![]() |
|
|||||||
| المكتبة الإلكترونية تختص بالكتب الإلكترونية الأدبية والعلمية والثقافية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مشرفة
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: المملكة العربيه السعودية
المشاركات: 4,705
معدل تقييم المستوى: 108 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() قُوَّة عَقْلِك الْبَاطِن " الدُّكْتُوْر : جُوَزَيْف ميْرَفِي" هَذَا الْكِتَاب مِن بَيْن أَقْوَى كُتِب الْعَالَم وَأَوْسَعَهَا انْتِشَارا بَيْن الْقُرَّاء.حَيْث يَجْمَع هَذَا الْكِتَاب الْمُتَمَيِّز بَيْن الْحِكْمَة الْقَدِيْمَة وَالْعِلْم الْحَدِيْث,وَبِذَلِك لَا يَتَسَنَّى لَك الْوُصُوْل إِلَى اسْتِبْصَارَات جَدِيْدَة فَحَسْب بَل الْأَكْثَر أَهَمِّيَّة ,الْتِّقْنِيَّات الْفِعْلِيَّة الَّتِى يُمْكِن أَن تَسْتَخْدِمُهَا فِى الْحَيَاة.وَيُعَد الْكِتَاب أَفْضَل مَا كَتَب فِى تَطَوّير الْشَّخْصِيَّة وَتَنْمِيَة الذَّات. وَهَذَا مُلَخَّص لِمُعْظَم فُصُوْل الْكِتَاب : تَلْخِيْص اهُم الْنِّقَاط : الْفَصْل الْأَوَّل: الْكَنْز الَّذِي بِدَاخِلَك: 1:.الْكَنْز الَّذِي بِدَاخِلَك .ابْحَث فِي بَاطِنِك عَن اسْتِجَابَة لِرَغْبَة قَلْبِك. 2. الْسِّر الْعَظِيْم الَّذِي يَمْتَلِكُه الْرِّجَال الْعُظَمَاء فِي جَمِيْع مَرَاحِل الْعُمْر هُو قُدْرَتِهِم عَلَى الاتِّصَال وَإِطْلَاق الْعِنَان لَقَوِى الْعَقْل الْبَاطِن أَنْت تَسْتَطِيْع أَن تَفْعَل مَثَلُهُم. 3. عَقْلِك الْبَاطِن لَدَيْه الْحَل لِجَمِيْع الْمَشَاكِل إِذَا اقْتُرِحَت عَلَى عَقْلِك الْبَاطِن أَن تَنَام "أُرِيْد الِاسْتِيْقَاظ فِي الْسَّاعَة 6.30 صَبَاحْا فَإِنَّه سَوْف يُوْقِظُك فِي هَذَا الْوَقْت تَمَامَا. 4. عَقْلِك الْبَاطِن هُو الْمَسْئُوْل عَن أَجْهِزَة جِسْمُك وَيَسْتَطِيْع أَن يَشْفِيَك هُدْهُد نَفْسِك كُل لَيْلَة كَي تَنَام مِن خِلَال فِكْرَة الصِّحَّة الْمِثَالِيَّة وَكَوْن عَقْلِك الْبَاطِن هُو خَادِمُك الْأَمِيْن فَسَوْف يُطِيْعَك 5. كُل فِكْر هُو فِي ذَاتِه سَبَب وَكُل ظَرْف هُو أَثَر أَو نَتِيْجَة 6. إِذَا رَغِبْت فِي تَأْلِيْف كِتَاب أَو مَسْرَحِيَّة أَو فِي أَن تُلْقِي حَدِيْثا حَسَنا إِلَى الْجُمْهُوْر عَلَيْك أَن تَنْقُل الْفِكْرَة بِحُب وشُعُور إِلَى عَقْلِك الْبَاطِن وَسَوْف يَسْتَجِيْب طِبْقَا لِذَلِك. 7. إِنَّك مِثْل رُبَّان يُبْحِر بِسَفِيْنَة يَجِب عَلَيْه أَن يُعْطِي الْأَوَامِر وَالْتَّعْلِيمَات الْصَّحِيْحَة يَجِب عَلَيْك أَن تُعْطِي الْأَوَامِر الْصَّحِيْحَة (الْأَفْكَار وَالْتَّصَوُّرَات) إِلَى عَقْلِك الْبَاطِن الَّذِي يَتَحَكَّم وَيْحَكُم كُل خِبَراتِك. 8. لَا تَسْتَخْدِم مُطْلَقا الْمُصْطَلَحَات مِثْل(لَا أَسْتَطِيْع شِرَاء هَذَا)،(لَا أَسْتَطِيْع فَعَل ذَلِك) فَإِن عَقْلِك الْبَاطِن يَأْخُذ بِكَلِمَتِك وَيُفْهَم مِنْهَا أَنَّك لَا تَمْتَلِك الْأَمْوَال أَو الْقُدْرَة لِفِعْل مَا تُرِيْد أَثْبَت لِنَفْسِك (أَنَا أَسْتَطِيْع عَمِل كُل الْأَشْيَاء مِن خِلَال قُوَّة عَقْلِك الْبَاطِن. 9. إِن قَانُوْن الْحَيَاة هُو قَانُوْن الاعْتِقَاد وَالْمُعْتَقَد هُو فِكْرَة فِي عَقْلِك لَا تَعْتَقِد فِي أَشْيَاء تَسَبَّب لَك الْضَّرَر أَو الْأَذَى أَعْتَقِد فِي سُلْطَتَه وَقُوَّة عَقْلِك الْبَاطِن تَتَمَثَّل فِي أَنَّه يُلْهَم وَيُعَزَّز وَضَعَك وَذَلِك طَبَقَا لمُعْتَقِدِك الَّذِي تَم تَشْكِيْلَه دَاخِلَك . 10. غَيْر أَفْكَارُك كَي تُغَيِّر مَصِيْرَك الْفَصْل الْثَّانِي : 1- فِكْر فِي الْخَيْر يَتَدَفَّق الْخَيْر إِلَيْك وَإِذَا فَكَّرَت فِي الْشَّر يَأْتِي ذَلِك الْشَّر فَأَنْت رَهِيْنَة مَا تُفَكِّر فِيْه طَوَال الْيَوْم. 2- لَا يُجَادِلُك عَقْلِك الْبَاطِن إِنَّه يَرْضَى وَيُقَبِّل بِمَا يُصْدِرُه إِلَيْه عَقْلِك الْوَاعِي مِن أَوَامِر فَإِذَا قُلْت لَا أَسْتَطِيْع شِرَاءَهَا رُبَمَا تَكُوْن صَادِقا وَلَكِن تَجَنَّب أَن تَقُوْل ذَلِك ، انْتَق فِكْرَه أَفْضَل وَقُل سَأَشْتَرِيَهَا إِن عَقْلِي قَبْلَهَا. 3- إِنَّك تّمَّتِلَك سَلَطَة الاخْتِيَار عَلَيْك أَن تَخْتَار الصِّحَّة وَالْسَّعَادَة يُمْكِنُك أَن تَخَتْار أَن تَكُوْن وَدَوْدَا أَو غَيْر وَدُوْد اخْتَر أَن تَكُوْن مُتَعَاوِنَا وَمَرَحِا وَوَدَوْدَا وَمَحْبُوْبَا سَوْف تَجِد الْعَالَم بَيْن يَدَيْك هَذِه أَفْضَل وَسِيْلَة لِتَنْشِئَة شَخْصِيَّة رَائِعَة. 4- إِن عَقْلَك الْوَاعِي هُو بِمَثَابَة حَارِس الْبَوَّابَة وَظِيْفَتَه الْرَّئِيْسِيَّة حِمَايَة عَقْلِك الْبَاطِن مِن الانْطِبَاعَات الْمُظَلِّلَة. اعْتَقَد أَن شَيْئا طَيِّبَا يُمْكِن أَن يَحْدُث وَيُحَدِّث الْآَن إِن قُوَّتِك الْعَظِيْمَة هِي قُدْرَتِك عَلَى الِاخْتِيَار فَعَلَيْك بِاخْتِيَار الْسَّعَادَة. 5- الْإِيْحَاءَات وَالْعِبَارَات الَّتِي يُطَبِّقُهَا الْآَخَرُوْن لَيْس فِيْهَا الْقِوَة فِي أَن تَضُرَّك الْقُوَّة الْوَحِيدَة تَتَمَثَّل فِي مُرُوْنَة تَفْكِيرِك ، تَسْتَطِيْع أَن تَرْفُض الْأَفْكَار أَو الْعِبَارَات الَّتِي يُطَلِّقُهَا الْآَخَرُوْن تُجَاهَك إِن لَدَيْك الْقُدْرَة عَلَى أَن تَخْتَار كَيْف سَيَكُوْن رَد فِعْلِك. 6- رَاقِب مَا تَقُوْل عَلَيْك أَن تَنْتَبِه لِكُل كَلِمَة حَتَّى لَو كَانَت تَافِهَة لَا تَقُل أَبَدا إِنَّنِي سَوْف افْشَل إِنَّنِي سَوْف افْقِد وَظِيْفَتِي لَا أَسْتَطِيْع أَن أَدْفَع الْإِيْجَار إِن عَقْلَك الْبَاطِن لَا يَأْخُذ الْأَمْر بِشَكْل هَزْلِي بَل إِنَّه يُشَرِّع فَوْرَا لِتَحْقِيْقِه. 7-إِن عَقْلَك لَيْس شَيْطَانَا وَلَا فِيْه قُوَّة طَبِيْعَة الْشَّر إِنَّه يَعْتَمِد عَلَى كَيْفِيَّة اسْتِخْدَامِك لَقَوِى الْطَّبِيْعَة، اسْتُخْدِم عَقْلِك فِي جَلْب الْنِّعْمَة وَالْشِّفَاء لِلْنَّاس جَمِيْعَا فِي كُل مَكَان. 8- لَا تَقُل مُطِلَقَا لَا أَسْتَطِيْع التَّغَلُّب عَلَى الْخَوْف اسْتِبْدَال تِلْك الْعِبَارَة بِالْآتِي: إِنَّنِي لَدَي الْقُدْرَة عَلَى فِعْل كُل شَيْء مِن خِلَال قُوَّة عّقْلِي الْبَاطِن. 9-ابْدَأ فِي الْتَّفْكِيْر مِن وِجْهَة نَظَر الْحَقَّائِق الْأَبَدِيَّة وَمَبَادِئ الْحَيَاة وَلَيْس مِن وِجْهَة نَظَر الْخَوْف وَالْجَهْل وَالِاسْتِسْلَام. 10- أَنْت رُبَّان سَفِيْنَة نَفْسَك ( [glow1=CC0000]عَقْلِك الْبَاطِن [/glow1]) وَصَانِع مُسْتَقْبَلَك تُذَكِّر أَن الْقُدْرَة عَلَى الِاخْتِيَار وَعَلَيْك بِاخْتِيَار الْحَيَاة وَالْحُب وَالْصِّحَّة وَالْسَّعَادَة. 11- أَيُّا كَان الْشَّيْء الَّذِي يَعْتَقِدُه عَقْلِك الْوَاعِي وَيُفْتَرْضَه صَادِقَا فَإِن عَقْلِك الْبَاطِن سَيَقْبَلُه وَيُشْرَع فِي تَحْقِيْقِه فَعَلَيْك أَن تَعْتَقِد فِي الْخَيْر وَالْسُّلُوك السَّلِيْم وَجَمِيْع الْنَّعَم الَّتِي وَهَبَنَا الْلَّه. الْفَصْل الْثَّالِث . 1- إِن عَقْلَك الْبَاطِن يُسَيْطِر وَيَتَحَكَّم فِي جَمِيْع الْمَعْلُوْمَات الْحَيَوِيَّة فِي جَسَدُك وَيُعَرِّف الْإِجَابَة عَلَى كُل الْمَشَاكِل. 2- قَبْل تُوَجّهُك لِلْنَّوْم أَبْلُغ عَقْلِك الْبَاطِن بِطَلَب مُحَدَّد وَأَثْبَت لِنَفْسِك قُدْرَتِك عَلَى صُنْع الْمُعْجِزَات. 3- أَيُّا كَان الْشَّيْء الَّذِي يَتْرُك إِنْطِبَاعَا فِي عَقْلِك الْبَاطِن فَإِنَّه يُظْهِر عَلَى شَاشَة الْأَحْدَاث وَالْتَّجَارِب الَّتِي تَمُر بِك وَلِذَا فَإِنَّه يَتَعَيَّن عَلَيْك مُرَاقَبَة كُل الْأَفْكَار الَّتِي تُدْخِل عَقْلِك الْوَاعِي بِعِنَايَة. 4- الْفِعْل وَرَد الْفِعْل قَانُوُن كُوْنِي إِن فِكَّرْتَك هِي الْفِعْل وَاسْتِجَابَة عَقْلِك الْبَاطِن لَهَا هُو رَد الْفِعْل عَلَيْك بِمُرَاقَبَة أَفْكَارُك. 5- يَرْجِع سَبَب الْإِحْبَاط إِلَى عَدَم تَحْقِيْق الْرَّغَبَات فَإِذَا وَضَعَت الْرَّغَبَات وَالْصِّعَاب وَالتَأَخَيْرَات فَإِن عَقْلِك الْبَاطِن سَوْف يَسْتَجِيْب وِفْقَا لِذَلِك كُلِّه ، إِنَّك تَعُوْق تَدَفَّق الْخَيْر الَّذِي لَدَيْك. 6- مَبْدَأ الْحَيَاة سَوْف يَتَدَفَّق خِلَالَهَا بِإِيقَاعِيّة وَانْسِجَام إِذ1 أَدْرَكْت بِوَعْي ( إِنَّنِي أُؤَمِّن بِأَنِّي قُوَّة عّقْلِي الْبَاطِن الَّتِي أَعْطَتْنِي هَذِه الرَّغْبَة نُنْجِزُهَا الْآَن مِن خِلَالِي ) وَهَذَا يَقْضِي عَلَى كُل النِّزَاعَات وَالْصِّرَاعَات. 7- إِنَّك تَسْتَطِيْع الْتَدَخُّل فِي الْإِيقَاع الْطَّبِيْعِي لِقَلْبِك ورِئَتِيك وَأَعْضَاء جَسَدِك الْأُخْرَى مِن خِلَال الْقَلَق وَالتَّوَتُّر وَالْخَوْف عَلَيْك أَن تُرْبِي عَقْلِك الْبَاطِن بِأَفْكَار الْانْسِجَام وَالْسَّلام وَالْصِّحَّة وَعِنْدَئِذ سَتُصْبِح كَافَّة وَظَائِف جَسَدِك تَعْمَل بِشَكْل طَبِيْعِي مُرَّة أُخْرَى. 8- اجْعَل عَقْلِك الْوَاعِي مُنْشَغِلَا دَائِمَا فِي تُوَقِّع الْأَفْضَل وَبِالتَّالِي يُنْسَخ عَقْلِك الْبَاطِن بِصِدْق وَأَمَانَة تَفْكِيرِك الْمُعْتَاد. 9- تَخَيَّل الْنِّهَايَة الْسَّعِيدَة أَو الْحِل لِمُشْكِلَتِك اشْعُر بِحَرَكَة الْإِنْجَاز وَأَن مَا تَتَخَيَّلُه وَتُشْعِرُه سَيَقْبَلُه عَقْلِك الْبَاطِن وَيُشْرَع فِي إِحَدَاثَة. الْفَصْل الْرَّابِع قُوَّة عَقْلِك الْبَاطِن ((دَوْر الْعَقَل فِي الْشِّفَاء)) 1-ذِكْر نَفْسِك دَائِمَّا ان قُوَّة الْشِّفَاء تَكْمُن فِي عَقْلِك الْبَاطِن . 2- اعْلَم ان الْإِيْمَان يُشْبِه الْبَذْرَة الْمَزْرُوَعَة فِي الْأَرْض فَإِنَّهَا تَنْمُو وِفْقَا لِنَوعِهَا عَلَيْك ان تَزْرَع الْفِكْرَة ((الْبَذْرَة )) فِي عَقْلِك وَاسْقِهَا وسَمَدَهَا بِالتَوَقّع وَسَوْف تُظْهِر وَتُخْرِج الَى حَيِّز الْوُجُوْد. 3- ان الْفِكْرَة الَّتِي لَدَيْك عَن تَأْلِيْف كِتَاب او اخْتِرَاع جِدِيْد هِي شَيْء وَاقِعِي فِي عَقْلِك وَهَذَا مَا يَدْعُوَك ان تَعْتَقِد انَّك تَمْتَلِكَهَا الان فَعَلَيْك ان تُؤْمِن بِوَاقِعِيَّة وَحَقِيْقَة فِكَّرْتَك او خَطَّتْك او اخْتِرَاعِك وَطِبْقا لِمَا تَفْعَل سَوْف تَظْهَر دَلَائِلُه . 4- فِي دُعَائِك وَتَضَرُّعَك وَصَلَاتُك مِن اجْل الْآَخِرِين اعْلَم ان ضَمِيْرَك الَّذِي يَعْرِف الْجَمَال وَالْكَمَال يَسْتَطِيْع ان يُغَيِّر الْأَنْمَاط الْسَّلْبِيَّة فِي الْعَقْل الْبَاطِن لَدَى الْآَخِرِين وَيُحَقِّق فِي ذَلِك نَتَائِج بَاهِرَة . 5- إِن الْشِّفَاءَات الَّتِي تُمَثِّل مُعْجِزَات تُرْجَع إِلَى الْإِيْمَان الصَّادِق وَالثِّقَة الْعَمْيَاء الَّتِي تَعْمَل فِي عَقْلِك الْبَاطِن وَتُطْلَق الْعِنَان لِقُوَّة الْشِّفَاء. 6- ان كُل الْأَمْرِاض تُنَشَّا فِي الْعَقْل وَلَا يَظْهَر شَيْء عَلَى الْجِسْم إِذَا لَم يُوْجَد نَمَط أَو شَكْل عّقْلِي يَتَوَافَق مَعَهَا .. 7- إِن أَعْرَاض أَي مَرِض تَقْرَيْبَا يُمْكِن إِحْدَاثِهَا فِيْك بِوَاسِطَة إِيْحَاء الْتَّنْوِيْم الْمَغْنَاطِيْسِي وَهَذَا يُبَيِّن لَك قُوَّة وَسَلَّطَة فِكَّرْتَك.. 8- هُنَاك عَمَلِيَّة وَاحِدَة يُتِم مَن خِلَالَهَا الْشِّفَاء الَا وَهِي الْإِيْمَان وَهُنَاك قُوَّة وَاحِدَة لِشِفَاء وَاعِنِّي بِهَا عَقْلِك الْبَاطِن 9- سَوَاء كَان الْشَّيْء الَّذِي تُؤْمِن بِه حَقِيْقِيا غَاو غَيَّر ذَلِك فَانَّك سَتَحْصُل عَلَى الْنَّتَائِج فَان عَقْلِك الْبَاطِن يَسْتَجِيْب لِلْفِكْرَة الَّتِي فِي عَقْلِك الْوَاعِي ضَع الْإِيْمَان وَالثِّقَة كَفِكْرَة فِي عَقْلِك وَسَيْفِي ذَلِك بِالْغَرَض .. الْفَصْل الْخَامِس : 1- اكْتَشِف مَا هُو الْشَّيْء الَّذِي يَشْفِيَك عَلَيْك ان تُدْرِك إِن الاتِّجَاهَات الْصَّحِيْحَة الْمُوَجَّهَة إِلَى عَقْلِك الْبَاطِن سَوْف تَشْفِي جَسَدِك وَعَقْلُك. 2- فِكْر فِي خِطَّة مُحَدَّدَة لِنَقُل رَغْبَتِك وَطِلْبَاتِك إِلَى عَقْلِك الْبَاطِن . 3- تَخَيَّل أَقْصَى رَغْبَة لَدَيْك وَتَخَيَّل أَنَّهَا تَحَقَّقَت تَتْبَعُهَا وَسَوْف تُحَصِّل عَلَى نَتَائِج مُحَدَّدَة . 4- قَرَّر مَا هُو اعْتِقَادِك وَاعْلَم أَن الاعْتِقَاد هُو فِكْرَة فِي عَقْلِك الْوَاعِي وَمَا تُفَكِّر وَتَعْتَقِد فِيْه سَيُبْرِز لِلْوُجُوْد. 5- مِن الْحُمُق ان تُفَكِّر فِي مَرَض أَو شَيْء يَضُرُّك فِكْر فِي الْصِّحَّة الْكَامِلَة وَالْرَّفَاهِيَة و السَّكِيْنَة وَالثَّرْوَة. 6- إِن الْأَفْكَار الْنَّبِيّلَة الّعَظِيّمَّة الَّتِي تَعْتَاد الْتَّفْكِيْر فِيْهَا تُصْبِح أَفْعَالا عَظِيْمَة .. 7- طَبَق قُوَّة الْعِلَاج بِالصَّلَاة فِي حَيَاتِك اخْتَر خُطَّة مُعَيَّنَة او فِكْرَة او صُوْرَة ذِهْنِيَّة وَارْتَبَط بِهَا عَاطِفِيّا وَطَالَمَا ظَلِلْت عَلَى ثِقَة مِن اتِّجَاهِك الْعَقْلِي سَوْف تُحَقِّق الصَّلَاة مَا تَصْبُو إِلَيْه. 8- تُذَكِّر دَائِمَا اذَا كُنْت - حَقِيْقَة - تُرِيْد قُوَّة الْشِّفَاء تَسْتَطِيْع ان تُحَصِّل عَلَيْهَا مِن خِلَال الثِّقَة وَهِي تَعْنِي مَعْرِفَة عَمِل عَقْلِك الْوَاعِي وَالْبَاطِن .. 9-تَعْنِي الثِّقَة الْعَمْيَاء ان شَخْصَا قَد يَحْصُل عَلَى نَتَائِج بِدُوْن فَهْم عِلْمِي لِلْقُوَى وَالْقُدُرَات الْكَامِنَة دَاخِلَه. 10- تَعْلَم ان تُصَلِّي مِن أَجْل مَن تُحِبُّهُم وَالَّذِين قَد يُكَوِّمُون مَرْضَى . هَدِّئ عَقْلِك , وَبَعْدَهَا ,سَتُبْعَث أَفْكَار عَن الْصِّحَّة وَالْحَيَوِيَّة وَالْكَمَال الْعَامِلَة فِي عَقْلِك الْبَاطِن الَى الْعَقْل الْبَاطِن لِمَن تُحِبُّهُم. الْفِصَل الْسَّادِس : 1- كُن مُهَنْدِسَا لِعَقْلِك وَاسْتَعْمَل طُرُقَا مُجَرَّبَة وَثَبِّت صِحَّتِهَا فِي بِنَاء حَيَاة أَكْبَر وَأَعْظَم. 2- إِن رَغْبَتِك هِي طَمَوْحَك تَخَيَّل تَحْقِيْق رَغْبَتِك الْأَن وَأَشْعُر أَنَّهَا أَصْبَحَت مَلْمُوْسَة وَفِي الْوَاقِع. 3- لِيَكُن لَدَيْك الرَّغْبَة فِي إِنْجَاز أَشْيَاء بِالْطَّرِيْقَة الْسَّهْلَة وَبِمُسَاعَدَة مُؤَكَّدَة مِن جَانِب الْعَقْل. 4- تَسْتَطِيْع أَن تَنْشِئ نَجَاحَا وَسَعَادَة وَصِحَّة مُتَأَلِّقَة مِن خِلَال الْأَفْكَار الْتَّب تَعْتَقِدَهَا وَالْمَوْجُوْدَة فِي الأَستَدُيُو الْخَفِي دَاخِل عَقْلِك. 5- جَرَّب بِطَرِيْقَة عِلْمِيَّة حَتَّى تَثْبُت شَخْصِيَّا أَنَّه يُوْجَد دَائِمَا اسْتِجَابَة مُبَاشِرَة مِن الْذَكَاء الْمُطْلَق فِي عَقْلِك الْبَاطِن لِعَقْلِك الْمُفَكِّر الْوَاعِي . 6- أَشْعُر بِالْسَّعَادَة وَالْرَّاحَة الْكَامِلَة مِن خِلَال تُوَقِّع إِنْجَاز رَغْبَتِك وَأَي صُوْرَة ذِهْنِيَّة لَدَيْك فِي عَقْلِك تُعَد هِي الْأَسَاس وَالْمَادَّة لِلْأَشْيَاء الَّتِي تَأَمُّلِهَا وَدَلِيْل عَلَى الْأَشْيَاء غَيْر الْمَرْئِيَّة . 7- إِن الْصُّوَرَة الْذِّهْنِيَّة تُسَاوِي أَلْف كَلِمَة وَعَقْلُك الْبَاطِن سَوْف يُحَقَّق أَي صُوْرَة يَحْتَفِظ بِهَا الْعَقْل الْوَاعِي وَيُقَوِّيهَا وَيُعْطِيَهَا الثِّقَة . 8- تَجَنَّب كُل مَجْهُوْد أَو إِكْرَاه عّقْلِي فِي صَلَاتِك ادْخُل فِي حَالَة نُعَاس وَسَكِيْنَة وَهَدِّئ نَفْسَك مِن خِلَال الْإِحْسَاس بِالْنَّوْم وَأَنْت لَدَيْك الْإِدْرَاك أَن رَغْبَتِك سَتَتَحَقَّق . 9- تُذَكِّر أَن الْقَلْب الْشَّاكِر يَكُوْن دَائِمَا قَرَيْبَا فِي أَن يَنَال ثَرْوَات الْدُّنْيَا . 10- وُلِد مَوْجَات إِلِكْتْرُوْنِيَّة مِن الْانْسِجَام وَالْصِّحَّة وَالْسَّكِينَة مِن خِلَال الْتَفْكِيْر فِي حُب الْلَّه وَعَظَمَتِه . 11- مَا تُقَرِّرُه وَتَشْعُر بِه كَشَيْء حَقِيْقِي سَوْف يَتَحَقَّق صَدَر مَرْسُوْمُا بِالانْسِجَام وَالْصِّحَّة وَالْسَّكِينَة وَالْغِنَى . يتبع ..
__________________
[flash1=http://dc09.arabsh.com/i/01710/6kqc4vrlelow.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash1] |
|
|
|
|
|
#2 |
|
مشرفة
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: المملكة العربيه السعودية
المشاركات: 4,705
معدل تقييم المستوى: 108 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الْفَصْل الْسَّابِع : 1- عَقْلِك الْبَاطِن يَقُوْم بِبِنَاء جِسْمُك وَيَقُوْم بِهَذِه الْمُهِمَّة 24 سَاعَة فِي الْيَوْم وَأَنْت تَتَدَاخَل مَع نَماذجَه الْمُتَاحَة لِلْحَيَاة بِالْتّفْكِيِر الْسَّلْبِي . 2- اشْحَن عَقْلِك الْبَاطِن بِمَهَمَّة تَطَوّير الْرَّد عَلَى أَي مُشْكِلَة قَبْل الْنَوْم . 3- شَاهِد أَفْكَارُك كُل فِكْر يُتِم قُبُوْلِه عَلَى أَنَّه حَقِيْقِي يُتِم ارْسالِه إِلَى الْظَّفِيْرَة الْشَّمْسِيَّة عَقْلِك الْباطَنَوَيْتم اعَادْتِهَا وَاحْضَارِهَا إِلَى عَالَمِك كَحَقِيقَة . 4- اعْرِف إِنَّك تَسْتَطِيْع اعَادَة صَنَع نَفَّسَك بِتَقْدِيْم طَبْعَة زَرْقَاء جَدِيْدَة لِعَقْلِك الْبَاطِن . 5- عَقْلِك الْبَاطِن يَمِيْل دَائِمَا نَحْو الْحَيَاة وَبِذَلِك تَكُوْن مُهِمَّتَك مَع عَقْلِك الْوَاعِي غَذ عَقْلِك الْبَاطِن .بِالمُقَومَات الْمَنْطِقِيَّة الْحَقِيقِيَّة عَقْلِك الْبَاطِن يُعَيِّد الْإِنْتَاج وِفْقَا لنَمَاذِج عَادَاتِك الْعَقْلِيَّة . 6- إِنَّك تَبْنِي جِسْمَا جَيِّدَا كُل 11 شَهْر غَيْر جَسَدِك بِتَغْيِيْر أَفْكَارُك وَالْحِفَاظ عَلَيْهَا مُتَغَيِّرَة. 7- إِنَّه مِن الْعَادِي أَن تَكُوْن بِصِحَة جَيِدَة وـنُه مِن غَيْر الْعَادِي أَن تَكُوْن مَرِيِضَا . 8- أَفْكَارُك الْغَيْرَة وَالْخَوْف وَالْقَلَق وَالْتَوَتِّر تُمَزِّقُك وَتُدَمِّر أَعْصُابِك وغُدَّدِك وَتُؤَدِّي إِلَى أَمْرَاض جَسَدِيَّة وَعَقْلِيَّة مِن جَمِيْع الْأَنْوَاع . 9- إِن الَّذِي تُؤَكِّدُه بِعَقْلِك الْوَاعِي وَتَشْعُر بِه كَحَقِيقَة وَيَعْرِض فِي عَقْلِك وَعَلاقاتُك أَكَّد الْخَيْر وَادْخُل فِي سَعَادَة الْحَيَاة . الْفَصْل الْثَّامِن : 1- الْإِكْرَاه أَو الْاجْبَار الْعَقْلِي أَو الْمَجْهُوْد الْكَبِيْر يُؤَدِّي إِلَى التَّوَتُّر وَالْخَوْف الْلَّذَيْن يُحولاان دُوْن حَل الْمُشْكِلَة . حَاوَل الْحَل بِسُهُوْلَة . 2- عِنَدَمّا يَكُوْن عَقْلَك مُسْتَرْخِيَا وَأَنْت تَقَبَّل فِكْرَة فَإِن عَقْلِك الْبَاطِن يَعْمَل عَلَى تَنْفِيْذ الْفِكْرَة . 3- فَكَّر وَخُطِّط بَعِيْدَا عَن الطُّرُق التَّقْلِيْدِيَّة وَاعْلَم أَن هُنَاك حَل لِكُل مُشْكِلَة . 4- لَاتَهْتَم عَلْنا بِضَرَبَات قَلْبِك وبِتَنَفْس رِئَتَيْك أَو بُوَضَائِف أَي مِن أَعْضَاء جِسْمُك اعْتَمَد كَثِيْرا عَلَى عَقْلِك الْبَاطِن وَاعْلَم أَن الْعَمَل الْصَّحِيْح هُو الَّذِي سَيَحْدُث . 5- الْشُّعُوْر بِالْصِحَّة يَمْنَحُك الصِّحَّة وَالْشُّعُوْر بِالثَّرْوَة يَمْنَحُك الثَّرْوَة .كَيْف تَشْعُر ؟. 6- الْخَيَال هُو أَقْوَى مَلَّكَاتِك. الْفَصْل الْتَّاسِع : 1.اتَّخَذ قَرَارُك لِأَن تَكُوْن غَنِيّا بِأَيْسَر الْطُّرُق مِن خِلَال مُسَاعَدَة مُؤَكَّدَة الْنَّجَاح مِن عَقْلِك الْبَاطِن . 2.إِن سَعْيَك لِتَجْمِيْع الثَّرْوَة مِن خِلَال الْعِرْق و الْجَهْد هُو الْوَسِيلَة الْوَحِيدَة لِكَي تُصْبِح أَغْنَى رَجُل فِي الْعَالَم الْآَخِر إِنَّك لَسْت مُضْطَرَا للكَدح وَالْكِفَاح. 3.إِن الْغَنِى هُو نَجَاحُك فِي إِقْنَاع عَقْلِك الْبَاطِن بِفِكْرَة الْغِنَى انَسَخ فِي عَقْلِك هَذِه الْفِكْرَة . 4.إِن الْمُشْكِلَة الَّتِي تُوَاجِه أَغْلَب الْنَّاس هِي أَنَّهُم لَا يَمْلِكُوْن وَسَائِل دَعْم خَفِيَّة . 5.كَرِّر كِلْمَة غِنَى فِي نَفْسِك وَبِبُطْء وِّهُدَوَء لِمُدَّة خَمْس دَقَائِق قفَبَل أَن تَنَام وَسَوْف يُظْهِر لَك أَثَر تِلْك الْكَلِمَة فِي حَيَاتِك الْعَمَلِيَّة . 6.إِن الْشُّعُوْر بِالثَّرْوَة وَالْغِنَى يَجْلِب الْغِنَى احْتُفِظ بِذَلِك فِي فِي عَقْلِك طَوَال الْوَقْت . 7.يَتَعَيَّن عَلَى عَقْلِك الْبَاطِن وَعَقْلُك الْوَاعِي أَن يَكُوْنَا عَلَى اتِّفَاق فَعَقْلُك الْبَاطِن يُقْبَل بِالْفِعْل مَا تَشْعُر أَنَّه حَقِيْقِي يُقْبَل عَقْلِك الْبَاطِن الْفِكْرَة الْمُسَيْطِرَة وَالْمُهَيْمِنَة عَلَى عَقْلِك الْوَاعِي لِذَا يَجِب أَن تَكُوْن هَذِه الْفِكْرِة هِي الْغِنَى وَلَيْس الْفَقْر . 8.إِنَّك تَسْتَطِيْع التَّغَلُّب عَلَى الْصِّرَاع الْعَقْلِي فِيْمَا يَتَعَلَّق بِالثَّرْوَة عَن طَرِيْق الْتَّأْكِيد وَالتَّثْبِيْت الُمَسْتَمِر عَلَى قَوْلِك أَنَّنِي أَتَنَعَّم لَيْلَا وَنَهَارَا بِكُل مَا أَرْغَبُه . 9.يُمْكِنُك زِيَادَة مَبِيعَاتِك مِن خِلَال تَكْرَار الْعِبَارَة الْتَّالِيَة مَرَات عَدِيْدَة إِن مَبِيْعَاتِي تَتَحَسَّن كُل يَوْم إِنَّنِي أُحَقِّق تَقَدَّمَا وَازْدِهَار وَازِزْدَاد غِنَى كُل يَوْم . 10.تَوَقُّف عَن كِتَابَة شِيْكَات عَلَى بَيَاض وَأَن تَقُو ل لِنَفْسِك لَيْس هُنَاك مَفَر أَو هُنَاك عَجَز مِثْل هَذِه الْعِبَارَات تَضَخُّم وَتُضَاعِف خَسَارَاتِك . 11.عَلَيْك بِإِيْدَاع أَفْكَار الْرَّفَاهِيَة وَالْغِنَى وَالْنَّجَاح فِي عَقْلِك الْبَاطِن وَسَوْف يَمْنَحُك الْأَخِير فَائِدَة مُضَاعَفَة . 12.مَا تُؤَكِّدُه وَتُثْبِتُه فِي عَقْلِك الْوَاعِي لَا تَجْعَل عَقْلِك يُنْكِرُه بَعْد ذَلِك بِدَقَائِق فَإِن هَذَا سَوْف يَنْزِع قُوَّة الْشَّيْء الْطَّيِّب الَّذِي أَكَّدَتْه . 13.إِن مُصْدِرُك الْحَقِيقِي لِلْثَّرْوَة وَالْغِنَى هُو الْأَفْكَار الْنِّي فِي عَقْلِك إِنَّك تَسْتَطِيْع تُحَصِّل عَلَى فِكْرَة تُسَاوِي مْلْيُوْن دُوَلار وَسَوْف يُعْطِيَك عَقْلِك الْبَاطِن تِلْك الْفِكْرَة الَّتِي تَسْعَى إِلَيْهَا . 14.الْحَسَد وَالْغَيْرَة هُمَا جُحْرَا عَثْرَة أَمَام تَدَفَّق الْغِنَى وَالثَّرْوَة ابْتَهَج لِرَفَاهِيَة الْآَخِرِين . 15.الْعَقَبَة فِي طَرِيْق الْغِنَى تَكْمُن فِي عَقْلِك دُمِّر تِلْك الْعَقَبَة مِن خِلَال اكَسَاب عَلَاقَات طَيِّبَة مَع الْآَخَرِيْن . الْفَصْل الْعَاشِر : 1.كُن جَرِيْئَا لِكُل كَاف لتَوْكّد عَلَى حَقِّك فِي أَن تَكُوْن غَنِيّا وَسَوْف يُقْبَل عَقْلِك الْبَاطِن وَيُحْتَرَم مَطَالِبِك وَمَا تَسْتَحِقُّه . 2.إِنَّك لَا تُرِيْد مُجَرَّد أَن تَعِيْش عَلَى الْكَفَاف إِنَّك تُرِيْد جَمِيْع الْأَمْوَال الَّتِي أَنْت فِي حَاجَة إِلَيْهَا لِإِشْبَاع رَغَبَاتِك وَاحْتِيَاجاتِك فِي الْوَقْت الَّذِي تُرِيْدُه احْصَل عَلَى ثَرْوَات عَقْلِك الْبَاطِن . 3.عِنْدَمَا يَدُوْر الْمَال بِحُرِّيَّة فِي حَيَاتِك فَإِنَّك تُعْتَبَر فِي تِلْك الْحَالَة فِي أَتَم الصِّحَّة الأِقْتِصادّيّة اعْتُبِر الْمَال مِثْل الْفَيَضَان وَسَوْف يُصِيْبَك مِنْه الْكَثِيْر إِن الْجُزُر وَالْمَد للفَيَضَان مُسْتَمِر وَثَابِت وَعِنْدَمَا يَنْحَسِر الْفَيَضَان فَإِنَّك وَاثِق أَنَّه سَيَعُوْد . 4.إِن مَعْرِفَة قَوَانِيْن عَقْلِك الْبَاطِن سَتُتِيْح لَك تَّمْوِيْلَا دَائِمَا يَصْرِف الْنَّظَر عَن الشَّكْل الَّذِي يَتَّخِذُه الْمَال . 5. إِن انْتِقَاد الْمَال لَدَى الْآَخِرِين هُو الْسَّبَب الْوَحِيد وَرَاء عَدَم حُصُوْل الْعَدِيْد .. 6- إِن الْمَال مُجَرَّد رَمْز ,وَتَذْكُر أَن الثَّرْوَة الْحَقِيقَة تَقْبَع فِي عَقْلِك إِنَّك هُنَا لِتَحْيَا حَيَاة مُتَوَازِنَة , وَتَشْتَمِل عَلَى الْمَال الَّذِي تَحْتَاجُه . 7- لَا تَجْعَل الْمَال هَدَفِك الْوَحِيْد , اطْلُب الثَّرْوَة وَالْسَّعَادَة وَالْسَّكِينَة وَالْأُسْلُوب الْصَّادِق وَالْحُب ,وَأَن يَشُع الْحُب وَالْخَيْر عَلَىالْآخَرِين عِنْدَئِذ سَيَمْنَحُك عَقْلِك الْبَاطِن فَائِدَة مَرْكَبَة فِي كُل هَذ ه الْأَشْيَاء. 8- لَا تُوْجَد فَضِيْلَة فِي الْفَقْر ,أَنَّه مَرِض الْعَقْل , وَيَجِب عَلَيْك أَن تَشْفِي نَفْسَك فِي الْحَال مِن هَذَا الْصِّرَاع الَعَاقِلِي أَو الْمَرَض . 9- إِنَّك لَا تَسْتَحِق أَن تَعِيِش فِي كُوْخ أَو تَرْتَدِي الْخَرْق أَو تَتَضَوَّر جُوْعا أَنَّك تَسْتَحِق أَن تَحْيَا حَيَاة تَتَّسِم بِالّوَفْرة لِكُل مَا تَطْلُبُه . 10- لَا تَسْتَخْدِم مُطْلَقا مُصْطَلَحَات (( أَمْوَال قَذِرَة )) أَو ((إِنَّنِي أَحْتَقِر الْمَال )) فَإِنَّك تَفْقِد الشَّيْء الَّذِي تَنْتَقِدُه . لَيْس هُنَاك شَيْء طَيِّب أَو سَيِّء ,وَلَكِن تَفْكِيرِك هُو الَّذِي يَجْعَلُه كَذَلِك . 11- كَرَّر بِاسْتِمْرَار ((إِنَّنِي أُحِب الْمَال ) ) وَاسْتَخْدِمْه بِحِكْمَة وَبِشَكْل إِيْجَابِي وَانَفِقِه بِابْتِهَاج ,وَسَيَعُوْد لِي أَضْعَافَا مُضَاعَفَة . 12- الْمَال لَيْس شَرا ,فَهُو لَيْس أَكْثَر مِن النُّحَاس وَالْرَّصَاص أَو الْحَدِيْد الْمَوْجُوْد فِي الْأَرْض إِن الْشَّر كُلَّه يَرْجِع الَى جَهْل وَسُوْء اسْتِخْدَام قَو ى الْعَمَل 13- تَصِوَير الْنِّهَايَة فِي عَقْلِك يَجْعَل عَقْلِك الْبَاطِن يَسْتَجِيْب وَيُلَبِّي الْصُّوَرَة الْعَقْلِيَّة . 14- نُوْقِف عَن مُحَاوَلَة الَّحْصُوْل عَلَى شَيْء دُوْن ان تَدْفَع مُقَابِلا , فَلَا يُوْجَد مِثْل هَذَا الْشَّيْء مَثَل الْغِذَاء الْمَجَّانِي , يَجِب ان تَدْفَع لِكَي تَتَسَلَّم , يَجِب أَن تَوَلِّي أَهْدَافَك وَمِثْلُك وَمَشْرَوْعَاتِك اهْتِمَاما عَقْلِيَّا وَسَيَقُوم عَقْلِك الْبَاطِن بِمُسَاندتُك إِن مِفْتَاح الثَّرْوَة هُو تَطْبِيْق قَوَانَيْن الْعَقْل الْبَاطِن بِشِحْنَة بِفِكْرَة الثَّرْوَة الْفَصْل الْحَادِي عَشَر : 1- الْنَّجَاح يَعْنِي حَيَاة نَاجِحَة , عِنّدِمَّاتَكُون فِي سَلَام وَسَعَادَة وَبَهْجَة وَتَعْمَل مَا تُحِب فَانْت نَاجِح . 2- أَوْجَد مَاتُحِب أَن تَفْعَلَه , ثُم أَفْعَلُه اذَا لَم تَعْرِف طَرِيْقَة تَعْبِيرُك الْصَّحِيْحَة اطْلُب الْتَّوْجِيْه وَسَتُحَصِّل عَلَى الْنَّتِيجَة . . 3- تُخَصَّص فِي مَجَال عَمَلُك الْخَاص وَحَاوَل أَن تَعْرِف عَنْه أَكْثَر مِن أَي شَخْص آَخَر 4- الْرَّجُل الْنَّاجِح لَيْس أَنَانِيَّا ’إِن رَغْبَتَه فِي الْحَيَاة الْرَّئِيْسِيَّة فِي خِدْمَة الْبَشَرِيَّة . 5- لَايُوْجَد نَجَاح حَقِيْقِي بِدُوْن سَلَام الْعَقْل. 6- الْرَّجُل الْنَّاجِح لَدَيْه تُفْهَم نَفْسِي وَعَقْلِي كَبِيْر . 7- اذَا تَخَيَّلْت بِمَوْضُوعِيَّة وَوُضُوْح سَوْف تَحُصّل عَلَىالضَرُورِيَات الْلَّازِمَة مِن خِلَال قُوَّة الْعَمَل الْعَجِيْبَة لِعَقْلِك الْبَاطِن . 8- إِن الْتَّفْكِيْر المُصطَحب بِالّشُعُّوْر يُصْبِح اعْتِقَادا شَخْصِيَّا وَوِفْقَا لَأُعْتِقادِك تَتَحَقَّق أَهْدَافَك 9- إِن قُوَى الْخَيَال الْمُدَعَّم تُحَقِّق مُعْجِزَات عَقْلِك الْبَاطِن . 10- اذَا كُنْت تُرِيْد تَرْقِيَة فِي عَمَلِك , تَخَيَّل صَاحِب الْعَمَل أَو رَئِيْسَك أَو شَخْصَا مِن احِبُابُك يَهْنِئُك عَلَى الْتَرْقِيَة أَجَعَل الْصُّوَرَة حَيَّة شَاهِد الْإِشَارَات وَاشْعِر بِوَاقِعِيَّتِهَا اسْتَمَر فِي عَمَل ذَالِك بِاسْتِمْرَار وَمِن خِلَال انْشِغَال عَقْلِك الُمَسْتَمِر سَتُجَرَّب سَعَادَة اسْتِجَابَة دَعْوَاتُك. 11- إِن عَقْلَك الْبَاطِن هُو مَخْزَن الذَّاكِرَة وَلِكَي تَتَمَتَّع بِذَاكِرَة قَوِّيَّة أَكَّد دَائِمَا عِبَارَة : أَن الْذَّكَاء الْمُطْلَق لِعَقْلِي الْبَاطِن يُكْشَف لِي كُل شَيْء أَحْتَاج مَعْرِفَتِه فِي كُل مَكَان وَفِي كُل الاوَقَات . 12- فِكْرَة الْنَّجَاح تَحْتَوِي عَلَى كُل عَنَّاصِر الْنَّجَاح , كَرِّر كِلْمَة الْنَّجَاح لِنَفْسِك بِاس تِمْرَار بِإِيْمَان وَاقْتِنَاع ’بِذَلِك تُصْبِح تَحْت تَأْثِيْر إِجْبَارِي بِلَا وَعْي لِتَحْقِيْق الْنَّجَاح . الْفَصْل الْثَّانِي عَشَر : 1- اذَا كُنْت تَخْشَى أَلَا تَسْتَيْقِظ فِي الْوَقْت الَّذِي تُرِيْدُه اقْتُرِح عَلَى عَقْلِك الْبَاطِن قَبْل الْنَوْم الْوَقْت الْمُحَدَّد الَّذِي تُرِيْد ان تَسْتَيْقِظ فِيْه وَهُو سَوْف يُوْقِظُك , افْعَل الْشَّيْء نَفْسِه مَع كُل الْمَشَاكِل لَا يُزَوَجد شَيْء صَعِب عَلَى عَقْلِك الْبَاطِن 2- عَقْلِك الْبَاطِن لَا يَنَام ابَدَا , إِنَّه يَقُوْم بِوَظِيفَتِه دَائِمَا ,أَنَّه يُسَيْطَر عَلَى كُل وَظَائفِك الْحَيَوِيَّة , سَامَح نَفْسَك وَسَامِح الْاخِرِين قَبْل ان تَتَوَجَّه لِلْنَّوْم وَسَيَحْدُث الْشِّفَاء بِسُرْعَة كَبَيْرِة ((هَاك حَدِيْث لِصَحَابِي فِي الْمُسَامَحَة قَبْل الْنَوْم .مَاذَا لَو عَرَف. جُوَزَيْف أَنَّه أَمْر مِن الْلَّه ). 3- التَّوَجُّه يُقَدِّم لَك بَيْنَمَا أَنْت نَائِم ,أَحْيَانَا فِي صُوْرَة حُلُم , مَوْجَات الْشِّفَاء تَتَدَفَّق وَفِي الْصَّبَاح تَشْعُر بِالانْتِعَاش وَتُجَدِّد شَبَابِك . 4- عِنَدَمّا تَشْعُر بِالِاضْطِرَاب بِسَبَب نِزَاعَات وَمَشَاكِل الْحَيَاة الْيَوْمِيَّة , شَغَل وُفَكّر فِي الْحِكْمَة وَالْذَّكَاء الْكَامِنِين فِي عَقْلِك الْبَاطِن , الَّذِي هُو عَلَى اسْتِعْدَاد لِلِاسْتِجَابَة لَك . هَذَا سَيَمْنَحُك الصِّحَّة وَالْسَّلام وَالثِّقَة . 5- الْنَّوْم ضَرَورِي لَسَّلامَة الْعَقْل وَالْصِّحَّة الْجَسَدَيَّة و وَعَدَم الْنَوْم او الْارَق يُسَبِّب التَّوَتُّر وَالاضْطِرَاب الْعَقْلِي , انْت تَحْتَاج ثَمَانِيَة سَاعَات نَوْم يَوْمِيّا . 6- عُلَمَاء الطِّب يُشِيْرُوْن الَى أَن الْارَق يَسْبِق الِأَنْهِيَار الْنَّفْسِي. 7- أَنَّك تَشْحَن رَوَحَيّا أَثْنَاء الْنَّوْم الْمُنَاسِب ضَرُوْرِي لِلّسَّعَادَة وَالْحَيَوِيَّة فِي الْحَيَاة . 8- أَن عَقْلَك الْمُرْهِق يَتُوْق الَى الْنَّوْم بِشَغَف لِدَرَجِة أَنَّه يُضَحِّي بِأَي شَيْء مِن أَجْل الْحُصُوْل عَلَى الْنَّوْم , الْكَثِيْر مِن الْنَّاس الَّذِيْن يَغْلِبُهُم الْنَّوْم وَهُم يَقُدَودُن الْسَّيَّارَة يَشْهَدُوْن عَلَى ذَلِك . 9- كَثِيْر مِن الْنَّاس الْمَحْرُوْمِيْن مِن الْنَّوْم لَدَيْهِم ذَاكِرَة ضَعِيْفَة وَيَنْقُصُهُم الْتَّنْسِيق السَّلِيْم وَيُصْبِحُوْن مُرْتَبِكِين ومُتوتَرِين وَيَفْقِدُون التَّوَجُّه السَّلِيْم 10- الْنَّوْم يُقَد م لَك الْمَشُوْرَة , قَبْل الْنَوْم تَأَكَّد ان الْذَّكَاء الْمُطْلَق لِعَقْلِك الْبَاطِن سَيُوَجِّهُك وَيُرْشِدَك ثُم انْتَظَر الْتَّوْجِيْه الَّذِي رُبَّمَا يَاتِي عِنْد الِاسْتِيْقَاظ . 11- ثِق تَمَامَا فِي عَقْلِك الْبَاطِن , اعْلَم انَّه يَمِيْل نَحْو الْحَيَاة مِن وَقْت لَأَخِر يُجِيْبُك عَقْلِك الْبَاطِن فِي حُلْم وَاضِح جَدَّا وَبَصِيْرَة فِي الْلَّيْل .قَد يُحَذِّرُك عَقْلِك الْبَاطِن مُسْبَقَا فِي الْحُلْم 12- مُسْتَقْبَلَك الْآَن فِي عَقْلِك وَهُو يَعْتَمِد عَلَى تَفْكِيْرَك الاعْتِيَادِي وَمُعْتَقَدَاتِك , الْذَّكَاء الْمُطْلَق يَقُوْدُك وَيُوَجِّهُك وَبِذَلِك يَكُوْن كُل الْخَيْر لَك وَسَيَكُوْن مُسْتَقْبَلَك بَاهِرَا . صِدْقُه وَتَقَبَّلْه وَتُوُقِّع الْافْضَل وَبِلَا خِلَاف سَيَأْتِيَك الْأَفْضَل 13- اذَا كُنْت تَكْتُب قِصَّة او مَسْرَحِيَّة او كِتَابا او تَعْمَل فِي اخْتِرَاع تُحَدِّث الَى عَقْلِك الْبَاطِن لَيْلَا وَادْعِي بِجَرَاءَة أَن حِكْمَتِه وَذَكَاءِه وَقُوَّتِه تَقُوْدُك وَتُرُشُدِك وَتُوْحِي إِلَيْك الْمَسْرَحِيَّة الْمِثَالِيَّة او الْقِصَّة او الْكِتَاب او تُوْحِي إِالَيك بِالْحِل السَّلِيْم مُهِمَّا يَكُن , وَسَتَرَى الْعَجْائب الْفَصْل الْثَّالِث عَشَر: 1- تُذَكِّر أَن الْعَقْل الْبَاطِن قَد قَرَّر الْنَّجَاح وَالإِنْجَازَات الْعَجِيْبَة لِكُل الْعُلَمَاء الْعُظَمَاء . 2- بِتَوْجِيْه الْانْتِبَاه إِلَى الْوَعْي وَتَكْرِيس جَهْدَك لِحَل المُشْكِلَةو الْمُحَيِّرَة فَأَن عَقْلِك الْبَاطِن يَجْمَع كُل الْمَعْلُوْمَات الْهَامَّة وَيُقَدِّمُهَا كَامِلَة لِلْعَقْل الْوَاعِي . 3- إِذَا كُنْت فِي حَيْرَة بِشَأْن حَل مُشْكِلَة , حَاوَل أَن تَحُلَّهَا بِصُوْرَة مَوْضُوْعِيَّة احْصَل عَلَى كُل الْمَعْلُوْمَات بِقَدَر اسْتِطَاعَتِك مِن الْبَحْث وَمَن الْاخِرِين إِذَا لَم تَحْصُل عَلَى إِجَابَة حَوْل الْمَسْأَلَة لِعَقْلِك الْبَاطِن قَبْل الْنَوْم وَدَائِمَا تَأْتِي الْإِجَابَة إِنَّه لَايَفْشَل ابَدَا . 4- أَنَّك لَا تَحْصُل دَائِمَا عَلَى الْأِجابَة فِي نَفْس الْلَّيْلَة اسْتَمَر فِي تَحْوِيْل مُشْكِلْتَك لِعَقْلِك الْبَاطِن مَتَى يَطْلُع الْنَّهَار وَيَنْقَشِع الْظَّلام . 5- قَد تُؤَجِّل الْاجَابَة لاعْتِقادِك أَنَّهَا سَتَأْخُذ وَقْتا طَوِيْلَا وَلِأَنَّهَا مُشَكَّلَة كَبِيْرَة إِن عَقْلِك الْبَاطِن لَيْس لَدَيْه مَشَاكِل أَنَّه يَعْرِف فَقَط الْاجَابَة 6- إِعْتَقَد أَن لَدَيْك الْإِجَابَة اشْعُر بِسَعَادَة الْإِجَابَة وَالْحَالَة الَّتِي سَتَكُوْن عَلَيْهَا إِذَا حَصَلَت عَلَى اجَابَة الْصَّحِيْحَة . 7- أَي صُوْرَة عَقْلِيَّة يُؤَيِّدُهَا الْإِيْمَان وَالاسْتِمْرَار تَمُر مِن خِلَال الْقُوَّة الْعَالَمَة الْعَجِيْبَة لِلْعَقْل الْبَاطِن ثِق فِيْه اعْتَقَد فِي قُوَّتِه وَسَيُحَقِّق الْعَجْائب 8- ان عَقْلِك الْبَاطِن هُو مَخْزَن الذَّاكِرَة وَدَاخِل عَقْلِك الْبَاطِن يُتِم تَسْجِيْل كُل تَجَارِبُك مُنْذ الْطُّفُوْلَة . 9- أَن الْعُلَمَاء الَّذِيْن يُدَرِّسُوْن كِتَابَات اوْرَاق الْبَرْدِي الْقَدِيْمَة وَالَمَعَابِد وَالْحَفْرِيَّات إِلَى اخِرِه يَسْتَطِيْعُوْن إِعَادَة بِنَاء مَشَاهِد الْمَاضِي وَيَجْعَلُوْنَهَا حَيَّة الْيَوْم يُسَاعِدُهُم فِي ذَلِك عَقْلِهِم الْبَاطِن . 10- حَوْل الِسُؤَال الَّذِي تَبْحَث لَه عَن حَل إِلَى عَقْلِك الْبَاطِن قَبْل الْنَوْم ثِق فِيْه وَاتَّقَد فِيْه وَسَتَأْتِي الْاجَابَة انَّه يُعَرِّف كُل شَيْء وَيَرَى كُل شَيْء وَلَكِن تَجَنَّب أَلَا تَرْتَاب أَو تَشْك فِي قُوَاه وَقُدُرَاتِه . 11- إِن الْفِعْل و الْعَمَل وَفِكْرُك وَرَد الْفِعْل هُو اسْتِجَابَة عَقْلِك الْبَاطِن إِذَا كَانَت افْكارَك صَائِبَة وَحُكَيْمَة فَأَن أَفْعَالَك وَقَرَاراتِك سَتَكُوْن حَكِيْمَة 12- الْتَّوْجِيْه يَأْتِي كَشُعُور وَمَعْرِفَة دَاخِلِيَّة إِنَّه دَافِع مُتَزَايِد الْقُوَّة عِنْدَمَا تَعْرِف مَايَجِب أَن تَعْرِفُه أَنَّه . سعر الكتاب : 39 ريال سعودي تَحِيَّاتِي لِلْجَمِيْع عَاشِقهُ مِنْ بَعِيْدٍ
__________________
[flash1=http://dc09.arabsh.com/i/01710/6kqc4vrlelow.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash1] التعديل الأخير تم بواسطة عاشقه من بعيد ; 04-16-2010 الساعة 04:03 AM |
|
|
|
|
|
#3 |
|
مراقب
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الرياض
المشاركات: 21,004
معدل تقييم المستوى: 14187 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ألف شكر موضوع حلوا ومعلومه جدا راقية
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
مشرفة
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: المملكة العربيه السعودية
المشاركات: 4,705
معدل تقييم المستوى: 108 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بُرْنُسِ الْغروووفِ ..
لَحُرْفِيُّ وَصَاحِبُتَهُ الْشَّرَفِ الْرَّفِيْعِ بِحُضُوْرِكَ وَلْيهُنّهُ مُكَوْثَكِ بَيْنَ جَنَبَاتِهِ دُمْتْ بِكُلِّ الْطُّهْرِ وَالْنَّقَاءُ عَاشِقهُ مِنْ بَعِيْدٍ
__________________
[flash1=http://dc09.arabsh.com/i/01710/6kqc4vrlelow.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash1] |
|
|
|
|
|
#5 |
|
العضوية الذهبية
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: Dammam
المشاركات: 1,281
معدل تقييم المستوى: 73 ![]() ![]() |
يسلموووووو اختي
عاشقه من بعيد موضوع جميل وطرح غايه في الروووعه سلمت يمناك لكي ودي وعبير وردي
__________________
![]() ليالي الأنس في فيينا .. نسيمها من هو الجنه ameeroo-3@hotmail.com PIN:21CAAA2F
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
مشرفة
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: المملكة العربيه السعودية
المشاركات: 4,705
معدل تقييم المستوى: 108 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
أَمِيْرِ الْظَّلامِ ..
نَسَائِمَ صَبَاحِيٌ تُعَانِقُ حَرْفِكِ الزَاكِيّ أَنَّ مَرَرْتِ هُنَا فَذَاكَ شَرَفٍ وَزَادَ أَضْعَافَا بتَعقيبِكِ فَلَا عَدِمْنَاكَ دَوْمَا تَحَايَا قَلْبِيْ إِلَيْكَ عَاشِقهُ مِنْ بَعِيْدٍ
__________________
[flash1=http://dc09.arabsh.com/i/01710/6kqc4vrlelow.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash1] |
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| للعقل (ألوان) فما لون عقلك !! | فريد العولقي | المنتدى العام | 0 | 10-30-2009 07:01 AM |
| .,,. اكتشف عمر عقلك .,,. | saqr khorh | الوناسة وسعة الصدر | 2 | 04-06-2009 03:23 PM |