مراقب
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jun 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: ارض اليمن الجنوبي
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 3,609
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
23171

خربشات قلم مؤمن باخلاص ووفاء الصديق..
[align=center][table1="width:90%;background-image:url('http://img8.7ozn.com/files57/2012-12/63f013553569452.gif');"][cell="filter:;"]
[align=center][align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://img8.7ozn.com/files57/2012-12/a9c613554087241.gif');"][cell="filter:;"]
[align=center]
.
.
.
[/align][/cell][/table1][/align]
صديقي الذي يلازمني في هذه الحياه التي قل فيها الوفاء
صديقي الذي هو مستودع اسراري صديقي الذي عاش بي وعشت به صديقي الذي اقتبست منه كل مفيد
انني في يوماً من الايام وفي عاماً من الاعوام هدني الم الحياه وقهرها
ركبت قطاراً لا ادري اين يتجه هذا القطار وبه قوماً مسافرين
لاادري لماذا ركبت وكيف اتيت حتى ركبت مع هؤلا الناس وركبت وانا متعب من شقاء هذه الحياه وعلي ان استريح على مقعد ذلك القطار واذهب الى حيث هو ذاهب لا ادري الى اين وعندما قعدت على ذلك المقعد المنتهي الصلاحيه الذي يتبين لي كانه لا احد اتى الى ذلك المقعد من فتره من الزمن وقعدت وارخيت جسدي وتوانت عظامي وارخيت راسي ولن يتحرك من جسدي شي الا عيناي ترقب لمن ركبوا بهذا القطار وانا بالمقعد الاخير ارقب المسافرين والطريق وسرنا بهذا القطار والصمت يلجم افواه من على متن هذا القطار ولن اسمع سوى ضجيج تلك العجلات التي تطحن السكه الحديديه وبينما نحنوا نسير اردت ان احرك لساني واسال المسافرين الى اين نحن ذاهبين.ولكن لافائده فقد سيطرعلي الياس من كل النواحي واريد ان اذهب الى اي مكان ولو يكون مجهول لعلي ارتاح..وبينما نحن نسير وقف احد المسافرين..
وصرخ بصوت مدوي يقول !! يامن يريد النزول يامن يريد النزول!! يامن لديه شياً من الامل ويريد ان يعيد ترتيب حياته ويعيش بسعاده عليه ان ينزل قبل ان نجتاز المحطه الثانيه من محطات هذا القطار ..اننا ذاهبون الى مدينة الحزن والالام والاحباط من الحياه. والذي لاوجود للامل فيها واستيقض البعض ممن على متن هذه الرحله لا ادري كم عددهم ولكنهم ليس بكثيرولا ادري كيف استعادوا قوتهم ووقفوا وبدت خطواتهم تتجه ببطى نحو الباب الذي سوف يخلصهم من هذه الرحله ..وانا هممت الوقوف ولكن لن تستطع تحملني قدماني فانا متعب جداً وكان قدماي قد شلت وهممت ان احرك يدي لا لوح لهم بالانتظار اوان ياتوا ليساعدوني بالنزول حتى اتخلص من عناء هذه الرحله ولكن لااستيطع الحركه وقلبي الذي كنت متيقن انه سوف يبث القوه لقدماي للوقوف اويداي بان تلوح. كان قلبي متعب .
وعرفت انني اخترت نهايتي وعلي تحمل ما اخترت..
وارخيت راسي وبقيت عيناي ترقب المسافرين والطريق الذي لانعلم اتجاهه ولانعلم متى يكون الوصول.
وفجاءه تقهقر ذلك القطار متهيئاً للوقوف في محطته الاولى وعندما وقف اتجهت بعيناي نحو الباب من النازل ياترى او من الراكب الذي يريد الركوب معنا بهذه الرحله وبينما عيناي على الباب واذا بصديقي يرقى على سلم ذلك الباب ووقف امام الباب يلوح ببصره وانا في مقعدي لا ادري ما اتى بهذا الصديق وبينما هو يلوح مستكشفاً للمقاعد التي عليها المسافرين جاءت عيناه بمقعدي وسار في خطاه نحوي وانا لا استطع الحركه ولا الكلام حتى انتهت خطاه امامي واثنى ركبتيه وعانقني بشده احسست من هذا العناق بشياً من الحركه.واستشعرت بروحاً من الامل تلصقني. وبعدها خلص نفسه من عناقي ووقف وقال انهض.. وتحرك لساني وقلت له انني متعب انني متعب..دعني وشاني ..
واثنا يده على يداي واوقفني حتى امسك بي جيداً واستقريت في الوقوف وقال هل لك ان تمشي او لي ان احملك وقلت الى اين تذهب بي دعني ارجوك..
قال ساتكلم معك فيما بعد عليك ان تمشي الان او ان احملك لانزلك من هذا القطار ومن هذه الرحله التي لاتعلم اين هي ذاهبه هل تعلم الى اين انت ذاهب؟؟؟
قلت لا.. ولكني عرفت في منتصف الطريق واصر على انزالي من هذه الرحله ومشيت معه بخطى ثقيله حتى بلغنا الباب وحملني الى سيارته وذهب بي من حيث اتى ومن حيث كان يفتقدني ويريدني ان اكون معه .من حيث عاش هو وعشت انا بعضاً من الوقت معه انه ذهب بي الى تلك المدينه التي كانت عكس رحلتي على متن القطار واحتضني وزرع في قلبي الامل ورسم الابتسامه على وجهي وكان معي وفياً وعشنا حياة سعيده واجزم ان لايدعني مره اخرى ان اذهب الى تلك المحطه التي تنطلق منها تلك القطارات المخيفه
الى رحلات مجهوله .وبدانا نرسم المستقبل بارواحنا المستبشره بكل ماهو خير لنا ولارواحنا
وودعنا الالم ونسينا الاحباط ومسحنا اليأس من قائمة حياتنا ..
-----------------------------------------------------------
كن وفياً لصديقك يكون معك وفياً حين تنعدم الثقه عند اقرب الناس اليك..
كن مخلصاً ليخلص معك صديقك ويحافظ عليك من قساوة هذه الحياه المليئه بالمفاجاءت ..
كن مبتسماً مع صديقك ليعطيك الابتسامه التي قد ياتي يوما تبحث عنها ولاتجدها ابداً ابداً
(سلاماً على الدنياء اذا لم يكن بها صديقاً صدوقاً صادق الوعد منصفا)
خربشات قلم مؤمن باخلاص ووفاء الصديق
معاصر الدهر
[/align][/cell][/table1][/align]
__________________
اللهم أرحمني فوق الأرض وتحت الأرض ويووم العرض وأرحمني يا الله إذا بلغت الحلقوم [ إستغفر الله وأتوب إليه ]

الحمٌدلله عدد مايذكرٌه الذاكِرون
وعدد مايٌسبح له مافي الوجٌود
أ‡أ،أٹأڑأڈأأ، أ‡أ،أƒأژأأ‘ أٹأ£ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ معاصر الدهر ; 12-13-2012 أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ 07:10 PM