السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على سيدنا المصطفى ، وعلى آله وصحبه ومن بهداه اهتدى ، أما بعد …
فإن ما يحدث اليوم في بلادنا الإسلامية وغيرها من ذبح كالنعاج وتكفير وتفجير وقتل للأبرياء من المسلمين من رجال الأمن والمستأمنين أهل الذمة باسم الإسلام لهو الخـزي والعار بعينه ، بل إنه ظلم للعباد في أرض أمر الله فيها أن يُعبد بحكمه وشرعه وعدله .
ومن المؤسف حقا أن تكون هذه الأيادي الملطخة بدم البشر واللاغية لحق من حقوق الشرع هي أيادٍ مسلمة ، بل من أبناء جلدتنا، فيهم من يدعي أنه طالب العلم وفيهم الحافظ لكتاب الله ، ومنهم المصلي الصائم ، ولكن صدق فيهم قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ( يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة ) .
وما كان ذلك إلا نتيجة لبعض المناهج الدخيلة التي ليس لها حظ في الإسلام وليست من السنة في شيء ، غسلت أدمغة الكثير من شباب هذه الأمة الإسلامية ، واتخذت لنفسها مسلكا مغايراً مخالفاً لمنهج الكتاب والسنة زاعمين بذلك انهم على الحق وعلى بصيرة .
فصار لزاما علينا بل وعلى كل مسلم في أي بلد كان الوقوف ضد هذا الفكر والجماعات التي تروجه ، وبيان ما تحويه كتبهم وأشرطتهم من ظلالات ، والبدء بالتوعية ونشر الإسلام الصحيح والسنة كما علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه ومن كان بعدهم ، والعودة إلى العلماء الكبار في شتى المسائل صغيرة كانت أو كبيرة .
منقول