منتدى كلك نظر  

العودة   منتدى كلك نظر > الأرض والإنسان > قسم الفن التشكيلي والهوايات والحرف > المكتبة الإلكترونية

المكتبة الإلكترونية تختص بالكتب الإلكترونية الأدبية والعلمية والثقافية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2010, 09:19 PM   #1
مشرفة
 
الصورة الرمزية عاشقه من بعيد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: المملكة العربيه السعودية
المشاركات: 4,705
معدل تقييم المستوى: 108
عاشقه من بعيد has much to be proud ofعاشقه من بعيد has much to be proud ofعاشقه من بعيد has much to be proud ofعاشقه من بعيد has much to be proud ofعاشقه من بعيد has much to be proud ofعاشقه من بعيد has much to be proud ofعاشقه من بعيد has much to be proud ofعاشقه من بعيد has much to be proud ofعاشقه من بعيد has much to be proud of
Mmyaz الكتاب الألكتروني >> مقدمة ابن خلدون ..

مُقَدِّمَةِ ابْنُ خُلْدُوْنٍ


الْمُؤَلِّفُ: عَبْدِ الْرَّحْمَنِ إِبْنُ خَلِدُوْنَ


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي



ابْنُ خُلْدُوْنٍ
وَلَدٍ عَبْدِ الْرَّحْمَنِ بْنِ خُلْدُوْنٍ سُنَّةَ 1332 فِيْ اسْرَةٌ انْدَلُسِيّةً عَرِيْقَةٌ مِنْ الْعُلَمَاءِ وَرِجَالُ الْادُارةُ وَتُلْقَى الْعُلُومِ الْمُتَدَاوَلَةَ بَيْنَ طَبَقَتِهِ، فَدَرَسَ الْعُلُومِ الْقُرْآنِيَّةِ وَالْلُّغَوِيَّةِ، وَحُصِّلَ الْحَدِيْثِ وَالْفِقْهِ، عَلَىَ جَمَاعَةٍ مِنْ الْمُعَلِّمِيْنَ اجْزَلِ لَهُمْ الْثَّنَاءُ فِيْ سِيْرَتِهِ الْذَّاتِيَّةِ الْمُطَوَّلَةً 32. وَفِيْ سَنَةِ 1352 ارْتَحَلَ غَرْبَا، نَتِيْجَةَ احْتِدَامِ الْمُنَازَعَاتِ الْسِّيَاسِيَّةِ آَنَذَاكَ وَانْتِشَارِ وَبَاءُ الْطَّاعُونُ الَّذِيْ اجْتَاحَ الْبِلَادِ سُنَّةَ 1348 - 1349ـ وَقَضَىَ عَلَىَ وَالِدَيْهِ وَاكْثَرَ مُعَلِّمِيْهِ. وَبَعْدَ انْ تَوَقَّفَ فَتْرَةً قَصِيْرَةً فِيْ بِجَايَةَ ، انْتَقَلَ الَىَّ فَاسْ وَاسْتَقَرَّ فِيْهَا بِبَلَاطِ الْسُّلْطَانِ ابِيْ عَنَانَ، الَّذِيْ كَانَ يَبْحَثُ عَنْ الْعُلَمَاءِ مِنْ اجْلِ مَجْلِسِهِ الْعِلْمِيَّ الْجَدِيْدِ 32، وَكَانَ مِمَّنْ الْتَقَاهُمْ ابْنِ خَلِدُوْنَ فِيْ مَدِيْنَةِ فَاسَ الْشَّرِيفِ الْتِّلِمْسَانِيِّ الْعُلْوِيِّ (تَ 1370)، وَقَدْ خَصَّهُ فِيْ سِيْرَتِهِ الْذَّاتِيَّةِ بِالْثَّنَاءِ الْجَزِيلِ. فَقَدِ اشْتُهِرَ هَذَا الْعَالَمِ بِالْفِقْهِ وَالْكَلَامُ وَالْلُّغَةِ، وَرُوِيَ عَنْهُ، فَضْلَا عَنِ ذَلِكَ، انَّهُ عَرَّفَ ابْنُ عَبْدِ الْسَّلَامِ، وَهُوَ احَدُ اسَاتِذّةً ابْنُ خُلْدُوْنٍ، عَلَىَ دِرَاسَةِ الْفَلْسَفَةِ مِنْ خِلَالِ مُؤَلَّفَاتِ ابْنُ سِيْنَا وَابْنُ رُشْدٍ 34. وَبَعْدَ انْ شَغَلَ ابْنُ خُلْدُوْنٍ وَظِيْفَةِ ادَارِيّةً رَفِيْعَةٌ فِيْ ظِلِّ ابِيْ سَلِيْمٍ، خَلِيْفَةً ابِيْ عَنَانَ، تُوَجَّهُ الَىَّ غَرْنَاطَةْ، فَبَلَغَهَا سُنَّةَ 1362. وَاثَرُ بَعْدَ ذَلِكَ الْرُّجُوْعُ الَىَّ فَاسْ فَبِجايَةً، حَيْثُ حَظِيَ بِمَرْكَزِ مَرْمُوقٍ فِيْ بَلَاطِ الْامِيْرِ. وَفِيْ غُضُوْنِ تِلْكَ الْفَتْرَةِ الْمُضْطَرِبَةُ. وَعَلَىَ الْرَّغْمِ مِنْ اغْرَاءِ الْمَنَاصِبَ الْرَّفِيْعَةَ، الَّتِيْ طَالَمَا نَاضَلَ مِنْ اجْلِهَا، اخَذَ يَحِنْ الَىَّ حَيَاةً هَادِئَةً مَوْقُوْفَةً عَلَىَ الْدَرْسْ وَالتَّأَمُّلِ. وَفِيْ خَلْوَةٍ قَصِيْرَةً فِيْ سَنَةِ 1377، اسْتَطَاعَ انْ يُنْجَزُ اهُمْ مُؤَلَّفَاتِهِ "الْمُقَدِّمَةِ"، الَّتِيْ مَهْدٌ بِهَا لتَارِيخِهُ الْعَامِ "كِتَابٍ الْعِبَرُ وَدِيْوَانٌ الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ"35. وَلَمَّا مُلْ مِنْ تَفَاهَةُ الْحَيَاةِ الْعَامَّةِ، وَمَخَاطِرِ الْعَمَلِ فِيْ خِدْمَةِ الْحُكَّامِ الْمُتَقَلِّبِينَ فِيْ شَمَالِيٌّ افْرِيْقْيَا، ابْحُرٍ الَىَّ الْاسْكَنْدَرِيَّةِ سُنَّةَ 1382. وَفِيْ الْقَاهِرَةِ حَظّيَ مِنْ الْسُّلْطَانِ الْمَمْلُوْكِيِّ الْمُلْكُ الْظَّاهِرُ بُرْقُوقٌ بِتَقْدِيْرِ عَظِيْمٌ لِمَكَانَتِهِ الْبَارِزَةُ فِيْ الْعِلْمِ وَالْفِقْهِ. وَفِيْ سَنَةِ 1384 عَيْنٌ اسْتاذِا فِيْ الْفِقْهِ الْمَالِكِيِّ، ثُمَّ قَاضِيْ قُضَاةِ الْمَذْهَبِ الْمَالِكِيِّ فِيْ مِصْرَ. وَقَدْ احْتُفِظَ عَلَىَ فَتَرَاتٍ مُتَقَطِّعَةٍ بِرُتْبَةِ اسْتَاذٌ فِيْ الْشَّرِيِعَةِ فِيْ عَدَدِ مِنْ مَعَاهِدٌ الْمَمَالِيْكِ، وَبِمَنْصِبٍ الْقَضَاءُ حَتَّىَ وَفَاتِهِ. وَفِيْ حَيَاتِهِ فَصَلِّ اخْيَّرْ يَسْتَحِقُّ الْذِّكْرِ وَهُوَ انَّهُ فِيْ سَنَةِ 1401 الْتَقَىْ بِتَيْمورلَنّكِ خَارِجَ اسْوَارُ دِمَشْقَ. فَاظْهِرِ تَيْمُورلَنْكَ اعْجَابِهُ الْشَّدِيْدِ بِعِلْمِهِ، وَيَبْدُوَ انْهَ حَاوَلَ انّ يَضُمُّهُ الَىَّ حَاشِيَتِهِ 36. لَكِنَّ ابْنَ خَلْدُوْنٍ عَادَ ادْرَاجِهُ الَىَّ مِصْرَ بَعْدَ ذَلِكَ بِفَتْرَةٍ قَصِيْرَةُ، لْيَسْتَأْنِفِ نَشَاطَهُ كَفَقِيْهُ وَعَالِمٌ، حَتَّىَ وَافَتْهُ الْمَنُوْنِ عَامٍ 1406.
اهُمْ مُؤَلَّفَاتِهِ :
انّ الدَّوْرُ الَّذِيْ لُعْبَهْ ابْنِ خَلِدُوْنَ فِيْ تَارِيْخِ الْاسْلَامِ الفَلْسَفِيِّ دَوْرَ مُعَقَّدٌ. وَقَدْ اشَرْنا سَابِقَا الَىَّ ثَقَافَتِهِ الْفَلْسَفِيَّةِ، وَالَى احْتِمَالِ وُقُوْفُهُ فِيْ سِنِّ مُبَكِّرَةٍ عَلَىَ مُؤَلَفَاتٍ ابْنُ سِيْنَا وَابْنُ رُشْدٍ، بِتَوْجِيْهٍ مِنْ احَدٍ كِبَارِ اسَاتِذَتِهُ، حَتَّىَ انَّ احْدَى الرِّوَايَاتِ تُنْسَبُ الَيْهِ وُضِعَ تِلاخِيصٌ لَمَؤُلَّفَاتِ ابْنُ رُشْدٍ 37، دُوْنِ انّ تُعَيِّنُ اهْيَ تِلاخِيصٌ لِمَا الْفَهْ ابْنُ رُشْدٍ فِيْ الْكَلَامِ وَالْفِقْهِ الْمَالِكِيُّ، امّ لَمَّا وَضَعَهُ مَنْ شُرُوْحِ عَلَىَ مُؤَلَفَاتٍ ارِسْطُوَطَاليّسَ. وَمَهْمَا يَكُنْ مِنْ امْرِ، فَانٍ لانْجَازاتِهُ الْفَلْسَفِيَّةِ جَانِبَيْنِ: الْاوَّلُ، تَعْلِيْقَاتِهِ الْمُسْتَفِيْضَةِ عَلَىَ الْفَلْسَفَةِ الْيُونَانِيَّةِ - الْعَرَبِيَّةِ، وَمَآخِذِهِ الْكَثِيْرَةِ عَلَيْهَا، وَالْثَّانِيْ وَضْعُ مَبَادِئِ فَلْسَفَةِ تَارِيْخِيَّةٌ مُبْتِكْرَةَةً هِيَ الاوْلَىَ وَالاخِيْرةً فِيْ الْاسْلَامِ. وَيَنْبَغِيْ انّ يُضَافُ الَىَّ مَا ذَكَرْنَا مِنْ آَثَارِهِ، كِتَابَانِ وَصْلَا الَيْنَا، احَدُهُمَا فِيْ عِلْمِ الْكَلَامِ، وَالاخِرِ فِيْ الْتَّصَوُّفِ، الْاوَّلُ "لْبَابِ الْمُحَصِّلُ" 38، وَهُوَ خُلَاصَةُ لَكِتَابٌ فَخَرَّ الْدِّيْنِ الْرَّازِيُّ الْجَامِعِ فِيْ الْارَاءِ الْكَلَامِيَّةَ وَالْفَلْسَفِيَّةِ، وَالْثَّانِيْ "شِفَاءٌ الْسَّائِلَ"، وَهُوَ رِسَالَةٍ فِيْ الْتَّصَوُّفِ وَضَعَهَا عَلَىَ الْنَّمَطِ الْتَّقْلِيِّدِيِّ.
__________________
[flash1=http://dc09.arabsh.com/i/01710/6kqc4vrlelow.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash1]
عاشقه من بعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2011, 08:21 PM   #2
ودي اعطي المحتاج ثوبي
 
الصورة الرمزية اكابر
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 3,478
معدل تقييم المستوى: 72
اكابر has a spectacular aura aboutاكابر has a spectacular aura about
افتراضي رد: الكتاب الألكتروني >> مقدمة ابن خلدون ..

دام قلمك ونبض قلبك
لاتحرمنا من جديدك
كانت هنا
اكابر
__________________





عَلمّ حَسُود آلقَلبِ آني حَلآلِكّ


عَلمّ حَسُود آلقَلبِ آنيحَلآلِكّحَلآلِكّ



عَلمّ حَسُود آلقَلبِ آني حَلآلِك حَلآلِكّحَلآلِكّ
اكابر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شيخ الكتاب الاوائل في عصره.. ابن المحضار قسم الحوار الجاد 0 12-11-2009 06:09 PM
دنماركية من أصل فلسطيني أول مقدمة برامج محجبة في الإعلام الأوروبي فريد العولقي التطوير الذاتي 0 11-05-2009 08:33 PM
مقدمة إلي التقنية xml yemen الأنترنت والكمبيوتر 6 09-26-2009 01:54 AM
مقدمة حول تواقيعنا دمعه اسد المنتدى الإسلامي 7 04-13-2008 01:33 AM
الدرس الأول : مقدمة لعلم الحاسوب البدوي الأنترنت والكمبيوتر 9 04-06-2008 05:56 AM


الساعة الآن 07:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.