
أعجوبة اليمن الإمام ابن المقري
بسم الله الرحمن الرحيم
أحب أن أعرفكم بشخصية يمنية فريدة مليئة بالعجائب والغرائب وكل الفوائد وهو العلامة اليمني الإمام الهاشمي العلوي الحسيني الشافعي اسماعيل ابن ابي بكر المقري
مولده: 755 هـ الموافق 1353 هـ أي قبل حوالي 637 سنة من عصرنا هذا
(نقلاً عن بعض المواقع)
ولد ونشأ وتأدب في أـبيات حسين، وكان مولده في منتصف جمادى الأولى سنة 754 هـ ، كما هو مكتوب بخطه . هكذا ذكر السخاوي في ترجمته في الضوء اللامع، وقيل سنة 755هـ كما في تحفة الزمن للأهدل، وفي إنباء الغمر لابن حجر سنة 765. وعليه اعتمد السيوطي في( بغية الوعاة).
وأبيات حسين كانت من أهم معاقل العلم في بلاد تهامة، تقع في وادي سردود ، محافظة الحديدة الآن، وقد وصفها يحيى بن الحسين بن قاسم في "إنباء الزمن " بأنها"كانت من أعجب مدن تهامة وأحسنها" هي الآن منطقة خربة لا يسكن فيها أحد.
ثم رحل إلى زبيد فأخذ عن شيوخ العلم فيها، حتى برز في كثير من العلوم. ولاه الملك الأشرف إسماعيل ابن عبد الملك الأفضل العباس التدريس في المدرسة النظامية بزبيد، ثم في المدرسة المجاهدية في تعز. ولي أعمال المحالب، وكان يطمع في أن يتولى قضاء الأقضية بعد وفاة المجد الفيروزأبادي الذي كان يشغل هذا المنصب فلم يتحقق له ذلك، واستمر على ملازمة العلم والتصنيف والإقراء
-- انتهى النقل --
عجائبه وغرائبه وفوائده:-
- في الشعر:-
له قصائد وابيات بلغت من الشهرة ما بلغت
منها قصيدة الشهيرة المغرومة بلامية ابن المقري المليئة بالحكم الباهرة
وبدايتها
زيادةُ القولِ تَحكي النقصَ في العملِ --- ومنطقُ المرءِ قد يَهديهِ للزَّلَلِ
إنَّ اللسانَ صغيرٌ جِرمُهُ ولَهُ ----- جرمٌ كبيرٌ كما قد قيل في المَثَل
فكم ندمتُ على ما كنتُ قلتُ بهِ --- وما ندمتُ على ما لم أكنْ أقُلِ
وفيها ايضاً قوله (وهي من أروع الحكم)
استَحي من ذمِّ مَنْ يدنُ تُوسعُهُ --- مَدحاً ومن مَدْحِ منْ غابَ ترتذلِ
شرُّ الورى بمساوي الناس مشتغلٌ --- مثلُ الذبابِ يُراعي موضعَ العِلَلِ
وقوله أيضاً:
إن عندي الخَطا في الجودِ أحسنُ من --- إصابةٍ حصلتْ بالمنعِ والبُخلِ
فهذا كله من لاميته الشهيرة
ومن غرائب أشعاره وعجائبه
قصيدته التي فيها
طلبوا الذي نالوا فما منعوا --- رفعت فما خطت لهم رتب
وهبوا و ما تمت لهم خلق --- سلموا فما أودى بهم عطب
جلبوا الذي نرضى فما كسدوا --- شيم لهم حمدت فما كسبوا
غضبوا فما ساءت لهم قيم --- ستروا فما هتكت لهم حجب
ذهبوا و ما يمضي لهم أثر --- رحموا فما حلت بهم نوب
حسب لهم يزكوا فما سقطوا --- كلم لهم صدقت فما كذبوا
عصب بهم نصرت فما خذلوا --- شرفوا فما يدنو لهم حسب
والغريب فيها أنها قصيدة مدح لكن إذا قرأت معكوسة الكلمات أصبحت ذما
فستصبح القصيدة معكوسة كالتالي
رتب لهم خطت فما رفعت ---- منعوا فما نالوا الذي طلبوا
عطب بهم أودى فما سلموا ---- خلق لهم تمت و ما وهبوا
كسبوا فما حمدت لهم شيم ---- كسدوا فما نرضى الذي طلبوا
نوب بهم حلت فما رحموا ---- أثر لهم يمضي و ما ذهبوا
كذبوا فما صدقت لهم كلم ---- سقطوا فما يزكوا لهم حسب
حسب لهم يدنوا فما شرفوا ---- خذلوا فما نصرت بهم عصب
ومن عجائبه أيضاً قصيدته التي بدأها بقوله
ملكٌ سما ذو كمال زانه كرم --- أغنى الورى من كريم الطبع والشيم
وهذه القصيدة عبارة عن أ{بع قصائد في قصيدة واحدة مل قصيدة لها وزنها وبحرها وقافيتها اذا قرأت بشكل معين
ومن أعجب عجائبه وأغرب غرائبه
كتابه العجيب الغريب الذي لم يؤلف بشراً مثله لا في القديم ولا اظنه يحصل في المستقبل
اسم الكتاب:- عنوان الشرف الوافي
هذا الكتاب اذا اشتريته وقرأته تجده كتابا في الفقه الشافعي لا ميزة فيه من هذه الناحية مثله مثل كتب فقهاء الشافعية
لكن العجيب والغريب فيه أن هذا الكتاب نفسه يحتوي على أربع علوم إضافية غير الفقه
فهو باإضافة إلى الفقه الشافعي فهو كتاب في العلوم التالية
- علم العروض
- علم التاريخ
- علم النحو
- علم القوافي
ولكي تستخرج هذه العلوم من هذا الكتاب عليك أن تقرأ الكتاب بخمس طرق مختلفة كل طريقة تعطيك علم معين
- فقرأة الكتاب بالطريقة الاعتيادية من اليمين إلى الشمال تعطيك علم الفقه الشافعي
وقرأة الكتاب بشكل عمودي تعطيك أربعة أعمد مختلفة كل عمود يعطيك علم مختلف
وهذه صورة مخطوطة عن صفحة من صفحات الكتاب

ولمن أراد الكتاب مخطوطاً كاملاً فيمكنه ذلك عبر هذا الربط
ولمزيد من المعلومات عن هذا الكتاب هذا رابط في ويكيبيديا
للامانه منقوووول للفائده
تحياتي