
دعاء لا خراج ملف الجنوب على الطاوله (سالم صالح محمد)
دعا لإخراج ملف القضية الجنوبية إلى الطاولة
مستشار صالح: على بقايا النظام الاعتذار للشعب اليمني، وعلى المعارضة ألا يكون لسان حالها «وصلنا للكرسي بيض الله وجوهكم يا ثوار»
الأربعاء 14 ديسمبر-كانون الأول 2011 الساعة 07 مساءً / مأرب برس/ بالتزامن مع صحيفة الأمناء
طالب مستشار الرئيس علي عبد الله صالح، سالم صالح محمد، بقايا نظام صالح بالاعتذار للشعب اليمني على كل ما بدر منهم خلال المرحلة الماضية، وأن ينزلوا إلى ساحات الثورة، للحوار مع الشباب، والاتعاظ من الماضي.
وقال سالم صالح بأن على «من تبقى من أصحاب السلطة تقديم الاعتذار للشعب على كافة الأخطاء والخروقات التي قاموا بها في الماضي، بحكم مسؤوليتهم المباشرة، وأن يشكروا للشعب اليمني والأشقاء والأصدقاء التسامح والتصالح الذي قامت عليه المبادرة الخليجية، وأن يذهبوا بأنفسهم إلى ساحات التغيير، ليتحاورا مع الشباب، وأن يتعظوا من الماضي».
وأضاف سالم صالح بأنه ومن باب الأدب، يتقدم بالتهاني إلى الوزراء الجدد في حكومة الوفاق الوطني، وقال بأن المعارضة أصحبت جزءا من السلطة، وعليها الأخذ بمبدأ العدالة في الحكم والشفافية والتعامل بنزاهة، مشيرا إلى أن حال بعض الأطراف حاليا يقول «وصلنا للكرسي بيض الله وجوهكم يا ثوار».
وأشار سالم صالح إلى أن على الحكومة الجديدة أن تنزل إلى الساحات لإجراء حوارات إيجابية، وأن تتفهم مطالب الناس دون استعلاء أو ضحك على الذقون، مؤكدا بأن الحكومة الجديدة تحظى بتوافق حزبي وسياسي عريض، ولديها دعم إقليمي ودولي مباشر وقوي، الأمر الذي يفرض عليها الاعتماد على مبدأ العدالة وليس على التقاسم الذي قال بأن بعض ضعفاء النفوس والمتسلقون وطلاب المناصب يلهثون وراءه.
وشدد سالم صالح، في حوار ينشره «مأرب برس» بالتزامن مع صحيفة الأمناء في عدن، على ضرورة أن تتوجه الحكومة الجديدة توجها جادا وصادقا لمعالجة الأوضاع السياسية والاقتصادية والإعلامية، وعلى رأسها معالجة القضية الجنوبية، التي خلفتها حرب صيف 94، وما زالت آثارها ونتائجها قائمة في أرض وشعب الجنوب حتى اليوم.
وأضاف سالم صالح، وهو عضو مجلس الرئاسة سابقاً، وعضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني، بأن «أمر الانفصال أو الفيدرالية يقرره أولا وأخيرا الشعب من خلال تنظيم استفتاء تشرف عليه الأمم المتحدة والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي»، مشيراً إلى أن وجود وجهات نظر مختلفة عن القضية تدور حول الفدرالية وفك الارتباط يعتبر «مصدر إثراء ودليل على العافية والصحة اللتين يتمتع بها الشارع السياسي الجنوبي».
وقال صالح بأن وكيل وزارة الخارجية الأميركية، قال له خلال مقابله له قبل أعوام في واشنطن بأن «ملف القضية الجنوبية في الدرج وليس على الطاولة الآن», مشيرا إلى أن عدة عوامل موجودة أو يجب أن توجد الآن للدفع بملف القضية الجنوبية إلى فوق الطاولة .
نص الحوار هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــا