













(يا أيها


















|
اشكرك اخي الوطني على الموضوع الصريح
والصراحة هي إبداء الرأي الذي تعتقده حقاً لطالبه منك أو مواجهتك لمخالف لك فيه إذاً فهذا الأمر لتصويره له شقان إن يطلب منك شخص إبداء رأي فيه أو في غيره أن ترى على شخص مخالفة فتقوم بمصارحته بما تعتقد أنه خالف فيه الصواب وهذا له أيضاً حالان إما أن يكون لأمر ديني شرعي أو لأمر دنيوي فالشرعي إما أن يكون واجباً وإما أو يكون غير ذلك مما يكون فيه مندوحة لفعله أو تركه والأول جاءت النصوص التي توجب على المرء أن يبدي النصح للمخالف وهو الصراحة قال عليه الصلاة والسلام (( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان )) رواه مسلم وقال أيضاً (( مثل القائم على حدود الله والواقع فيها ، كمثل قومٍ استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها ، وأصاب بعضهم أسفلها ، فكان الذين فى أسفلها إذا استقوا من الماء مَرُّوا على من فوقهم فآذوهم ، فقالوا لو أنا خَرَقْنا فى نصيبنا خرقاَ ولم نؤذِ مَنْ فوقَنا ، فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاًَ ، وإن أخذوا على أيديهم نَجَوْا ونَجَوْا جميعاً )) رواه البخاري وغيره ومن المعلوم أنه يجوز إبداء القدح في أمور ذكرها أهل العلم ، وهي مستلزمة للصراحة وهذه الأمور مجموعة في هذين البيتين : القدح ليس بغيبة في ستـةمتظلم ومعـرف ومحـذر ومجاهر فسقاً ومستفت ومنطلب الإعانة في إزالة منكر والمستنصح ـ وهو المستفتي في خصوص شخص ما ـ إذا طلب النصح فواجب على الناصح إبداء الحق وعدم كتمه كأن يأت رجل فيطلب منك رأيك في شخص لغرض من الأغراض ، كتزكية أو طعن فيمن أراد الزواج من جماعة أو العمل لدى شخص أو نحو ذلك من الأغراض المقبولة شرعاً . فكل ما سبق لا بد من إبداء الرأي الحق فيه ، ولا يلتفت إلى من لا يحبذ هذا الأسلوب ويراه شدة أو غير ذلك ، والحياء والسكوت في هذا غير محمود شرعاً ، بل هو عجز وتقصير ولكن يجب أن يكون إيصال ذلك بالأسلوب الحسن ، دون تعنيف أو غلظة وأما إن كان النصح فيما يكون للشخص فيه مندوحة في فعله أو تركه فهذا يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال ، والأولى ترك إبداء الرأي المخالف في ذلك لأن للمخالف وجهة يراها حقاً وقد يتشدد في التمسك بها . وأما فيما يتعلق بالأمور الدنيوية فهي على ضربين أيضاً أن ترى على الشخص ما لعله يتضرر به دنيوياً ، فهذا يجب عليك أن تنصح له وتصارحه بما تخاف عليه منه : (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) وهذا عام في أمور الدين والدنيا وأقصد بأمور الدنيا التي تصلح من حال أخيك وتدفع عنه الأذى والشرور وأما إن كان إبداء الرأي في أمور شخصية لا ضرر على المسلم فيها ديناً ودنياً ، فإنه لا ينبغي إبداء المخالفة والصراحة فيها لعدم أهمية ذلك ، ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه وفي هذا تكثر المخالفات والنزاع بلا فائدة تعود على المرء وقدكرت اخي ان كل انسان لة قريبة فعلافعلية باالواجب ولعل فيما ذكرته بعض الفائدة أسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياك أخي الوطني الكون وسائر إخواننا لما يحب ويرضى |
| Bookmarks |
| Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests) | |
| Thread Tools | |
| Display Modes | |
Similar Threads
|
||||
| Thread | Thread Starter | Forum | Replies | Last Post |
| اقوال حكيمة | عاشقة الخيل | المنتدى العام | 8 | 06-20-2009 01:34 PM |
| من اقوال بن لصوع | فضل العولقي | قسم الفن التشكيلي والهوايات والحرف | 8 | 05-06-2009 01:36 AM |
| جواهر من اقوال السلف | السلفي | المنتدى الإسلامي | 1 | 04-09-2009 12:01 PM |
| هل مانكتبه كلام فقط ولا افعال؟؟ | التاريخ الجديد | منتديات شبوه | 0 | 11-26-2008 02:02 AM |
| اقوال ومبادئ | عبدالله الدياني | المنتدى العام | 4 | 04-11-2008 11:58 PM |