مراقب
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Mar 2016
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 22,513
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
51618

رد: ويــــــــــــكيـــــلـــيكـــــــــــس
ما أن أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 27 مايو / أيار عن استراتيجيته للأمن القومي ، إلا وتساءل كثيرون حول مدى اختلافها عن تلك التي وضعها سلفه جورج بوش الإبن ، ويبدو أن الإجابة لم تتأخر كثيرا ، حيث أجمعت آراء المحللين على أنها تضمنت تغييرات لفظية دون تغيير في المحتوى .
صحيح أن الاستراتيجية التي صدرت بعد مناقشات مكثفة استمرت 16 شهرا منذ تولي أوباما الحكم قررت التخلي عن مصطلح "الحرب على الإرهاب" والتركيز على ما يوصف بـ"الإرهاب الداخلي" ، كما نبذت ضمنيا مبدأ الحرب الاستباقية ضد ما يسمى الإرهاب والذي استندت إليه إدارة الرئيس السابق جورج بوش في شن حربيها على كل من أفغانستان والعراق ، إلا أنها عمليا أبقت على الحرب قائمة ولكن بعد التشاور مع الحلفاء ، حيث نصت على أن تنسق واشنطن مع حلفائها إن أرادت استخدام القوة العسكرية.
وكانت استراتيجية بوش لعام 2002 نصت على أنه يجب أن تكون واشنطن مستعدة لوقف الدول المارقة وعملائها الإرهابيين قبل أن تكون قادرة على تهديد أو استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد الولايات المتحدة وحلفائها وأصدقائها ، أما استراتيجية أوباما فقد نصت على أن الولايات المتحدة "ليست في حالة حرب عالمية على الإرهاب أو على الإسلام , بل هي حرب على شبكة محددة هي تنظيم القاعدة والإرهابيين المرتبطين به".
ويبدو أن الجديد هذه المرة هو أن الأمن الداخلي أصبح جزءا أساسيا من استراتيجية الأمن القومي الأمريكي وهو ما جعل استراتيجية أوباما تتخلى عن الحرب على ما يسمى الإرهاب ليتم التركيز على محاربة تنظيم القاعدة والتوجه نحو الداخل لتتم إضافة مصطلح "الإرهاب الداخلي" لأول مرة ضمن الاستراتيجيات الأمنية للولايات المتحدة.
وقال جون برينان مستشار أوباما لمكافحة الإرهاب والأمن الداخلي :" إن الوثيقة تعترف بالتهديد الذي يشكله أفراد تحولوا إلى التشدد هنا في الداخل".
وأضاف في كلمة أمام مركز واشنطن للدراسات الاستراتيجية والدولية أن وثيقة الأمن القومي تشدد على التهديدات التي يشكلها العناصر المتشددون الذي لا يحملون السمات التقليدية للارهابيين مثل الشاب النيجيري الذي حاول تفجير طائرة ركاب فوق الاراضي الامريكية يوم عيد الميلاد ورب العائلة الباكستاني الاصل الذي يشتبه بأنه أراد تفجير سيارة مفخخة في نيويورك في مطلع مايو / أيار .
وتابع " رأينا ارتفاعاً في عدد الأفراد الذين يتحولون هنا في الولايات المتحدة الى رهائن للنشاطات المتطرفة أو اهدافها" ، رأينا أفراداً من بينهم مواطنين أمريكيين مسلحين بجواز السفر الامريكي يسافرون بسهولة إلى ملاجئ آمنة للإرهاب ويعودون إلى أمريكا وإلى مخططاتهم المميتة التي تعطلها الاستخبارات المنسقة وتطبيق القانون".
ولفت إلى أن الضغوط "اللا سابق لها" على "القاعدة" منذ وصول الرئيس باراك أوباما إلى السلطة حدت بشكل كبير من قدرة التنظيم وعملياته.
واعتبر برينان أن "القاعدة" تعتمد حالياً على "جنود مشاة" تدريبهم ضعيف قد يتمتعون بالقدرة على التسلل الى الدفاعات الأمريكية باعتبار أنهم لا يتمتعون ظاهرياً بهيئة إرهابيين.
وأضاف " المرحلة الراهنة مرحلة جديدة من التهديد الإرهابي، لم يعد يحدها التنسيق والتعقيد على نموذج اعتداءات 11 سبتمبر 2001، تطوير العدو نفسه من حيث التكتيك يدفعنا بشكل مستمر إلى تطوير قدراتنا ليس بداعي الخوف وإنما على نحو متزن يعزز أمننا ويحرم تحركات عدونا".