
قصة رعب ( حان وقت الموت )
أعضاء و عائلة منتدانا الغالي
اليوم جايبلكم قصة رعب من تأليفي
أبي رأيكم فيها بصراحه
لأني أريد نشرها
فأرجوكم لا تبخلوا علي بردودكم و آرائكم
والآن إلى القصة
أرجوكم طفوا الأنوار و طفوا الأغاني وكل شي وعيشوا اللحظه مع القصة
الفن الدامي
1 – الفن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
كان الظلام يخيم على كل شيء
لا يمكن أن أنظر حولي
لا أشعر حتى بأطرافي
ما الذي يحدث لا يمكن أن أكون قد مت
فجأة اشتعل مصباح في منتصف الحجرة و أضاءها قليلاً
رأيت أمامي منضدة صغيرة و إلى جوارها كرسي و أنا أجلس على كرسي آخر
فجأة سمعت صوت يقول :
يبدو أنك استعدت وعيك أخيراً
تلفت حولي لمعرفة مصدر الصوت و لكن لا جدوى فلم أرى أحداً
تردد الصوت مرة أخرى :
أنت تشعر بصداع شديد . سيزول بعد قليل
قلت بسرعة :
من أنت ؟ و أين أنا ؟
لم يأتيني سوى الصمت الذي عاد يخيم على كل شيء
مضت فترة زال خلالها الصداع ثم حاولت أن أتذكر ما الذي أتى بي إلى هنا و لكن دون جدوى
مر الوقت بطيئاً و أنا أنتظر أن يعود صاحب الصوت
ثم ظهر شخص لا أعرفه يرتدي ثياباً غريبة و قفازين سميكين و كان يحمل حقيبة معدنية متوسطة الحجم وضعها على المنضدة أمامي
في البداية لم تكن الرؤية واضحة تماماً ثم بدأت تتضح عندها أصابني الهلع
لم أكن أحلم لقد كان الدم يغطي أغلب ملابسه
قلت و أنا أرتعد خوفاً :
من أنت ؟ و ماذا تريد مني ؟
جلس على الكرسي و على وجهه ابتسامة مقيتة ثم قال :
يبدو أنك لم تعرفني يا أيمن ؟
حسناً سأعرفك بنفسي
ثم فتح حقيبته أمامي لقد كانت مليئة بالأدوات الحادة و القاتلة
ثم رفع رأسه إلي و قال :
أنا طبيب و جزار يطلق علي المحققون اسم ( الحفار ) لكثرة ما أتركه من ثقوب في أجساد ضحاياي
ثم اقترب من وجهي و قال :
أنتم أيها الناس أوغاد تعتبرون ما أقوم به جريمة بينما أنا أراه فناً
ثم نهض و هو يقول :
بصراحة هذا الأمر يغضبني و يجعلني أرغب في الإنتقام من جميع الناس و لهذا أقوم بإختيار ضحاياي من الناس الذين لا يشعرون بالخوف مني مثلك تماماً
نظر أيمن له في رعب شديد و قال :
و لكني لم أفعل شيئاً أقسم لك
نظر إليه الرجل و قال :
لماذا أنت خائف إذن ؟
ثم مد يده و أمسك بفأس صغير و قال :
ألست أنت الذي تقول لصديقتك أنك ستحميها بحياتك حتى و إن كان الحفار هو من يسعى خلفها ؟
صمت أيمن و هو يتذكر ما حدث
فقال الرجل :
حسناً أريد أن أرى ذلك الآن
ثم قام بالدوران حول أيمن و هو يمسك الفأس بيده
صرخ أيمن :
أرجوك لا تفعل
قال الرجل :
المشكلة ليست هنا فحسب فأنت تنكر وجودي أيضاً رغم محاولاتي الجادة لكي يعرف الناس بوجودي
ثم إنحنى أمامه قائلاً :
هذه رسالتي رسالة الفن الذي أجيده و الذي أرى أنه الفن الحقيقي
فجأة إرتفع صوت صراخ شديد
صوت شخص يتألم أو بالأحرى صوت فتاة
ثم فتح باب وتسلل الضوء منه
كان هناك فتاة مقيدة و الدماء تغطيها و تصرخ من الألم
ثم تحرك كرسي أيمن و قام الرجل بدفعه بإتجاه ذلك الباب و عندما وصل إليه
صرخ أيمن :
منى
كانت الفتاة مبتورة أصابع الكفين و كان هناك أربعة أسياخ معدنية تخترق جسدها
بدأ أيمن في البكاء و هو يصرخ :
أيها الحقير
ضحك الرجل و قال :
أنا لم أفعل شيئاً بعد . إنه مجرد تذكار فحسب
ثم دخل الغرفة و أغلق الباب و أيمن في الخارج يصرخ :
لا تؤذها أرجوك
صرخت الفتاة من الداخل :
أرجوك لا تفعل أرجو..............
ثم أصدرت حشرجة كبيرة قبل أن تصمت و يعود الظلام من جديد
كان أيمن قد تبول على نفسه من شدة الرعب
ثم فتح الباب و رأها
كانت مفصولة الرأس و الدماء لا زالت تخرج من جسدها بغزاره
و الأشد فزعاً أنها لا زالت تتحرك كانت تنتفض ثم سكنت حركتها للأبد
من شدة الصدمة لم يشعر أيمن بالرجل و هو يدفعه لداخل الغرفة ثم يغلق الباب
بدأ الرجل في إخراج أدواته
و اختار سكينا و أيمن لا يتحرك
ثم ضربه على وجهه بيده فانتفض أيمن في رعب و قال :
ماذا تريد أن تفعل بي ؟ دعني أنا لم أفعل شيئاً أرجووووووك ؟
أخذ الرجل يربت على وجهه بهدوء قائلاً :
لا تخف فأنا أريد أن أجعلك مشهوراً و أنت لا تريد
كيف يعقل أن ترفض هذه الفرصة الكبيرة ؟ بالفعل أنت لا تعرف مصلحة نفسك
ثم أطلق ضحكة عالية و أطفئ الأنوار
و ارتفعت صرخات أيمن عالياً و ارتفعت أكثر و أكثر و هو يبكي و يقول :
لا أريد أن أموت أرجوك
فقال الرجل :
أنت بالفعل لا تقدر الفن و هذا يؤلمني حقاً
عاد الصراخ يتردد عالياً ثم هدأ كل شيء
في حجرة الموت
( نهاية الجزء الأول )
مسموح النقل ولكن بعد ذكر المصدر و إسم المؤلف
ولكم مني أعذب تحية
m . S . b
__________________
[flash=http://im73.gulfup.com/wmrB7T.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]
[flash=http://im71.gulfup.com/rVWAii.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]