أ‡أ،أڑأ¦أڈأ‰   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الإسلامية > منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم )

منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) قِسِمْ خاص للدّفاعْ عنْ صفْوة و خيْر خلقِ الله الرّسول الكريمْ و سِيرَته و سيرة أصحابِهِ الكِرامْ و التّابعينْ

 
أ‍أڈأ­أ£ 03-05-2013, 05:14 AM
  #1
الإمبراطورة (مراقبة عامة)
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ حنين الايام
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2010
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: نبض ودموع
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 81,228
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 489427
حنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ الأحاديث النّبويّة في ذم ّالعنصريّة الجاهليّة .

[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:85%;background-image:url('http://www.shabwh.com/up//uploads/images/shabwh5c195ca4d1.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
































تقديم
صاحب الفضيلة الشيخ العالم بقية السلف: صالح بن فوزان الفوزان . نفع الله به ومتع به .
الحمد لله والصلاة والسلام علي نبينا محمد وآله وصحبه وبعد :
فقد قرأت الرسالة المسماة : ( الأحاديث النبوية في ذم العنصرية الجاهلية ) انتقاء الشيخ عبد السلام بن برجس العبد الكريم ، فوجدتها – والحمد لله – رسالة جيدة مفيدة في موضوعها مبنية على أدلة قوية من الكتاب والسنة في مسألة كان الناس فيها على طرفي نقيض ، فأبان فيها صاحب هذه الرسالة وجه الحق علي ضوء الكتاب والسنة وكلام أهل العلم – أثابه الله – ونفع بعلمه وبما يقدمه من كتابات وغيرها - . وصلى الله علي نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

الحديث الأول :
عن أبي بن كعبرضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوه )). رواه البخاري في (( الأدب المفرد )) ،وأحمد في المسند وفي لفظ له (( كنا نؤمر إذا الرجل تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ،ولا تكنوا )) .
قوله (( من تعزى )) أي : انتسب وانتمى وقوله : (( بعزاء الجاهلية )) أي : الدعوى للقبائل بأن يقول : يا لتميم ، أو يا لعامرٍ ، وأشباه ذلك وقوله : (( فأعضوه بهن أبيه )) العض : الإمساك علي الشيء بالأسنان . و (( الهن )) ذكر الرجل .
والمعنى : قولوا له : أغضض بأير أبيك ، ولا تكنوا عن الأير بلفظ الهن ، تنكيلاً وتأديباً لمن دعا دعوى الجاهلية , ل البغوي في (( شرح السنة )) قوله (( بهن أبيه )) يعني ذكره . يريد يقول له : أغضض بأير أبيك ، يجاهره بمثل هذا اللفظ الشنيع رداً لما أتي به من الانتماء إلى قبيلته والافتخار بهم .
وقد فعل ذلك أبي بن كعب رضي الله عنه راوي الحديث ، فإن سبب هذا الحديث أنه سمع رجلاً قال : يا لفلان ، فقال له أبي : اغضض بهن أبيك ، ولم يكن . فقال الرجل : يا أبا المنذر ، ما كنت فحاشاً ! فقال أبي : إني لا أستطيع إلا ذلك عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم (( من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا ))
وأمر بذلك الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال : (( من اعتز بالقبائل فأعضوه أو فأمصوه )) رواه ابن أبي شيبة في
بل كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أمراء الأجناد : (( إذا تداعت القبائل فاضربوهم بالسيف حتى يصيروا إلى دعوة الإسلام )) . رواه ابن أبي شيبة في (( المصنف ))

ومعنى : (( يصيروا إلى دعوة الإسلام )) أي : عزاء الإسلام ، أي يقول : يا للمسلمين . وقد جاء أثر عمر رضي الله عنه هذا عند أبي عبيد بلفظ : (( سيكون للعرب دعوى قبائل ، فإذا كان ذلك فالسيف السيف ، والقتل القتل حتى يقولوا : ياللمسلمين ))


الحديث الثاني :
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( .. من قاتل تحت رايةٍ عميمة يدعو إلى عصبيةٍ أو يغضب لعصبية ، فقتل ، فقتلته جاهلية )) وفي لفظ : ((.. ومن قتل تحت رايةٍ عميمةٍ يغضب للعصبة ويقاتل للعصبة فليس من أمتي )) أخرجه مسلم في صحيحه )) كتاب الإمارة

قوله : (( عُمية )) الدعوة العمياء ، فسرها الإمام أحمد - رحمه الله بقوله : الأمر العمى للعصبية لا يستبين ما وجهه .
والعصبة : بنو العم ، والعصبية أخذت من العصبة قال شيخ الإسلام – رحمه الله - : إضافة الأمر إلى الجاهلية يقتضي ذمه ، والنهي عنه ، وذلك يقتضي المنع من أمور الجاهلية مطلقاً .


الحديث الثالث :
عن جندب بن عبد الله البجلي قال : قال رسول الله صل ّ الله عليه وسلم (( من قتل تحت رايةعمية يدعوا عصبية أو ينصر عصبية فقتلته جاهلية )) أخرجه مسلم في (( صحيحه )) كتاب الإمارة .


الحديث الرابع :
عن أبي عقبة – وكان مولى من أهل فارس – قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أُحُدًا فضربت رجلاً من المشركين فقلت خذها مني وأنا الغلام الفارسي .


فالتفت إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (( فهلا قلت خذها مني وأنا الغلام الأنصاري )) أخرجه أبو داود في ((سننه )) ، كتاب الأدب ، باب في العصبية .
قال شيخ الإسلام – رحمه الله – حضه رسول الله صلى الله عليه وسلم على الانتساب إلى الأنصار وإن كان بالولاء ، وكان إظهار هذا أحب إليه من الانتساب إلى فارس بالصراحة ، وهي نسبة حق ليست محرمة .
ويشبه – والله أعلم – أن يكون من حكمة ذلك أن النفس تحامي عن الجهة التي تنتسب إليها فإذا كان ذلك لله كان خيراً للمرء .


الحديث الخامس :
عن أبي ذر رضي الله عنه: أنه كان بيني وبين رجل من إخواني كلام ، وكانت أمّه أعجمية ، فعيّرته بأمّه ، فشكاني على النبي صلى الله عليه وسلم فلقيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : (( يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية )) . قلت يا رسول الله من سبّ الرجال سبّوا أباه وأمّه . قال : (( يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية ، هم إخوانك جعلهم الله تحت أيديكم فأطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم )) . أخرجه البخاري في (( صحيحه )) ، وكتاب الإيمان المعاصي من أمر الجاهلية . وفي (( الأدب )) باب ما ينهى عن السباب واللعن . ومسلم في (( صحيحه )) كتاب الإيمان واللفظ له .
قيل أن الرجل المذكور هو بلال المؤذن مولى أبي بكر وتعييره له بأمّه ، حيث قال له : يا ابن السوداء قال الحافظ : يؤخذ منه المبالغة في ذم السبّ واللّعن لما فيه من احتقار المسلم وقد جاء الشرع بالتّسوية بين المسلمين في معظم الأحكام وأن التّفاضل الحقيقي بينهم إنما هو بالتّقوى ، فلا يفيد الشّريف النّسب نسبه إذا لم يكن من أهل التّقوى كما قال تعالى (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ).


الحديث السادس :
عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : (( انظر فإنك ليس بخير من أحمر ولا أسود إلا أن تفضله بتقوى )) .
أخرجه أحمد في (( المسند )) قال المنذري في (( الترغيب والترهيب )) : رواته ثقات مشهورون إلا أن بكر بن عبد الله المزني لم يسمع من أبي ذر .


الحديث السابع
عن أبي نضرة المنذر بن مالك بن قُطعة – قال : حدثني من سمع خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسط أيام التشريق فقال : (( يا أيها الناس ، وإن ربكم واحد ، وإن أباكم واحد ، ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ، ولا لأحمر على أسود ، ولا أسود على أحمر إلا بالتّقوى ، أبلغت ؟ )) قالوا : بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه الإمام أحمد في (( المسند )) ، قال الهيثمي في (( المجمع ))رجاله رجال الصحيح . وقال شيخ الإسلام : إسناده صحيح وقد رواه البيهقي في (( الشعب )) عن أبي ندرة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه لكن قال بعده البيهقي : وهذا في الإسناد بعض من يجهل . فإذا كان الربّ واحداً ، والأبّ للجميع واحداً ، لم يبقَ لدعوى الفضل بغير تقوى الله عز وجل أي اعتبار .

وفي هذا الحديث : حصر الفضل في التقوى ، ونفيه عن غيرها . أثر ابن عباس - رضي الله عنهما – قال : (( أرى أحداً يعمل بهذه الآية : ( يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) فيقول الرجل للرجل : أنا أكرم منك فليس أحد أكرم من أحد إلا بتقوى الله )) . أخرجه البخاري في الأدب المفرد )) ومعنى الآية : أن الله تعالى خلق بني آدم من أصل واحد فكلّهم يرجعون إلى آدم – عليه السلام – وحواء ، وقد جعلهم الله عز وجل (( شعوباً )) وهو النّسب البعيد للقوم ، مثل عدنان سمي شعباً وشعوباً ، لأن القبائل تتشعب منه ،(( قبائل )) وهي النّسب القريب . قال ابن عباس : الشعوب القبائل العظام ، والقبائل البطون
ثم بين تعالى الحمة من ذلك وهي : أن يتعارف الناس حتى لا يعتزي أحد إلى غير آبائه ولا ينتسب إلى سوى أجداده ، وعلى ذلك تترتب أحكام الورثة فيحجب بعضهم بعضاً وأحكام الأولياء في النكاح فيقدم بعضهم على بعض ، وأحكام الوقف إذا خص الواقف بعض الأقارب أو بعض الطبقات دون بعض ،وأحكام العاقلة في الدية على بعض العصبة دون بعض ، وما يجري مجرى ذلك فلولا معرفة الأنساب لفات إدراك هذه الأمور وتعذر الوصول إليها . من (( نهاية الأرب في معرفة انساب العرب ))فهذه بعض فوائد معرفة الأنساب ، وليس فيها أن التفاخر بها وتقويم القبائل على ضوئها من التعارف الذي يحبه الله ، بل هو من العصبية التي يبغضها الله ، ولهذا جعل تعالى معيار الفضل في التقوى بعد أمره بالتعارف ،فالتعارف شيء ، والتفاخر شيء آخر ، والفرق بينهما أن الأول محبوب إلى الله والآخر ممقوت عنده .

الحديث الثامن :
عن الحارث الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( .. ومن دعا بدعوى الجاهلية فهو من جثاء جهنم )) .

قالوا : يا رسول الله ، وإن صام وإن صلى . قال (( وإن صام وإن صلى وزعم أنه مسلم ، فادعوا المسلمين بأسمائهم بما سماهم الله عز وجل المسلمين المؤمنين عباد الله عز وجل )) . أخرجه أحمد في (( المسند )) وأخرج أبي شيبة في (( المصنف )) عن أبي صالح أنه قال : (( من قال : يا آل فلان ، فإنما يدعوا إلى جثاء جهنم )).
وأخرج ابن أبي شيبة في (( المصنف )) عن عبد الله ابن أبي يزيد الأنصاري قال : (( تسموا بأسمائكم التي سماكم الله بها : بالحنيفية ، والإسلام ، والإيمان )).
قلت سمانا الله عز وجل بالمسلمين في الكتب السابقة وفي القرآن العزيز ، قال الله عز وجل (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هو سمّاكم الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ)(الحج:78) . قوله (هُوَ سَمَّاكُمُ)أي الله تعالى هو الذي سماكم بهذا الاسم ( 4) (مِنْ قَبْلُ ) أي في الكتب المتقدمة كالتوراة والإنجيل والزبور (وَفِي هَذَا )( أي : في القرآن الكريم قد سماكم أيضاً بالمسلمين .


الحديث التاسع :
عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : الفخر في الأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة )) أخرجه مسلم في (( صحيحه )) ، كتاب الجنائز .

معنى الحديث أن هذه الأربع محرّمة ، ومع حرمتها فإن أكثر هذه الأمة لا يتركونها مع علمهم بحرمتها وأنها من أفعال أهل الجاهلية ، وذلك وباء وخيم وحوب كبير .
قال المناوي في (( فيض القدير )) (( الفخر في الأحساب )) أي : الشرف بالآباء والتعاظم بِعَدِّ مناقبهم ومآثرهم وفضائلهم ، وذلك جهل ، فلا فخر إلا بالطاعة ، ولا عزّ لأحد إلا بالله والأحساب جمع حسب ، وهو ما يعدّه المرء من الخصال له ، أو لآبائه من نحو شجاعة وفصاحة .
(( الطعن في الأنساب )) أي الوقوع فيها بنحو ذم وعيب . (( الاستسقاء بالنجوم )) اعتقاد أن نزول المطر بهذا النجم أو ذاك . (( النياحة ) : رفع الصوت بالندب علي الميت . . وقد أخرج البخاري في(( صحيحه )) عن ابن عباس رضي الله عنهما – قال : (( خلال من خلال الجاهلية : الطعن في الأنساب والنياحة )) ونسي الثالثة وقال سفيان : ويقولون أنها الاستسقاء بالأنواء .



يتبع....بإذن الله تعالى...


[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
__________________


اللهم اغفر لي ولوالدي
وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
يوم يقوم الحساب..






آخر مواضيعي
حنين الايام أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
 

أ£أ¦أ‡أ‍أڑ أ‡أ،أ¤أ”أ‘ (أ‡أ،أ£أ‌أ–أ،أ‰)


أ‡أ،أگأ­أ¤ أ­أ”أ‡أ¥أڈأ¦أ¤ أ£أچأٹأ¦أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ‚أ¤ : 1 ( أ‡أ،أƒأڑأ–أ‡أپ 0 أ¦أ‡أ،أ’أ¦أ‡أ‘ 1)
 

أٹأڑأ،أ­أ£أ‡أٹ أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أŒأڈأ­أڈأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ‡أ،أ‘أڈ أڑأ،أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ‘أ‌أ‡أ‍ أ£أ،أ‌أ‡أٹ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أٹأڑأڈأ­أ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹأں

BB code is أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ [IMG] أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ HTML أ£أڑأکأ،أ‰

أ‡أ،أ‡أ¤أٹأ‍أ‡أ، أ‡أ،أ“أ‘أ­أڑ

أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أ‡أ،أ£أٹأ”أ‡أˆأ¥أ¥
أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أںأ‡أٹأˆ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ£أ¤أٹأڈأ¬ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ أ‚أژأ‘ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
توضيح بعض الأحاديث التي كثر نشرها مع أنها ضعيفة وبعضها لا أصل لها .. عاشقه من بعيد المنتدى الإسلامي 8 05-28-2008 12:57 AM
أسطوانة الأحاديث القدسية البدوي المنتدى الإسلامي 2 04-24-2008 03:02 AM


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 12:31 PM