صرخت في الطرقات .. الأماكن .. ألأشجار .. الأضواء .. وقلت لهم اسكتوا ففي داخلي توره عارمة وأنا سجينه .. حزينة وعقلي لا يتحمل ضوضاءكِ يا مدينة .
غضبت مني المدينة .. وقالت : بصوت هادئ : أنا لا أتحمل الضعفاء أمثالك اذهبي إلى من يؤويك ، ويمحو آلمك ويشفيك ..
تعجبت لكلمات المدينة .. وقلت لها : أنا لست مريضه .. أنا حملت هدوء عالمي وأخذت من الزهور مضجعي .. وجعلت في كل مكان مشعلا لي .. أنا زهرة بريه .. مشاعري أمام الصدق شمعية .. وحروفي ذهبية ... وخوفي حالة أبدية .
قالت المدينة : لماذا تصرخين .. وأنتي يمكنك ان تجعلي مني ساحة تنشرين فيها الأمل وتبتسمين .. اجعلي مني فضاء إليه تحلقين .. أو رفيقه ترمين حزنك وتحتضنين .. أو حبيبه تسرحين في جمالها ومن الهم تهربين .
استمعت لكلمات المدينة وقلت لها : سوف اعمل بما تقولين ولكن بحد حين
أختكم / وهج الصالح
__________________
[flash=http://www.upg-ksa.com/uploads/13310633211.swf]WIDTH=500 HEIGHT=350[/flash]