكه حزب الإصلاح ولا تتوقف عند القبائل والعسكر بل وتمر عبر التقدميين والليبراليين الذين لطالما راوغونا بمعسول الخطاب وهولاء ستتكشف صدمتنا فيهم أنكى وأشد في مستقبل الأيام. إلا من رحم ربي وهم قلة لن ينسى لهم التاريخ ولا الجنوبيون نصاعة قولهم ونزاهة ضميرهم وصدق مواقفهم.

في البدء كان المشهد:

جاثيين كنا، نحاول درء الرصاص عن رؤوسنا ، على بعد أمتار مضاد الطيران ينفث ناره فوقنا. مضاد الطيران !!!نحن لسنا سوى بشر راجلين!!! وقبل أن أكمل هواجسي المتخللة رعب اللحظة تهدر الرشاشات المتوسطة متبوعة برصاص البنادق وقنابل الغاز ورشاشات الماء، تحولت المياه سياطا تجلد أجساد الجنوبيين، نزعت القوات الشمالية عن الماء شرفه المقدس الذي اصطفاه الله للقيام به، لم يعد يحيي الأنفس، بل يجلدها في محاولة لإماتتها. “

ولكن هيهات نحن شعب يملك حق.يموت الطواغيت وصاحب الحق يناسل حقه.. فلا يموت ”يقترب أحد الصحفيين مني طالبا تسجيل شهادة تتخشب الألفاظ تتحرك متلعثمة على لساني. فقبل قليل سقط شهيد جوارنا برأس مفتت.اخترقته رصاصة غاشمة نحت نحوه منفصلة عن سرب رصاص هب متعطشا ينث الموت ويبحث عن ضحايا ، تتعالى أصوات الشباب يخالطها الرعب منبهة الصحفي: اخفض كاميرتك سيظنونها سلاحا يدفعهم لتصويب النار عليك. ثم لي: اخفضي رأسك أنزلي إلى الأرض سيقتنصونك، عز علي الأمر ظللت واقفة:” لن يخفض للجنوب رأس بعد اليوم”.

لا دموع في عيني ولا رعب في قلبي فقط ذهول تصاديه عزة وحماسة تزغرد في جوانحي، لأننا الأقوى واجهونا بالرصاص، اشعر بدوي الانفجارات تدمدم في أحشائي، يسحبني بعض الثوار لنحتمي بشجيرات صغيرة للزينة رصت على إطراف الساحة، أظنها اختضبت زينة لها من دماء الشهداء والجرحى في ذلك اليوم، كنا عزلاً إلا من إيماننا بقضيتنا ،تقترب منا آلات القتل أكثر يقهقه الحقد رصاصاته، نلوذ بالشوارع المجاورة تطاردنا الضغينة ، أي قدرة على القتل يملك هذا الغاشم، بأي سحر تأتمر الأفاعي سعيها ، ولكن لا يفلح الساحر حيث أتى، لقد القى الشعب الجنوبي بعصاه ستلتهم أفكهم سحرهم وستنكص أفاعيهم على أعقابها، ومن عليين ستشرع أيادي الشهداء قبضاتها طاهرة بيضاء من غير سوء، سيتحولون أجنحة تمخر بالجنوب عباب الذرى سموقا وعزة، ستحملنا أرواحهم صوب الانعتاق والوطن المحرر في غد ناظره أكيد. وسينزلق سافكي الدماء متعثرين بدماء الشهداء الزكية، وفي قصاص تحفه عدالة السماء سيتدحرج القتلة مذعورين يجرون نعالهم الملطخة بالعار.
__________________





آخر مواضيعي
التاريخ الجديد أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ‘أڈ

أ£أ¦أ‡أ‍أڑ أ‡أ،أ¤أ”أ‘ (أ‡أ،أ£أ‌أ–أ،أ‰)


أ‡أ،أگأ­أ¤ أ­أ”أ‡أ¥أڈأ¦أ¤ أ£أچأٹأ¦أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ‚أ¤ : 1 ( أ‡أ،أƒأڑأ–أ‡أپ 0 أ¦أ‡أ،أ’أ¦أ‡أ‘ 1)
 

أٹأڑأ،أ­أ£أ‡أٹ أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أŒأڈأ­أڈأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ‡أ،أ‘أڈ أڑأ،أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ‘أ‌أ‡أ‍ أ£أ،أ‌أ‡أٹ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أٹأڑأڈأ­أ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹأں

BB code is أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ [IMG] أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ HTML أ£أڑأکأ،أ‰

أ‡أ،أ‡أ¤أٹأ‍أ‡أ، أ‡أ،أ“أ‘أ­أڑ

أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أ‡أ،أ£أٹأ”أ‡أˆأ¥أ¥
أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أںأ‡أٹأˆ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ£أ¤أٹأڈأ¬ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ أ‚أژأ‘ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
اختتام لقاء حضرته قيادات جنوبيه (اقترح دوله اتحاديه فيدراليه هجاس أخبار × أخبار 0 05-12-2011 09:32 PM
اقلام رجالية 2011 اقلام رجالية ماركة 2011 التاريخ الجديد عالم الرجل - ملابس رجالية - عطورات رجالية - ماركات عاليمة 7 01-05-2011 07:46 PM
اسور لاحلى ايادي فضل العولقي كل ما يخص عالم حواء 11 05-03-2010 08:01 PM
مداد برنس الغروووف قسم الخواطر وعذب الكلام 1 04-23-2010 02:28 AM


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 12:03 PM