لــو شـخـص قـالـوا تـــكـبــر قـولـوا لـه الكبـر لله
انا خـــوه دمــه ولـحـمـه وانـا صـديـق الـمـعـانـاه
ون كــان طــــــبـعـه تغير عـفـناه ذا الطبع عـفـناه
الـكـبـر مـاهــوب دربــــه وش له بـأقـصـاه ودنـاه
والـبعـد ماهــوب عــــــذره لاهـوب عـذره ولا بـاه
والـعــلـم قــــرب بـعـيـده طـــور جـهـاز الـمـنـاداه
حتى رساله رسـلـهـا ضـاقـت عـلى خـــــوه دنـياه
سـافـر وجي وانت ســـاكـت سـاكت كـذا لا مـبالاه
فـــتـره تـغــيـبـت عـنـك لاقـلـت بـــدعـي ولا هــاه
او تـحسب انـي ابا شي؟ جيبك خلـي هـات بــملاه
كـنـت احـسـب انـك ذراعي والسيف قابض بيمناه
امـا انـا سـيــف بــيــدك لاتــحـسب الـصـــد صـداه