مراقبة
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Aug 2012
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: في أعماق بحر الأشعار
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 9,941
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
58592

الغلو في محبة النبي (صلى اللّه عليه وسلم)
[align=center][table1="width:95%;background-color:black;border:4px groove gray;"][cell="filter:;"]
[align=center]
الغلو في محبة النبي (صلى اللّه عليه وسلم) ,,,
لقد أكرم اللّه البشرية والأمة المحمدية ببعثة الرسول المصطفى والنبي المجتبى محمد صلى اللّه عليه وسلم فهدى به من الضلالة وبصر به من العمى وأخرج به الناس من الظلمات إلى النور وأتم اللّه به النعمة وكمل به الدين:
قال اللّه تعالى: {لقد من اللّه على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين} مات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في اللّه حق جهادة حتى أتاه اليقين، ما من خيرإلا ودل عليه الأمة وما من شر إلا وحذرها منه فصلوات ربي وسلامه عليه.
ومن الأمور التي لا تخفى على المسلمين أن محبة النبي صلى اللّه عليه وسلم من الأمور الواجبة المتعينة على كل مسلم ومسلمة، وقد جاء في الحديث (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين) وهذه المحبة الواجبة دليلها وبرهانها: طاعة النبي صلى اللّه عليه وسلم فيما أمر وتصديقه في ما أخبر، واجتناب ما عنه نهى وزجر، وألا يعبد اللّه إلا بما شرع قال اللّه تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} وقال سبحانه: {لقد كان لكم في رسول اللّه أسوة حسنة لمن كان يرجو اللّه واليوم الآخر}، قال الحافظ ابن كثير - رحمه اللّه -: (هذه الآية الكريمة أصل في التأسي بالنبي صلى اللّه عليه وسلم في أقواله وأفعاله وأحواله).
ومن القواعد المهمة في الإسلام أن العبادات توقيفية لا مجال للعقل فيها، وهي مبنية على الاتباع لا الابتداع، وأن الأصل فيها الحظر والمنع حتى يرد الدليل على مشروعيتها، ودليل هذه القاعدة ما روته أم المؤمنين عائشة رضي اللّه عنها أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد » رواه مسلم.
إلا أن بعض المسلمين هداهم اللّه ابتدعوا في دين اللّه بدعا ما أنزل اللّه بها من سلطان، ومن ذلك ما يقع من بعضهم في شهر ربيع الأول من احتفال بمولد النبي صلى اللّه عليه وسلم، فظنوا أن هذا الاحتفال قربة وطاعة وما علموا أنه بدعة وضلالة، فالاحتفال بمولد النبي صلى اللّه عليه وسلم أمر لا يجوز شرعاً وهو مردود لعدة أوجه:
أولاً: عدم وجود الدليل على مشروعيته من الكتاب أو السنة وقد قال اللّه تعالى:{أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به اللّه} وفي الحديث: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد».
ثانيا: أن الشريعة الإسلامية شريعة كاملة ليس فيها زيادة ولا نقصان، قال اللّه تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}.
وقال الإمام مالك - رحمه اللّه -: (من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمداً صلى اللّه عليه وسلم خان الرسالة، لأن اللّه يقول {اليوم أكملت لكم دينكم} فما لم يكن يومئذ دينا فلا يكون اليوم دينا).
ثالثاً: أن الصحابة رضي اللّه عنهم أتقى الناس للّه تعالى وأشدهم حرصاً على الخير، وأعظم محبة للنبي صلى اللّه عليه وسلم ممن جاء بعدهم، ومع ذلك لم يحتفلوا بمولده صلى اللّه عليه وسلم ولو كان خيراً لسبقونا إليه، ونحن مأمورون بالاهتداء بهديهم والسير على طريقتهم كما في حديث العرباض بن سارية رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة «رواه أبو داود والترمذي».
رابعاً:أن الاحتفال بمولده صلى اللّه عليه وسلم أمارة على الغلو فيه، وقد قال اللّه تعالى {يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم}. وعن ابن عباس رضي اللّه عنهما أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين».
ومن المؤسف والمؤلم أن بعض المحتفلين بمولده صلى اللّه عليه وسلم صاروا يرددون القصائد المحرمة المشتملة على الكفر باللّه ومن ذلك ما جاء في بردة البوصيري:
[/align][/cell][/table1][/align]
__________________

{خَوِرَة}
الْعٍشٍقْ تَهْتَزَ بٍأَسِبَآَبِهَ آإعَضِاآءِ
وًرَغُمْ هَزّآتَهْ تَرَآنِيْ بِشَآيِلَكْ
لًكِنْ إِسْمًحْ لٍيْ أآنَآ عِنْدِيِ سُؤَآلْ
إَنْ كَآنْ فِيهِ إَحْرَآجْ مَآنِي بسَآئِلهَ
وِدِيْ أِعْرِفْ يً{خَوِرَةْ }يَ صًعْبْ آلَمَنَآلْ
مِنْهُوُ غًيِرّيْ فِيَ الْبَشْرْ يِسْتًآهٍلٍكْ