
كنوز من الادب العالمي الميراث
بسم اللة الرحمن الرحيم
عندي لكم حدوثة وانا لااسرد القصص لكوني قاصا اوراوية ولكن لكي اوصل رسالة الى القراء بافضل طريقة ممكنة فعندما تتطلع لكاريكاتير فانة يغنيك عن صفحات من المقالات والقصة او الاسطورة افضل من مجلدات ضخمة حكايتنا اليوم فيها من الحكمة والفائدة الشي الكثيروهي ليس من الادب العالمي وانما من ادبنا اليمني الذي يعترية الاهمال والتجاهل ولنبدا الحكاية
يقال انة في سوالف الزمان تزوج رجلا امراة وكان كثير السفر لكونة تاجرا فقضى مع امراتة زمنا فحملت المراة وانجبت لة طفل فسماة سلمان ولكنة رحل لتجارتة ومكث فترة طويلة بالسفر فعاد الى ديارة ومكث اياما ولكنة راى ان زوجتة متغيرة وعليها تصرفات غريبة وراى بطنها ظاهرة نوعا ما فاوجس في نفسة انت تكون خلفته في اثنا سفرة مع شخص اخر وانت تكون حاملا من غيرة وشك في ان يكون الغلام غير ابنة ومع مضي الشهور ولدت لة غلاما وكان ابن 8 فبشروة انة ولد لة غلاما فقال اسموة سلمان وسماة سلمان فالتاجر عرف انة ليس بابنةفشكلة وتصرفاتة لاتمت لة بصلة ولكنة كتم الامر خشية الفضيحة وقرر عدم السفر مرة اخرى ومكث مع زوجتة وتزوج اخرىوانجبت لة غلاما اخر من صلبة فسماة ايضا سلمان وكان في معاملتة لاطفالة يميز بينهم فشكى الاوسط الى امة فاخبرتة ان ابوة شاك فية وفي نسبة ولما حانت منية التاجر دعا احد الامنا ليكتب لة وصيتة وكتب ان كل مايملك وراة فهو نصفين بين سلمان وسلمان ولماذهب الاخوة الثلاثة الى القاضي المحلي وقرا الوصية لم يستطيع حلها فالوصية صريحة بقسمة الميراث نصفين بين سلمان وسلمان ولكن يوجد ثلاثة ابنا يحملون اسم سلمان فعجز ونصحهم بقاضي اخر ومن قاضي الى قاضي عجزوا عن فهم السر وحل لغز الوصية ولكن تبادر الى اسماعهم ان في احدى الديار البعيدة هناك قاضيا حكميا لايعجز عن حل اي مسالة فرحل الاخوة الثلاثة الى ذلك القاضي وقرا القاضي الوصية فامر خدمة بسجن كل واحد منهم بدار لوحدة ولايفكوهم الا بامرة وفي الصباح نادى اكبرهم وقال لة القاضي اسمع ان ابوك رجل ظالم اراد الفتنة بينك انت واخوتك وكتب هذة الوصية للشرولتاقتلوا بعضكم بعض فانا ساعطيك كل ماوراة من ميراث ولكن بشرط ان تنبش قبرة وتحرقة وترمي برمادة في البحرفهو يستحق ذلك فاستعظم سلمان الاكبر ان يفعل بوالدة هكذا من اجل الميراث وقال للشيخ لا واللة ولوكان ظالم لاافعل بابي هكذا بل ادعو لة بالرحمة وان كنت لن اخذ ميراثي الابهذا الفعل فقد حرمتة على نفسي فقال لة الشيخ لكني ساعطية لاخويك فقال انت وذاك انا انا فاستغفر لوالدي فامر خدمة بارجاعة الى سجنة المنفرد ودعا بالاخ الاصغر اي سلمان الاصغر وقال لة نفس ماقال لاخية الاكبر فرد علية لاوواللة لاانبش قبر ابي واحرقة من اجل مالا بل ساستغفر لة فهو ابي مهما فعل بي الا اني لااستطيع ان افعل بة هذ العمل الشنيع فامر بارجاعة الى سجنة ودعا الاوسط وقال لة ماقال لاخوية فقال الاوسط نعم انة شيخ ظالم لقد ظلمني حتى في صباي وظلم امي ايضا حسنا سوف افعل بة ماتامر فامر الشيخ بارجاعة الى سجنة وامرهم باليوم التالي الحظور لسماع الحكم وفي الصباح حكم القاضي بالميراث نصفين لسلمان الاكبر وسلمان الاصغر وحرم سلمان الاوسط منة فقال الاوسط لما حرمتني من ميراث ابي فقال لة الشيخ ليس اباك فلوكان اباك مانبشت قبرة ولاحرقتة ولارميت رمادة ومن يفعل ذلك بابية فانما انت دخيل وابوك عرفك وانا عرفتك فرحل الاخوان سلمان الاكبر والاصغر بميراث اباهم فيما عاد سلمان الدخيل الاوسط الى امة يجر اذيال الخيبة ونجح القاضي الحكيم في حل هذا السر العظيم واللغزالمعقد

ولكم ان تفسروها بمااحببتم ودمتم سالمين