
كلمتني من خلف السحاب
خيّمَ الحزنُ على أعتابِ قلبي
وسكنً الألم تلافيف الجِوى
هجرتني راحة البال
وعربدَ كياني.....
أوصال العِتاب
كلّمتني من خلف السحاب
قوّلتني أقوال الضباب
حيّرتني ظنّها
الغلاّب
لستُ أنا بوجهين!!!!!؟
ولا أقوالي عكسُ أفعالي
لا أهربُ أنا من غلاوة
الأحباب
الأمر ومافيه
سوءُ طالعٍ أصابني
وسوءُ ظنٍّ من أغلى الأطياب
نَزَفَ الجرحُ من جديد
بعدَ إعتقادي.....
أنّهُ عنّي قد غاب
مهلاً يا أميرةَ أحلامي
كفانا رِهقاً من الغياب
وكفانا سواد العِباب
إن كانَ ظنّكِ بي هكذا
فرحيلي باتَ على الأبواب
وليعصر الألم في قلبي
كلَّ الشِعاب
مقادير
__________________
