عضو متألق
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Apr 2009
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 109
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
70

عندما نغرق في الممر الطويل
الســـلام عليــــكم...
ليس كل قلم نافع ... وليس كل قلم ضار... فالأقلام بحار...!!
:
:
أقلام تستحق الإعدام فوراً:
قلم حبره دماء .. يقتل الناس بالكلام....!!
وقلم يكتب لمضرة البشرية .. وينسى منفعتهم...!!
وقلم يكتب لتكون أسماء الناس أشباحاً .. لاتعرف الرحمة...!!
وقلم يكتب أي خبر يسمعة .. ويطوره بذاته...!!
وقلم ريشته حاده .. من يقترب منها تنزفه دمــاً ...!!
وقلم يكتب لمنصبه .. وينسى دينة وشرعيتة...!!
وقلم لاترى له دموعاً .. بل غرور وضحك وكبرياء...!!
ألا تستحق تلك الأقلام الأعدام ...؟؟
:
:
أقلام تنير في الظلام:
قلم يشقى ويتعب لمنفعة الناس .. ومنفعة نفسه...
وقلم يدمي دمــا وبيكي شقاءاًَ وعناءاً ليعم العلم المكان...
وقلم يكتب في قواعد دينة ودنيتة ويصلح حال أمتة...
وقلم يكتب من فكره ونزف حروفه بحبره ليمنع الضرر في كل مكان...
وقلم يطوي صفحته لكي لاتنطوى صفحة الزمان...
أليست هذي شمعات تنير لنا الظلمات ..؟؟
:
:
أقلام ظلمها الزمان:
قلم بات الليالي وكتب وهو يعاني وفجاه أخذ تعبه إنسان أناني...!
وقلم حل مشاكل جميع البشرية ومات لأن مشكلتة لم تحل...!!
وقلم حرقته حرارة الشمس وقاومها وبعد ذالك أخذت صفحته عاصفة مريرة ...!!
وقلم يكتب الحقيقة والواقع والمصيبة لاتراه بعدها ...!!
أليست هذه أقلام مظلومة وسط هذاالزمان..؟؟
:
:
ليس كل قلم نافع ... وليس كل قلم ضار... فالأقلام بحار...!!
{دمتـم فـي رعـايـه الله}
الســـلام عليــــكم...
ليس كل قلم نافع ... وليس كل قلم ضار... فالأقلام بحار...!!
:
:
أقلام تستحق الإعدام فوراً:
قلم حبره دماء .. يقتل الناس بالكلام....!!
وقلم يكتب لمضرة البشرية .. وينسى منفعتهم...!!
وقلم يكتب لتكون أسماء الناس أشباحاً .. لاتعرف الرحمة...!!
وقلم يكتب أي خبر يسمعة .. ويطوره بذاته...!!
وقلم ريشته حاده .. من يقترب منها تنزفه دمــاً ...!!
وقلم يكتب لمنصبه .. وينسى دينة وشرعيتة...!!
وقلم لاترى له دموعاً .. بل غرور وضحك وكبرياء...!!
ألا تستحق تلك الأقلام الأعدام ...؟؟
:
:
أقلام تنير في الظلام:
قلم يشقى ويتعب لمنفعة الناس .. ومنفعة نفسه...
وقلم يدمي دمــا وبيكي شقاءاًَ وعناءاً ليعم العلم المكان...
وقلم يكتب في قواعد دينة ودنيتة ويصلح حال أمتة...
وقلم يكتب من فكره ونزف حروفه بحبره ليمنع الضرر في كل مكان...
وقلم يطوي صفحته لكي لاتنطوى صفحة الزمان...
أليست هذي شمعات تنير لنا الظلمات ..؟؟
:
:
أقلام ظلمها الزمان:
قلم بات الليالي وكتب وهو يعاني وفجاه أخذ تعبه إنسان أناني...!
وقلم حل مشاكل جميع البشرية ومات لأن مشكلتة لم تحل...!!
وقلم حرقته حرارة الشمس وقاومها وبعد ذالك أخذت صفحته عاصفة مريرة ...!!
وقلم يكتب الحقيقة والواقع والمصيبة لاتراه بعدها ...!!
أليست هذه أقلام مظلومة وسط هذاالزمان..؟؟
:
:
ليس كل قلم نافع ... وليس كل قلم ضار... فالأقلام بحار...!!
{دمتـم فـي رعـايـه الله}
عندما نغرق في الممر الطويل
وحده يمشي في ذلك الممر الطويل.. وحده من اختار أن يذوب فيه حتى نهايته!
وحده ظل يمشي!
وحده ظل يحرس المكان... ويستطيب تفاصيله!
ويستعذب الحركة البطيئة داخله!
يشعر اللحظة أنه صاحب المكان... بل مالك كل الأمكنة إن كانت تختزل داخل هذا الممر الطويل!
منذ زمن مضى اشتكى أكثر من عبر هذا الطريق من عتمته... ومن ضيق تفاصيله! اشتكوا من أنهم عندما يعبرونه، يتركون أنفسهم داخله، ويغادرون!
يضيّعون كل ما لديهم عندما يستقبلهم... ثم يغادرون وهم لا يحملون أي شيء!
وحده اعتاد أن يمشي في ذلك الطريق... اعتاد على التفتيش عن نفسه داخله بدأب متواصل... ودون ضجر أو ملل!
لا شيء اعتاد أن يوقفّه أو يعطل مساره...
أو يحجب الضوء الذي اخترعه داخل تلك العتمة المريرة!
لا شيء يشعره بأن كرة الثلج التي تسد الطريق من الممكن أن لا تسمح له بالعبور!
هو لا يقلق من وجودها.. ولا يتوقف وهو يراها... ولا يفكر أنه قد يتعثر إن اصطدم بها، أو تناثرت مياهها في لحظة على أطرافه!
جرأة المغامرة تغريه في أن يتقدم ولا تترك له أن يفتح أبواب سؤال إلى أين هو ذاهب؟ إلى أن يفكر في أزلية هذه العتمة!
وأن الوقت يحكمه.. لكنه هو لا يعتني بالوقت ولا يقيم له وزناً أو قيمة أو أهمية! ظل لأزمنة طويلة لا يتوقف أمام الاختلافات الحادة التي يضعها الناس، لأنه يؤمن أن اختلافاته لا تعنيهم، ولا تعنيه اختلافاتهم أيضاً!
الصورة الواضحة التي لديه دائماً هي صورة ذلك الطريق، وما سيؤول إليه مشواره الأزلي ذات يوم داخله!
هو الشخص الوحيد الذي أصر أن يكمل الطريق، وأن يبدو مغامراً بطريقته الخاصة التي يستغربها الآخرون، ولا يتوقفون أمامها إلا من منطلق غرابة أطوار هذا الشخص!
هو الشخص الوحيد الذي آمن بأن للمدى مدى آخر مفتوحاً بلا نهاية، ينبغي الارتحال إليه، والسفر داخله والتجول في أوردته للبحث عن تلك التحديات التي طالما جاهدت في سبيل التآلف مع مفردات المعرفة داخلها!
تعبر الممر الطويل وحيداً.. باحثاً عما تبحث عنه في داخلك، وليس ما هو مطروق، أو مطروح للآخر!
أحلامك داخل ذلك الممر لا تتوقف عن التدفق!
وإحساسك أنك مُطالب أمام نفسك بأن تعمل لتصل كثيراً إلى ما لامس دواخلك!
تمشي بهدوء.. لست راكضاً.. ولست متعجلاً.. ولست مديناً للآخر بأن تختصر الطريق من أجله.. أو تفتحها له قبل أن يصل!
الطريق لك.. والمسافات رغم ضيقها تسارع بحب في فتح عوالمها أمامك! وحدك ستظل تحرس ذلك الإرث الكبير من تفاصيل هذا الطريق الغارق في غموضه والمترف بأفقه المفتوح!
وحدك تحمل متعتك الأزلية في أن تستكين داخل حضن هذا الأمل المعتم والذي قد تمنحه حق الإفاضة بدواخله!
اعتدت أن تمشي دون أن تصدر قراراً لفتح الطريق، والسبب أنك تتكئ على ما سترته من تلك الخبرة التي ستكبر أمام حرصك على المتابعة والتقدم!
منقول جريده الرياض
نجوى هاشم
وحده يمشي في ذلك الممر الطويل.. وحده من اختار أن يذوب فيه حتى نهايته!
وحده ظل يمشي!
وحده ظل يحرس المكان... ويستطيب تفاصيله!
ويستعذب الحركة البطيئة داخله!
يشعر اللحظة أنه صاحب المكان... بل مالك كل الأمكنة إن كانت تختزل داخل هذا الممر الطويل!
منذ زمن مضى اشتكى أكثر من عبر هذا الطريق من عتمته... ومن ضيق تفاصيله! اشتكوا من أنهم عندما يعبرونه، يتركون أنفسهم داخله، ويغادرون!
يضيّعون كل ما لديهم عندما يستقبلهم... ثم يغادرون وهم لا يحملون أي شيء!
وحده اعتاد أن يمشي في ذلك الطريق... اعتاد على التفتيش عن نفسه داخله بدأب متواصل... ودون ضجر أو ملل!
لا شيء اعتاد أن يوقفّه أو يعطل مساره...
أو يحجب الضوء الذي اخترعه داخل تلك العتمة المريرة!
لا شيء يشعره بأن كرة الثلج التي تسد الطريق من الممكن أن لا تسمح له بالعبور!
هو لا يقلق من وجودها.. ولا يتوقف وهو يراها... ولا يفكر أنه قد يتعثر إن اصطدم بها، أو تناثرت مياهها في لحظة على أطرافه!
جرأة المغامرة تغريه في أن يتقدم ولا تترك له أن يفتح أبواب سؤال إلى أين هو ذاهب؟ إلى أن يفكر في أزلية هذه العتمة!
وأن الوقت يحكمه.. لكنه هو لا يعتني بالوقت ولا يقيم له وزناً أو قيمة أو أهمية! ظل لأزمنة طويلة لا يتوقف أمام الاختلافات الحادة التي يضعها الناس، لأنه يؤمن أن اختلافاته لا تعنيهم، ولا تعنيه اختلافاتهم أيضاً!
الصورة الواضحة التي لديه دائماً هي صورة ذلك الطريق، وما سيؤول إليه مشواره الأزلي ذات يوم داخله!
هو الشخص الوحيد الذي أصر أن يكمل الطريق، وأن يبدو مغامراً بطريقته الخاصة التي يستغربها الآخرون، ولا يتوقفون أمامها إلا من منطلق غرابة أطوار هذا الشخص!
هو الشخص الوحيد الذي آمن بأن للمدى مدى آخر مفتوحاً بلا نهاية، ينبغي الارتحال إليه، والسفر داخله والتجول في أوردته للبحث عن تلك التحديات التي طالما جاهدت في سبيل التآلف مع مفردات المعرفة داخلها!
تعبر الممر الطويل وحيداً.. باحثاً عما تبحث عنه في داخلك، وليس ما هو مطروق، أو مطروح للآخر!
أحلامك داخل ذلك الممر لا تتوقف عن التدفق!
وإحساسك أنك مُطالب أمام نفسك بأن تعمل لتصل كثيراً إلى ما لامس دواخلك!
تمشي بهدوء.. لست راكضاً.. ولست متعجلاً.. ولست مديناً للآخر بأن تختصر الطريق من أجله.. أو تفتحها له قبل أن يصل!
الطريق لك.. والمسافات رغم ضيقها تسارع بحب في فتح عوالمها أمامك! وحدك ستظل تحرس ذلك الإرث الكبير من تفاصيل هذا الطريق الغارق في غموضه والمترف بأفقه المفتوح!
وحدك تحمل متعتك الأزلية في أن تستكين داخل حضن هذا الأمل المعتم والذي قد تمنحه حق الإفاضة بدواخله!
اعتدت أن تمشي دون أن تصدر قراراً لفتح الطريق، والسبب أنك تتكئ على ما سترته من تلك الخبرة التي ستكبر أمام حرصك على المتابعة والتقدم!
منقول جريده الرياض
نجوى هاشم