العضوية الذهبية
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Mar 2011
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: أرض سبأ
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 1,987
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
76

رحيل الرئيس علي عبدالله صالح بالانتخابات
اريد ان اقول ان هذا هو الطريق الانسب لتجنب اليمن الازمة الراهنة فالكل ينظر إلى ان اليمن تنزلق نحو المجهول وما ادراك ما المجهول..لست اخوف احداً من مصير ،مثلما يدعي البعض ولكن انها الحقيقة.فالابد ان ينظر الجميع الى الاسفل قبل المضي الى الامام،نحن اليوم في وضع صعب جداً
كثير من الناس اليوم نجدهم في حالات نفسيه مزريه جداً، إضافه االى انزعاج كثيرين ممن هم مصابين بامراض القلب والسكر والضغط الخ...من هذا الوضع مما يسمع في المرئي والسمعي اضف الى ذلك حوادث اطلاق النار المتكررة ليلاً، مع انعدام الاستقرار،اضف تدهور الحاله النفسيه لدى الاطفال وانعكاس ذلك على مستوياتهم الدراسيه..كذلك هناك المزيد من الشباب المقيدين في مكاتب الخدمة يريدون نزول اسمائهم عبر الصحف لكن مع هذا الوضع ازادت مصاعبهم النفسيه اكثر سؤ،لان الوضع حال على عدم البث في حق تقرير الوظائف التي اقرها المجلس الوطني ومجلس الوزراء مع ميزانيتها المعتمدة التي تزيد عن عشرون مليار. ان استمرار هذا الاحتقان في المشهد اليمني سيعيق اي جهد دبلوماسي، فلابد من افراد المجتمع الاصفاف نحو حل سلمي تحت اطار الدستور،لكون الدستور هو الذي اعطانى الحق في التظاهر والتعبير عن الراي والراي الاخر، بيجب اذا علينا الاحتكام لما جاء في هذا الدستور سواء لنا وعلينا،ليس ناخذ منه ما هو في مصلحتنا ونرمي بالنصوص الدستورية التي تكفل لكل مواطن في ان ينال احقيته في السلم الاجتماعي ،فيجي علينا احترام ارادة الاخرين وعدم اللجؤ لمبدأ فرض الارادة على الاخرين وإلا سنعد ممن يسلبون ارادة الاخرين بالتعسف عليهم في حق تقرير المصير.مثلما لي ان عبر عن رايي باسقاط النظام، لذلك الحق في ان ينال الامن والامان ..بمعنى عبر عن رايك بالطرق القانونيه التي كفل لك الدستور. والتعبير خارج نطاق الدستور يجب فية الاتي:
1- اعتبار كل من يعبر خارج النظام والقانون وجب معاقبه بالاحتكام لنصوص الدستور التي توجب العقوبة. وذلك لتحقيق مبدا السلم الاجتماعي الذي يعد شريان الحياة.
فاليوم الحياة المدنية معدومة نهايئاًَلا مدارس_لا جامعات_لا محاكم_لا بنوك_لا امن واستقرار_لا مستشفيات_لا دوائر حكومية خدماتية_فالكل يترك للوضع السائد النصيب الاكبر من الاثم.
فلابد علينا بالعودة الى اعمالنا حتى يسود الوضع الطمانينة حتى يتحقق من ذلك السلم الاجتماعي الذي هو اليوم مفقود نهائياً.
هذا مارايت فيه الوجوب لتحقيقة وفقاً لمبدا الراي والراي الاخر الذي مكفول لنا ،انا وانت فية من الحقوق والواجبات بنص الدستور_الذي مصدرة الوحيد الشريعة الاسلامية.
هذا وجنب الله اليمن شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ,,وترقبوا قريباً موضوعي عن اهمية تجنب اليمن هذة الازمة في الوقت الراهن.
__________________