
رد: رضي في اخوه من اجل ارضاء الغلطان
نسر الغربة
دائماً الانسان يكون مستعجل في امور كثيرة والحكم على امور قبل الاستماع او معرفة كل الاطراف وقد يحكم بطريقة غير سليمة وهذا عيب الزمن هذا ولكن كما
نعرف انوالمسلم لا يظلم أخاه المسلم، بل يسعى إلى تخليصه مما يقع فيه من ظلم غيره، فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: (انصر أخاك ظالما أو مظلوما) فقال رجل: يا رسول الله، أنصره إذا كان مظلوماً، أفرأيت إذا كان ظالماً، كيف أنصره؟
قال: (تحجزه)، أو: (تمنعه من الظلم، فإن في ذلك نصره)، وخاصة إذا كان الظلم الذي يوقع عليه بسبب دينه وتمسكه بإسلامه، وقال الله تعالى: {وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} (الأنفال: 72).
وتجب نصرة المسلم في كل حال، سواء وقع عليه ظلم مادي أو معنوي في نفسه أو عرضه أو ماله؛ روى الإمام أحمد في مسنده عن سهل بن حنيف رضي الله عنه، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من أذِل عنده مؤمن فلم ينصره، وهو قادر على أن ينصره، أذله الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة)؛ فعليك أخي أن تنصر أخاك وتدفع عنه الشرور وتدافع عن عرضه وأجمل بالمسلم يقوّم أخاه دون أن يقاومه، وينهض به دون أن يناهضه، ويكمله دون أن يكلمه، ويسمو به دون أن يسومه.وعلينا ان نكون دائماً نحكم عقولنا في كل شي قبل الحكم على الاخرين لاتنساء اخي نسر الغربة ان الظن اثم ومن بني تفكيرة على مثل هذه الامور صدقني انها سوف تتعبة كثير علينا ان نكون نعرف من الحاكم الذي حكم بالقضية ونشوف الداعي والمدعي علية ونحكم بعدها فهي امانة في اعناق الجميع والتشهير باخيك المسلم لايفرق كثير عن الظن فقد تحكم على ناس بدون ادلة واضح وهذا حرام بحد ذاتة علينا ان نحارب الامور هذه باقلامنا وعقولنا وان يكون لدينا سعة صدر والتاني كما يقال السرعة فيها الندامة والتاني في السلامة ارجو ان يكون ردي مفهوم لديك اخي نسر الغربة وللجميع ولكن انتة صاحب الموضوع قد تفهم اكثر
ولك مني الشكر والتقدير ,,,,,,,,,,,,,,,,