
رد: زاد القلوب وتهيئتها لشهر رمضان المبارك
4⃣
💎 فقه أقسام القلوب💎
⚪6 - أقسام القلوب
☀قال الله تعالى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ } [الحديد: 16].
☀وقال الله تعالى: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (74)} [البقرة: 74].
🔷تنقسم قلوب العباد إلى ثلاثة أقسام:🔻🔻
🔹صحيح ..
🔹وسقيم ..
🔹وميت.
🔰فالقلب الصحيح
📍هو السليم الذي قد صارت السلامة صفة ثابتة له،
🔸 قد سلم من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه، ومن كل شبهة تعارض خبره.
🔸فسلم من عبودية ما سواه، وسلم من تحكيم غير رسوله، وسلم من أن يكون لغير الله فيه شرك بوجه ما.
🔸بل قد خلصت عبوديته لله تعالى إرادة ومحبة، وتوكلاً وإنابة، وخشية وإخباتاً وخوفاً ورجاء.
🔸وخلص عمله لله، فإن أحب أحب في الله، وإن أبغض أبغض في الله، وإن أعطى أعطى لله، وإن منع منع لله، ولا يكفيه هذا حتى يسلم من الانقياد والتحكيم لكل من عدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
⤴فهذا أزكى القلوب،
⚪وهو القلب السليم الذي لا ينجو يوم القيامة إلا من أتى الله به:
☀ {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)} [الشعراء: 88، 89].
🔰والقلب الثاني:
📍القلب الميت
🔹الذي لا حياة به، فهو لا يعرف ربه، ولا يعبده بأمره وما يحبه ويرضاه.
🔹بل هو واقف مع شهواته ولذاته، ولو كان فيها سخط ربه وغضبه،
🔹فهو لا يبالي إذا فاز بشهوته وحظه، رضي ربه أم سخط، فهو متعبد لغير الله حباً وخوفاً ورجاءً، ورضاً وسخطاً، وتعظيماً وذلاً.
🔹إن أحب أحب لهواه .. وإن أبغض أبغض لهواه .. وهواه أحب إليه وآثر عنده من رضا مولاه.
🔹فالهوى إمامه .. والشهوة قائده .. والجهل سائقه .. والغفلة مركبه .. والسيئات تجارته .. والمعاصي بضاعته .. والمحرمات سلعته.
🔹لا يستجيب لداعٍ ولا ناصح، ويتبع كل شيطان مريد .. من الإنس والجن،
⤴ فهذا أخبث القلوب وأنجسها وأركسها:
☀{كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ } [غافر: 35].
🔰والقلب الثالث:
📍قلب له حياة وبه علة، ◀فهو السقيم.
🔸فله مادتان:
🔺تمده هذه مرة ..
🔺وهذه أخرى،
🔸وهو لما غلب عليه منهما.
💬ففيه من محبة الله تعالى، والإيمان به، والإخلاص له، والتوكل عليه، ما هو مادة حياته ونجاته.
💬وفيه من محبة الشهوات وإيثارها، والحرص على تحصيلها، والحسد والكبر والعجب، وحب العلو والفساد في الأرض بالرياسة، والظلم، ما هو مادة هلاكه وعطبه.
🚩وهو ممتحن بين داعيين:
🔺داعٍ يدعوه إلى الله والدار الآخرة،
🔺وداعٍ يدعوه إلى العاجلة،
🔘 وهو إنما يجيب أقربهما منه بابًا، وأعلاهما صوتًا، وأكثرها حضوراً.
🔰فالقلب الأول حي مخبت واع لين، 🔰والثاني يابس ميت،
🔰والثالث مريض.
🔷فإن كان له مذكر فهو إلى السلامة أدنى،
🔷وإن لم يكن له مذكر فهو إلى العطب أدنى، وهوصيد من يسبق إليه.
🔘وقد جمع الله بين هذه القلوب الثلاثة ☀في قوله سبحانه: {لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (53) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (54)} [الحج: 53، 54].
⚪فالقلب الصحيح السليم ليس بينه وبين قبول الحق ومحبته وإيثاره سوى إدراكه، فهو الإدراك للحق، ثم الانقياد له والقبول.
🔵والقلب الميت القاسي لا يقبل الحق ولا ينقاد له.
🔴والقلب المريض إن غلبت عليه صحته التحق بالقلب السليم، وإن غلب عليه مرضه التحق بالقلب الميت القاسي.
🌔وكل ما يلقيه الشيطان
🚩 في الأسماع من الألفاظ ..
🚩وفي القلوب من الشبه والشكوك .. ◀فتنة لهذين القلبين ..
◀وقوة للقلب الحي السليم ..
📍لأنه يرد ذلك ويكرهه ويبغضه .. ويعلم أن الحق في خلافه.
📍ويستدل على معرفة ما في القلوب بحركة اللسان، فإن القلوب كالقدور تغلي بما فيها، وألسنتها مغارفها.
💬فلسان المرء يغرف لك من قلبه:
🔷حلو وحامض .. وعذب وأجاج .. وحار وبارد .. وطيب وخبيث .. وحسن وقبيح .. وحق وباطل .. وخير وشر.
🔰فالقلب السليم
⤴هو الذي سلم من الشرك والغل .. ومن الحقد والحسد .. ومن الشح والبخل .. ومن الكبر والعلو .. ومن حب الدنيا .. وحب الرياسة.
🌖فسلم من كل آفة تبعده عن الله، 🌔وسلم من كل شبهة تعارض خبره، 🌖وسلم من كل شهوة تعارض أمره،
🌔وسلم من كل إرادة تزاحم مراده، 🌖وسلم من كل قاطع يقطع عن الله والدار الآخرة.
⚪ولا تتم له سلامته مطلقًا حتى يسلم من خمسة أشياء:
1⃣من شرك يناقض التوحيد ..
2⃣ومن بدعة تخالف السنة ..
3⃣ومن شهوة تخالف الأمر ..
4⃣ومن غفلة تناقض الذكر ..
5⃣ومن هوى يناقض الإخلاص.
📕موسوعة فقه القلوب 📕
💚 فقه زاد القلوب في رمضان 💚
📚 جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة 📚