
رد: :: وداعا فما عدت استطيع المتابعة ::
وداعا نكتبها بحروف عريضة وفي داخلنا نتمنى أن تتلاشى كرائحة عطر ... فكيف للحياة أن تنتهي بكلمة وداع والذكريات تحتوينا من كل مكان .. والقلب لا يعرف غير لغة واحده تترجمها الأحاسيس في لحظة صمت ، وبكاء ، وكبرياء .. فالأنثى دائما تعلن الوداع لحظة انكسار .. ومع هذا الانكسار نجد القوة في التعبير ونقاء القلب الصادق الذي لم ينال من كل هذا الحب غير الخذلان والتجاهل .
اخيتي نبض ودموع
مرحبا بهذا الاسم المعروف بعالم العنكبوتية وما تميز به من حروف وأحاسيس مرهفة .. قرأت فتوقفت وتذكرت كلمات الشاعر نزار قباني حين عبر عن نفس المضمون .. وعدت من جديد لقرأتي فزاد إعجابي بكلماتك التي تحوي دائما طابع الشفافية والرقي في التعبير .
إغضب!
فلنْ أجيبَ بالتحدّي
فأنتَ طفلٌ عابثٌ..
يملؤهُ الغرورُ..
وكيفَ من صغارها..
تنتقمُ الطيورُ؟
إذهبْ..
إذا يوماً مللتَ منّي..
واتهمِ الأقدارَ واتّهمني..
أما أنا فإني..
سأكتفي بدمعي وحزني..
فالصمتُ كبرياءُ
والحزنُ كبرياءُ
إذهبْ..
إذا أتعبكَ البقاءُ..
فالأرضُ فيها العطرُ والنساءُ..
وعندما تحتاجُ كالطفلِ إلى حناني..
فعُدْ إلى قلبي متى تشاءُ..
فأنتَ في حياتيَ الهواءُ..
وأنتَ.. عندي الأرضُ والسماءُ..
إغضبْ كما تشاءُ
واذهبْ كما تشاءُ
واذهبْ.. متى تشاءُ
لا بدَّ أن تعودَ ذاتَ يومٍ
وقد عرفتَ ما هوَ الوفاءُ...
تذوقت من عزف الحروف لحن الوفاء فاقتبست كلمات شاعرنا الكبير نزار قباني تعبيرا عن شكري لكِ
مع تقديري
__________________
[flash=http://www.upg-ksa.com/uploads/13310633211.swf]WIDTH=500 HEIGHT=350[/flash]