Go Back   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات العامة > التطوير الذاتي
Register FAQ Community Calendar Today's Posts Search

التطوير الذاتي التطوير الذاتي والإنماء المهني , تطوير المهارات الشخصية، تطوير المهارات العملية ,والاجتماعية وتنمية القدرات الذاتية والنجاح في التعامل اليومي. تعريف قانون الجذب . قوة الجذب . التخاطر . معرفة الامراض النفسيه . حلول المشاكل النفسيه والعاطفيه . حكم وعبر . اقوال الحكماء . مقولات في علم النفس . نصائح للمستقبل . عبارات تشجيعيه . لمسات نفسيه . مقالات علماء النفس . قصص ومواقف لتطوير الذات . كلمات للتفاؤل . الثقه بالله . القناعه بالذات . دروس في التعامل . التفكير الايجابي . انواع علم النفس . تقوية الشخصيه . السلوك الراقي . الاحترام

 
Thread Tools
Display Modes
Prev Previous Post   Next Post Next
Old 06-02-2010, 11:18 PM
  #1
مشرفة
 عاشقه من بعيد's Avatar
 
Join Date: Feb 2008
Location: المملكة العربيه السعودية
Posts: 4,705
Rep Power: 108
عاشقه من بعيد has much to be proud ofعاشقه من بعيد has much to be proud ofعاشقه من بعيد has much to be proud ofعاشقه من بعيد has much to be proud ofعاشقه من بعيد has much to be proud ofعاشقه من بعيد has much to be proud ofعاشقه من بعيد has much to be proud ofعاشقه من بعيد has much to be proud ofعاشقه من بعيد has much to be proud of
3 01170580914 كَيْفِيَّةِ الْرَّدِّ عَلَىَ الْتَّعْلِيْقِـــاتِ الْسَّخِيُّــــــــفًـــةِ .....

[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-color:black;border:4px double skyblue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
بِسْمِ الْلَّهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيْمِ


الْسَّلامِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الْلَّهِ وَبَرَكَاتُهُ



مَوْضُوُعِيْ عَنْ مُشْكِلَةَ تُؤَرِّقُ الْكَثِيْرِ وَخُصُوصا الْأَطْفَالِ وَالْمُرَاهِقِينَ ,, فَطَبَيْعَتُهُمُ تَجْعَلُهُمْ يَتَأْثَرُوا بِأَيِّ كَلِمَةُ وَأَيُّ تَوْجِيْهِ أَوْ انْتِقَادَ يُوَجِّهُ لَهُمْ ( شَخْصِيَّاتِهِمْ لَمْ يَكْتَمِلْ تَكْوِيْنِهَا بَعْدِ وَ يَعْتَمِدُونَ عَلَىَ مَنْ حَوْلَهُمْ لِيَكُوْنُوْا قُدْوَهْ لَهُمْ وَيَسْتَفِيِدُوْا مُهْنِم وَهُمْ فِيْ بِدَايَةِ التَّعَرُّفِ عَلَىَ شَكْلَهُمْ وَهَيْئَتِهِمْ وَخِلْقّتِهم وَهُمْ دَائِما مَشْغُوْلُوْنَ بِعَمَلِ مُقَارَنَاتِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْاخِرِينَ فِيْ كُلِّ الْنَّوَاحِيَ )..



فَمِنْهُمْ مَّنْ يَتَحَطَّمُ وَيَقِفُ عَنِ الْتَّقَدُّمِ وَيَتَأَثَّرُ وَتُتْعِبُ نَفْسِيَّتِهِ وَكُلْ هَذَا لِأَنَّهُ بِالْأَصْلِ لَا يَمْلِكُ الْثِّقَه الْكَافِيْهُ فِيْ نَفْسِهِ .


لَوْ تَعَرْفْ عَلَىَ قُدُرَاتِهِ وَكَانَ مُؤْمِنٌ بِهدفُهُ وَجَرَيْءٍ ومِتأكّدّ مِنْ كُلِّ خُطُوَاتِهِ وَتَصَرُّفَاتُهُ لَنْ يُؤَثِّرَ عَلَيْهِ أَيُّ شَيْءٍ وَسَيَسْتَمِرُّ فِيْ طَرِيْقِهِ مَاشِيَا وَاثِقٌ الْخُطَى كَالْمَلِكِ


أَمَّا الْانْسَانَ الْنَّاضِجِ الْوَاعِيَ لايَثَوّرِ وَلايَغَضبْ وَلَا يُدَافِعُ عَنِ نَفْسِهِ وَيُصَحِّحُ مَايُقَالُ مِنْ تَعْلِيْقَاتٍ وَنَقَدَ


سيَلْجأً لِعَقْلِهِ وَيُفَكِّرُ وَيُقَابِلُ السَّخَيفَينَ بِكُلِّ رِحَابِهِ صَدَرَ وَيَبْتَسِمُ لَهُمْ ويَشكْرِهُمْ ,,


هُمْ بِكَلَامِهِمْ وِبِتَعْلِيقَهُمْ عَبَّرُوْا عَنْ أَنْفُسِهِمْ وَعَنْ شَخْصِيَّاتِهِمْ وَعَنْ مَابِدَاخِلَ أَنْفُسِهِمْ


عَلَيْكَ أَنْ تَتَقَبْلَهُمْ كَمَا هُمْ وَتَسْمَعُ كُلِّ مَايَقُوَلُونَهُ وَلَا يُفْتَرَضْ أَنَّ تُعْمَلُ بِهِ انْ لَمْ يَكُنْ يُفِيْدُكَ .



كَمَا يَجِبُ انْ يَعِرْفَ كُلِّ شَخْصٍ بِأَنَّ كُلَّ انْسَانٍ فِيْ حَيَاتِهِ مُعَرَّضٌ لِلْخَطَأِ وَالتَّقْصِيْرِ , وَأَنْتَ مِثْلُ غَيْرُكَ فَلَا تَنْظُرْ لِنَفْسِكَ بِطَرِيْقَةٍ دُوْنِيَّة وتَأَنَّبِهَا عِنْدَ الّخَطَأً وَلَاتَتَوَقّعَ بِأَنَّ هَذَا الْشَّخْصَ الْنَّاقِدُ اوْ ذَاكَ الْظَّاهِرُ بِهَيْئَةٍ الْكَمَالِ لَايَسْهُو وَلايَرْتَكّبُ الْخَطَأِ ,, هُمُمِثلُكِ فِيْ كُلِّ الْأَحْوَالِ



وَ يَجِبُ عَلَيْكَ انْ تَعْلَمَ بِأَنَّهُ لَايُوْجَدُ انْسَانِ عَلَىَ وَجْهِ الْأَرْضِ يَمْلِكُ حَصَانَهُ وَحِمايِهُ مِنْ الْتَّعْلِيْقَاتِ الْسَلْبِيَّهْ وَالْأَذَى وُعِبَارَاتٍ الْتَّقْلِيلِ وَالإِسَاءَهُ ...


فَكَمَا تَعْرِضُ غَيْرُكَ قَبْلَكَ لَهَا لَايَمْنَعُ مِنْ انْ تَتَعَرَّضُ لَهَا انْتِ ,, سَوَاءٌ كَانَتْ صَحِيْحِهِ أَوْ ظَالِمِهِ



اذُنٌ :: لِأَنَّكَ تُقَبِّلُ بِالْتَّعْلِيْقَاتِ الْإِيجَابِيَّةُ وَالمُشَجْعَهُ عَلَيْكَ انْ تَتَقَبَّلَ مّاهْوَ سَلْبِيّ




لِأَنَّ عَقْلِكَ فِيْ الَنِهِايهَ هُوَ مِنْ يَحْكُمُ وَيُقَبِّلُ بِالْصَّوَابِ وَيَرْفُضُ الْغَيْرِ مُتَّفَقٌ مَعَ حَقِيْقَةِ ذَاتِكَ



فَالْعَقْلُ هُوَ الَّذِيْ يُمَيِّزُ بَيْنَ الْتَّعْلِيْقِ وَالْنَّقْدِ الْمُفِيِدْ وَالهادِفَ وَالْتَّعْلِيْقُ الْسَّلْبِيّ الْهَادِمِ



اسْأَلُ عَقْلِكَ ....!هَلْ مَايُقَالُ صَحِيْحٌ ؟


إِنَّ كُنْتُ وَاثِقَا مِمَّا تَصْنَعُهُ وَوَاثِقا مِنْ نَفْسِكَ ... سَتُضْحِكُ فَقَطْ وَتُكْمِلُ سَيْرِكَ لِإِنْكْ تَعْرِفُ ومِتأكّدّ بِأَنَّ كُلَّ مَايُقَالُ غَيْرُ صَحِيْحٍ وَأَنْتَ لَيْسَ كَمَا يَقُوْلُوْنَ وَكُلْ هَذِهِ الْتَّعْلِيْقَاتِ ...



وَاعْلَمْ وَقْتِهَا انَّكَ نَاجِحٌ وَمُتَفَوِّقٌ وَمُتَمَيِّزْ فَالنّاجِحُ لَابُدَّ
مِنْ أَنْ يَدْفَعَ ضَرَيْبَهُ نَجَاحِهِ بِسَبَبِ غَيْرَةِ الْاخِرِينَ وَحَسَدُهُمْ




هَذَا لَوْ كُنْتُ عَلَىَ صَوَابِ أَمَّا لَوْ كُنْتُ عَلَىَ خَطَأٍ وَلَمْ تَنْتَبِهُ فَسَتَجِدُ هَذَا الْتَّعْلِيْقُ وَهَذَا
الْنَّقْدِ كَإِشَارَةٍ الْتَّنْبِيْهِ الَّتِيْ جَاءَتْ فِيْ وَقْتِهَا فَهِيَ تُفِيْدُكِ وَتَوَجُّهَكَ لَتُصَحِّحُ مَسَارِكَ قَبْلَ انْ تَقَعَ فِيْ خَطَأٍ أَكْبَرُ وَتَنْدَمُ بَعْدَهَا

أَنْتَ وَاثِقُ مِنْ نَفْسِكَ وَتَعْلَمُ جَيِّدَا أَنَّكِ لَاتُرِيْدُ الْخَطَأِ ولاتُرِيدُ انّ تَسْتَمِرُّ عَلَيْهِ ,,,
لَنْ تَقُوْلَ إِلَا الْحَمْدُلِلَّهِ وَجَدْتُ مَنْ يُوَجِّهُنِي ويَنَصَحَنِيّ ..
وَسَتَشْكُرُهُ وَانْتَ مُبْتَسِمْ ..

أَمَّا لَوْ كُنْتُ ضَعِيْفَ الْشَّخْصِيَّةِ وَلِاتُقَدِّرْ نَفْسَكَ وَذَاتِكِ وَلِاتُقَدِّرْ أَعْمَالَكَ وَتُعْتَمَدُ دَائِمَا عَلَىَ الْنَّاسِ وَكَلِمَاتُهُمُ التَشْجِيعِيْهُ لِتَشْعُر أَنَّكَ أَفْضَلُ وَانَّكَ عَلَىَ صَوَابِ ,,, وَ تَسْأَلُ دَوْمَا هَذَا وَذَاكَ عَنْ كُلِّ ماتَفَعَلَّهُ وَعَنْ رَأْيِهِمْ فِيْهِ .. اعْرِفْ انَّكَ ضَحِيَّهْ مَطْلُوْبِهِ وَفُرَصُهُ سَهْلِهِ لِكُلِّ شَخْصٍ ضَعِيْفْ وَسَخِيْفْ يَبْحَثُ عَنْ مَّنْ يُعْطِيْهِ الْفُرْصَه لَيَزِيْدُهُ ضَعْفَا وَانْهِزَامّا ..
فَلَنْ يَقُوْلُ لَكَ إِلَّا مِثْلُ هَذِهِ التَلعَيقَاتِ , أَنْتَ فَاشِلِ وَلَنْ تَنْجَحُ ,, مَاهَذَا الَّتِيْ تَفْعَلُهُ , هَلْ تَظُنُّ بِأَنَّهُ سَيُفيدُكِ , كَانَ غَيْرُكَ أَشْطَرُ , لَنْ تَتَغَلَّبُ عَلَىَ فُلَانٍ وَلَنْ تَصِلَ لِمَا فَعَلَهُ عَلَانَ , انْتَ لَاتُفْهَم , انْتَ لَاتَعْرِفْ , انْتَ يَنْقُصُكَ كَذَا وَكَذَا , لَاتُحَاوِلُ تَصْلُحُ مَاافسِدِهُ الْدَّهْرِ , ارْضَى بِنَصِيْبِكَ , انْتَ لْايْقً عَلَيْكَ كَذَا , انْتَ تَعْمَلُ وَ تَعْمَلُ مَاتِتْعَبْ , ارْتَاحَ وَخِلَّيْكَ مِّثْلُنَا , لاتحلُمْ كَثِيْرٍ , وَغَيْرِهَا الْكِثّيّييِيّرِ مِنْ الْتَّعْلِيْقَاتِ الْسَخِيْفَهْ الهَدَّامِهُ



فَهِيَ لَيْسَتْ مُدَمِّرَهْ وَمُؤْثِرُهُ بِقَدَرِ مَاهِيَّ اخْتِبَارُ لِقُوَّةِ الْشَّخْصِيَّةِ وَالْثِقَهْ , وَكَلِمَةُ قَدْ تَكُوْنُ نُقْطَةٌ تَحُوُلْ لِلْأَفْضَلِ



إِذَنْ عَلَيْكَ انْ تَعْرِفُ .. انّ الْخِيَارُ بِيَدِكَ إِمَّا أَنْ تَسْتَمِعُ لَهُمْ وَتَجْعَلُهُمْ يُحَطُمُوكَ ويُحْبُطْوكَ
.. أَوْ أَنْ تَتَجَاهْلَهَا وَتُعْطِيَهُمْ ظَهْرَكَ وَتُكْمِلُ طَرِيْقَكَ وَاثِقٌ , سَعِيْدٍ بِنَجْاحُكِ وَتَمَيُّزِكُ , طُمُوْحٌ , سَاعِيَا لِتَحْقِيْقِ هَدَفِكَ




كُنْ وَاثِقٌ مِنْ نَفْسِكَ .. وَاعْرِفْ مّاهْوَ هَدَفِكَ ..
اعْرَفَ مَنْ أَنْتَ .. وَاعْرِفْ مَنْ هُمْ ..
لَاتَسْأَلِ الْمُحْبَطينَ عَنْ نَفْسِكَ وَعَنِ انْجَازاتُكِ .
لَاتَسْأَلِ الْفَاشِلَيْنِ وَتَشَاوُرُهُمْ .
لَاتَسْأَلِ الْحَاقِدِيْنَ وَالْحَاسِدِيْنَ ... لَاتَسْأَلِ الْأَنَانِيْ .
لَاتَسْأَلِ الْمَنَافِسْ .. لَاتَسْأَلِ ذَوِيْ الْأُفُقِ الْضِّيْقِ وَالتَقْلِيْدِيِّينَ
وَاسْأَلْ مَنْ يَمْلِكُ الْخِبْرَهْ وَمُسْتَعِدٌّ لِإِفَادَةِ غَيْرِهِ
هُنَاكَ مِنَ يُحِبُّ لَكَ الْخَيْرَ وَيُقَدِّمُهُ لَكِ سَوَاءً لَجَأْتُ لَهُ أَمْ لَا
اسْتَمَعَ لِنَقْدِهِمْ وَتَعْلْيقَاتِهُمْ . خُذْ مَايُفيدُكِ مِنْهَا وَاتْرُكِ مَالايُفِيدُ ..



تُذَكِّرُ ::

لَيْسَ كُلُّ الْنَّاسِ تَنْظُرُ لِلْأُمُورِ بِالْنَّظْرَةِ نَفْسَهَا ... كُلِّ شَخْصْ لَهُ زَوَايّةِ يُنْظَرُ مِنْهَا , وَكُلَّ شَخْصٍ لَهُ مَجَالَهُ وَاهْتِمَامَاتُهُ وَهَدَفُهُ وَعَقْلِهِ وَتَفْكِيِرَهُ ..


فَلَيْسَ كُلُّ مَاتَرَاهُ صَوَابٍ سَيَرَاهُ الْاخِرُوْنَ كَذَلِكَ
قَدْ يَكُوْنُ لَيْسَ مِنْ اهْتَمَامَاتِهُمْ .. أَوْ لَمْ يُفَكِّرُوْا فِيْهِ مِنْ قِبَلِ ,, أَوْ لَا يُدْرِكُوْنَ أَهَمِّيَّةِ مَاسَأَلْتِهُمْ عَنْهُ , أَوْ قَدْ لَايَكُوْنُوْا مُبْدِعِيْنَ فِيْهِ مِثْلُكَ وَلَا يَمْلِكُوْنَ الْمَوْهَبِه كَمَا تَمْلِكُهَا فَأَنْتَ سَتُقَدَّمُ شَيْءٍ امّا هُمْ سَيَكُوْنُوْا فَاشِلِيْنَ فِيْ هَذَا الْمَجَالِ



بَعْضٍ التَلعَيقَاتِ تَصْدُرُ مِنَ الْنَّاسِ بِحُسْنِ نِيَّهْ وَلايَقْصُدُونَ انّ يَجْرَحُوكَ اوْ يُحْرِجُوكَ اوْ يُقَلَّلُوا مِنْكَ . وَقَدْ يَكُوْنُوْا الْاشْخَاصِ مَنْ الْمُقَرَّبِيْنَ لَكَ كَثِيْرٌ مُمْكِنْ يِكُوُنَ امِّكَ اوْ ابُوْكِ ايً شَخْصٍ لَاتَتَوَقّعَ مِنْهُ الْتَّجْرِيْحِ اوْ الْإِسَاءَه


رَحَابَةٌ الْصَّدْرِ وَالْعَقْلُ الْرَّاجِحُ وَالرَزّينَ وَالْخُلُقِ الْطَيِّبِ وَالتَّسَامُحِ وَالْصَّفَحْ وَتَقَبَّلْ الْآَخِرِ وَطَيِّبَةً الْقَلْبِ وَطَهَارَتِهِ وَمَحَبَّةُ الْاخِرِينَ كُلَّهَا تُسَاعِدُ عَلَىَ ثَبَاتُكَ وَقُوَّتِكَ وتَعَامْلكِ مَعَ هَؤُلاءِ الْنَّاسِ وَمَعَ مَايَصْدُرُ مِنْهُمْ تُجَاهَكَ .



لِانَّكَ تَعْلَمُ انَّ مَاصُدِّرَ مِنْهُمْ لَنْ يُقَلِّلُ مِنْكَ اوْ يُسِيْءُ لَكِ اوْ يُغَيِّرُ شَيْءٍ مِنْ الْوَاقِعْ وَالحَقِيْقَهْ سَوَاءٍ كَانَ ايجَابِيّ أَوْ سَلْبِيّ ,,


وَفِيْ هَذِهِ الْحَالِهِ انْتَ تَعْلَمُ بِأَنَّ مَا صَدَرَ مِنْهُمْ لِمَ يَكُنْ مَقْصُوْدا

وَأَنْتَ دَائِمَا الْأَفْضَلِ ,,, أَنْتَ لَاتُرَدُّ الْإِسَاءَه إِلَا بِالْإِحْسَانِ



فَالْأَمْرُ كُلُّهُ بِيَدِكَ ...
بِإِمْكَانِكَ أَنْ تَخَتْارَ أَحَدٍ الْأَمْرَيْنِ ..
إِمَّا انّ تُؤَثِّرَ عَلَىَ الْآَخَرِيْنَ وَتَكُوْنُ انْتَ الْقَائِدُ الْمُتَحَكِّمٌ
أَوَ انْ تَكُوْنَ لُعْبَهْ بِيَدِهِمْ يَتَحَكَّمُوْا فِيْهَا بِكَلِمَّتِهُمْ وَعَقْلِيَّتِهِمْ بِغَضٍّ النّظرعَنَ نَوْعِيَّتَها


احْمَي نَفْسَكَ وَحَافِظِ عَلَيْهَا .. نُمِيَ قُدُرَاتِك وَمَوَاهِبِكَ , اهْتَمَّ بِالَمُفِيَد وَ طُوّرِ ذَاتِكَ , صَحَّحَ مَسَارِكَ وَعَالَجَ عُيُوْبُكَ




أَنْتَ بِالضَّبْطِ مِثْلَ هَذِهِ الْنَّبْتَهُ لَوْ كُسِرَتْ الْزُجَاجَهْ وَسَمَحَتْ للاوْسَاخٍ وَالْغُبَارُ يَدْخُلُ لَهَا بْتُمْوَتْ الْنَّبْتَهُ ,,
لَوْ اسْتَمَعْتُ لِكُلِّ الْتَّعْلِيْقَاتِ الْسَخِيْفَهْ وَالهَدَّامِهُ بِيَمُوْتْ كُلِّ شَيْ بِدَاخِلِكَ وَتَهْدِمُ ذَاتِكَ وَتُحَطِّمُهَا وَبِتَفَقَدّ ثِقَتُكَ فِيْ نَفْسِكَ








لَكِنْ لَوْ حَافَظْتُ عَلَيْهَا وَاخَذَتْ الْمُفِيِدْ كَالْضَّوْءِ الْنَّافِذُ عَبْرَ الْزُجَاجَهْ سَّتَنْمُوَ الْنَّبْتَهُ وَتَكْبُرُ إِلَىَ أَنْ تُقَوِّى جُذُوْرُهَا
أَنْتَ كَذَلِكَ لَوْ أَخَذْتَ الْمُفِيِدْ مِنْ الْنَّصَائِحُ وَالْنَّقْدِ سَّتَنْمُوَ ذَاتِكَ وَتَتَطَوَّرُ وَسَتُصْبِحُ ذَا شَأْنٍ وَقَوِيَ الثَّبَاتَ وَاثِقٌ مِنْ نَفْسِكَ وَتَمْلِكُ الْمَعْرِفَةِ الْكَافِيْهُ وَالْعَقْلُ الْنَّاضِجِ الْوَاعِيَ الْقَادِرْ عَلَىَ الْتَّمْيِيْزِ وَلَنْ تَكُوْنَ بِحَاجَةٍ لِحِمايِهُ خَارِجِيَّهْ مَنْ الْاخِرِينَ



الشَّخْصُ الَّذِيْ يُمْكِنُهُ أَنْ يَكُوْنَ أَيُّ شَخْصٍ وَيَصْنَعُ أَيٍّ شَيْءٌ سَوْفَ يَتَعَرَّضُ لِلْنَّقْدِ وَالذَّمِّ وَإِسَاءَةِ الْفَهْمِ، هَذَا جُزْءٌ مِنْ ثَمَنِ الْعَظَمَةِ.



ابْتَعَدْ عَنْ الْأَشْخَاصِ الَّذِيْنَ يُحَاوِلُوْنَ الْتَّقْلِيلَ مِنْ شَأْنِ طُمُوْحَاتِكُ، صِغَارٌ الشَّأْنِ دَائِمَا مَا يَفْعَلُوْنَ ذَلِكَ، وَلَكِنَّ الْعُظَمَاءِ حَقّا يَجْعَلُوْنَكَ تَشْعُرُ أَنَّكَ أَنَّتْ أَيْضا يُمْكِنُ أَنْ تُصْبِحَ عَظِيْمَا.


,,



تَقَبَّلْــــــوَا مِنِّيْ تَحِيَّتِيْ وَاحْتِرَامِي


[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-color:black;border:4px double skyblue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

__________________
[flash1=http://dc09.arabsh.com/i/01710/6kqc4vrlelow.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash1]
آخر مواضيعي
عاشقه من بعيد is offline  
Reply With Quote
 

Bookmarks


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

Similar Threads
Thread Thread Starter Forum Replies Last Post
،’, مَنْ يَعَيِشَ عَلَىَ الأمَلِ لاَ يَعَرَفُ المَسَتَحيِلُ ،’، فريد العولقي المنتدى العام 4 07-03-2009 12:51 PM


All times are GMT +3. The time now is 10:00 PM.