شخصية هامة
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jan 2009
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: الرياض
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 10,792
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
107

كيف نقدم القـديـم بصورة عصريـة جـديـدة ..؟؟
هو صراع أبدي واشتباك دائم..
لايكاد ينفض أو ينتهي..
صراع عرفته البشرية عبر العقود والأزمنة المختلفة..
وأرض المعركة الرحبة
تضم في جنباتها ملامح وأطيافا مختلفة من الصراعات
وربما تأتي علي رأسها الحياة المجتمعية والثقافية..
فكلتاهما تمسي وجدان ونبض الشعوب
ولهذا السبب تحديدا
تتصدران في قلب ساحة المعركة:
معركة القديم والجديد..
ويثور التساؤل التقليدي:
هل نتمسك
بالتراث والعادات المجتمعية
والجذور الثقافية التي تصنع معها هويتنا الخاصة؟؟
أم نتطلع
الي المستقبل بمفرداته الجديدة وأذواقه الحديثة
ولغته العصرية التي قد تلفظ معها القديم بكل ميراثه وتاريخه؟
المعادلة صعبة في الحقيقة
والرأي القاطع هنا لايجدي
ولكن ما بين ثقافة الاحتفاء بالتراث
والموروثات القديمة
وثقافة الحداثة
والتجديد يتبدي طريق آخر يظل في منطقة الوسط
حيث تبرز ثقافة لا تهدر معها الجذور
وإنما يتم تقديمها في قالب جديد متخلصة
من سلبياتها و( زوائدها)
أو ربما من وجوهها النمطية المتكررة
التي قد لا تتناسب مع إيقاع العصر الحديث والسريع..
كي نجد لأنفسنا مكانا وسط هذا الخضم
الهائل والثري من الثقافات العالمية التي تتباري
في تقديم نفسها بكل الطرق وشتي الصور علينا
أن نعرض لثقافتنا العربيـة القديمة وتراثنا الشعبي العريق
ونقدم أنفسنا عبر( بطاقة عربيـة)
تزهو بعروبتهــا
وتفخر بجذورها
وتحتفي بفنونها الشعبية
وتؤصل معها لتاريخها وحضارتها بكل ما تحمل من مفردات
وأحسب
أن هذا هو الطريق المؤثر
لمواجهة ثقافة العولمة والأمركة
التي تسعي دوما الي نبذ حضارات الشعوب
وطمس هويتها
وجعلها مجرد نسخ باهتة صفراء لثقافة امريكية
لا تحمل معها طعما أو مذاقا..
حضارات العالم المختلفة
حافظت علي ميراثها وجذورها في مواجهة العولمة..
الحضارة الأوروبية..
أمريكا اللاتينية..
الهندية..
الصينية وغيرها..
جميعها تمسكت بأصولها ومفرداتها العريقة
وكل ما يحافظ علي نبضها الخاص
وشخصيتها المميزة.
فالقديم هنا يصبح ثمينا وجديرا
بأن نعرض له بصورة جذابة وجديدة معا..
ويصبح السؤال المحوري هنا:
كيف نقدم القديم بصورة عصرية جديدة؟
فــى إنتظار مناقشاتكم وحواراتكم
تحياتى واحترامى وتقديرى
و..................حبـــــــــــــــى
__________________
سَترحلونْ
وَ سيبقى مَآ تخطّھ أيديگم !!
وَ مَآ تضعونھ من صّور وَ مقآطع ،
فَتخيروآ مَآ يقربگم إلىَ ربگمْ
وَ مآ يجري عليگم الحسنآاتْ