منتدى همس المودة  

العودة   منتدى همس المودة > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي على ضوء الكتاب والسنّة وعلى منهج السلف الصالح

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 05-27-2011, 02:32 AM   #1
مراقب
 
الصورة الرمزية بلاحدود
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 1,628
معدل تقييم المستوى: 78
بلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really nice
افتراضي مفهوم الولاء والبراء




مفهوم الولاء والبراء


جاء الولاء في اللغة العربية بمعاني منها القرب والتبعية والنصرة . أما البراء فقد جاء بمعنى البعد والتنزيه.
مفهوم الولاء في الإسلام: هو مولاة الله ورسوله والمؤمنين لقول تعالى: إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) وإنما أداة تفيد الحصر أي ولاء المسلم يقتصر على ما ذكره الله في هذه الآية. ولقد أكد الله تعالى هذا المعنى في عدة آيات منها:
قوله تعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ).
مفهوم البراء: ويعني التنزه عن الكفر وأهله وعدم التبعية لهم والتشبه بهم, قال الله تعالى: (وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ) والمؤمنون هم تبع لله ورسوله في ذلك. ولقد حذر الله تعالى من مولاة اليهود والنصارى لعلمه أن ديانتهم باقية إلى قيام الساعة, وأنهم أكثر الطوائف احتكاكا بالمسلمين, فقال تعالى((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ).
والدليل على أن التشبه بالكفار هو من باب المولاة لهم وعدم البراءة منهم قول النبي صلى الله عليه وسلم: من تشبه بقوم فهو منهم .
ولقد اختل مفهوم الولاء والبراء عند كثير من المسلمين اليوم ويتمثل هذا الاختلال في المظاهر التالية:

- اعتقاد أن النصارى واليهود مجرد أهل كتاب وليسوا بكفار . وقد قال الله تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ) أي الذين كفروا بالإسلام وبمحمد صلى الله عليه وسلم. وقوله تعالى: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ).
ولقد دلت السنة كذلك على أنهم كفار مخلدون في النار, اذا بلغتهم الدعوة ولم يؤمنوا, وذلك فيما رواه مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: (وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ).

- مشاركة اليهود والنصارى في أعيادهم أما بالاحتفال أو إتخاذها عطل رسمية أو التهنئة, علماً بان أعيادهم تقوم على معتقدات فاسدة مثل الكريسماس, الذي هو في الأصل عيد روماني وثني قديم يسمي عيد اله النور,
ولما اتنصرت الدولة الرومانية غيرته باسم عيد ميلاد المسيح عليه السلام, ومن العجيب أن الكنيسة في العصور الوسطى كانت تمنع من الاحتفال بالكريسماس باعتباره عيد وثني.
أما بنسبة لعيد رأس السنة الميلادية, فلا يجوز الاحتفال بها, لأن التقويم المعتمد في الإسلام هو السنة القمرية بدليل قوله تعالى: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ), وتعني أهلة جمع هلال وهي مواقيت للناس في معاملاتهم اليومية من عقود بيع وشراء ومداينة. والحج مقصود أنها مواقيت للصوم والحج. وكذلك قوله تعالى: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ), ومن المعروف أن الأشهر الحرم لا توجد إلا في السنة القمرية الهجرية.

- إطلاق عبارات مثل الإخوة المسيحيين, علماً أن الأخوة الشرعية في الإسلام نوعان أخوة الدين لقوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) وإنما أداة حصر, والنوع الثاني أخوة النسب سوى كانت من الأبوين أو احدهما. وهذه قد تسقط بعض جوانبها إذا اختلف الدين مثل حق الميراث لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يرث الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ وَلَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُؤْمِنَ), صحيح البخاري. وقوله: (لا يتوارث أهل ملتين) رواه الترمذي.
- تولية الكفار أمور المسلمين و قد نهى الله تعالى عن ذلك بقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ) والمعروف أن الكفار هم مرتبة أدنى من المؤمن لقوله تعالى: أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ).ولقد أثبت الله تعالى العلو للمؤمنين بقوله: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ).
__________________
بلاحدود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مفهوم “ الشعرية “ khaled قسم الأدب العام 4 05-23-2016 07:38 PM
العــبد النمام== درغام المنتدى العام 10 01-03-2011 12:46 AM
مفهوم التفكير فضل العولقي المنتدى العام 3 02-23-2010 03:52 PM
قبائل المحاثيث – كبرى القبائل الفضلية- تجدد الولاء المطلق للشيخ طارق الفضلي المهاجر الجنوبي التطوير الذاتي 0 08-19-2009 09:32 PM
المتوارون عن الولاء أبو أسامة المنتدى الإسلامي 5 03-24-2009 07:20 AM


الساعة الآن 05:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.