أ‡أ،أڑأ¦أڈأ‰   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الإجتماعية > منتدى الأسرة والمجتمع

منتدى الأسرة والمجتمع الــعلاقــأت الأســريـة وحل مشــأكـل الـمجتمـع والـطفـل

 
أ‍أڈأ­أ£ 01-18-2009, 12:12 AM
  #1
عضو مميز
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ النعمان
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Sep 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: بلاد مذحج رعين
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 495
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 73
النعمان is on a distinguished road
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ عمل المرأة في الإسلام


أ.د/أحمد عبد الله الباتلي
للمرأة مكانتها في الإسلام, وتعد قضية عمل المرأة من القضايا التي نالت مناقشات عديدة في الأوساط الثقافيه والإعلامية،وبعيداً عن الخوض في ذلك سأتناول عمل المرأة في الإسلام؛ مبيناً مكانتها وضوابط عملها ومجالاته والآثار السلبية لاختلاطها بالرجال في العمل.وبادئ ذي بدء أود أن أقرر للجميع رجالاً ونساءً بأن:
الشريعة الإسلامية -كقاعدة عامة - لا تمنع أحداً من العمل و التكسب ، و لكنها تضع الحدود ، و الضوابط التي تلائم ، و تفيد المجتمع وأفراده . ذلك أن الإسلام قد قسم الأدوار بين المرأة ، و الرجل تقسيماً عادلاً فريدا لبناء أسرة مسلمة،فالرجل هو المسؤول عن نفقة أفراد أسرته و تأمين احتياجاتها , فهو يتولى شؤون المنزل الخارجية ، و تقع على المرأة مسؤولية العناية بالبيت ، و الزوج, و الأولاد ، و توفير الراحة و الحنان, و تربية الأولاد .
وحيث إن المجتمع الإسلامي و المرأة المسلمة قد تحتاج إلى عمل المرأة ببعض الأعمال، والمهام على سبيل الضرورة , كأن تعمل معلمة لتعليم بنات جنسها ، و طبيبة لمعالجة وتطبيب الإناث ، أو أن تعمل بأي عمل يفيد المجتمع وبنات جنسها مع مراعاة الضوابط الشرعية و التي من أهمها:
1- ألا يكون لعمل المرأة تأثير سلبي على حياتها العائلية

عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ألا كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته ، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم ، والمرأة راعية على بيت بعلها و ولده و هي مسؤولة عنهم , والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته(1).
ذلك أن المرأة راعية لبيتها ، و لأولادها و إن عملها خارج بيتها فيه مضيعة للأولاد ، وتقصير لحق الزوج , لذلك فإن عملها محرم للفساد الذي ينتجه من خلال عمل المرأة خارج بيتها .
قال سماحة شيخنا الإمام ابن باز عليه رحمة الله : ( إن عمل المرأة بعيداً عن الرجال ، وكان فيه مضيعة للأولاد ، و تقصير بحق الزوج من غير اضطرار شرعي لذلك يكون محرماً؛ لأن ذلك خروج عن الوظيفة الطبيعية , وتعطيل للمهمة الخطيرة التي عليها القيام بها , مما ينتج عنه سوء بناء الأجيال ، و تفكك عرى الأسرة التي تقوم على التعاون ، و التكافل).
2- ألا تعمل عملاً فيه محذور شرعي ، كالاختلاط والخلوة

لقوله تعالى : [ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ] (الأحزاب:59).
عن أم عطية قالت : أمرنا رسول الله صلى الله عليه، وسلم أن نخرجهن في الفطر، والأضحى العواتق ، والحيض وذوات الخدور. فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ، و يشهدن الخير، و دعوة المسلمين، قلت: يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب, قال لتلبسها أختها من جلبابها(2).
فالرسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر جميع المسلمات أن تلبس الحجاب إن أردن الخروج، وعند عدمه لا يمكنها أن تخرج .ولا يجوز للرجال الإختلاط بالنساء لا في العمل ولا في غيره لقوله عليه الصلاة و السلام : (( إياكم ، والدخول على النساء , فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو , قال الحمو الموت )) (3).
عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ قَال:َ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُوُل: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَقُولُ لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ وَلَا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا قَالَ انْطَلِقْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ متفق عليه، واللفظ لمسلم(4).
ففي هذه الأحاديث ، و غيرها تصريح بعدم إجازة الدخول على النساء ، وبعدم الخلوة مع المرأة الأجنبية إلا مع ذي محرم حفاظاً على الأعراض ، ووقاية من القيل والقال والفتن . لقوله تعالى : [الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ] النساء:34
3- أن يتوافق عملها ، و طبيعتها الأنثوية

فقد أثبتت الدراسات الطبية أن كيان المرأة النفسي ، و الجسدي الذي خلقه الله تعالى على هيئة تخالف تكوين الرجل , و قد بني جسم المرأة ليتلاءم مع وظيفتها الأمومة ملائمة كاملة, كما أن نفسيتها قد هيئت لتكون ربة أسرة ، و سيدة بيت , و قد كان لخروج المرأة إلى العمل وتركها بيتها ، و أسرتها نتائج فادحة في كل مجال .
يقول تقرير الصحة العالمية : « إن كل طفل مولود يحتاج إلى رعاية أمه المتواصلة لمدة ثلاث سنوات على الأقل . و أن فقدان هذه الغاية يؤدي إلى اختلال الشخصية لدى الطفل, كما يؤدي إلى انتشار جرائم العنف المنتشر بصورة مريعة في المجتمعات الغربية, وطالبت هذه الهيئة الموقرة بتفريغ المرأة للمنزل ، و طلبت من جميع حكومات العالم أن تفرغ المرأة ، و تدفع لها راتباً شهرياً إذا لم يكن لها من يعولها حتى تستطيع أن تقوم بالرعاية الكاملة لأطفالها .
وقد أثبتت الدراسات الطبية ، و النفسية أن المحاضن ، و روضات الأطفال لا تستطيع القيام بدور الأم في التربية و لا في إعطاء الطفل الحنان الدافق الذي تغذيه به . و بعد هذه الشروط و الضوابط الشرعية ما هي مجالات العمل المسموح بها للمرأة المسلمة ؟.
لعل خير عمل تعمل به المرأة هي رعاية بيتها ، و أولادها و زوجها ،كما يمكن أن تعمل في هذه المجالات ضمن الضوابط التي أوردها علماء الأمة المعتبرين :
1- في مجال الدعوة إلى الله تعالى

كداعيات و معلمات يعلمن النساء أحكام الشريعة الإسلامية بكافة أصولها ، و فروعها في المدارس ، و المعاهد, و الجامعات, و للحصول على أعلى الشهادات العلمية و التعليمية المعتبرة .
3- مجال العلم ، و التعليم العام

كأن تعمل مدرسة للبنات , فتعلمهن كافة علوم العصر الحديثة التي يحتاجها في حياتهن لأجل مجتمعهن مع مراعاة الضوابط الشرعية.
عن الشفاء بنت عبد الله , قالت : دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و أنا عند حفصة , فقال لي : ألا تعلمين هذه رقية النملة كما عَلَّمْتِيها الكتابة) .ورقية النملة قروح تخرج في الجسد(5).
3- في الطب، والتمريض

لمعالجة و تطبيب النساء من الأمراض، والحمل والولادة وغيرها .
4- في مجال الشؤون البيتية

كأن تعمل في خياطة و تفصيل الألبسة النسائية، و غيرها من المهارات اليدوية المشابهة. عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه , قال : كانت ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم , و كانت من أكرم أهله عليه ، و كانت زوجتي , فجرت بالرحى حتى أثر الرحى بيدها , و أسقت بالقربة حتى أثرت بنحرها , و قمت - أي كنست - البيت حتى اغبرت ثيابها ، و أوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها , فأصابها من ذلك ضرر(6) .
و بعد , أليس الأجدر بالمرأة أن تؤدي واجباتها الأساسية كزوجة ، و أم ، و أخت , لها مسؤولياتها في الأسرة على الوجه الذي رسمه ، وحدده لها الشرع الحنيف .
و أليس من الشطط أن يمجد عمل المرأة خارج هذه الضوابط الشرعية من أجل تقليد الغربيات اللواتي لم يحققن من خروجهن على التعاليم الربانية إلا الخراب للبيوت الآمنة , فانحلت الأخلاق ، وفسد المجتمع, وشرد كثير من الأطفال؛ مما ولد مشاكل عظيمة لدى الدول الغربية, ومن نهج نهجها في أسلوب حياتها.
الآثار السلبية لخروج المرأة إلى العمل

‌أ- الآثار السلبية على الطفل :
وأبرز تلك الآثار فقدان الطفل للرعاية والحنان ، وعدم وجود من يشكي له الطفل همومه ، ومن يوجه الطفل إلى التربية الإسلامية، ويبين له الصواب من الخطأ ، كما أن فيه تعليماً للطفل على الإتكالية؛ نظراً لوجود الخادمات ، وإلى ضعف بنية الطفل –إذا كان رضيعاً،ويؤثر ذلك على لغة الطفل حيث يتعلم لغة الخادمة فلا ينطق العربية بفصاحة- وخاصة إذا كان صغير السن ، إضافة إلى الأضرار الأخلاقية والعادات السيئة التي يكتسبها من وجود الخادمات, وعدم وجود الرقيب الحازم عنده.
‌ب- الآثار السلبية لعمل المرأة على نفسها :
إن في عمل المرأة نهاراً في وظيفتها ، وعملها ليلاً مع أولادها وزوجها إجهاد عظيم للمرأة لا تستطيع تحمله ، وقد يؤدي إلى آثار سيئة وأمراض مزمنة مع مرور الزمن ، كما أنها تفقد أنوثتها وطبائعها مع كثرة مخالطتها للرجال .
‌ج- الآثار السلبية لعمل المرأة على زوجها :
فعملها له آثار نفسية سيئة على زوجها ، خاصة إذا كان يجلس في البيت لوحده ، كما أنه يفتح باباً للظنون السيئة بين الزوجين، ويدخل الريبه بينهما، كما أن عملها قد يسبب التقصير في جانب الزوج وتحقيق السكن إليه ، وإشباع رغباته ، الأمر الذي يشكل خطراً على استمرار العلاقة الزوجية بينهما ، ولعل هذا يفسر ارتفاع نسبة الطلاق بين الزوجين العاملين .
‌د- الآثار السلبية لعمل المرأة في المجتمع :
ففيه زيادة لنسبة البطالة ؛ لأنها تزاحم الرجال في أعمالهم ، وتؤدي إلى عدم توظيف عدد من الرجال ، فترتفع معدلات البطالة بين الرجال ، وكلنا يعلم ما للبطالة من آثار سيئة ، كما أن في اختلاط المرأة في عملها بالرجال سبب لميوعة الأخلاق ، وانتشار العلاقات المشبوهة في المجتمع ، إضافة إلى عزوف كثير من العاملات عن الزواج ، ذلك أن جل شباب المجتمع يرفضون الزواج من نساء يعملن في عمل مختلط ؛ مما يؤدي إلى انتشار مشكلة العنوسة في المجتمع ، كما أثبتت الإحصائيات أن أكثر العاملات من النساء هن من قليلات الخبرة ، وذلك يؤدي إلى تراجع كفاءة العمل وضعف الإنتاج ، كما أن في خروج المرأة يومياً من المنزل تعويد لها على الخروج من المنزل لأتفه الأسباب ، وكلنا يعلم ما لذلك من الخطر العظيم الذي لا يخفى على أحد, وينبغي للمرأة ألا تخرج من بيتها إلا لحاجة لعموم قوله تعالى: [وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى] الأحزاب:33
الهوامش

1- البخاري (6980) مسلم (4680).
2- نقلاً من كتاب تأملات في عمل المرأة (65-66).
3- مسلم (2006).
4- البخا ري (5112) مسلم (5628).
5- لبخا ري (5113) مسلم (3226).
6- رواه أحمد (25847) وأبو داود (3389) وصححه الألباني.
7- أحمد (1325) وأبو داود (2990).
__________________
آخر مواضيعي
النعمان أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
 

أ£أ¦أ‡أ‍أڑ أ‡أ،أ¤أ”أ‘ (أ‡أ،أ£أ‌أ–أ،أ‰)


أ‡أ،أگأ­أ¤ أ­أ”أ‡أ¥أڈأ¦أ¤ أ£أچأٹأ¦أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ‚أ¤ : 1 ( أ‡أ،أƒأڑأ–أ‡أپ 0 أ¦أ‡أ،أ’أ¦أ‡أ‘ 1)
 

أٹأڑأ،أ­أ£أ‡أٹ أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أŒأڈأ­أڈأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ‡أ،أ‘أڈ أڑأ،أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ‘أ‌أ‡أ‍ أ£أ،أ‌أ‡أٹ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أٹأڑأڈأ­أ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹأں

BB code is أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ [IMG] أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ HTML أ£أڑأکأ،أ‰

أ‡أ،أ‡أ¤أٹأ‍أ‡أ، أ‡أ،أ“أ‘أ­أڑ

أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أ‡أ،أ£أٹأ”أ‡أˆأ¥أ¥
أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أںأ‡أٹأˆ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ£أ¤أٹأڈأ¬ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ أ‚أژأ‘ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
مرئيات حول مستقبل الإسلام أبو أسامة منتدى الفتاوى الشرعية 3 04-09-2011 02:11 PM
التربية النفسية في الإسلام النعمان المنتدى الإسلامي 3 03-16-2009 11:14 AM
الإسلام المستعصي على الغرب النعمان المنتدى الإسلامي 4 01-21-2009 12:05 AM
مفهوم الوطنية في الإسلام النعمان التطوير الذاتي 1 11-24-2008 04:48 PM
أول ملكة في الإسلام ....!! نقاء الورد قسم الفن التشكيلي والهوايات والحرف 2 10-09-2008 09:54 PM


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 08:58 AM