أ‡أ،أڑأ¦أڈأ‰   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات العامة > التطوير الذاتي

التطوير الذاتي التطوير الذاتي والإنماء المهني , تطوير المهارات الشخصية، تطوير المهارات العملية ,والاجتماعية وتنمية القدرات الذاتية والنجاح في التعامل اليومي. تعريف قانون الجذب . قوة الجذب . التخاطر . معرفة الامراض النفسيه . حلول المشاكل النفسيه والعاطفيه . حكم وعبر . اقوال الحكماء . مقولات في علم النفس . نصائح للمستقبل . عبارات تشجيعيه . لمسات نفسيه . مقالات علماء النفس . قصص ومواقف لتطوير الذات . كلمات للتفاؤل . الثقه بالله . القناعه بالذات . دروس في التعامل . التفكير الايجابي . انواع علم النفس . تقوية الشخصيه . السلوك الراقي . الاحترام

 
أ‍أڈأ­أ£ 02-16-2009, 02:27 PM
  #1
شخصية هامة
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ فضل العولقي
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jan 2009
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: الرياض
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 10,792
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 107
فضل العولقي is a splendid one to beholdفضل العولقي is a splendid one to beholdفضل العولقي is a splendid one to beholdفضل العولقي is a splendid one to beholdفضل العولقي is a splendid one to beholdفضل العولقي is a splendid one to beholdفضل العولقي is a splendid one to behold
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ القافلة.. إلى أين تسير!!؟ "




هل تقطعت بنا السبل!!؟ وأصبحنا على شفا حفرة من نار.. أم ترانا قد أصبحنا قاب قوسين أو أدنى

من السقوط في هاوية الندم وأي هاوية.. تراها تلك التي سيؤول إليها مصيرنا وهل بات علينا القول ما أشبه الليلة بالبارحة!

في اعتقادي ليس ثمة حرج علينا أن نثير العديد من التساؤلات عن أشواط الرحلة التي ألتهمها الحريق وعن بقية أشواط الرحلة التي يوشك الحريق أن يلتهمها لتصبح رحلتنا كلها في خبر كان ويصبح شعبنا وبلادنا مكبلين بالانواء والأثقال وحلماً كان وعداً صار أمام أعيننا يتبدد بل لا نخشى ملامة إن قلنا إنه صار كابوسا إن لم يبادر الجميع إلى قراءة فقه رحلة القافلة الغابر والقادم ومن جديد وبعقل مفتوح وبرؤية تتكامل مع الآخر ولا تلغيه لاستكمال بقية الرحلة.

غرف الإنعاش: من حقنا أن نحزن ونخاف على ما آلت إليه أمور بلادنا ومن حقنا أن نصرخ بوجه الجميع كي يغادروا غرف الإنعاش التي حبسونا فيها وحبسوا شعبا وبلدا بكامله رهائن داخل ملفات الحوار الضائع، صار من حق الجميع مغادرة محطات الإحباط واليأس وممارسة النقد الحي المفضي إلى تفتق بدائل للحوار والتلاقي بعيدا عن ممارسات القنص وتسجيل النقاط تمهيدا لضرب الخصم الضربة القاضية، لأن أسلوباً كهذا سيكون فيه الوطن والناس أكبر الخاسرين.. تعالوا بنا نغادر ساحات الاتهامات وقرع طبول الحرب بأشكالها المختلفة، لنغادرها جميعا إلى ساحات التفكير العميق حول ما هو كائن وطبيعة وعناصر التعقيدات فيه وما يعتمل بداخله من تفاعلات قد تعطل نهائيا صواميل حركة القافلة إلى الأمام وبحيث تفقد القافلة في بقية رحلتها جادة الصواب وتصبح رحلة الشتاء والصيف بين صنعاء وعدن في خبر كان ويصبح الذين آمنوا برب هذا البيت رمادا في مستودعات التجاذب والتخبط، يتقاذفون جمرات النار التي ستحرق الجميع.. فكيف لنا إذن أن يخرج الجميع من غرف الإنعاش وأن نؤمن للقافلة مسارا تتسع مع بقع الضوء بدلا من بقع الدم والضياع.

اللوحة المضطربة: مسارنا الذي نحث الخطى والجهد والتفكير يقرأ في لوحة الأيام سيناريوهات مضطربة، قلقة، بحاجة إلى حوار وحوار ناقد يفصل، يفكك يجتهد، يبحث في بواطن الأمور عن جذور الأزمة التي بتنا نعشعش في أوكارها وبداية الطريق إلا بتمترس كل فريق وراء بريقه ووهجه وكأنه حامل راية الروليب الأوحد، مالك المشرقين والمغربين، مالك الحق والحقيقة والذي لا يأتيه الباطل من أي مسار، دعو كل المقاربات تأخذ مداها في أوساط المجتمع بحرية كاملة، اطلقوا عنان المبادرات التي تقود إلى حوار حقيقي أفضل من خنق آمال البلاد وإخراجها من عنق الأزمة بثمن فادح إذا أصر صاحب كل سيناريو على ترديد أنه الأفضل وهو الأجدى والأقدر، ولنفصل أكثر:

السيناريو الأول: الذي يردده حزب الأغلبية سيناريو الانتخابات باعتبارها الفيصل والمجال للتباري والمبارزة. بهذا الخصوص نقول لا خلاف على أن الانتخابات هي جوهر العملية الديمقراطية ولكننا نحب أن نضيف أن تحقق مثل هذا الشرط على المستوى المطلق مرهون بأن تكون الانتخابات حرة ونزيهة وحتى يتوفر لنا مثل هذين الشرطين فدونهما أهوال وبشأن توفرهما حدثت حروب وسالت دماء.. والأفضل أن يجلس الفرقاء السياسيون وأطياف المجتمع المدني على تقنين ما يمكن الاتفاق عليه من عناصر وسياسات ومتطلبات لكي يكون للانتخابات معناها الذي سيقود بقية رحلة القافلة دون تفرق الشمل وبدون أن نعيد للذكر المعاني التي لا زال يحملها العنوان الكبير، تفرقت أيادي سبأ.

السيناريو الثاني: وهو السيناريو الذي يمكن ترجمته استقاء من ملامح وطروحات أحزاب اللقاء المشترك التي ترى أن الديمقراطية حقيقة هي فضيلة عامة إذا تم الفصل بين الصفات التي تتميز بها العملية الديمقراطية كرؤية ونهج والصفات التي يتميز بها نظام الحكم الذي يدعي إيمانه بالديمقراطية.

مفاد ذلك أن للديمقراطية مترتبات ينبغي إنتاجها في واقع الحياة السياسية كنتائج للعملية الانتخابية الحرة النزيهة التي يدعي كل من النظام الحاكم أو أحزاب المعارضة إيمانهما المطلق بها وفي حالتنا التي نحاول من خلالها المقاربة بين منطلقات الفهم الديمقراطي الحقيقي والرؤية التي يلح الحزب الحاكم -حزب المؤتمر- على طرحها؛ أي ضرورة ممارسة الحق الانتخابي وتلك المقاربة التي تطرحها رؤية المشترك وعديد من أحزاب المعارضة وشخصيات وطنية عديدة والتي ترى أن لا معنى للديمقراطية ولا للعملية الانتخابية إذا كانت نتائجها ستكرس الواقع المفروض بقوة الأزمة دونما دخول مسبق لتفكيك عناصر التأزم ونعني بذلك أن الديمقراطية تعني حقيقة أن الشعب هو المصدر الحقيقي لجميع السلطات، فكيف يتأتى لنا ذلك وشعبنا ممزق وجزء كبير من مفرداته عازف سلفا عن الانتخابات إذا لم تصاحب بتغيرات جذرية، قوامها إصلاحات حقيقية تفضي إلى مقدمات للفصل الحقيقي بين السلطات وإلى إبعاد سيطرة العسكر والأمن على مقاليد الأمور حتى وإن قيل خلاف ذلك.

السيناريو الثالث: ومفرداته تتوغل في ميادين الإحجام عن الانتخابات إما بصورة مطلقة، باعتبار هذه الانتخابات لا تعني لها شيئاً وهذا السيناريو في بعض مفاصله يكاد يكون قد وصل إلى مرحلة القطيعة الكاملة مع عوامل الجغرافيا والتاريخ ويرى في رؤيته أن للقافلة مسارا فيه الكثير من المصاعب التي بات على من يتبنون طرح هذا السيناريو توليد الكثير من القناعات حوله ولكنه سيناريو -والحق يقال- يستند في طروحاته ودعائمه على سوءات وممارسة أجهزة الحكم وبالذات بعيد حرب 94م وتداعياتها القاتلة.

وللجميع مسئولية وطنية:

وحتى تستأنف القافلة رحلتها نحو غد أكثر إشراقا وأقل عتامة وقلقا واضطرابا عن تعثرات وانكسارات المدى الذي قطعته القافلة، تلك القافلة التي لا تزال محملة بجدول أعمال لم تثمر عناصره، بل نكاد نقول للأسف لقد أينعت حدائقه أعشاباً وأشواكاً دامية كادت أن تصل إلى مرحلة التشظي في جسد القافلة، بحيث لم يعد يدري راكبها مقدمتها من مؤخرتها وهنا بالتحديد تقع مسئولية تاريخية كبرى على جميع القوى المؤمنة بقضية الوحدة والديمقراطية والمساواة وحقوق الإنسان وهذه القوى حزبية وغير حزبية التي تعلق عليها اللحظة التاريخية الراهنة مسئولية استكمال بقية الرحلة برؤية متكاملة لا تلغي ولا تستثني لتتمكن من وضع رؤية تنهض بأعباء متطلبات رحلة القافلة نحو آفاق دولة حقيقية أولا.

ثانيا وضع المشاريع المؤدية لدولة تسير ضمن ضوابط نحو دولة النظام والقانون بعيدا عن خانات التخندق والتمترس وراء أقبية العشيرة والقبيلة والعصبيات الضيقة والآلية التي تضمن مثل ذلك لن تكون إلا آلية حوار حقيقي لجهد مجتمعي متكامل تتبناه وتناضل في سبيل تحققه أحزاب ومنظمات وشخصيات اجتماعية وثقافية، شريطة الابتعاد عن التلويح بالإقصاء والتخوين تحقيقا لمقولة: الوطن يتسع للجميع الذي ينبغي أن يسهم الجميع في وضع قواعد وأسس حكمه وخلاف ذلك سيدخلنا في دوامة تفرقت أيادي سبأ!!
__________________
سَترحلونْ
وَ سيبقى مَآ تخطّھ أيديگم !!
وَ مَآ تضعونھ من صّور وَ مقآطع ،
فَتخيروآ مَآ يقربگم إلىَ ربگمْ
وَ مآ يجري عليگم الحسنآاتْ
آخر مواضيعي
فضل العولقي أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
 

أ£أ¦أ‡أ‍أڑ أ‡أ،أ¤أ”أ‘ (أ‡أ،أ£أ‌أ–أ،أ‰)


أ‡أ،أگأ­أ¤ أ­أ”أ‡أ¥أڈأ¦أ¤ أ£أچأٹأ¦أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ‚أ¤ : 1 ( أ‡أ،أƒأڑأ–أ‡أپ 0 أ¦أ‡أ،أ’أ¦أ‡أ‘ 1)
 

أٹأڑأ،أ­أ£أ‡أٹ أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أŒأڈأ­أڈأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ‡أ،أ‘أڈ أڑأ،أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ‘أ‌أ‡أ‍ أ£أ،أ‌أ‡أٹ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أٹأڑأڈأ­أ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹأں

BB code is أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ [IMG] أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ HTML أ£أڑأکأ،أ‰

أ‡أ،أ‡أ¤أٹأ‍أ‡أ، أ‡أ،أ“أ‘أ­أڑ

أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أ‡أ،أ£أٹأ”أ‡أˆأ¥أ¥
أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أںأ‡أٹأˆ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ£أ¤أٹأڈأ¬ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ أ‚أژأ‘ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
الخط الفارسي الجديد """ روووووووووووعه""" I Don't Care منتدى التصميم والجرافكس 29 09-13-2015 08:22 AM
محشش يبارك لخاالته جابت ولد """ لا يفوتكم""" الهاجر الوناسة وسعة الصدر 16 04-06-2011 08:51 AM
سلطان بن فهد لـ "الحربي" و"الرومي" و"ابو اثنين": الصمت أفضل لكم (تسجيل صوتي) وحيد بغربتي المنتدى الرياضي 10 03-03-2009 02:58 AM
تـــوبـــكــــآآآآت للإخـــتـــبـــارات """ بالتوفيق للجميع """" I Don't Care توبكات ملونة و صور و رموز للمسن " ماسنجريات MSN " 3 02-24-2009 11:00 AM
كانوتيه" يقوم بلمحة مجنونة دفاعاً عن "غزة" من ملعب "إشبيليه" !! Qıвι ншана المنتدى الرياضي 5 01-10-2009 09:16 AM


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 12:54 PM