
متى ستعود حبيبي احتاج إليك
لتسقيني قطرة من حبك
تروي عطشي الظمآن
حبيبي حياتي بدونك
أصبحت ليل لا تطلع فيه شمس النهار
وإني لرؤيتك أنتظر على رصيف الانتظار
أتوه عن جميع أركان بيتي
عود حبيبي ففي بعدك
لا أرى ألا الظلام
تنزل علي كزخات الأمطار
إن حياتي بدونك تنهار
أنا بدونك ليس لي مكان
في هذا العالم ولا في هذا الزمان
أقلب صفحاتي أتذكر ...
حبي ما زلت أغازل أيامي
وأشتاق لحبي الذي ذهب
ما زلت هنا أسمع همساتك
التي لا أسمع إلا صداها
ما زلت أحبك كما لو كنت هنا معي
لا بل في بعدك ازددت حباً وازددت عذاباً
أريدك أنت أيضاً أن تسمع صدى صوتي
أريدك أن ترى دموع عيني
يتوجلني موعد بالرحيل ولكني أريدك حباً لا رحيل
أريدك عطراً أتنفس منه الحياة
أريدك شمساً كي تزيح الظلام
أريدك عيناً كي تحرسني في المنام
أريدك عشقاً كي أحيا في بحر الحنان
لقد ذبلت الزهور والنور تحول لظلام
فكر حبيبي بما وراء الستار
وتمالك لتعود لي انتبه جيداً وأعلم
أن وراءك قلباً يرتجف
وراءك حب دائم لا يغيره
القدر ولا الزمان
وأعلم أيضاً عند عودتك
سيكون أعظم انتصار لنفسي وحياتي وعالمي
وأعلم في رحيلك لن يداوي جراحاتي لا طبيب ولا عطار
لو أستطيع حبيبي لأهبك عمري كي لا يخدشك الزمان
أراني أصبحت أشلاء أشلاء مبعثرة هنا وهناك
حبيبي عود إليّ فهل ترى عشقاً أكبر من هذا؟
ألا يستحق منك عشقي أن تعود إليه ؟
أتدري لماذا ستعود ؟؟
لأنك أقرب من شراييني
لأنك النور لظلام عيني
فعود إلـــيّ...!