حياك الله يا مهلهل
بعد التحية نرد بما يلي :
أولاً / نشكرك على اهتمامك بمسقط راسك
ثانياً / نهنئك على الحب الذي أظهرته هنا تجاه بلدك وأهلك
ثالثاً / الحقيقة والخوف من قولها وكأنك هنا تقول إن كلمة الحق أصبحت شبه معدومة لماذا ؟
لو عدنا للماضي الذي لم نعيشه لا أنا ولا أنت وإنما نقلها لنا التاريخ لو جدنا إن العيب فينا
قصص نقلوها لنا من هم أكبر منا سناً مليئة بالحب والصدق والوفاء قصص يحتار المرء حين
يسمعها قصص رائعة أبطالها أجدادنا الذين لم يحالفهم الحظ في العلم وكان التعليم في ذاك الوقت
شبه معدوم بينما الفهم راسخ في عقولهم رزقهم الله فهماً والمفهوم لنا جميعاً أن الفهم قبل العلم
حتى في الدعاء ( اللهم أرزقني فهماً وزدني علماً ) ,,,,,,,,,,
الرجل الفاهم تستطيع إن تقنعه يقبل الحجة ولا يرفض النقد بل يقبل ذلك بصدر رحب والاختلاف
معه يُحل بالحوار ,,,,,,,,,,,,
أخي نحن شركاء في الذي تتحدث عنه وكلنا مذنبون لا تقل لماذا ؟
أقول لك أولاً ندعي إننا نمتلك حس وطني ونحن بعيد عنه
ثانياً ثقافتنا مقلوبة عفواً أقصد مغلوبة
ثالثاً السقف الذي نستظل تحته هش
رابعاً لكل شيء قاعدة وساس ولذا تجدنا مقتنعين من الداخل بأن القاعدة غير سليمة
ونحن من يدافع عنها ويغار لها لماذا لا أعلم ولكنني أعلم شيء واحد إننا نقول كلمة الحق
عندما يكون الذي أمامنا ضعيف وعندما نواجه القوة المادية نستحي أن نقول هذا غلط
تحية للمهلهل