مراقب
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: May 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: حطني بعيونك وغمض
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 12,125
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
2355
((الشاعر الكبير احمد حسين لزنم))
هو الشاعر الشعبي الكبير احمد حسين لزنم الدياني-ولد هذا الشاعر في منتصف القرن التاسع عشر للميلاد
سنة 1840م تقريباً في وادي خورة العوالق وهو والد الشعراء الكبار صالح احمد وناصر احمد وعلي احمد لزنم
وقد كان يلقب بشاعر العوالق في زمانه ويمتاز شعره بالحكم والمواعظ لذا صار شعره محبوب ومفضل لدى القبائل
في زمانه وكان ينتشر انتشار حيث تتناقله الركبان والقوافل من مكان الى مكان ومن شعب الى شعب وممن عاصروه
في ذلك الزمان السلطان صالح سلطان العوالق وكذلك العاقل علي بن علوي الدياني وخاله احمد بن منصر القحيح
ولكنه كان اكبر سناًمن احمد حسين لزنم وقد كان احمد حسين لزنم رجل كريم وفارس مغوار وفي نفس الوقت اليكم
نماذج من بعض ابياته وزوامله
يقول احمد حسين لزنم في احد الحروب القديمه مع عله وهي قبيله مجاوره لاال ديان قائلاً
قال احمد حسين لرجيلي علي ركركن
قفاء عله يوم ضليناء بروس امكن
حيث المقاتيل ضلت والبنادق عُكن
كم من ولد ضاق حاله والصبايا بكن
المعنى من ذلك
يقول احمد حسين اذا تعبت رجلاي فذلك بسبب الزحف على قبائل عله حيث انناء ضلينا نطاردهم بروس اشعاب امكن
حيث جرت هناك معارك ضاريه ادت الى كثرة المقاتيل وكم من ولد يضيق حاله عندما يفقد اقربائه
وهذه من القصائد القديمه للشاعر احمد حسين بن لزنم
قال احمد حسين ياالله ياعالي الخيمه=ياذي خلقت الليالي من قفاء ليام
انحمده مالما البراق فالغيمه=وامست لواجي فطيمه سيلها يحتام
قال احمد حسين عيني ذاهنه نيمه=والحرب لفتل صريمه ذا السنه
يامرسلي يامعنى شد بن ريمه=والعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــام
منا ثلاثين ذي سرنا في الهيمه=محسن قويمه لحل الشد والدرغام
نهار ضلت عله في اربع ميه قيمه=ولاحضرنا الربيزي هو ويا همام
وشامخ ابلس تلوى واعتلى غيمه=والقامزي من لثيمه كنها لغيام
وبن حكيمه ضرب منصور في صيمه=والقى رزيمه تعوذب من لسلام
وفي احد الحرب يقول احمد حسين بن لزنم
قال احمد حسين مابا اخرج من الحصن شي
ان كان لاجوا وشلوني على النعوشي
يقول الشاعر ان لن يخرج من حصنه ابداص الا اذا جاءوه وهو ميت فبالامكان ان يحملوه فوق النعش ونطقها
النعوشي انجرار للقافيه وفي محزاه وهي تبادل الالغازبالشعر يقول شخص يدعى (البعو)مخاطبا احمد حسين
بتلك المحزاه يقول فيها
ياحيز بحزيك من بازل عمد في الضلال
مايخرج الشمس يوكل من ضمار الرجال
يقول الشاعر سوف اعطيك لغز وهي شي دائما تحت الضل ولايطلع للشمس وياكل من ضمار الرجال اي اعز
مايملكونه وهي حبوب السمسم في ذلك الزمان فرد عليه الشاعر احمد حسين لزنم قائلا
لاونها المعصره والقطب زين المثال
ان كانني احزيت ولا قطع راسي حلال
الرد واضح مايحتاج الى تعليق كما يقول ايضا في احد الابيات معبراً عن وقته التعيب يقول احمد حسين
قال ابو صالح الهيج انجرح=والحمول انطرح بين العقاب
ان دخلت البيت ماشي بيه فرح=وان خرجت الخلاء هم العذاب
وفي احد المرات اراد احد الشعراء من بلاد الواحدي ان يفحم احمد حسين لزنم بمحزاه لغز فقال مخاطباً احمد حسين
ياحاز بحزيك من ذيبه وذيبانها
ذيبه لها اربع مسادر واربع ايداتها
ولا اقبلت تفزع الدنياء برجاتها
فرد الشاعر الكبير احمد حسين بن لزنم قائلا
يقول بن لزنم الليله عجب ياتها
شف قد معي طب للريحه وكياتها
مجزاتك الا الجراده عادشي هاتها
يقول احمد حسين الامر بسيط فمجزاتك هي الا الجراده فهل عندك شي ثاني هاته وسوف احله بكل سهوله
وفي احد المرات يصف احمد حسين نفسه بانه انسان عفيف ولايحب امور الغزل واللهو حيث يقول
قال احمد حسين عيني حرمت نومها
وحرمت نوم ليلتها مع يومها
معاد بصرب سبوله واحتمل لومها
ان كان لاشارح الجربه على سومها
السبوله يقصد بها المرأه والشارح المسؤل عنها اي انه لايخاطب امرأه الا بوجود محرم وهذه قمة الاخلاق والمروءه
والعفه زهذا الزامل من الزوامل القديمه للشاعر احمد حسين بن لزنم حيث يقول فيه
يابيت مرزق لاترزق شفني لزق
والحير لزرق لابزق جات الرقاه
والبحر زقه زق لاالرازق رزق
ياما خزقنا للدخل هو والشقاه
كما يعبر الشاعر احمد حسين بن لزنم عن الصبر وطول النفس على تقلبات الزمان حيث يقول :
قال احمد حسين عبرنا السنه يوم يوم
والثانيه بالعبرها مجالس ونوم
والثالثه بالعبره قليه ودوم
بلادنا جدب ماخلت لنا النود سوم
يقول احمد احمد اننا سوف نقضي السنه يوم وراء يوم والثانيه مجالس ونوم والثالثه فسوف نقضيها بااكل القلييه
وهي الحب المقلي من القمح بالنار والدوم هو ثمر السدر (العلب) بما نسميه نحن لماذا هذا كله بلادنا جدبا اي قليله
الامطار ومع قلة الامطار تكثر النود اي الرياح فتعري الحواجز الترابيه الاسوام مفردها سوم
هذه بعض الزوامل لحمد حسين عندما اتو ال فريد والسلطان الى خورة للحكم في احد القضاياء
حيث يقول
حياء عداد البرايا شامخ كبر=او ماء الصبر تصبح سيوله مكبره
اشبر ولاتهبر وشف حصني ظير=وعبر حولي انا ومولى جابره
وعلى قافيه اخرى يقول
حياء لكم مااصبح يسبح بالدعاء=في لربعاء ولا مع مدخل رجب
حتى ولو جيتو من المشرق معاء=شفها سعه وسعها لعيناك العجب
في احد المرات يصف الشاعر احمد حسين لزنم مكان وموقع عقله الماء وهي حفره تكون بين الصخور في الجبال
ويجتمع فيها الماء بعد المطر وتسمى عقله واذا علم بها احد الرعاه والمسافرين في الاشعاب قصدوها ليشربو منها
ويتزودوا بالماء وفي احد هذه الابيات بالضبط البيت الاخير يصف الشاعر احمد حسين بن لزنم هذه العقله محدداً
مكانها الذي لم يكن يعلمه احد وبداء يقول
ابو صالح البكره بها صقبه=لدت لبنها ولاتمري على الحلاب
يعدي بها عرق بين الزور والشقبه=لاقد لطمها يخليها كما لقلاب
شربي كرع في ركع مصتان في وقبه=بين امتخارع وبين امعطف وامعيلاب
كما يقول له شخص يدعى محسن لعنج مخاطباً احمد حسين لزنم قائلاً
ريت لي حصن قدام الخنق=وان لي قسم من بين القسوم
واصبح اسقيه من ترمد غبش=يوم يصبح يرجم بالرثوم
فرد عليه احمد حسين لزنم قائلاً
انا شوف محسن في غوى=ذي يبيع السلع فلخه وثوم
بلادك امكن واشعابك قنع=وش تباء له بلاد ام الصروم
حيث يقول الشاعر عزيز لزنم وهو احد احفاد احمد حسين لزنم
قم يارسولي سابق افواج الزمن=لما الهجر شفها منيعه مالها عينه
سلم على لقرز وقله بي شجن=والشوق واجد للهجر واحصونه الزينه
مانمت ليله بعدما فارقتهن=كني مضيع بندقي او ضاع مجزينه
في احد المرات قام الشاعر احمد حسين لزنم بزيارة العامري في البيضاء والعامري شيخ كريم وشهم وشجاع وشاعر
في نفس الوقت وهو من مشايخ البيضاء في ذلك الزمان وكانت وكانت بينه وبين الشاعر احمد حسين مراسلات
بالقصائد لكن لايتعارفون بالشكل بحكم البعد في ذلك الزمان وكل منهم لايعرف شكل الاخر المهم عند وصول الشاعر
احمد حسين البيضاء اتجه فورا الى حصن العامري وطرق باب الحصن فخرج عليه العبد حق الشيخ العامري فااخبره
احمد حسين انه يريد مقابلة العامري فسأله العبد من اي القبائل انتم فلم يخبره احمد حسين واصر على مقابلة العامري
فقال له العبد ان العامري براس الحصن ولايقابل احداياً كان فقال احمد حسين للعبد اذهب واخبر سيدك انني اريد
مقابلته لامر ضروري فذهب العبد واخبر العامري بما جرى فاستغرب العامري من هذا الشخص فقال للعبد اذهب
واحضر طعاماً من الزاد وضعه في صحفه قدح وعندما تدخل عليهم المجلس بالطعام اعطهم هذا الزامل
فااحضر الطعام
ياذي تحبون النبي منهوه ذي بايذكره فان جوب عليك احد فاارجع بالطعام واخبرني بسرعه فذهب العبد واحضر
الصحفه ودخل المجلس وهو ينشد الزامل السابق فعندما سمعه احمد حسين جوب عليه فقال حيث قال
الله مصلي عالنبي في بر ولافي ذره))فرجع العبد بالطعام مسرعاً واخبر العامري فقال العامري والله انه احمد حسين
بن لزنم يالوماه ياعيبتاه لابد من مقابلته فترل وسلم عليه وذبح له اعز مايملك من الغنم وبعد العشاء طلب العامري ان
تكون مسامره في تلك الليله احتفاءً بقدوم احمد حسين بن لزنم وكان القمر منيراُ في تلك الليله فبدا العامري قائلا
العامري قال ياعالم ويا داري=ياملهم القاري ايات الاليف والدال
انحمده مايسري المركب الجاري=وان هز له ذاري امست تستبق لدقال
يقول بن سالم احمد من قده ساري=يسري بهدب المجاري قاطعه الاجال
يسري ولكن بالعضمان منشاري=يحط فوق المغاري حاكمه لقفال
جيتو ولي قلب لاعاتب وطاري=من كال لي بالمصاري كلت بالمكيال
المعنى
يقول العامري الحمد لله الذي يجري السفن بالبحور ثم يقول ان من اراد السفر بالليل فليسري بهدب المجاري وهي
البنادق ثم يقول انكم حضرتو وان قلبي لاعاتب ولاطربان واظنه بسبب مشكله مع اصحابه والله اعلم
ورد احمد حسين لزنم قائلا
قال احمد حسين يوم الشهر سماري=بعده تبان الغداري ياعجي لقوال
شف عادني لادخلت السوق باهاري=بايع وشاري وزن العايب الحيال
ياالله على امكن حيث المطر ظاري=تصبح بلدنا قماري من صرع لاسال
ياسيل سيلوه صبح فالبلد ذاري=وياء بغيه شهاري من جناء لذوال
ومن فسل في دخيل الليل له هاري=من الحديد الذكاري ذي مع الخيال
المعنى
يقول احمد حسين انني عارف بكل شي ولكن الصبر يالعامري ثم سال المولى بان تكون الامطار ظاريه على بلاده
حتى تشرب ثم يمتدح كرم العامري ويذم الذي لايكرم الضيف تصيبه الجنابي وقد اسماها الحديد الذكاري
__________________
[CENTER][flash=http://flash01.arabsh.com/uploads/flash/2013/09/05/0d37414865fa.swf]WIDTH=600 HEIGHT=370[/flash]
[flash=http://www.m5zn.com/uploads2/2011/12/20/embed/122011111257n8ale4z2fm.swf]WIDTH=500 HEIGHT=450[/flash]
[FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]
أ‡أ،أٹأڑأڈأأ، أ‡أ،أƒأژأأ‘ أٹأ£ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ صقر شبوة ; 10-15-2010 أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ 01:37 PM