شخصية هامة
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jan 2009
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: الرياض
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 10,792
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
107

الدول العشر الأكثر أمانا في العالم
في الدول الإسكندنافية وفي بعض البلدان الأخرى يمكن التجول في الشوارع ليلا دون خوف، وإبداء أي موقف سياسي دون خشية الاضطهاد والقمع.
من المعروف أن المجتمعات التي تعاني من عدم الاستقرار لا تستطيع زيادة مستويات الدخل ومعدلات الرخاء الاقتصادي. ويقوم معهد ليغاتوم legatum بقياس أداء الدول في مجالي الأمن القومي والأمن الشخصي كجزء من فئة الازدهار والأمن التي تعتبر من مقومات مؤشر الازدهار السنوي الذي يقوم بنشره.
وتجمع فئة الازدهار والأمن بين مقاييس موضوعية للأمن واستطلاع ذاتي حول الأمن الشخصي. كما يدل جواز التعبير عن المواقف السياسية دونما خوف من الاضطهاد، بالإضافة إلى الشعور بالأمان خلال التجول المنفرد ليلا في شوارع المدن على مستوى الرفاهية.
وفيما يلي الدول العشر الأكثر أمانا في العالم بترتيب تنازلي بحسب معلومات معهد ليغاتوم:
10. تايوان. كانت تايوان تعتبر فيما مضى بؤرة خلاف، ولكن علاقاتها بالصين شهدت انفراجا في الفترة الأخيرة، ما عزز الشعور بالأمان. ولا تتعرض سلطات تايوان إلا لقليل من التهديدات على الصعيد الداخلي والقليل من اللاجئين والمجموعات السكانية التي تعتبر نفسها مظلومة في الماضي أو الحاضر. وقد ذكر معظم المستطلعة آراؤهم في تايوان أنهم يشعرون بالأمان وهم يسيرون لوحدهم ليلا في الشوارع وحين يعبرون عن معتقدات سياسية.
9. سلوفينيا. كانت سلوفينيا فيما مضى جزءا من كتلة البلقان، وقد حسنت إلى حد ملحوظ أوضاعها الأمنية منذ استقلالها عن يوغسلافيا في أوائل التسعينات. أما اليوم، فتعتبر من أكثر دول الكتلة الشيوعية سابقا في أوروبا الشرقية تقدما من حيث الانفتاح والديمقراطية، حيث لم يبلّغ فيها منذ عام 2008 عن وقوع حوادث للعنف المدني أو العرقي. وقال 80% من المستطلعين إنهم لا يخشون السير في الشوارع ليلا.
8. السويد. تنتمي السويد إلى الكتلة الاسكندنافية التي تتصدر مؤشر الازدهار، حيث تحل في المرتبة الخامسة من بين الدول الخمس التي تتألف منها هذه الكتلة. وتقدر التحديات التي تواجهها السويد في مجال الأمن والأمان معتدلة، فيما يشكل المهاجرون نسبة منخفضة من مجموع السكان. ويعتبر مستوى العنف السياسي في السويد متدنيا للغاية، ما يشير إلى انفتاح المجتمع المحلي. ولم تسجل في العام المنصرم حالات الوفاة الناتجة عن عنف مدني أو عرقي.
7. تتميز نيوزيلندا بموقعها الجغرافي المعزول جنوبي المحيط الهادي، ما يجعلها بعيدة عن النزاعات الدولية. أما عدد اللاجئين المقيمين على أراضيها فقليل، كما لا تواجه حكومتها مشاعر الغضب من جانب مجموعات سكانية مختلفة. ولا تتعرض نيوزيلندا للعنف السياسي، لتشعر نسبة عالية من الناس بحرية التعبير عن مواقفهم السياسية دون خوف من الاضطهاد أو تهديد أمنهم الشخصي. ولكن ارتفاع عدد عمليات السطو في الفترة الأخيرة أدى إلى تراجع نسبة السكان الذين يشعرون بالأمان عند السير لوحدهم في شوارع المدن ليلا إلى 60 في المئة.
6. الدانمارك. تحل الدانمارك في المركز الثاني ضمن مؤشر الازدهار، لأنها تواجه عددا قليلا نسبيا من التحديات على المستوى المحلي. وتدخل الدانمارك في عداد الدول العشر ذات أقل الاحتمالات لاضطرار المواطنين إلى الفرار، كما أن نسبة الإجرام فيها متدنية، لتبلغ نسبة الذين لا يخشون السير في شوارع مدنها ليلا بمفردهم 80%.
5. سنغافورة. معروف عن هذه البلاد خضوعها للحكم الفردي وصرامة القوانين النافذة فيها، ما يحول دون وقوع مشاكل أمنية تذكر، حيث لم تسجل فيها حوادث عنف سواء كان مدنيا أم عرقيا منذ سنة 2008. ولكن البلاد تشهد ظاهرة الهجرة المنتشرة بين المثقفين وأصحاب المواقف السياسية المعارضة لسياسات النظام، والتي تعود إلى غياب الشعور بحرية التعبير عن المواقف السياسية. وتوفر الدولة لمواطنيها بيئة آمنة نسبيا، ما يوصل نسبة السكان الذين لا يخشون من العودة إلى بيوتهم بمفردهم ليلا إلى 98%، وهي أعلى نسبة على مستوى العالم.
4. أيرلندا. تعتبر أيرلندا حاليا، وبخلاف حقبة العنف الشديد التي عاشته لسنين في صراعها مع بريطانيا، بلدا يحتضن نسبة قليلة من اللاجئين، كما أن مستوى التمييز بين المجموعات العرقية متدن، ولا مشاكل تذكر متعلقة بالإرهاب السياسي، كما أن الدولة لم تشهد أي حوادث للعنف المدني أو السياسي منذ سنة 2008. والأيرلنديون لا يعتقدون بأنهم سيتورطون لو عبروا عن رأي سياسي أيا كان.
3. فنلندا. تحل هذه الدولة في المركز الثالث ضمن مؤشر الازدهار، ولا تتعرض لأي تهديد محلي للأمن، كما لا تواجه مشاكل ترتبط باللاجئين أو قمع المجموعات العرقية. وتندرج في قائمة العشرين دولة المتميزة بحرية التعبير، حيث يستطيع سكانها التعبير عن مواقفهم السياسية دون خوف.
2. النرويج. تحل النرويج في المرتبة الأولى من مؤشر الازدهار، ويقيم فيها عدد قليل من اللاجئين، فيما تكاد تغيب عنها مظاهر العنف السياسي من قبل الحكومة، وبين النرويجيون نسبة كبيرة من المواطنين الذين يشعرون بحرية الكشف عن آرائهم السياسية، وقال 85% منهم إنهم يشعرون بالأمان وهم يعودون إلى بيوتهم بمفردهم ليلا سيرا على الأقدام.
1. أيسلندا. تقع أيسلندا بعيدا عن مناطق الصراعات، ويقيم فيها مجتمع مختلط لا يهدد الأمن القومي. ولا تمارس الحكومة العنف ضد مواطنيها، كما لم تسجل فيها وفيات ناتجة عن العنف المدني خلال عام 2008، وعليه، فلا عجب في أن معظم السكان يشعرون بحرية التعبير السياسي على الملأ.
__________________
سَترحلونْ
وَ سيبقى مَآ تخطّھ أيديگم !!
وَ مَآ تضعونھ من صّور وَ مقآطع ،
فَتخيروآ مَآ يقربگم إلىَ ربگمْ
وَ مآ يجري عليگم الحسنآاتْ