إدارة عامة
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Feb 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: طرف الوطن
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 52,173
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
10

البُعد القبلي في شعر شبوه العامي
البعد القبلي في الشعر العامي:
من الأبعاد الكثيره والمتعدده في الشعر العامي بالمنطقه البعد القبلي . وهو موجود لدى كافة شعراء العاميه في ألمحافظه بل ومناطق المشرق عموماً لوجدنا بأن غالبية مسح للنتاجات الشعرية لدى شعراء شبوه ومناطق المشرق عموماً لوجدنا بأن غالبية النتاجات الشعرية لأولئك الشعراء هي النتاجات التي يغلب عليها الطابع القبلي وهو يبرز أكثر من غيره القبلي على بقية الأبعاد الأخرى التي يحتويها الشعر العامي,ويعود السبب في سيطرة هذا البعد القبلي على بقية الأبعاد الأخرى إلى تفشي القلبيه في هذه المناطق من البلاد أكثر من غيرها من المناطق اليمنية ولعدم وجود أية سلطات أخرى في تلك المناطق غير سلطة القبيلة, ثم أن شحة الموارد المعيشية وفقرها في تلك المناطق وغير ذلك من الأمور قد دفعت بتلك القبائل إلى أن تعيش في حالة صراع مستمر ولمئات من السنين فعاشت الكثير من القبائل في حروب طاحنه ومن تلك الحروب حروب داخليه وفي إطار فروع القبيلة نفسها أو حروب خارجية ما بين قبيلة وقبيلة مجاوره لها على ألطريقه القبلية ألمعروفه" أنا وأخي على أبن عمي وأنا وابن عمي على الغريب ولو دونت تلك الحروب القبلية التي شهدتها مناطق المشرق اليمني ودونت أخبارها وإشعارها لكانت اكبر سجلاً وأطول سفراً في تاريخ مناطق المشرق اليمني وبكل تأكيد ويقين قاطع فأن ما شهدته مناطق المشرق عموماً خلال الخمسمائة سنة الماضية يمثل عصراً جاهلياً أخر في تاريخ تلك المنطقة وهو عصر اشد جاهليةً وأكثر حلكةً وسواداً من العصر الجاهلي الذي شهدته الجزيرة العربية قبل الإسلام فأيام العرب التي عرفت في المصادر التاريخية العربية مثل أيام الكلاب وغيرها لاتساوي شيئاً مع أيام وحروب قبائل المشرق اليمني خلال تلك الرحلة الطويلة بل ولا تقارن وطبعاً نحن هنا لسنا بصدد تدوين تلك الحروب وإخبارها ونما نحن هنا نلتقط بعداً من أبعاد الشعر العامي في مناطق المشرق اليمني وهو البعد القبلي وقاصدين تناول هذا البعد بكل ما فيه من جوانب سلبيه وايجابيه والتأكيد على الجوانب الايجابية ونقد الجوانب السبليه إذ لا تخلو المرحلة القبلية من جوانب إيجابيه وجوانب سلبيه ومن الجوانب الإيجابية لدى القبيلة في تلك المرحلة التأكيد على النجدة والشجاعة والكرم والمرؤه والترفع عن الغدر والرذائل وغير هذا من القيم التي حرصت عليها القبائل العربية ولحقبٍٍ طويلة ولنبين مدى مقدرة هذا الشعر العامي على التعبير عن تلك المرحلة وذلك البعد ومدى الاجاده ما بين هذا الشاعر أو ذلك الشاعر الآخر.
فأننا نجد لزاماً علينا إن نتاول هذا البعد الموجود في الشعر العامي باعتبار هذا البعد يحوي في طياته الكثير من القيم والمضامين الموضوعية والفنية. ولأهمية القبيلة في تلك المرحلة التاريخية كان لدى كل قبيلة شاعراً ينطق بلسانها أو العديد من الشعراء الذين يدافعون عنها في صراعاتها مع القبائل المنافسة لها وبالطبع فان تعدد الشعراء المدافعين عن هذا القبيلة أو تلك لا يجل من أولئك الشعراء في مرتبه واحده والوصول إلي ألمرتبه الشعرية التي قال لها مرتبة "شاعر القبيلة" لاتعطى إلا لشاعر واحد أو عدد محدود من الشعراء المتمكنين والموثوق بهم والمجربين في كل المناسبات الأخرى ولكن عدم الوصول إلي هذه المرتبة الشعرية لا يمنع الشعراء الآخرين الذين لم يصلوا إلي هذه لمرتبه الشعرية من المشاركة الشعرية حتى في المناسبات الرسمية للقبيله فالجميع يدلون بدلوهم ويشاركون بأشعارهم في الدفاع والذود عن القبيلة ولكن مستوى الاجاده يختلف من شاعر إلي آخر إما من يحدد مستوى الاجاده من شاعر الي آخر فإنهم العامه من أفراد القبيلة وقد يكون ذلك الشاعر الذي ينطق باسم هذه القبيلة أو تلك من أبنائها وقد لايكون كذلك أي انه من خارجها وكل ما يربطه بها عبارة عن ولاء ونصرة وهو ولاء ونصره لا يلزمانه بالقتال إلي جانب تلك القبيلة ضد أعدائها كما لا يجعلانه عرضة للاعتداء عليه من قبل أعداء تلك القبيلة.
وهو في هذه الحالة يحظى بمكانة كبيره لدى القبيلة التي يدافع عنها ويتمتع باحترام عالي لدى إفرادها ولذلك فهم ملزمون بحمايته والدفاع عنه وتقديم المساعدات المادية له وإما وان كان من إفراد القبيلة فهو يحظى باحترام أفراد قبيلته ويعتبر هو الرجل الثاني في القبيلة بعد شيخ القبيلة .
ومن بين شعراء العاميه من لايستطيع أن يجيد في الشعر القبلي وإنما يجيد في الأشعار الأخرى مثل الشعر الغزلي وغيره من الأشعار الأخرى لان الشاعر لسان حال القبيلة ولابد وان تتوافر فيه عدة مواصفات مطلوبة مثل القوه والصلابة في القول وإجادة الفخر وإجادة الهجاء والمقارعة للحجة بالحجة وفوق هذا إن يكون مدعياً للقبيلة على القبائل الأخرى وان يكون محامياً لقبيلته إمام من يدعي عليها من القبائل ولهذا نجد في الشعر العامي من يفرق بين شعراء القبيلة والشعراء الآخرين ولنأخذ بعض الامثله على هذا النوع من الشعراء الشاعر ناصر احمد لزنم الدياني العولقي من شعراء العوالق :
كماها بدع للهوى والتنزداق,,,,,وبداع يبدع نهار العلاقي
وهناك الشاعر طالب شريفان الكازمي الخليفي من شعراء خليفه:
قال بداع شاعر منتفخ ذي حلاله خمر بين النجوم
عادني عادني بابدع لكم ما فرح الا بجشات الخصوم
هنا يؤكد الخليفي انه سيبدع مراراً وتكراراً لأنه لا يفرح ولا يحضر هاجسه إلا بالظفر على الخصوم والتغلب عليه
وهنا مثال أخر لبن لزنم:
أول بدأ قال بالله بادع الهجسا,,,,,,بادع قبل تدي الحري مداهيله
وفي هذا البيت بالتحديد في عجزه "بادع قبل..."يؤكد على تميزه هو كما يؤكد على تميز الشعراء القبائل الناطقين بلسانهم وهو يفتخر على غيره من الشعراء الآخرين الذين أسمائهم شعراء الهوى والتزنداق في البيت الأول ومع ذلك فأن الشاعر بن لزنم وغيره من شعراء العاميه وشعراء القبائل كانوا شعراء لقبائلهم وفي نفس الوقت كانوا ينضمون العديد من الأشعار الأخرى كالغزلية أو شعر الهوى والتزنداق كما يقول بن لزنم الدياني بل ويجيدون في ذلك الشعر أجاده فائقة وقد يتفقون في ذلك على الشعراء الذين تخصصوا في شعر الغزل والهوى.
وقد يكون ذلك الوقت لا يشجع العديد من هولاء الشعراء على شعر الهوى مثلما هو على الحال على شعر ألقبوله لان الظروف كانت قاسيه والأمور متغيره .
الفخر والحماس في الشعر العامي:
باعتبار إن الدفاع عن القبيلة والافتخار بمآثرها وأيامها وأمجادها أمام بقية القبائل بعدان من أهم المواصفات التي يجب أن يتصف بها شاعر القبيلة فقد أخذت هذه الأمور حيزاً كبيراً لدى شعراء العاميه في تلك المنطقة وبإمكاننا هنا أن نقدم بعض الامثله على موضوع الفخر لدى بعض شعراء العاميه في المنطقة ولكن وقبل تقديم هذه الامثله والنماذج المتعددة في هذا الجانب نشير إلي أن الكثير من قبائل المنطقة لهم أبيات شعرية ثابتة يرددونها دوماً في كل مخارجهم وحتى بين المبارزات الشعرية التي تجرى بحضورهم في المناسبات المختلفة وهي أبيات يفتخرون فيها بقبائلهم وتسمى تلك الأبيات الثابتة في مناطق الو احدي والعوالق وبني هلال "زمله" والمثال على هذا الاتى:
والعوالق وزاملتهم:
إحنا عوالق من علق,,وإحنا مسامير الدلق
إحنا شراره من جهنم,,,,,من دخل فينا احترق
وهنا مثال أخر لسعد وزاملتهم:
سعد سعد الغلابه,,,,,كم من قبيلي كسرنا نابه
وانا ذيب سعد
وهكذا بقية القبائل كل قبيلة ولها زاملتها الثابتة وتكاد تكون مقابله للنشيد الوطني لدى الدول ألحديثه وكما هو كان الحال لكل قبيلة رمله أو نشيد قبيلي خاص بها يردد بأستمرار.