** ظلم دون مناسبة **
كنت أضن إنه مقتنع مني ودّي واخلاصي وأخوّتي .. ولم افكر انه يتجاوز ذلك
الى ماوراءه من مآرب واغراض .. كنت ُ أراه وطنا في كلماته .. وأسمع صرير
قلمه بلابل تغرد شجية تبلغ من نفسي .. لأسكر بنغماتها ما لا تبلغه الاوتار النورانية
اخي البعيد .. القريب .. رغم ماتنطوي عليه نفسي من الهموم والاحزان .. بعد أن
فرق الدهر بيني وبين وطني .. وطني الذي ازداد شوقا اليه .. وحزنا عليه .. إلا
ان بريق كلماتك حدد خارطتي .. وانتميت لوفاء أخوتـِكَ وطنا سعيدا ..
فلـِمَ تفارقني بعداءك ِ ؟ ولا آنس ُ لغيرك !! ولـِمَ تعبث ُ بصغائر التوافه وتفتش َُ
عن زلة ِ لرحيلك ؟ ولا اعرف صديقا غيرك !! أخي .. لقد حد ّثت َ في
خلوتك مع غيري مالم تحد ّث َ الناس في محضرك َ ..
نممْت َ ولممت َ بي ..وجهرت َ سوءا عني !!
( وهل جزاء ُ الاحسان ِ إلا الاحسان )
اخي.. مازالت الابتسامة في ثغري .. وأطلاقة ُ في وجهي .. وصفاء
في أديمي .. ولكن , ما كل مايتمنى المرء يدركه .
****
يامن يحيك المكر باسم اخوة .. حمل َ الوشاية بالصداقة كاذبه
خنتَ المودة والاخوة جاهلا .. اوما عرفت َ بما تكون العاقبه
بعتَ الصداقة بالضلالة قاصدا .. موت الضمائر خائنات خائبه
واذا رأيت َ الظلم عندك واجب ُ .. لابد من تركـِكْ صلاة واجبه
اولستُ(نبض) حين حالفك النوى ..(ودموع) وجدي مواسيات نائبه
أنسيت َ كنت َ الاهل والخل الوفي .. فنكثت َ عهد الله شمس غاربه
ماذا دهاك وقد جفوتَ كمارقِ
فإذا المودة والاخوة والصداقة كاذبات غاصبه
وغرقت َ في حب التي قد .. أشبهتها وأشبهتـْك َ نارا غاضبه
تتقاسمان اللؤم من حقد وقد .. احبكتماها طبخة متناسبه
تبت عقولكما بما صاغت .. وجالت بالمظالم لاهبه
ووجدت ُ من ضمر َ العداوة قلبه .. بالظلم يسكن بالممات خرائبه
ومن ارتضى بالحاقدين صداقة .. يلقى بهم يوم الجزاء نوائبه
ومن ارتضى بالطيبين مـُلاعـِبا .. حصد الندامة غارقا بمتاعبه
يامن نويتً الى الفراق قساوة ..أوما علمت ً الظلم يصرع صاحبه
عر ّج ْ على حي ّ الودادِ لأخوة .. ضمُرت ْ ليالي الود باتت ْ ساغبه
إني هجرت ُ البيت في وطني الذي .. التفت عليه من الكلاب السائبه
وضننت ُ في ترحالي يجمع بيننا .. ذكرى تموج ُ بالوداد مـُصاحـِبه
أخي
أوقد ْ شموس الود ِ وأمحو غـِلـّها .. بأخوّة تمحو الظلام غياهبه
وأنظر ْ لنفسـِك َ وأستعيد حسابها .. إياك ظلم الأخ دون مناسبه
مهداة الى اخي في الله
بقلمي
* حنين *