منتدى همس المودة  

العودة   منتدى همس المودة > الأرض والإنسان > من أرض الحضارة والتراث

من أرض الحضارة والتراث شخصيات يمنية , عربية , اسلامية ’مخطوطات يمنية , عربية ,اسلامية , صور يمنية , عربية اسلامية , كتب وكتٌاب يمنيين وعرب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-15-2010, 11:19 AM   #1
إدارة عامة
 
الصورة الرمزية التاريخ الجديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: طرف الوطن
المشاركات: 52,172
معدل تقييم المستوى: 10
التاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond repute
افتراضي عيد البادية..أيدي الرجال تصافح الفرح ب«نفس طيبة»!

عيد البادية..أيدي الرجال تصافح الفرح ب«نفس طيبة»!


رقصة السيف..الفرح يملأ المكان
الأسياح - سعود المطيري
عند ما تحركت "كتيبة" الأطفال صباح ذلك العيد لتجوب منازل القرية؛ كنا قد وضعنا في الأذهان بعض البيوت التي ستجود علينا ب"العيدية" التي كنا لا نعرف لها اسماً آخر، ولا يهمنا ذلك، إلاّ أننا عرفنا فيما بعد تسميتها عند أهل المدن ب"القرقيعان" مررنا اولاً بأبو "تختوره"، وهو عجوز ثري لكنه شديد البخل؛ كان يمد ساقيه في الشارع "المُغبَرّ" قرب منزله فتجاوزناه مرددين أهزوجة الاستجداء المعتادة على لحن عرضة الحرب "عمرونا عمر الله داركم"، وطرقنا باب النساء عندها خرجت علينا زوجته وهي تحمل "قوطي السكر" الذي فتحته وبدأت توزعه في جيوبنا، وهي تردد جملة من عبارات الاعتذار، مضينا بعدها لاستكمال دورة كاملة في الحي الصغير لنعود مرة أخرى إلى "أبو تختوره" الذي لا يزال في مكانه، تحلقنا حوله لنستفزه هذه المرة بشتيمة البخلاء الذين لا يقدمون لنا شيئاً، وصاح أكبرنا "يالله يا عيال شيلوا" عندما شالت تلك الاشداق المائلة وبصوت واحد:
الخنفسانه تدبي
على عسيب الهدبي
جت عايد بالمقمة
جت له تبغى تخمه
وتحطه بالخرارة
لما يطير أغباره
..... (الخ).
هرب الجميع بعد ان رأوه يتململ بغضب ويداه تتغلغل في عمق التراب قبل أن يكثه في وجوههم، بينما وقفت في مكاني رفع رأسه ثم قال، وهو يُمسّد لحيته الحمراء و"ينقش" أسنانه من بقايا وجبة العيد "ورى ما تلحق دشيرك يالهايت؟"، لم أرد عليه وبقيت صالباً لرفع درجة غليان غضبه، وعندما كررها مرة أخرى: "أنت أصمخ"، أقول "ورى ما تذلف يالداشر مع دشيرك"!، قلت "ماني ذالف وش بتسوي يالعفن"، خطف "حاجونته" الغليظة المسندة جواره وهو يعض برطمه، ورددت في داخلي "الآن أذلف"..!، ودفعت بجسدي النحيل ركضاً صوب الشارع عندما طارت عصاه من يده لتلتصق بظهري ونسقط سوياً.. ثم أنهض لأواصل هربي تاركاً الحلوى، وبلورات السكر التي تتناثر فوق التراب والذي عدت اليه لاحقاً فوجدت جيوش النمل قد سبقتني إليه.




ثلاث نساء و«رجل كفيف» ينتخبون ملكة جمال الصحراء!


صورة بسيطة وسريعة تمثل جانباً من عيد الطفولة بأفراحه ومفارقاته..العيد الذي يأتي فيغمر الجميع بالبهجة والسرور وكل مظاهر الفرح عندما كانت الحياة بسيطة وخالية من تعقيدات التحضر، وعندما يأتي يحدث تغييراً لدى الكبير قبل الصغير ليس فقط بالملبس والمأكل، وإنما في نفوس البشر فيكون مختلفاً عن بقية أيام السنة..



فتاة تقضي فترة الحداد تنقذ ربعها من خسارة «الخرفان»..


مظاهر العيد
كان ايقاع العيد ومظاهره مختلفة من منطقة إلى أخرى، ومتقارباً في منطقة نجد، وإن كنا كلما ابتعدنا عن أجواء المدن إلى القرى والبوادي (محور موضوعنا) كانت مساحة الفرح أكثر رحابة، فهم متفقون تقريباً فيما يخص الاستعدادات المبكرة التي تسبق العيد بعدة أشهر في اللباس مثلاً، والطعام، ومستلزمات الزينة للنساء على وجه الخصوص، والمحصورة في الغالب بالكحل والعطور والحناء و"عود الديرمان" الذي يجلب من فروع بعض الاشجار الصحراوية بديلاً عن أحمر الشفايف، وتستغني البدوية عن "عجينة المشاط" للشعر والمكونه من أوراق السدر والريحان والهيل، حيث تكتفي أغلب البدويات بغسل شعورهن ب"أبوال" الابل..
ويبقى العيد في القرية أو البادية هو الأجمل، حيث تعطل كل الأعمال لبضعة أيام، وبعد الفراغ من صلاة العيد وتناول الوجبات الجماعية في الشوارع والساحات، وفي بيت الأكبر سناً بالنسبة للبادية ،وهو مما تيسر ولا يتجاوز في الغالب اللحم والرز "المكركم" يبدأ التواصل وزيارة كبار السن والمرضى، بعد ذلك تنطلق الاحتفالات والتعبير عن الفرح على مدى ثلاثة أيام متواصلة بالغناء والرقص والألعاب للكبار والصغار ومباريات الشعر، كما تنفرد القرى والبوادي بإقامة سباقات الخيل والابل والحمير وسباقات أخرى للرجال في الركض وفي "المطارحة"، كما تقام تحديات في فن الرماية للرجال عند ما يوضع "نيشان"، وهو في الغالب عظم كتف ماعز على مسافة لاتقل عن 200 متر، ويبدأ التحدي على من يصيبه منهم.




رقصة الدحة اشتهر بها أهل الشمال



ويسمح للنساء والفتيات حضور احتفالات وبرامج الرجال والمشاركة في التشجيع، وقد يحظى الفائز منهم بقبلة رأس من احدى قريباته أمام الحضور، وهو ما دعا أحدهم أن يخاطب إحداهن في يوم عيد:
ياغزيل خوفي الله وحبيني
حبة تفرق على السكر الجاوي
انعشيني كان دينك على ديني
وان جفيتيني ترى القلب شيماوي
رقص الصبايا
وتتفنن النساء في حفلة الرقص والغناء الذي يخترن له إحدى البيوت أو الخيام الكبيرة، ويقام على مدى الثلاثة أيام على فترتين صباحية ومسائية، وهو إن كان معزولاً في الغالب، إلاّ أن الرجال يحاولون التلصص عليهن من شقوق الجدران، أو الخيام والاستماع إلى ألوان الغناء والتصفيق، ويزداد شغفهم كلما زاد "ردح" أو "رزح" وقع أقدام النساء أثناء تأدية الرقص، والذي يشبهونه بوقع حوافر الخيول في ركضها عندما يسمع من مسافة بعيدة، ويعني عندهم الصحة وامتلاء الجسم وبروز تضاريس الجسد، وهو أحد معايير الجمال لديهم تماشياً مع القاعدة وفق ثقافتهم "الشحم يا مطاريس اللحم"، وفي هذه الايام قد يرفع النقد والكلفة عندما يمارس الكبار بعض مراهقتهم والذي دعا "عبد الله بن سبيل" إلى مداعبة صديقه في أحد أيام فرحهم:

"مطوع" يا مال كشف المغطى
تأخذ على رقي المنابر شروطي
تشره على طفل وهو ما تغطى
يلعب مع البزران بأم الخطوطي
سباق الجميلات
في هذا اليوم تدور منافسات خفية على مستوى النساء حول الفتيات الأجمل، وترشيحات لا تعلن في العادة لكنها تستنتج من خلال حوارات المجالس، وقد يتطور الأمر إلى الرجال أنفسهم عندما ينشأ خلاف على "أي البنات أجمل؟"، وهو ما وصل في أحد المضارب إلى التحدي بين جماعتين من نفس القبيلة قبل نحو 100 عام، ووصل العناد إلى مراهنة على ذبح خمسة خرفان تتحملها الجماعة الخاسرة، وحدد يوم العيد الثاني لإقامة العرض الراقص الذي تحكمة ثلاث نساء من الموثوق بهن، وسمح بمشاركة حكم رابع وهو "رجل كفيف" كان دوره محصوراً في سماع ورصد معيار الثقل الذي يستنتجه من مستوى إيقاع اقدام الراقصة، وهو ضرير تتركز حواسه بقوة السمع، وكان يركز عصاه في الأرض ويلامس طرفها الآخر باسنانه، وعندما عرف مقياس رصد الزلالزل بعد 50 عاماً اطلقوا عليه "رختر"، ويقال إن احد الطرفين عندما شعروا بالهزيمة استنجدوا بفتاة من جماعتهم كانت تقضي فترة الحداد على زوجها المتوفى منذ شهرين، وأرسلوا لها رجلاً عنده ملكة القدرة على الاقناع، وقال لها: "زوجك غفر الله له"..شبع موت، واليوم يومك يابنت فلان، ربعك في مأزق، والرجاجيل يبون يأكلون خرفاننا، وبعد قليل تفاجأت النساء بدخولها عليهن بكامل زينتها لتحسم الرهان وتسجل فوزاً ساحقاً.




فتيات البادية يحتفلن بالعيد عام 1914



مشاعر خاصة
مثل هذه الأجواء المفعمة بالفرح والسرور والتي لا تتكرر سوى يومين في السنة، أثارت مشاعر "بخوت المرية" يوماً من الأيام، والتي حرمت مشاركة أهلها وأقاربها فرحة العيد ولم تجد ما تعبّر فيه عن حرمانها غير الشعر:
كن في قلبي لهب نار ربعٍ نازلين
اشعلوها بالخلا والهبوب تلوفها
ولَّ عودٍ لاش رحمه ولا قلبٍ يلين
علّ ذودك في نحر قوم وانت تشوفها
عيدوا بي بالخلا والفريق معيدين
كل عذرا نقشت بالخضاب كفوفها
مايقرب دارهم كود صنع الذاهبين
كود حمرا عزمها من صفاة بلوفها
عيد فائت
أما الشاعر الكبير "صقر النصافي" والذي كان يقود قافلة تجارة في محاولة تمريرها في غفلة العيد أثناء فترة الحكم العثماني خوفاً من مصادرتها، فقد عزى النفس وحاول رفع معنويات ابنه "علي" الذي كان يرافقه عندما فاتهم أحد الأعياد قبل وصولهم، فقال لابنه:
ياعلي خل العيد لأم الدناديش
اللي تفرك كل يوم ٍجسدها
تبغي تماري ناقضات العكاريش
في كل ملفاح ٍ اتنقض جعدها
العيد عيد الله ولو فات حتيش
من حسبة أيام ٍ يمرك عددها
نبي نعلمك المساري على الجيش
تمشي ذلولك لين يفتر جهدها
خابرك مانت بضاري ٍ للمطاريش
نبيك تونس حلوها من نكدها
ليلة على مسرى وليلة مغابيش
وليلة يخلي نومها من رقدها
وليلة على تمره وليلة على عيش
وليلة نوكلك الشحم صيد يدها
بين زمنين
وما بين جيل "أم الدناديش" في زمن "بخوت المرية" و"صقر النصافي" وبعض جيل "دوت كم" في عصرنا الحاضر، مسافة تعادل تلك المسافة الزمنية بين الجيلين، هي مساحة البهجة والسرور وكيفية استغلال مناسبات الفرح التي افتقدناها.. لا ندعو مثلاً إلى حفل تُنتخب فيه ملكة جمال يستدعى فيه فزعة فتاة تقضي فترة الحداد لترجيح كفة الرهان بعد أن أصبح لدينا من الوعي الديني ما ينور طريقنا، لكننا سئمنا "الأفراح المبرمجة" التي إن اتت جاءت ملفوفة بطابع الرسمنة والكلفة. يسوؤنا كثيراً عندما نرى أحد أبنائنا لا يصحو إلا قبيل صلاة المغرب، ويتذكر أن اليوم يوم عيد يرشق وجهه ببضع قطرات من الماء يحمل جهاز "اللاب توب" ويتوجه إلى شلة الاستراحة.





نساء يحتفلن بالعيد وهن بكامل زينتهن







سباق الهجن أيام العيد يظهر معاني القوة والتحمل






فتاتان بالزي الشعبي تنطلقان للتهنئة بالعيد






..وطفلان ينتظران العيدية
__________________





التاريخ الجديد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-23-2010, 10:07 PM   #2
مراقبة
 
الصورة الرمزية بسمة أمل
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: الامـــارات
المشاركات: 32,625
معدل تقييم المستوى: 7263
بسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond repute
افتراضي




ههههههههههههههههه
يحليلهم مرة صغار
يسلمووو خيوو
بسمة أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-23-2010, 10:11 PM   #3
إدارة عامة
 
الصورة الرمزية التاريخ الجديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: طرف الوطن
المشاركات: 52,172
معدل تقييم المستوى: 10
التاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسمة أمل مشاهدة المشاركة



ههههههههههههههههه
يحليلهم مرة صغار
يسلمووو خيوو

يسلمو على مرورك
__________________





التاريخ الجديد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2010, 08:14 AM   #4
نبــع الوفــاء
 
الصورة الرمزية فريد العولقي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: اليمن/ خورالمكلا
المشاركات: 42,499
معدل تقييم المستوى: 10472
فريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond repute
افتراضي

__________________
[align=center][flash=http://dc02.arabsh.com/i/01935/0lji3zf27uke.swf]WIDTH=440 HEIGHT=220[/flash][/align]

فريد العولقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2010, 03:58 PM   #5
مراقب
 
الصورة الرمزية بن ياس خورة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: ارض بلقيس
المشاركات: 83,062
معدل تقييم المستوى: 688640
بن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond repute
افتراضي

عيد البادية..أيدي الرجال تصافح الفرح ب«نفس طيبة»!



جعل عمرك كلة اعياد وافراح يعطيك الف عافية

عمل رائع وجدير بالارتقأ لاعدمتك لفتة رائعة للبادية

وافرحها لاعدمتك اخوي التاريخ تحياتي وامتناني لك
__________________

لولو الحالمة

بن ياس خورة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل طيبة القلب ضعف فى الشخصية؟؟؟؟؟ أبو العنود المنتدى العام 3 07-22-2010 10:22 PM
هل طيبة القلب.......... دعـــــــــــوة للنقاش عابرة سبيل قسم الحوار الجاد 15 07-19-2010 04:03 PM
انشودة هذه طيبة |عبد القادر قوزع| غديرالغدير الصوتيات الإسلامية 2 06-03-2010 09:50 AM
لها في سويداء القلب نفحة طيبة صقر شبوة قسم الخواطر وعذب الكلام 8 08-14-2009 04:20 PM
تلاوة طيبة من سورة الشعراء للشيخ ماهر المعيقلي 2 فتى الاحلام الصوتيات الإسلامية 4 03-08-2009 08:30 PM


الساعة الآن 02:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.