مراقب سابق
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: May 2010
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: جده ~ السعودية
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 14,756
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
32798

مُــــعـــــلــــمــــتـــــي / بــــقــــلــــمــــي
كنتُ أسير وحيداً ...
يخيمُ علي الحزنُ العميق ...
لا أدري ما يخبئهُ لي الغد ...
أهو فجرٌ جديد ...
أم سكونٌ و ظُلمة ...
تفكرتُ بحياتي الأليمة ...
و بحزني ...
و همي ...
و الأشدُ ألماً هو أنني ...
لا أجدُ حولي من يهتمُ لأمري ...
أنظرُ حولي فأجدُ الحبيب مع حبيبته ...
و الزوج مع زوجته ...
و الأم مع أبنائها ...
و الأبُ مع بناته ...
الجميع سعداء بليلةِ العيد ...
و أنا أسيرُ وحيداً حزيناً باكيا ...
دخلتُ إلى شارعٍ صغير كي أبتعد عن الفرح الذي يؤلمني ...
و إذا بي أرى فتاةً صغيرة ...
تغطيها الأتربة ...
و تحملُ بين يديها دميةً ممزقة ...
كانت تحتضنها كأمٍ تحضنُ طفلها ...
نظرت لي و ابتسمت ...
عندما رأيتُ إبتسامتها ...
تغير حالي ...
نسيتُ همي و حزني و ألمي ...
كانت إبتسامتها ساحرة ...
إقتربت مني وقالت :::
عماه لماذا أنت حزين ؟؟؟
فاليومُ هو العيد ...
قلت لها :::
لا بأس يا صغيرتي فالهمُ يلاحقني ...
قالت :::
أي هم ؟؟؟
أقول لك اليومُ عيد ...
تعال معي ...
أمسكت بيدي و أخذت تركض و السعادةُ تملأُ محياها ...
بدأتُ بالركضِ معها ...
كان الناس ينظرون إلينا بإستغراب ...
و لكني لم أكترث لهم ...
كنتُ أنظرُ للفتاة و هي تقفزُ هنا و هناك ...
و تطلقُ ضحكاتها البريئة لتملأ المكان بأعذبِ الألحان ...
أخذتني إلى الحديقة ...
فرأينا الأطفال يلهون ...
فقلتُ لها :::
إذهبي و العبي معهم ...
قالت :::
لا أريد فأنا سعيدةٌ معك ...
نظرتُ لها بدهشة ...
و قلت :::
سعيدةٌ معي أنا ؟؟؟
قالت :::
نعم , رأيتُك حزيناً فأردتُ أن أُدخل البهجة إلى قلبك الحزين ...
فأنا مكاني ليس هنا ...
بل حيثُ وجدتني ...
ذلك المكان هو بيتي ...
أنا و صغيرتي ...
و رفعت دميتها إلي و هي تبتسم ...
ثم قالت :::
عماه لماذا تبدو حزيناً ...
هل أنت جائع ؟؟؟
نظرتُ لها مستغرباً ...
فقد كان سؤالُها عجيباً ...
فقلتُ لها :::
لا ...
فقالت :::
إحمدِ ( الله ) على ما أنت فيهِ يا عم ...
فأنا لم أكل شيئاً منذُ البارحة ...
عندها سالت دموعي كالأنهار ...
و جثوتُ على ركبتاي و احتضنتها بقوة ...
ثم ربتُ على وجنتها ...
و أخذتها إلى مطعمٍ فاخر ...
ثم أخذت تطلب كل شيء و كل من حولي ينظرون لنا بإستغراب ...
أما أنا فقد كنتُ أبتسم ...
ثم حضر الطعام وبدأت في الأكل ...
و بعد أن انتهت خرجنا ...
و أعدتها إلى المكانِ الذي وجدتها فيه ...
و قلتُ لها :::
أين والداكِ ؟؟؟
فقالت :::
لا أدري فأنا وحيدة و لكنهما سيعودان فأنا أنتظرهما ؟؟؟
أُصبت بالذهول ...
هذه الطفلة الصغيرة ...
رغم كل ما تعانيه ...
إلا أنها لا زالت متمسكةً بالأمل ...
الأمل في عودةِ والديها ...
لقد أعطتني هذه الفتاة درساً عظيماً ...
نعم لا تفقدِ الأمل ...
ثم قاطعتني بقولها :::
يجب أن تعود إلى المنزل فمن تحبهم ينتظرونك ...
و طبعت على خدي قبلةً وقالت :::
شكراً لك يا عماه ...
و الآن إبتسم ...
ابتسمتُ لها ...
عندها ضحكت و قالت :::
لقد أصبحت جميلاً الآن ...
لهذا كان الناسُ يبتعدون عنك لأنك مخيف عندما تكونُ عابساً ...
ثم بدأت ضحكاتها البريئة تملأُ المكان ...
ثم ركضت مبتعدة حتى اختفت ...
عندها نهضتُ و بدأتُ في السيرِ ...
عائداً إليهم ...
إلى من أحب ...
و عند وصولي إلى المنزل و قبل أن أفتح الباب ...
نظرتُ إلى الأعلى ...
و قلت :::
شكراً ( إلهي ) ...
( ما أعظمك يا رب ...
ما أعظمك يا رب ...
ما أعظمك يا رب ... )
..........................................
( دمتم بحفظِ الله )
حـ،،،،،،،، و انتهى ،،،،،،،،ـب :: m.S.b ::
__________________
[flash=http://im73.gulfup.com/wmrB7T.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]
[flash=http://im71.gulfup.com/rVWAii.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]
أ‡أ،أٹأڑأڈأأ، أ‡أ،أƒأژأأ‘ أٹأ£ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ حب و انتهى ; 01-24-2011 أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ 02:48 AM