
أجابات اليوم الرابع عشر - المسابقة الرمضانية الكبرى
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:85%;background-image:url('http://www.7ozn.com/uploads5/4941137391344011.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
س1 ) :
خلايا التذوق:
تحمل في نهايتها شعر وهو الخاص بعملية التذوق
ويتصل هذا الشعر من الناحية الأخرى بأعصاب
تصل إلى المخ.
فما هي أنواع الإحساس بالتذوق: ؟
واين تكون من اجزاء اللسان ؟
الجواب :
1- تذوق المادة الحلوة :
يحدث هذا في قمة اللسان وهي تحدث بسبب مركبات
عضوية مثل السكر والكحول.
2- تذوق المادة المالحة:
يحدث هذا على جانبي اللسان من جهة الأمام،
ومن المواد التي تحدث هذا الشعور: اليود.
3- تذوق المادة المرة:
يحدث هذا في نهاية اللسان والحنك ومن المواد التي
تحدث مثل هذا التأثير الكوينين وأملاح الصفراء
وأملاح الأمونيوم.
4- تذوق المادة الحامضة:
يحدث هذا على جانبي اللسان والحنك ومن المواد
التي تسبب مثل هذا الإحساس الأحماض وأملاحها.
واكتشف العلماء الى وجود خامس مادة للتذوق
اطلق عليها ( تذوق طعم اللحم )
س2):
ان لشهر رمضان المبارك فضائل جمّة، ومزايا عظيمة
عدد اربع من فضائل ومزايا من هذا الشهر الكريم
مستعينا بآيات قرآنية واحاديث نبوية تعزز الاجابة؟
الجواب :
من حكمة الله سبحانه أن فاضل بين خلقه زماناً ومكاناً،
ففضل بعض الأمكنة على بعض، وفضل بعض الأزمنة
على بعض، ففضل في الأزمنة شهر رمضان على سائر
الشهور، فهو فيها كالشمس بين الكواكب، واختص هذا
الشهر بفضائل عظيمة ومزايا كبيرة، فهو الشهر الذي
أنزل الله فيه القرآن، قال تعالى:
{شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات
من الهدى والفرقان} (البقرة:185)،
وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال:
(أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من
رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان،
والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان،
وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان)
رواه أحمد.
وهو الشهر الذي فرض الله صيامه، فقال سبحانه:
{ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب
على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} (البقرة:183).
وهو شهر التوبة والمغفرة، وتكفير الذنوب والسيئات،
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم:
(الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان
إلى رمضان، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر)
رواه مسلم،
من صامه وقامه إيماناً بموعود الله، واحتساباً للأجر
والثواب عند الله، غفر له ما تقدم من ذنبه، ففي "الصحيح"
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم من ذنبه)،
وقال: (من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم
من ذنبه)، وقال أيضاً: (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً
غفر له ما تقدم من ذنبه).
وهو شهر العتق من النار، ففي حديث أبي هريرة رضي
الله عنه: قال صلى الله عليه وسلم:
(وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل،
ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار،
وذلك كل ليلة) رواه الترمذي.
وفيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران، وتصفد
الشياطين، ففي الحديث المتفق عليه أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال:
(إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب
النار، وصفدت الشياطين)، وفي لفظ (وسلسلت الشياطين)،
أي: أنهم يجعلون في الأصفاد والسلاسل، فلا يصلون
في رمضان إلى ما كانوا يصلون إليه في غيره.
وهو شهر الصبر، فإن الصبر لا يتجلى في شيء من
العبادات كما يتجلى في الصوم، ففيه يحبس المسلم نفسه
عن شهواتها ومحبوباتها، ولهذا كان الصوم نصف الصبر
وجزاء الصبر الجنة، قال تعالى:
{إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} (الزمر:10).
وهو شهر الدعاء، قال تعالى عقيب آيات الصيام:
{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب
دعوة الداع إذا دعان} (البقرة:186) ،
وقال صلى الله عليه وسلم:
(ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر،
والإمام العادل، ودعوة المظلوم) رواه أحمد.
وهو شهر الجود والإحسان؛ ولذا كان صلى الله عليه وسلم
-كما ثبت في الصحيح- أجود ما يكون في شهر رمضان.
وهو شهر فيه ليلة القدر، التي جعل الله العمل فيها خيراً
من العمل ألف شهر، والمحروم من حرم خيرها، قال تعالى:
{ليلة القدر خير من ألف شهر} (القدر:3)،
روى ابن ماجه عن أنس رضي الله عنه قال:
دخل رمضان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر،
من حرمها فقد حرم الخير كله،
ولا يحرم خيرها إلا محروم
س3):
ما الفرق بين سندس وإستبرق ؟
الجواب :
السندس : رقيق الديباج أو الحرير
الإستبرق : الغليظ من الديباج أو الحرير
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]