مراقب
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: May 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: حطني بعيونك وغمض
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 12,125
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
2355

الجمعة هي الجمعة والخطبة هي الخطبة
بسم الله الرحمن الرحيمالجمعة هي الجمعة والخطبة هي الخطبةتعوّدنا وخلال عام مضى واثناء الأزمة اليمنية ان يطل علينا الرئيس السابق بخطابات نارية يهاجم فيها الشعب اليمني الذي خرج بالملايين مطالبين برحيله وكذلك خصومة السياسيين وكانت جملته الشهيرة والتي لن ينساها الشعب اليمني وهي عبارة (سنواجه التحدي بالتحدي) في سابقة لم يشهد لها التاريخ مثيل حيث لم نسمع عن اي زعيم يتحدى شعبه وهذا شيء غير مقبول وغير طبيعي امّا الشيء الطبيعي والمألوف هو ان يتحدى الزعيم الزمن ليقدم لشعبه افضل ما يمكن ان يقدمه من نماء وتقدم ورفعة ويتحدى الصعاب لانتشال ابناء جلدته من غياهب الفقر وظلمات الجهل ومخالب المرض ويتحدى العواصف لإرساء نظام عادل ومواطنة متساوية وامن مستتب والتحدي الحقيقي ايضاً في قدرة الزعيم على بناء بنية تحتية للدولة متكاملة والتحدي الحقيقي للزعيم ايضاً نشر ثقافة المحبة والمودة بين ابناء الشعب لا ان ينشر ثقافة الكراهية و البغضاء والعنصرية والمناطقية وان ينشر العدل بين الناس لا ان يتبنى الظلم والمظالم ويصبح مظلة للفاسدين فان التحدي الحقيقي هو استئصال رموز الفساد لا ان يكون مشجعاً للمفسدين في نهب المال العام والتحدي الحقيقي ايضاً في استكشاف الثروات الطبيعية ليعم خيرها على الشعب كله لا ان تكون ملك من املاك قلة قليلة من البشر والتحدي الحقيقي في ارساء نظام ديمقراطي يكفل لكل مواطن ممارسة كل حقوقه بشفافية ونزاهة والتحدي الحقيقي ايضاً في عدم استخدام المال العام والاعلام الرسمي كذلك الوظيفة العامة لإحراز مكاسب خاصة انانية ضيقة وان تكون مصلحة الوطن والشعب فوق المصالح الحزبية والذاتية والتحدي الحقيقي ايضاً هو العمل على ان لا تراق اي قطرة دم من اي مواطن لا ان يكون سبباً في اراقة دماء المسلمين بل وازهاق ارواح بريئة والتحدي الحقيقي ايضاً ان يتحسس المسؤولية وان يعلم يقيناً انه مسؤول امام الله عن كل صرخة الم وعن كل زلة قدم في يوم لا ينفع فيه الندم .
وكنا نتمنى ان يعدل هذا الرئيس عن التحدي لشعبه وان يتفرق للتحديات السابقة الذكر ولكن لا حياة لمن تنادي وكنا نعتقد ان المبادرة التي اجمع عليها اشقائنا في دول الخليج والتي حملته مسؤولية ما يحصل في اليمن من مأسي وطلبوا منه وبكل صراحة الرحيل عن سدة الحكم لأنه سبب كل المصائب في اليمن كنا نعتقد ان ذلك سيكون كافياً له للتوقف عن تحدي شعبه والركون جانباً ولكنه للأسف الشديد لم يعي ذلك بل واستمر في غيه وتحديه حتى جاءت ضربة مسجد الرئاسة والتي أدخلته في غيبوبة لأشهر حتى اطل علينا في اول خطاب بعد الضربة وعندما رأيناه في تلك الصورة الهزيلة والتي تدعو للشفقة وكنا نعتقد ان خطابه سيكون خطاب الأب لأبنائه يدعو للتسامح وطي صفحة الماضي ويدعو الجميع للمشاركة وبناء يمن جديد والبدء بصفحة جديدة نظيفة ناصعة البياض ولكن المأساة والمفاجئة الكبرى بل والصدمة الرهيبة ان بدء بخطابه بعبارات نارية كنا نتمنى الا يذكر فيها التحدي ولكن المصيبة الكبرى حصلت عندما قال وبكل جرأة ((سنواجه التحدي بالتحدي)) فأي كارثة هذه واي زعيم هذا الذي لازال بين الحياة والموت وشعاره الاول التحدي ولكن وبعد التوقيع على المبادرة الخليجية وقبيل سفره الاخير الى امريكا عندما اطل علينا بخطاب هادئ قدم خلاله الاعتذار للشعب اليمني بل وطلب السماح من الجميع سمعنا ذلك الخطاب استبشرنا خيراً ولكن حصلت المفاجئة الاخرى والطامة الاكبر عندما اطل علينا في اول خطاب له بعد تنحيه وعلى قناة اليمن اليوم ومن داخل السجد ليطلق صيحته الشهيرة ((سنواجه التحدي بالتحدي)) شعرنا بعدها ان هذا الرجل لن يتغير ابداً ولن يعمل على التهدئة لصيانة اليمن وخروجه مما هو فيه فالله المستعان .
الخلاصة :انا او الطوفان من بعدي
علي وعلى اعدائي يا رب
__________________
[CENTER][flash=http://flash01.arabsh.com/uploads/flash/2013/09/05/0d37414865fa.swf]WIDTH=600 HEIGHT=370[/flash]
[flash=http://www.m5zn.com/uploads2/2011/12/20/embed/122011111257n8ale4z2fm.swf]WIDTH=500 HEIGHT=450[/flash]
[FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]