شخصية هامة
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Apr 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: آهــ الاغتـرآب ــات
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 5,855
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
125

العلامة المحدث محمد ناصرالدين الألباني يرحمه الله
هذة نبذة عن حياة الإمام الألباني يرحمه الله حبيت أن أنقلها لكم لنعطر بها منتدانا وسأبدأها بأقوال بعض العلماء فيه:
قال الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز يرحمه الله : مارأيت تحت أديم السماء عالما بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة ناصرالدين الألباني.
وسئل من هو مجدد هذا القرن؟
فقال رحمه الله: الشيخ محمد ناصرالدين الألباني هو مجدد هذا العصر في ظني والله أعلم.
وقال العلامة بن عثيمين: الألباني رجل من أهل السنة مدافعا عنها إمام في الحديث لا نعلم أن أحدا يباريه في عصرنا.
العلامة مقبل بن هادي الوادعي: إننا لا نزال نزداد علما بسبب كتب الشيخ.
وقال أيضا: لايقدح في الشيخ ناصرالدين وفي علمه إلا مبتدع من ذوي الأهواء.
وقال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي: ظلم هذا الرجل وماعرف حقه العرب رجل ينقله الله من قلب أوروبا ويجعله الله في المكتبة الظاهرية أحسن مكتبة في الشرق ويعكف فيها ستين سنة ويقدم هذه الجهود العظيمة.
الشيخ حافظ بن عبدالرحمن مدني مدير جامعة لاهور قال: إن الشيخ قد ترك للأجيال ذخيرة لا يستغنى عنها.
"""""""""""""""""""""""
نبذة عن حياة الشيخ رحمه الله:
ولد الشيخ محمد ناصرالدين الألباني يرحمه الله عام 1333هجرية الموافق 1914 ميلادي في أشقودرة عاصمة ألبانيا حينئذ عن أسرة فقيرة يغلب عليها الطابع العلمي وكان والده مرجعا للناس يعلمهم ويرشدهم ثم هاجر بصحبة والده إلى دمشق الشام للإقامة الدائمة فيها بعد إن انحرف أحمد زاغو ملك ألبانيا ببلاده نحو الحضارة الغربية العلمانية. أتم الألباني دراسته الإبتدائية في مدرسة الإسعاف الخيري في دمشق بتفوق ونظرا لرأي والده الشخصي في المدارس النظامية من الناحية الدينية فقد قرر عدم إكمال الدراسة النظامية ووضع له منهجا علميا مركزا قام من خلاله بتعليمه القرآن والتجويد والنحو والصرف وفقه المذهب الحنفي وقد أتم حفظ القرآن الكريم على يد والده كما حرص على حضور ندوات ودروس لبعض العلماء.
أخذ عن أبيه مهنة إصلاح الساعات فأجادها حتى صار من أصحاب الشهرة فيها وأخذ يتكسب رزقه منها وقد وفرت له هذه المهنة وقتا جيدا للمطالعة والدراسة وهيأت له هجرته للشام معرفة اللغة العربية والاطلاع على العلوم الشرعية من مصادرها الأصلية وعلى الرغم من توجيه والده المنهجي له بتقليد المذهب الحنفي وتحذيره الشديد من الاشتغال بعلم الحديث فقد أخذ الألباني بالتوجه نحو علم الحديث وعلومه فتعلم الحديث في نحو العشرين من عمره متأثرا بأبحاث مجلة المنار التي كان يصدرها الشيخ محمد رشيد رضا يرحمه الله وكان أول عمل حديثي قام به هو نسخ كتاب المغني عن حمل الأسفار بتخريج مافي كتاب الإحياء من الأخبار للحافظ العراقي ثم أصبح شغله الشاغل علم الحديث فأصبح معروفا بذلك في الأوساط العلمية بدمشق فخصصت له إدارة المكتبة الظاهرية غرفة خاصة ليقوم بأبحاثه العلمية المفيدة فيها بالإضافة إلى منحه نسخة من مفاتيح المكتبة حيث يدخل وقت ماشاء .
وقد واجهته بعض المتاعب مع العلم أنه كان بعيدا عن السياسة فاعتقل مرتين ثم أطلف سراحه وكان اعتقاله في إحداها في قلعة دمشق وهي نفس القلعة التي اعتقل فيها شيخ الإسلام ابن تيميه يرحمه الله.
توفي الألباني يرحمه الله عن 85 عاما في يوم السبت 22 جمادى الآخرة عام 1420 هجرية الموافق 2 تشرين الأول / أكتوبر 1999 للميلاد. في عمان في الأردن وبها دفن من بعد العشاء وقد عجل بدفنه.
****************
منقووووول
__________________
[flash=http://www.almlf.com/swf/9-2010/almlf_com_grh7v3y4.swf]WIDTH=350 HEIGHT=500[/flash]