
قرابة ثلث اليمنيين الذين يبلغ عددهم 23 مليون نسمة لا يجدون الطعام الكافي
الأمم المتحدة : قرابة ثلث اليمنيين الذين يبلغ عددهم 23 مليون نسمة لا يجدون الطعام الكافي
جهودحثيثه لدعوة مجلس حقوق الانسان باللأمم المتحدة إلى عقد جلسة خاصه باليمن
الحدث اليمنية - وكالات
على خلفية الجرائم والانتهاكات التي أرتكبت في حق المتظاهرين سلمياً خلال الأحداث الأخيره في عدة محافظات حث تحالف جماعات حقوقية عالمية يوم الاثنين مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة على الدعوة الى جلسة خاصة لبحث ما وصفوه بأزمة حقوق الانسان في اليمن.
يضم التحالف منظمات غير حكومية من افريقيا جنوب الصحراء ومصر.
وقالت المنظمات غير الحكومية ان السلطات اليمنية مسؤولة عن " انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان بما في ذلك حق الحياة" سعيا منها لاخماد المظاهرات الحاشدة ضد حكم الرئيس علي عبد الله صالح المستمر منذ 32 عاما.
واعلنت ان الوضع في اليمن "مثال لنمط الانتهاكات واسعة النطاق للحقوق والحريات الاساسية..التي ينبغي للمجتمع الدولي التعامل بها بصورة عاجلة."
وكانت منظمتا هيومان رايتس ووتش ومقرها واشنطن ومنظمة العفو الدولية ومقرها لندن من بين الموقعين على النداء. وكان المجلس المكون من 47 دولة انهى يوم الجمعة الماضي جلسة استمرت اربعة اسابيع دون مناقشة الاوضاع في اليمن والبحرين وسوريا برغم العنف فيها جميعا.
لكن قبل الجلسة مباشرة علقت جلسة خاصة دعت اليها دول اغلبها من اوروبا وامريكا اللاتينية عضوية ليبيا في المجلس وهي المرة الاولى التي يتخذ فيها مثل هذا الاجراء منذ انشائه عام 2006.
ولكي تعقد جلسة خاصة للمجلس يجب ان يتقدم ما لا يقل عن 16 دولة عضو بطلب رسمي ولا يوجد مؤشر فوري على ما اذا كان تحرك من هذا القبيل بشأن اليمن او البحرين او سوريا سيلقى ما يكفي من المؤيديين
إلى ذالك قالت الامم المتحدة يوم الاثنين ان قرابة ثلث اليمنيين الذين يبلغ عددهم 23 مليون نسمة لا يجدون الطعام الكافي ومن الصعب على جماعات المعونة الوصول اليهم في ظل الاضطرابات التي تعم البلاد.
وقالت نائبة الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية فاليري اموس في مقابلة ان اليمن سيحتاج في 2011 الى 224 مليون دولار للمعونة الانسانية التي ستحسن الغذاء والصحة والماء والصرف الصحي للنساء والاطفال.
واضافت "كما هو الحال في ليبيا المشكلة الاساسية بالنسبة الينا هي الوصول الى السكان الذين تأثروا بالاحداث. هذا امر له اهمية مطلقة بالنسبة الينا."
ويمثل اليمن تحديا معقدا بالنسبة الى اي جماعة تأمل في تخفيف قسوة ظروف المعيشة مع وجود انفصاليين في الجنوب ومتمردين في الشمال وجناح نشط للقاعدة وعشرات الالاف الذين يتظاهرون في الشوارع مطالبين بوضع نهاية لحكم الرئيس علي عبد الله صالح المستمر منذ 32 عاما.
وقالت اموس "اليمن من بين البلدان التي يوجد بها اصلا عدد كبير من النازحين داخليا بسبب الوضع الامني هناك. وبالاضافة الى ذلك هناك الان بواعث قلق بخصوص امكان ان يقع الناس في غمرة العمليات العسكرية.
وتقول الامم المتحدة ان اليمن يعاني من نقص الغذاء والماء ويفتقر قرابة 31.5 في المئة من السكان الى "الامن الغذائي" ويعاني زهاء 12 في المئة من "النقض الحاد في الامن الغذائي".
ويعيش 40 في المئة من السكان على دولارين في اليوم او اقل ويعاني ثلثهم من الجوع المزمن.
وسئلت اموس ما الذي ينبغي ان تقوم به الحكومة اليمنية فقالت "ان تدرك انه ينبغي حماية الابرياء... فحماية المدنيين هي بالتأكيد مسؤولية اساسية للحكومة."
وتابعت "نتيجة للمعاناة الطويلة والمزمنة في البلاد ما زالت المعونة الانسانية مطلوبة بالحاح" مضيفة ان الامم المتحدة تجري محادثات مع الحكومة والمتمردين الحوثيين في الشمال للوصول الى من هم في أمس الحاجة