إن العين لتدمع و إن القلب ليحزن و لا نقول إلا ما يرضي ربنا و إنا لفراقك يا شيخنا ويامرد المحاجر العولقية لمحزنون
رحم الله شيخ ال علي بن صالح وشيخ مشائخ ال ديان ومرد المحاجر العولقية
الشيخ ناصر بن حسين بن علوي الدياني و تغمده بواسع رحمته و ألهم أهله و ذويه الصبر و السلوان و إنا لله و إنا إليه راجعون
اعزي نفسي وكافة ال ديان خاصة والعوالق عامة بوفاة المغفور له انشالله الشيخ ناصر حسين بن علوي
لقد وافة المنية وهو يقضي يومة المعتاد ولم يشكو من مرض برغم كبر سنة وكلا الى يومه رحمك الله بواسع رحمتة ايها الشيخ بن علوي
و برحليك خسر العوالق جزءاً كبيراً من رؤوسهم ومرداً لنصفهم(المحاجر) و سلفهم و عرفهم و لكن هذه هي الدنيا لقد كان من خيرة عقلا وروس العوالق ولكن كلا الى يومه فكم من الدما حقنها وكم من الخلافات حلها فعرف عنة حاكم عادل منصف فكم ياقضايا كبيرة حكم فيها ولا قبيلة الا وسندت عليه لمعرفتهم باحكامة المشهورة والتي لا يتعقبها بعدة حاكم
وتاتيه القبائل من كل حدب وصوب للاحتكام في مابينهم وما سند علية قبيلي الا وحكم باحكامة المعروفة لدى القاصي والداني
ونسال الله ان يتغمدة بواسعة رحمتة
سيوارى الثرا الصباح يوم 6-1-2010
وقد تاخر القبر لانتظار القبائل الذي سوف تحضر من اماكن بعيده حيث انه تم ابلاغ ال ديان من القبائل بانهم متوجهون الى مدينة خورة لحضور القبر وادا العزا ء
وحيث اعطي صلح من قبائل ال ديان للقبائل التي ستحضر القبر لمدة ثمان ايام
وحيث ان قبائل العلهين في طريقهم الى خوره بعد ان تم الصلح ليحضرو قبر بن علوي لانة عزيز وغالي على كافة القبائل بما فيهم من لهم ثار مع ال ديان رحمك الله يابن علوي
وما اكبر مكانك الذي تركتة للقبية خاصة وولعوالق عامة
ونسال الله ان يرحمك برحمتة
وهنا تعزيه من نائب الرئس الى ال ديان بوفاة المغفور له
نائب الرئيس يعزي في وفاة المناضل الشيخ ناصر الدياني
الأربعاء - 6 - يناير - 2010 - صنعاء/سبأ
بعث نائب رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي برقية عزاء ومواساة للأخوين العميد عبدالله علي طرموم والشيخ حسين ناصر بن حسين وجميع إخوانهما وأفراد أسرتهما وذلك في وفاة الشيخ المناضل ناصر بن حسين بن علوي الدياني شيخ مشائخ آل ديان بمحافظة شبوة.
وأشار نائب الرئيس في برقيته إلى أن الفقيد كان من الشخصيات الاجتماعية المرموقة والخيرة كما كان من الذين قارعوا الاستعمار بمختلف صور النضال والعمل الوطني بكل شجاعة وإقدام.
منوها بأن وفاته تمثل خسارة كبيرة لأبناء محيطه الاجتماعي وأبناء محافظة شبوة بشكل عام، مبتهلا إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.