أ‡أ،أڑأ¦أڈأ‰   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الأدبية > قسم الأدب العام

قسم الأدب العام شعر فصيح , مقالات , أدب جاهلي وإسلامي , نثر ونقد أدبي قديم وحديث محاولات الأعضاء الأدبية

 
أ‍أڈأ­أ£ 10-18-2009, 08:36 PM
  #1
عضو مميز
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ ابوعبداللاه
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Oct 2009
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 388
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 69
ابوعبداللاه is on a distinguished road
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ ترجمة الشيخ محمد بن سالم البيحاني

المقدمة
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على الصادق الأمين ، وخاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا وسيد الخلق أجمعين ، محمد بن عبد الله الصادق الأمين وعلى صحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين .
أما بعد… يقول الله تبارك وتعالىاعملوا آل داؤد شكراً وقليل من عبادي الشكور) سبأ –13- 0
ومما لا شك فيه إن الرجال قليلون .
وأقل منهم الرجال العاملون .
والأقل الرجال الرجال العاملون المخلصون باعمالهم للهنوض بإمتهم وأوطانهم إلى مصاف الامم الراقية طاعة لله وابتغاء مرضاته ، وشكره عز وجل على ما يسر لهم من فعل الخيرات ، والدعوة إلى ظرورة الإبتعاد عن المنكرات ، وذلك بحثهم مواطنيهم على لزوم معرفة الإنسان حقه والا يقصر بالمطالبة به ، كما يلزمه معرفة ما عليه فيؤديه إلى أصحابه طيبة به نفسه ، فإذا أدى الإنسان ما عليه ، وطالب بماله سعدت الشعوب ، وعزت الأوطان :
فما ضاع حق لم ينم عنه أهله وما ناله في العالمين مقصر
وصاحب الفضيلة سماحة الشيخ العلامة محمد بن سالم الكدادي البيحاني من اؤلئك الثلة القليلة من الرجال العاملين المخلصين – ولا نزكي على الله أحدا – ولقد عاشرته سنوات عدة وعرفته عن قرب كما عرفه الكثيرون من المريدين والمحبين ، بإنه يمثل بحق إيمان بالله راسخ رسوخ الحق وشوامخ الرواسي ، لا يزعزعه غرور العلم ولا شرود الفكر ، جم التواضع ، كثير القراءة والإطلاع ، واسع الصدر ، لا يضيق بالمترددين عليه – على كثرتهم-
بطاقته الشخصية والتي هي عبارة عن سرد سريع موجز لأهم مفاصل حياته وسيرته :
- هو محمد بن سالم بن حسين الكدادي البيحاني .
- ولد في مدينة "القصاب" مديرية "بيحان" محافظة"شبوة\" عام 1326 هـ الموافق 1908م.
- كف بصره تماماً وهو في السنه الخامسة من عمره .
- بدأ الدراسة مبكراً على يد والده "سالم الكدادي" وكان عالماً فقيهاً فلكياً متعبداً .
- رحل إلى "حضرموت" وهناك تتلمذ على يدي ثله من الشيوخ وكان أبرزهم وأشهرهم أستاذه الكبير الشيخ / عبد الله بن عمر الشاطري .
- ثم عاد إلى منطقته ومكث فيها نحو سنتين .
- ثم إرتحل إلى مدينة "الشيخ عثمان" ، في مديرية "عدن" وتأهل فيها وأخذ عن بعض شيوخها وكان أبرزهم وأشهرهم وأكبرهم هو الشيخ / أحمد محمد العبادي ، وعنه أخذ علماً كثيراً غزيراً .
- وقد بلغني مشافهة عن طريق بعض المعاصرين للبيحاني بأنه درس صحيح البخاري على يد الشيخ العلامة عبد الله اليدومي في "تعز .
- ثم رحل إلى "مصر" وهناك التحق بالأزهر الشريف وظل يدرس فيه حتى نال شهادتي "الأهلية" و"العالمية" .
- ثم عاد إلى "عدن "واستقر في "الشيخ عثمان" ثم في "كريتر" إلى آخر عمره بقليل..
- ثم اضطره النظام السياسي الذي سيطر على مقاليد البلاد واستبد بامورها في "الشطر الجنوبي" سابقاً لأن يفر وينجو بجلده إلى "تعز\" في سنة 1971م تقريباً.
- توفي في 24 / 12 / 1391 هـ الموافق 10 / 2 / 1972 م في مدينة تعز، ودفن مجاوراً لاكبر مساجدها وهو "مسجد المظفر" .
- كانت له زوجتان ولم يخلف شيئاً من الولد "لا ذكور ولا إناث " .
موجز سجل أهم أعماله
* كان إماماً وخطيباً لمسجد "العسقلاني" في كريتر عدن .
* أسس الجمعية الإسلامية للتربية والتعليم مع غيره من رجالات اليمن واختير رئيساً لها.
* وعن طريق تلك الجمعية أسس كثيراً من الصروح العلمية والتربوية والدعوية كالمساجد والمعاهد والمدارس فيما كان يسمى بالشطر الجنوبي من اليمن .
* زار عدداً من البلدان العربية "زيارات عمل " .
* كان له دور كبير في الحركات السياسية الإصلاحية في عموم اليمن الطبيعية .
ترك بعد موته ارثاً ثقافياً وعلمياً وأدبياً كبيراً .
موطن الميلاد والطفولة الأولى
إنحدر "البيحاني" من أسرة علمية عريقة،استوطنت منطقة "بيحان" في محافظة "شبوه" وفيها ترعرع ونشأ في طفولته المبكرة

ولادته ونشأته

ولد شيخنا البيحاني رحمه الله تعالى في بيحان مدينة القصاب حصن هادي في عام 1326هـ الموافق 1908 م وفقد بصره وهو في الخامسة من عمره ، ودرس القرآن الكريم ثم مبادئ في العلوم الشرعية والعربية على يد والده العالم الفقيه الفلكي المرحوم الشيخ سالم بن حسين الكدادي البيحاني ، ولما ظهرت حافظيته ومواهبه بعثه والده مع أخيه عبد الإله بن سالم البيحاني إلى حضرموت وعلى وجه التحديد إلى تريم وتتلمذ على يد مشائخها وعلمائها ومنهم أستاذه عبد الله بن عمر الشاطري ، وبعد أن أخذ عنهم وتزود من علومهم عاد إلى وطنه بيحان ومكث بها حوالي سنين علم وحاضر وأفاد واستفاد ، نصحه والده بالنزوح إلى عدن ووصل إلى عدن واستقر في الشيخ عثمان ، وبها تأهل والتقى شيخه وأستاذه ،العالم الجليل الشيخ احمد بن محمد العبادي واخذ عنه وتزود منه وأعجب كل منهم بالآخر وتوقع العبادي أن يكون للبيحاني شأن عظيم في المستقبل القريب ، وصدق ما قاله العبادي عن البيحاني ، وقيض الله سبحانه للبيحاني فرصة وهيأله أسباب السفر إلى مصر وفي القاهرة انضم الشيخ محمد البيحاني إلى الأزهر الشريف ومن نمير الأزهر نهل وعلى فساعدته حافظيته على البروز ، وظل يدرس فيه حتى نال الشهادة الأهلية ثم العالمية ، والتحق بعدهما بكلية الشريعة ولكن ظروفه لم تسمح له بالمكوث بكلية الشريعة سوى عام وبضع العام عاد بعدها إلى الشيخ عثمان .
ولا يفوتني بهذه العجالة أن أشير إلى أنه التقى في الأزهر الشريف بالشيخين الفاضلين الزبيري والنعمان وتوثقت عرى المحبة والصداقة بينهم وكان لهم شأن في حركة الإصلاح اليمنية .
وفي الشيخ عثمان تمت الإتصالات بينه وبين كثيرين من أعيان عدن كريتر منهم الشيخ عمر بن احمد بازرعه وأخيه سعيد بن احمد عمر بازرعه والشيخ على محمد ذيبان والشيخ محمد عوض باوزير رحمهم الله جميعاً وغيرهم رأوا الحاجة ماسة إليه ليتولى الإمامة والخطابة والتدريس في مسجد العسقلاني فقبل .

في عدن كريتر:

وصل شيخنا رحمه الله تعالى إلى عدن كريتر في بداية الأربعينات من القرن العشرين وسكَّنوه في بيت من بيوت الوقف في حارة القاضي ، وتردد عليه كثيرون ممن عرفوه ومن الزوار الجدد الذين سمعوا عليه أو استمعوا إله من على منبر العسقلاني في خطبتي الجمعة أو من دروسه في المسجد وكل يوم يزداد زواره ويتناقشون في أمور كثيرة فهاله ما يرى ويسمع من جهل مفزع ، وفقر مدقع ، ومرض مفجع ، ويالها من أدواء خطيرة تمخر في المجتمع ثالوث مخيف جهل وفقر ومرض ، فانبرى لمحاربة ذلك في دروسه ومحاضراته وندواته وكتاباته وخطبه وأحاديثه الإذاعية رافعاً لواء السنة عالياً وقامعاً البدع والخرافات والأوهام مردداً قول حسان :
وخير أمور الدين ما كان سنة وشر الأمور المحدثات البدائع
مأخوذاً من قوله صلى الله عليه وسلم كما هو في الصحيحين عن عائشة من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " فأحبه مريدوه ومحبوه والتفوا حوله معجبين بفصاحته وبلاغته وصراحته في الحق لا يخشى في الله لومه لائم ، وكان مسجد العسقلاني يمتلئ يوم الجمعة بالمصلين ويفترشون الأرضية مما جعله يفكر في توسعة المسجد وبنائه من جديد ، فأخذ يحث على جمع التبرعات وانبرى الناس بدفع تبرعاتهم وفي حوالي 1948م هدم المسجد ، ومع بداية الخمسينات افتتح جامع العسقلاني بعد تجديد بنائه وعمل له سكن في مؤخرته وانتقل إليه وانطلقت من على منبره دعوه شيخنا – يرحمه الله – الإصلاحية وبها انطلق صوت الحق عالياً بخطابته ودروسه والحلقات المسجدية ثم فكر بالهدف المنشود وهو فتح معهد للدراسات الإسلامية للقضاء على التخلف الرهيب من جهة ومن جهة أخرى ليجد كل محروم ممنوع عن الدراسة في المدارس الحكومية مقعداً له بالمعهد العلمي الإسلامي فأخذ يشرح فكرته للأعيان والوجهاء من إخوانه المحبين فاعجبوا بها وشجعوه على المضي قدماً في رسالته فأسس الجمعية الإسلامية للتربية والتعليم التي كانت نواة للمعهد ثم أخذ في المحاضرات والندوات والدروس والكتابة الصحفية والخطب المنبرية يشرح فكرته في المعهد والحاجة الماسة اليه فارتاح الجميع للفكرة ثم فتحت أبواب التبرعات وجمع المال من اليمن شماله وجنوبه حينها ، ولما كان الهدف سامياً وكبيراً فقد سافر الى دول الخليج والى مصر وغيرها وجمعت تبرعات سخية ثم حددوا المكان وعملت الرسومات وعلى اسم الله بدأ بناء المعهد العلمي الإسلامي ، و في عام 1956م تقريباً فتح المعهد العلمي وفي حفل الافتتاح قال
الشيخ في كلمته :

وهاهنا المعهد العلمي نفتحه كأنه الأزهر الباقي على الزمن
ثم بدأت تسجيلات الطلاب في المراحل الثلاث ابتدائي ومتوسط وثانوي كما بدأت الدراسة فيه صباحاً ومساءً وسارت الدراسة فيه سيراً حسناً وبحسب الخطة المرسومة له بأنها مسيرة للعلم والهدى والنور وتخرجت الكتائب المتسلحة بالعلم والإيمان ، وفي عام 1970م بدأت السجون وبدأ القمع والإرهاب فسافر شيخنا الى تعز ونزل ضيفاً كريماً على بيت الحاج هائل سعيد انعم وفي عام 1971م أمم الماركسيون المعهد وتوقفت مسيرته مسيرة العلم والهدى والنور وتعطلت الدراسة وحزن شيخنا على جهوده الجبارة وعلى المعهد الذي عبث به العابثون ولم يمض عام أي في 1972م انتقل رحمه الله الى جوار ربه وشيع في موكب جنائزي مهيب الى مثواه الأخير في جامع المظفر بتعز رحمه الله رحمة الأبرار .
بقي أن أشيد بدائرة الإعلام والثقافة من دوائر الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح على تخليد هؤلاء الرجال العاملين المخلصين والحمد لله رب العالمين .

====
من كرامات الشيخ الثابته له بعد موته ( ونحن اهل السنة نثبت الكرامات لأهل القبله المتبعين لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله علية وسلم )

جثمان العلامة البيحاني نقل إلى ضريح جديد وكأنه في نومه من البارحة

علمت «الأيام» أن جثمان فقيد اليمن العلامة الجليل الشيخ محمد بن سالم البيحاني المتوفى سنة 1971 م والمدفون في مقبرة مسجد المظفر بمدينة تعز قد تم نقله من قبره في مقبرة المظفر بتعز إلى ضريح جديد عمل له من الرخام الأبيض بطول متر × 80 سم مرقده تحت الصرح الجديد حيث حظي جثمانه الطاهر باهتمام شخصيات تجارية قامت ببناء الضريح الجديد للعلامة البيحاني الذي أكد شهود عيان أنهم شاهدوا جثمانه أثناء نقله وكأنه كان في نومه من البارحة وهى من كرامات الله لعباده الصالحين لم يتحلل جسده ، كما شوهد جثمان المتوفى سعيد محمد عشال في هيئة شبه كاملة بجسده لم يتحلل هو أيضا.. وكانت لجنة مشتركة من الأوقاف والآثار قامت بفتح الطابق السفلي من مسجد المظفر بتعز بهدف الاطلاع على حال المبنى بهدف إعادة الترميم جراء أضرار لحقت به من تآكل أخشابه في طابقه الأسفل وتأثر المبنى من الرطوبة والأرضة ، فوجدت جثث موتى مرمية تحت المسجد بصورة تتنافى مع آداب الدفن في الشريعة الإسلامية فاستخرجت فتوى من كبار علماء تعز وهم : مفتي محافظة تعز الشيخ إبراهيم بن عقيل ، والشيخ عبد الرحمن قحطان ، والشيخ ناصر محمد الشيباني ، والشيخ حمود محمد الأهدل ، فتم الإفتاء بجواز إخراج جثث الموتى وإعادة دفنها بصورة تتناسب مع الشرع الإسلامي ، وقد وجد أن الطابق الأسفل من المسجد كان يستخدم كمخازن في بعض أجزائه وقد أخرجت كمية من الخردة الحديدية منه وكانت توضع إلى جانبها جثث بعض الموتى بدلاً من دفنها في مقبرة المسجد الخارجية، وقد تم إخراج أكثر من 35 جثة من أسفل المسجد حسب تأكيدات مصدر موثوق به، وتم نقلها إلى مجنة جماعية في مقبرة المظفر نفسها بعد أن تم إعادة تحنيطهم وتكفينهم بصورة أفضل تليق بآدميتهم وبما أمر به الشرع الكريم .
وخلال مدة طويلة من السنين لم يكن يعلم بوجود تلك الجثث أحد حتى البدء بعملية تفقد أحوال المسجد ، وكانت حكاية قد تناقلها الشارع تقول إن جثمان الإمام البيحاني كان من ضمن الجثث التي وجدت في أسفل المسجد الأمر الذي نفاه شهود عيان كثر ممن أكدوا أن العالم البيحاني كان مدفونا في المقبرة خارج المسجد .

وقالت روايات أخرى غير مؤكدة إن عملية نقل جثمان البيحاني لم تكن سهلة بسبب أنهم كلما أرادوا نقله كان يتصور لهم أن هناك ما يمنع يقف عند رأسه يمنع عملية نقله وهي طبعاً حكايات نسجها خيال البعض .

ومن المواقف التي كانت مفاجئة للحضور أن الزميل المصور عادل العريقي كان قد تعرض لحادث كسر في يده بعد أن تفاجأ الجميع بسقوطه الغريب وهو يهم بالتقاط صورة لجثمان العلامة البيحاني مما نتج عنه كسر يده وكسر كاميراته الرقمية .

رحم الله العلامة الشيخ محمد بن سالم البيحاني على جهادة ونصحة وتعليمة وصبرة وعلى أخراج ثلة من الطلاب الأكفاء
الذين نشروا الخير بين الناس
__________________

[frame="1 90"]اللهم صل أفضل صلواتك
على أسعد مخلوقاتك سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم
عدد معلوماتك ومداد كلماتك
وكلما ذكرك وذكره الذاكرون
وغفل عن ذكرك
وذكره الغافلون
[/frame]
آخر مواضيعي
ابوعبداللاه أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
 

أ£أ¦أ‡أ‍أڑ أ‡أ،أ¤أ”أ‘ (أ‡أ،أ£أ‌أ–أ،أ‰)


أ‡أ،أگأ­أ¤ أ­أ”أ‡أ¥أڈأ¦أ¤ أ£أچأٹأ¦أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ‚أ¤ : 1 ( أ‡أ،أƒأڑأ–أ‡أپ 0 أ¦أ‡أ،أ’أ¦أ‡أ‘ 1)
 

أٹأڑأ،أ­أ£أ‡أٹ أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أŒأڈأ­أڈأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ‡أ،أ‘أڈ أڑأ،أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ‘أ‌أ‡أ‍ أ£أ،أ‌أ‡أٹ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أٹأڑأڈأ­أ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹأں

BB code is أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ [IMG] أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ HTML أ£أڑأکأ،أ‰

أ‡أ،أ‡أ¤أٹأ‍أ‡أ، أ‡أ،أ“أ‘أ­أڑ

أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أ‡أ،أ£أٹأ”أ‡أˆأ¥أ¥
أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أںأ‡أٹأˆ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ£أ¤أٹأڈأ¬ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ أ‚أژأ‘ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
سالم محمد عوض باكر فارس بلاجواد المنتدى العام 19 07-15-2016 04:35 PM
قصيدة أحمد سالم الغسيلي بعنوان(الأنبياء). عبدالله مسعود قسم الشعر وهمس القوافي (يمنع المنقول ) 1 08-11-2009 10:51 PM
انتقل الى رحمة الله الشيخ سالم بن محمد بن طالب بن صالح الدياني البيرق منتديات شبوه 19 07-13-2009 10:38 PM
قصيدة رثاء في الشيخ سالم صالح لصور الله يرحمه khaled قسم الشعر المنقول للماضي والحاضر 19 04-16-2009 04:54 PM
زوامل بين الشيخ احمد سالم بن عباد وربيز في الستينات فارس شبوة قسم الشعر وهمس القوافي (يمنع المنقول ) 12 02-23-2009 02:41 PM


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 06:56 AM