مراقب
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jul 2010
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: ارض بلقيس
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 83,065
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
688639

من المؤلم جداُ
[align=center][table1="width:95%;background-color:black;border:4px solid darkred;"][cell="filter:;"][align=center]من المؤلم جداً , وغير الاخلاقي جداً[/align][/cell][/table1][/align][align=center][table1="width:95%;background-color:black;border:4px solid darkred;"][cell="filter:;"][align=center]
ان تفقد من اهدرت عمرك فى انتظاره فى ثانية غير محسوبة من الوقت
ثانية تعادل سنين امنيات و مسافات شوق و حياة من الأمل .!
و الألعن من ذلك ..
أن تأتيك تلك الثانية بغيابهم دون سبب
و تسرق من جيب روحك : الراحة
و تتلاعب بعقارب ساعتك ليمضى بك الوقت الى الوراء
تظل حبيس الأمس دون ان تشعر بك ..
تهمتك : الوفاء في مدينة لا تعترف الا بـ الغياب .!
و تنتظرهم علماً منك بأنهم لن يأتوا ..
و تناديهم رغم يقينك بأنهم لن يجيبوا
و تشتاقهم بـ رغم علمك انهم قد رموا بك من سابع ذاكرة .!
تهتك تعباً من الموت و لا تموت .!
كئيب هذا المساء كـ المساءات التى لا تتنفس عطر وجودك
و الآهات تتوالد بحرارة الحسرة
و رماح الأسئلة لا تخطأ اصابة كل ما لا املك عليه اجابة و تسجل فيَ اهدافاً من الحيرة و الخذلان .!
فتزيدني من الوجع وجعاَ .!
فلا املك ان اقتلعها و لم تعد لدى قدرة كافية على احتمالها اكثر
كيف اخفيك عنهم و ( عنك)
كيف لي ان احفظ ماء وجهى كلما اشتقت اليك و طرقت بابك
لتتركني لصقيع الخيبة عند عتُبته .!
لم يعدل ميزان الحياة بحقي
و كانت كفتى الخاسرة .!
و لكنى ربحت حلمي بك الذى لن تستطيع يوماً ان تغلق عينك لتراه
كما هو .! فحلمي يا سيد الحلم لا يُنطق , فلم يأتني متعقلً منذ البداية
كان حلمي بك مجنون .!
آتى فى زمن الازمن
عارياً من رداء الخوف
جميلاً كـ أمل .!
مدهشاً كـ الإبداع .!
و كانت صدمتى به بحجم العمر و اكبر
كيف انتهى صغيراً .!
لم اكن احمل تجاهك شعور : الحب
فلو كان لكرهتك الآن كثيراً .!
فـ نحن نحب تلك الأرواح التى تسكن جسد ما
عندما تطابقنا شعوراً , و تغدقنا حناناً
و تلبسنا اماناً .. و تهدينا السعادة .!
تلك الأرواح التى تسرق من العمر عمراً تعيشه لنا و بنا
تلك التى لا تركض ورائنا و لا تجعلنا نسير خلفها
بل تكون معنا .!
كان شعوري تجاهك شيءٌ ما ! لم استطع للآن معرفته
فوالله لو انى وجدت له حلاً لـ نسيتك .!
و افترقنا
أو بـ الأصح : ورحلت .!
فأنا لازلت هناك كـ طفل يُخدع عقله بـ سعادة منتظر لهدية تأتى
إليه في ليلة عيد .!
لازلت اظفر خيوط الشمس و اغني الـ : أمل .!
لازال شوقي يدفعني للكتابة عنك .!
و تحترق أصابع روحي و تنكسر أجمل الأشياء فيَ و ما اكتفيت .!
الآن من كل هذا : ما ذنبي انا حتى اعاقب بغيابك .!
[ فاصلة ]
عندما ابحث عنك ذات اليمين و ذات الشمال
ليس لأجلى , فأنا لم اعد اهتم لأمرى اذ اعتادت نفسي وجع خذلانك ,
و ايضاً ليس لأجل قلة حيلتي لمواجهة صباح جديد لا يشرق فيه وجهك
و ليس لأني لازلت اصدق كذبة الأمل بأن : سنلتقى يوماً .!
هي : يدى / قلمى / اوراقى / قلبي / و ذلك المكان
يسألوني عنك : وينك
م\ن[/align][/cell][/table1][/align]
__________________

لولو الحالمة