تَلْخِيْص اهُم الْنِّقَاط :
الْفَصْل الْأَوَّل:
الْكَنْز الَّذِي بِدَاخِلَك:
1:.الْكَنْز الَّذِي بِدَاخِلَك .ابْحَث فِي بَاطِنِك عَن اسْتِجَابَة لِرَغْبَة قَلْبِك.
2. الْسِّر الْعَظِيْم الَّذِي يَمْتَلِكُه الْرِّجَال الْعُظَمَاء فِي جَمِيْع مَرَاحِل الْعُمْر هُو قُدْرَتِهِم عَلَى الاتِّصَال وَإِطْلَاق الْعِنَان لَقَوِى الْعَقْل الْبَاطِن أَنْت تَسْتَطِيْع أَن تَفْعَل مَثَلُهُم.
3. عَقْلِك الْبَاطِن لَدَيْه الْحَل لِجَمِيْع الْمَشَاكِل إِذَا اقْتُرِحَت عَلَى عَقْلِك الْبَاطِن أَن تَنَام "أُرِيْد الِاسْتِيْقَاظ فِي الْسَّاعَة 6.30 صَبَاحْا فَإِنَّه سَوْف يُوْقِظُك فِي هَذَا الْوَقْت تَمَامَا.
4. عَقْلِك الْبَاطِن هُو الْمَسْئُوْل عَن أَجْهِزَة جِسْمُك وَيَسْتَطِيْع أَن يَشْفِيَك هُدْهُد نَفْسِك كُل لَيْلَة كَي تَنَام مِن خِلَال فِكْرَة الصِّحَّة الْمِثَالِيَّة وَكَوْن عَقْلِك الْبَاطِن هُو خَادِمُك الْأَمِيْن فَسَوْف يُطِيْعَك
5. كُل فِكْر هُو فِي ذَاتِه سَبَب وَكُل ظَرْف هُو أَثَر أَو نَتِيْجَة
6. إِذَا رَغِبْت فِي تَأْلِيْف كِتَاب أَو مَسْرَحِيَّة أَو فِي أَن تُلْقِي حَدِيْثا حَسَنا إِلَى الْجُمْهُوْر عَلَيْك أَن تَنْقُل الْفِكْرَة بِحُب وشُعُور إِلَى عَقْلِك الْبَاطِن وَسَوْف يَسْتَجِيْب طِبْقَا لِذَلِك.
7. إِنَّك مِثْل رُبَّان يُبْحِر بِسَفِيْنَة يَجِب عَلَيْه أَن يُعْطِي الْأَوَامِر وَالْتَّعْلِيمَات الْصَّحِيْحَة يَجِب عَلَيْك أَن تُعْطِي الْأَوَامِر الْصَّحِيْحَة (الْأَفْكَار وَالْتَّصَوُّرَات) إِلَى عَقْلِك الْبَاطِن الَّذِي يَتَحَكَّم وَيْحَكُم كُل خِبَراتِك.
8. لَا تَسْتَخْدِم مُطْلَقا الْمُصْطَلَحَات مِثْل(لَا أَسْتَطِيْع شِرَاء هَذَا)،(لَا أَسْتَطِيْع فَعَل ذَلِك) فَإِن عَقْلِك الْبَاطِن يَأْخُذ بِكَلِمَتِك وَيُفْهَم مِنْهَا أَنَّك لَا تَمْتَلِك الْأَمْوَال أَو الْقُدْرَة لِفِعْل مَا تُرِيْد أَثْبَت لِنَفْسِك (أَنَا أَسْتَطِيْع عَمِل كُل الْأَشْيَاء مِن خِلَال قُوَّة عَقْلِك الْبَاطِن.
9. إِن قَانُوْن الْحَيَاة هُو قَانُوْن الاعْتِقَاد وَالْمُعْتَقَد هُو فِكْرَة فِي عَقْلِك لَا تَعْتَقِد فِي أَشْيَاء تَسَبَّب لَك الْضَّرَر أَو الْأَذَى أَعْتَقِد فِي سُلْطَتَه وَقُوَّة عَقْلِك الْبَاطِن تَتَمَثَّل فِي أَنَّه يُلْهَم وَيُعَزَّز وَضَعَك وَذَلِك طَبَقَا لمُعْتَقِدِك الَّذِي تَم تَشْكِيْلَه دَاخِلَك .
10. غَيْر أَفْكَارُك كَي تُغَيِّر مَصِيْرَك
الْفَصْل الْثَّانِي :
1- فِكْر فِي الْخَيْر يَتَدَفَّق الْخَيْر إِلَيْك وَإِذَا فَكَّرَت فِي الْشَّر يَأْتِي ذَلِك الْشَّر فَأَنْت رَهِيْنَة مَا تُفَكِّر فِيْه طَوَال الْيَوْم.
2- لَا يُجَادِلُك عَقْلِك الْبَاطِن إِنَّه يَرْضَى وَيُقَبِّل بِمَا يُصْدِرُه إِلَيْه عَقْلِك الْوَاعِي مِن أَوَامِر فَإِذَا قُلْت لَا أَسْتَطِيْع شِرَاءَهَا رُبَمَا تَكُوْن صَادِقا وَلَكِن تَجَنَّب أَن تَقُوْل ذَلِك ، انْتَق فِكْرَه أَفْضَل وَقُل سَأَشْتَرِيَهَا إِن عَقْلِي قَبْلَهَا.
3- إِنَّك تّمَّتِلَك سَلَطَة الاخْتِيَار عَلَيْك أَن تَخْتَار الصِّحَّة وَالْسَّعَادَة يُمْكِنُك أَن تَخَتْار أَن تَكُوْن وَدَوْدَا أَو غَيْر وَدُوْد اخْتَر أَن تَكُوْن مُتَعَاوِنَا وَمَرَحِا وَوَدَوْدَا وَمَحْبُوْبَا سَوْف تَجِد الْعَالَم بَيْن يَدَيْك هَذِه أَفْضَل وَسِيْلَة لِتَنْشِئَة شَخْصِيَّة رَائِعَة.
4- إِن عَقْلَك الْوَاعِي هُو بِمَثَابَة حَارِس الْبَوَّابَة وَظِيْفَتَه الْرَّئِيْسِيَّة حِمَايَة عَقْلِك الْبَاطِن مِن الانْطِبَاعَات الْمُظَلِّلَة. اعْتَقَد أَن شَيْئا طَيِّبَا يُمْكِن أَن يَحْدُث وَيُحَدِّث الْآَن إِن قُوَّتِك الْعَظِيْمَة هِي قُدْرَتِك عَلَى الِاخْتِيَار فَعَلَيْك بِاخْتِيَار الْسَّعَادَة.
5- الْإِيْحَاءَات وَالْعِبَارَات الَّتِي يُطَبِّقُهَا الْآَخَرُوْن لَيْس فِيْهَا الْقِوَة فِي أَن تَضُرَّك الْقُوَّة الْوَحِيدَة تَتَمَثَّل فِي مُرُوْنَة تَفْكِيرِك ، تَسْتَطِيْع أَن تَرْفُض الْأَفْكَار أَو الْعِبَارَات الَّتِي يُطَلِّقُهَا الْآَخَرُوْن تُجَاهَك إِن لَدَيْك الْقُدْرَة عَلَى أَن تَخْتَار كَيْف سَيَكُوْن رَد فِعْلِك.
6- رَاقِب مَا تَقُوْل عَلَيْك أَن تَنْتَبِه لِكُل كَلِمَة حَتَّى لَو كَانَت تَافِهَة لَا تَقُل أَبَدا إِنَّنِي سَوْف افْشَل إِنَّنِي سَوْف افْقِد وَظِيْفَتِي لَا أَسْتَطِيْع أَن أَدْفَع الْإِيْجَار إِن عَقْلَك الْبَاطِن لَا يَأْخُذ الْأَمْر بِشَكْل هَزْلِي بَل إِنَّه يُشَرِّع فَوْرَا لِتَحْقِيْقِه.
7-إِن عَقْلَك لَيْس شَيْطَانَا وَلَا فِيْه قُوَّة طَبِيْعَة الْشَّر إِنَّه يَعْتَمِد عَلَى كَيْفِيَّة اسْتِخْدَامِك لَقَوِى الْطَّبِيْعَة، اسْتُخْدِم عَقْلِك فِي جَلْب الْنِّعْمَة وَالْشِّفَاء لِلْنَّاس جَمِيْعَا فِي كُل مَكَان.
8- لَا تَقُل مُطِلَقَا لَا أَسْتَطِيْع التَّغَلُّب عَلَى الْخَوْف اسْتِبْدَال تِلْك الْعِبَارَة بِالْآتِي: إِنَّنِي لَدَي الْقُدْرَة عَلَى فِعْل كُل شَيْء مِن خِلَال قُوَّة عّقْلِي الْبَاطِن.
9-ابْدَأ فِي الْتَّفْكِيْر مِن وِجْهَة نَظَر الْحَقَّائِق الْأَبَدِيَّة وَمَبَادِئ الْحَيَاة وَلَيْس مِن وِجْهَة نَظَر الْخَوْف وَالْجَهْل وَالِاسْتِسْلَام.
10- أَنْت رُبَّان سَفِيْنَة نَفْسَك ( [glow1=CC0000]عَقْلِك الْبَاطِن [/glow1]) وَصَانِع مُسْتَقْبَلَك تُذَكِّر أَن الْقُدْرَة عَلَى الِاخْتِيَار وَعَلَيْك بِاخْتِيَار الْحَيَاة وَالْحُب وَالْصِّحَّة وَالْسَّعَادَة.
11- أَيُّا كَان الْشَّيْء الَّذِي يَعْتَقِدُه عَقْلِك الْوَاعِي وَيُفْتَرْضَه صَادِقَا فَإِن عَقْلِك الْبَاطِن سَيَقْبَلُه وَيُشْرَع فِي تَحْقِيْقِه فَعَلَيْك أَن تَعْتَقِد فِي الْخَيْر وَالْسُّلُوك السَّلِيْم وَجَمِيْع الْنَّعَم الَّتِي وَهَبَنَا الْلَّه.
الْفَصْل الْثَّالِث .
1- إِن عَقْلَك الْبَاطِن يُسَيْطِر وَيَتَحَكَّم فِي جَمِيْع الْمَعْلُوْمَات الْحَيَوِيَّة فِي جَسَدُك وَيُعَرِّف الْإِجَابَة عَلَى كُل الْمَشَاكِل.
2- قَبْل تُوَجّهُك لِلْنَّوْم أَبْلُغ عَقْلِك الْبَاطِن بِطَلَب مُحَدَّد وَأَثْبَت لِنَفْسِك قُدْرَتِك عَلَى صُنْع الْمُعْجِزَات.
3- أَيُّا كَان الْشَّيْء الَّذِي يَتْرُك إِنْطِبَاعَا فِي عَقْلِك الْبَاطِن فَإِنَّه يُظْهِر عَلَى شَاشَة الْأَحْدَاث وَالْتَّجَارِب الَّتِي تَمُر بِك وَلِذَا فَإِنَّه يَتَعَيَّن عَلَيْك مُرَاقَبَة كُل الْأَفْكَار الَّتِي تُدْخِل عَقْلِك الْوَاعِي بِعِنَايَة.
4- الْفِعْل وَرَد الْفِعْل قَانُوُن كُوْنِي إِن فِكَّرْتَك هِي الْفِعْل وَاسْتِجَابَة عَقْلِك الْبَاطِن لَهَا هُو رَد الْفِعْل عَلَيْك بِمُرَاقَبَة أَفْكَارُك.
5- يَرْجِع سَبَب الْإِحْبَاط إِلَى عَدَم تَحْقِيْق الْرَّغَبَات فَإِذَا وَضَعَت الْرَّغَبَات وَالْصِّعَاب وَالتَأَخَيْرَات فَإِن عَقْلِك الْبَاطِن سَوْف يَسْتَجِيْب وِفْقَا لِذَلِك كُلِّه ، إِنَّك تَعُوْق تَدَفَّق الْخَيْر الَّذِي لَدَيْك.
6- مَبْدَأ الْحَيَاة سَوْف يَتَدَفَّق خِلَالَهَا بِإِيقَاعِيّة وَانْسِجَام إِذ1 أَدْرَكْت بِوَعْي ( إِنَّنِي أُؤَمِّن بِأَنِّي قُوَّة عّقْلِي الْبَاطِن الَّتِي أَعْطَتْنِي هَذِه الرَّغْبَة نُنْجِزُهَا الْآَن مِن خِلَالِي ) وَهَذَا يَقْضِي عَلَى كُل النِّزَاعَات وَالْصِّرَاعَات.
7- إِنَّك تَسْتَطِيْع الْتَدَخُّل فِي الْإِيقَاع الْطَّبِيْعِي لِقَلْبِك ورِئَتِيك وَأَعْضَاء جَسَدِك الْأُخْرَى مِن خِلَال الْقَلَق وَالتَّوَتُّر وَالْخَوْف عَلَيْك أَن تُرْبِي عَقْلِك الْبَاطِن بِأَفْكَار الْانْسِجَام وَالْسَّلام وَالْصِّحَّة وَعِنْدَئِذ سَتُصْبِح كَافَّة وَظَائِف جَسَدِك تَعْمَل بِشَكْل طَبِيْعِي مُرَّة أُخْرَى.
8- اجْعَل عَقْلِك الْوَاعِي مُنْشَغِلَا دَائِمَا فِي تُوَقِّع الْأَفْضَل وَبِالتَّالِي يُنْسَخ عَقْلِك الْبَاطِن بِصِدْق وَأَمَانَة تَفْكِيرِك الْمُعْتَاد.
9- تَخَيَّل الْنِّهَايَة الْسَّعِيدَة أَو الْحِل لِمُشْكِلَتِك اشْعُر بِحَرَكَة الْإِنْجَاز وَأَن مَا تَتَخَيَّلُه وَتُشْعِرُه سَيَقْبَلُه
عَقْلِك الْبَاطِن وَيُشْرَع فِي إِحَدَاثَة.
الْفَصْل الْرَّابِع
قُوَّة عَقْلِك الْبَاطِن ((دَوْر الْعَقَل فِي الْشِّفَاء))
1-ذِكْر نَفْسِك دَائِمَّا ان قُوَّة الْشِّفَاء تَكْمُن فِي عَقْلِك الْبَاطِن .
2- اعْلَم ان الْإِيْمَان يُشْبِه الْبَذْرَة الْمَزْرُوَعَة فِي الْأَرْض فَإِنَّهَا تَنْمُو وِفْقَا لِنَوعِهَا عَلَيْك ان تَزْرَع الْفِكْرَة ((الْبَذْرَة )) فِي عَقْلِك وَاسْقِهَا وسَمَدَهَا بِالتَوَقّع وَسَوْف تُظْهِر وَتُخْرِج الَى حَيِّز الْوُجُوْد.
3- ان الْفِكْرَة الَّتِي لَدَيْك عَن تَأْلِيْف كِتَاب او اخْتِرَاع جِدِيْد هِي شَيْء وَاقِعِي فِي عَقْلِك وَهَذَا مَا يَدْعُوَك ان تَعْتَقِد انَّك تَمْتَلِكَهَا الان فَعَلَيْك ان تُؤْمِن بِوَاقِعِيَّة وَحَقِيْقَة فِكَّرْتَك او خَطَّتْك او اخْتِرَاعِك وَطِبْقا لِمَا تَفْعَل سَوْف تَظْهَر دَلَائِلُه .
4- فِي دُعَائِك وَتَضَرُّعَك وَصَلَاتُك مِن اجْل الْآَخِرِين اعْلَم ان ضَمِيْرَك الَّذِي يَعْرِف الْجَمَال وَالْكَمَال يَسْتَطِيْع ان يُغَيِّر الْأَنْمَاط الْسَّلْبِيَّة فِي الْعَقْل الْبَاطِن لَدَى الْآَخِرِين وَيُحَقِّق فِي ذَلِك نَتَائِج بَاهِرَة .
5- إِن الْشِّفَاءَات الَّتِي تُمَثِّل مُعْجِزَات تُرْجَع إِلَى الْإِيْمَان الصَّادِق وَالثِّقَة الْعَمْيَاء الَّتِي تَعْمَل فِي عَقْلِك الْبَاطِن وَتُطْلَق الْعِنَان لِقُوَّة الْشِّفَاء.
6- ان كُل الْأَمْرِاض تُنَشَّا فِي الْعَقْل وَلَا يَظْهَر شَيْء عَلَى الْجِسْم إِذَا لَم يُوْجَد نَمَط أَو شَكْل عّقْلِي يَتَوَافَق مَعَهَا ..
7- إِن أَعْرَاض أَي مَرِض تَقْرَيْبَا يُمْكِن إِحْدَاثِهَا فِيْك بِوَاسِطَة إِيْحَاء الْتَّنْوِيْم الْمَغْنَاطِيْسِي وَهَذَا يُبَيِّن لَك قُوَّة وَسَلَّطَة فِكَّرْتَك..
8- هُنَاك عَمَلِيَّة وَاحِدَة يُتِم مَن خِلَالَهَا الْشِّفَاء الَا وَهِي الْإِيْمَان وَهُنَاك قُوَّة وَاحِدَة لِشِفَاء وَاعِنِّي بِهَا عَقْلِك الْبَاطِن
9- سَوَاء كَان الْشَّيْء الَّذِي تُؤْمِن بِه حَقِيْقِيا غَاو غَيَّر ذَلِك فَانَّك سَتَحْصُل عَلَى الْنَّتَائِج فَان عَقْلِك الْبَاطِن يَسْتَجِيْب لِلْفِكْرَة الَّتِي فِي عَقْلِك الْوَاعِي ضَع الْإِيْمَان وَالثِّقَة كَفِكْرَة فِي عَقْلِك وَسَيْفِي ذَلِك بِالْغَرَض ..
الْفَصْل الْخَامِس :
1- اكْتَشِف مَا هُو الْشَّيْء الَّذِي يَشْفِيَك عَلَيْك ان تُدْرِك إِن الاتِّجَاهَات الْصَّحِيْحَة الْمُوَجَّهَة إِلَى عَقْلِك الْبَاطِن سَوْف تَشْفِي جَسَدِك وَعَقْلُك.
2- فِكْر فِي خِطَّة مُحَدَّدَة لِنَقُل رَغْبَتِك وَطِلْبَاتِك إِلَى عَقْلِك الْبَاطِن .
3- تَخَيَّل أَقْصَى رَغْبَة لَدَيْك وَتَخَيَّل أَنَّهَا تَحَقَّقَت تَتْبَعُهَا وَسَوْف تُحَصِّل عَلَى نَتَائِج مُحَدَّدَة .
4- قَرَّر مَا هُو اعْتِقَادِك وَاعْلَم أَن الاعْتِقَاد هُو فِكْرَة فِي عَقْلِك الْوَاعِي وَمَا تُفَكِّر وَتَعْتَقِد فِيْه سَيُبْرِز لِلْوُجُوْد.
5- مِن الْحُمُق ان تُفَكِّر فِي مَرَض أَو شَيْء يَضُرُّك فِكْر فِي الْصِّحَّة الْكَامِلَة وَالْرَّفَاهِيَة و السَّكِيْنَة وَالثَّرْوَة.
6- إِن الْأَفْكَار الْنَّبِيّلَة الّعَظِيّمَّة الَّتِي تَعْتَاد الْتَّفْكِيْر فِيْهَا تُصْبِح أَفْعَالا عَظِيْمَة ..
7- طَبَق قُوَّة الْعِلَاج بِالصَّلَاة فِي حَيَاتِك اخْتَر خُطَّة مُعَيَّنَة او فِكْرَة او صُوْرَة ذِهْنِيَّة وَارْتَبَط بِهَا عَاطِفِيّا وَطَالَمَا ظَلِلْت عَلَى ثِقَة مِن اتِّجَاهِك الْعَقْلِي سَوْف تُحَقِّق الصَّلَاة مَا تَصْبُو إِلَيْه.
8- تُذَكِّر دَائِمَا اذَا كُنْت - حَقِيْقَة - تُرِيْد قُوَّة الْشِّفَاء تَسْتَطِيْع ان تُحَصِّل عَلَيْهَا مِن خِلَال الثِّقَة وَهِي تَعْنِي مَعْرِفَة عَمِل عَقْلِك الْوَاعِي وَالْبَاطِن ..
9-تَعْنِي الثِّقَة الْعَمْيَاء ان شَخْصَا قَد يَحْصُل عَلَى نَتَائِج بِدُوْن فَهْم عِلْمِي لِلْقُوَى وَالْقُدُرَات الْكَامِنَة دَاخِلَه.
10- تَعْلَم ان تُصَلِّي مِن أَجْل مَن تُحِبُّهُم وَالَّذِين قَد يُكَوِّمُون مَرْضَى . هَدِّئ عَقْلِك , وَبَعْدَهَا ,سَتُبْعَث أَفْكَار عَن الْصِّحَّة وَالْحَيَوِيَّة وَالْكَمَال الْعَامِلَة فِي عَقْلِك الْبَاطِن الَى الْعَقْل الْبَاطِن لِمَن تُحِبُّهُم.
الْفِصَل الْسَّادِس :
1- كُن مُهَنْدِسَا لِعَقْلِك وَاسْتَعْمَل طُرُقَا مُجَرَّبَة وَثَبِّت صِحَّتِهَا فِي بِنَاء حَيَاة أَكْبَر وَأَعْظَم.
2- إِن رَغْبَتِك هِي طَمَوْحَك تَخَيَّل تَحْقِيْق رَغْبَتِك الْأَن وَأَشْعُر أَنَّهَا أَصْبَحَت مَلْمُوْسَة وَفِي الْوَاقِع.
3- لِيَكُن لَدَيْك الرَّغْبَة فِي إِنْجَاز أَشْيَاء بِالْطَّرِيْقَة الْسَّهْلَة وَبِمُسَاعَدَة مُؤَكَّدَة مِن جَانِب الْعَقْل.
4- تَسْتَطِيْع أَن تَنْشِئ نَجَاحَا وَسَعَادَة وَصِحَّة مُتَأَلِّقَة مِن خِلَال الْأَفْكَار الْتَّب تَعْتَقِدَهَا وَالْمَوْجُوْدَة فِي الأَستَدُيُو الْخَفِي دَاخِل عَقْلِك.
5- جَرَّب بِطَرِيْقَة عِلْمِيَّة حَتَّى تَثْبُت شَخْصِيَّا أَنَّه يُوْجَد دَائِمَا اسْتِجَابَة مُبَاشِرَة مِن الْذَكَاء الْمُطْلَق فِي عَقْلِك الْبَاطِن لِعَقْلِك الْمُفَكِّر الْوَاعِي .
6- أَشْعُر بِالْسَّعَادَة وَالْرَّاحَة الْكَامِلَة مِن خِلَال تُوَقِّع إِنْجَاز رَغْبَتِك وَأَي صُوْرَة ذِهْنِيَّة لَدَيْك فِي عَقْلِك تُعَد هِي الْأَسَاس وَالْمَادَّة لِلْأَشْيَاء الَّتِي تَأَمُّلِهَا وَدَلِيْل عَلَى الْأَشْيَاء غَيْر الْمَرْئِيَّة .
7- إِن الْصُّوَرَة الْذِّهْنِيَّة تُسَاوِي أَلْف كَلِمَة وَعَقْلُك الْبَاطِن سَوْف يُحَقَّق أَي صُوْرَة يَحْتَفِظ بِهَا الْعَقْل الْوَاعِي وَيُقَوِّيهَا وَيُعْطِيَهَا الثِّقَة .
8- تَجَنَّب كُل مَجْهُوْد أَو إِكْرَاه عّقْلِي فِي صَلَاتِك ادْخُل فِي حَالَة نُعَاس وَسَكِيْنَة وَهَدِّئ نَفْسَك مِن خِلَال الْإِحْسَاس بِالْنَّوْم وَأَنْت لَدَيْك الْإِدْرَاك أَن رَغْبَتِك سَتَتَحَقَّق .
9- تُذَكِّر أَن الْقَلْب الْشَّاكِر يَكُوْن دَائِمَا قَرَيْبَا فِي أَن يَنَال ثَرْوَات الْدُّنْيَا .
10- وُلِد مَوْجَات إِلِكْتْرُوْنِيَّة مِن الْانْسِجَام وَالْصِّحَّة وَالْسَّكِينَة مِن خِلَال الْتَفْكِيْر فِي حُب الْلَّه وَعَظَمَتِه .
11- مَا تُقَرِّرُه وَتَشْعُر بِه كَشَيْء حَقِيْقِي سَوْف يَتَحَقَّق صَدَر مَرْسُوْمُا بِالانْسِجَام وَالْصِّحَّة وَالْسَّكِينَة وَالْغِنَى .
يتبع ..