أ‡أ،أڑأ¦أڈأ‰   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي على ضوء الكتاب والسنّة وعلى منهج السلف الصالح

 
أ‍أڈأ­أ£ 04-06-2008, 10:40 PM
  #1
مراقب عام
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ البدوي
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Apr 2008
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 6,296
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 1233
البدوي has a reputation beyond reputeالبدوي has a reputation beyond reputeالبدوي has a reputation beyond reputeالبدوي has a reputation beyond reputeالبدوي has a reputation beyond reputeالبدوي has a reputation beyond reputeالبدوي has a reputation beyond reputeالبدوي has a reputation beyond reputeالبدوي has a reputation beyond reputeالبدوي has a reputation beyond reputeالبدوي has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ فوائد علمية

ما الفرق بين الشحيح والبخيل ؟

الشحيح ما جمع بين صفتين ذميمتين:

1- الحرص على جمع المال من حلال وحرام.
2- البخل بالواجبات فهو جموع منوع.

وأما البخيل: له الصفة الثانية فقط، فكل شحيح بخيل ولا عكس.

حدود الله نوعان:

1- المعاصي والمحارم والمنهيات، كما قال -تعالى-: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا أي فلا تفعلوها.
2- الفرائض والواجبات، كقوله -تعالى-: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ؛ أي لا تتجاوزوها، فحدود الله تطلق على هذا وعلى هذا، فهذه ينهى عن مجاوزتها وتعديها.

السائل له ثلاث حالات:

1- أن يعلم أنه فقير أو محتاج فهذا يعطى ما يسد حاجته.
2- أن يعلم أنه غني وأنه غير محتاج فهذا يزجر وينصح ولا يعطى.
3- أن تجهل حاله ولا تدري أفقير أم غني؛ فهذا يعطى ما تيسر، يعطى شيئا ولكنه دون الأول؛ لقوله -تعالى-: وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ولقوله -تعالى-: وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ وفي حديث ضعيف عند أبي داود للسائل وإن جاء على فرس وإذا سأل في المسجد فلا بأس؛ لأنه قد يكون محتاجا ولا يجد مكانا يبين فيه حاله لإخوانه المسلمين إلا في المسجد.

المحاريب والمنارات ليست في عهد النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وإنما وجدت في آخر القرن الأول، لكن تدل لها قواعد الشريعة وأصولها، وإن جعلت من المصالح المرسلة فلها وجه، فالمحاريب والمنارات يعرف بها المسجد وتعرف بها جهة القبلة، كما يبنى المسجد بناية قوية فكذلك تجعل له منارة ومحراب، وقد يستدل للمنارة بما ورد في الحديث: أن عيسى -صلى الله عليه وسلم- ينزل آخر الزمان على المنارة البيضاء الخطأ في أسباب العلم:

قال شيخ الإسلام في نقض التأسيس واحد من ثلاثة أمور:

1- إما لفوات شرط العلم من فساد قوى الإدراك وضعفها.
2- عدم التصور التام لطرفي القضية.
3- وجود مانع من الأهواء الصادة عن سبيل الله. اهـ

كلمة " الدِّين " كلمة مشتركة تطلق على الجزاء وعلى العبادة وعلى الدعاء، وتفسر بحسب السياق:

1- فقوله -تعالى-: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ أي الجزاء والحساب.
2- وقوله -تعالى- وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ أي العبادة.
3- وقوله -تعالى- فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ أي الدعاء.

"التفدية" وهي قول: فداك أبي وأمي، قالها النبي -صلى الله عليه وسلم- لسعد بن أبي وقاص يوم أحد، قال ابن القيم في بدائع الفوائد، وكذا شيخنا: إن ذلك لكون أبوي النبي -صلى الله عليه وسلم- كافرين، وعليه فالأبوان المسلمان لا يجوز تفدية غيرهما، لكن ورد أن أبا بكر قال للحسن أفديك بأبي، فيحتمل -والله أعلم- لأن الحسن أفضل من أبي قحافة فيحتمل أن يقال إذا كان المفدي أفضل من الأبوين كالصحابة جاز ذلك وإلا فلا.
أسباب دفع العين

1- عدم الاهتمام بها والالتفات إليها.
2- التعوذات الشرعية في الصباح والمساء.
3- التبريك من العائن، فيقول -مثلا-: مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ .
4- الاستغسال وهو غسل أطرافه، كيديه ورجليه ووجهه، وركبتيه وداخلة إزاره.

العائن يحبس لدفع ضرره، وينفق عليه من بيت المال، وإذا ثبت أنه قتل مسلما بعينه إما بإقراره أو بوجود بينة تثبت ذلك، فإن كان خطأ بأن تكون العين خرجت بغير اختياره؛ فإن عليه الدية، وإن كان عمدا فيجب فيه القصاص.

وفي قصة بدر وأحد فوائد منها:

1- أن الأنبياء بشر يصيبهم ما يصيب البشر.
2- وليسوا أربابا حيث جرح النبي -صلى الله عليه وسلم- وكسرت رباعيته.
3- لا بد من فعل الأسباب وأن الله يقدر الأشياء بالأسباب الكونية.

من أسباب النصر: اتحاد الكلمة، وعدم التنازع والفشل، وأخذ السلاح، وإعداد العدة، والإيمان، وعدم المعصية؛ هذه هي أسباب النصر، فلو كان أحدا ينصر لذاته لنصر النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه يوم أحد؛ لأنهم أفضل خلق الله، فلما فشلوا وتنازعوا وعصوا؛ أي الرماة خالفوا أمر رسول الله، وتأولوا قوله: لا تبرحوا مكانكم لنا أو علينا ؛ بأن المراد الحث على الملازمة حتى النصر، وقد انتصر المسلمون فلا حاجة إلى الملازمة الآن، تأولوا لكن الله لم يعذرهم بل جعل ذلك ذنبا؛ وهذا دليل على صدق النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث أن من وصف النبي -صلى الله عليه وسلم- في الكتب السابقة أن الحرب سجال يدال على الأعداء مرة، ويدالون عليه مرة، وفي غزوة أحد خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- بألف، ثم رجع عبد الله بن أبي بن سلول بثلث الناس، فبقى في سبعمائة في مقابل ثلاثة آلاف من المشركين، ثم نجم النفاق وظهر وتكلم المنافقون بعد ذلك.

ثم في السنة الخامسة وقعت غزوة الخندق، ثم بعد ذلك لم يغز النبي -صلى الله عليه وسلم- في المدينة كانت بعدها صلح الحديبية في مكة ثم غزاهم النبي -صلى الله عليه وسلم- في دارهم وفتح مكة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: المصائب تكفر بها السيئات وإنما الثواب فإنما يكون على الصبر على المصيبة، وهو واجب لأن الإنسان إنما يثاب على أفعاله الاختيارية.

قلت: وهذه فائدة عظيمة؛ فإن المصائب تكفر بها السيئات، فإن صبر على المصيبة أثابه الله عليها؛ لأن الصبر واجب، وإن سخط وجزع فعليه وزر وإثم، وهكذا كل الواجبات، من أداها أثابه الله، ومن لم يأت بها فاته الثواب وحصل على الإثم والوزر، أما الرضا بالمصيبة فهو مستحب في أصح قولي العلماء، وأما الشكر على المصيبة واعتبارها نعمة فهذه منزلة عالية لا يرفع لها إلا ذو حظ عظيم.

الجود يكون بالمال وبالنفس؛ ولهذا فإن الأجواد الكرماء يتحملون الكل ومشاق الناس، ويجودون بأنفسهم وبأموالهم، ويصبرون على المشقة في ذلك، ولولا المشقة في الجود بالنفس والجود بالمال لساد الناس كلهم، لكن الإقدام بالنفس فيه قتل لها، والجود بالمال يؤدي إلى الفقر، وليس كل أحد يصبر على الفقر وبذل المال والنفس، قال أبو الطيب المتنبي :

لولا المشقة ساد الناس كلهم
الجـود يفقـر والإقدام قتال


قال -تعالى-: كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ تفكر العاقل في هذه الدنيا، صفوها مشوب بالكدر، بالهموم والأحزان والأمراض والأكدار، من يجد شخصا مرّ عليه شهر واحد وهو مسرور لم يشبه كدر من مائة سنة عاشها؟ ولو لم يكن إلا أحد منغصين لا بد منهما أو من أحدهما وهما الهرم والموت، كما قال الشاعر:

لا طيـب للعيش ما دامت منغصة
لذاته بادكار الموت أو الهرم


حمد الله -تعالى- في القرآن والسنة يكون على واحد من خمسة أشياء وهي:

1- على ربوبيته.
2- على ألوهيته.
3- على أسمائه وصفاته.
4- على أمره وحكمه الكوني القدري.
5- على أمره وحكمه الديني الشرعي.

الأمثلة على ذلك:

مثال الأول: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ .

ومثال الرابع: فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .

ومثال الخامس: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا .

ومثال الثاني والثالث: وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ .

ومثال الثالث: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .

ومثال الخامس: وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وقوله: وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .

الفرق بين الشح والبخل

أن البخل: إمساك المال وعدم أداء الواجب فيه؛ من الزكاة وحق الضيف والنفقة الواجبة على الأهل والرقيق والبهائم.

أما الشح: فهو بخل مع حرص؛ أي حرص على جمع المال من حلال وحرام، ثم إمساكه عن إنفاق الواجب من الزكاة وغيرها.

الإمامة في الدين تنال بشيئين: الصبر واليقين، قال الله -تعالى-: وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ؛ لأنه بالصبر واليقين، يسلم من الشبهات والشهوات، فبالصبر يمتنع من الشهوات، وباليقين يدرأ الشبهات .

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية بنص القرآن الكريم: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .

وقد يكون فرض عين في حالات خاصة؛ كأن يكون المنكر لا يعلم به غيره أو لا يقدر على إنكاره غيره.

الفرق بين الزهد والورع:

الزهد: ترك مالا ينفع في الآخرة، والورع ترك ما يضر في الآخرة، والواسطة بينهما، ما لا نفع فيه ولا ضرر، فالزاهد يتركه، والورع لا يتركه، والفرق بين الخزف والذهب، أن الخزف من الطين المشوي، والذهب معروف.

النهي عن المنكر واجب باليد ثم باللسان ثم بالقلب، ويسقط الإنكار مع العجز، والعجز هو أن يخاف الإنسان على نفسه القتل أو الحبس أو الضرب. شيخنا.

الذنوب التي تستثنى من الغيبة ستة أشياء، جمعها بعضهم في بيتين، فقال:

الذنب ليس بغيبة فـي ستـة
متظلـم ومعـرف ومحذر

ومعلن فسقا ومسـتفت ومن
طلب الإعانة في إزالة منكر


قال الشاعر:

لا طيب للعيش ما دامت منغصة
لذاتـه بادكار الموت والهرم
__________________
قال ثابت البناني رحمه الله :
قال رجل من الصالحين لإخوانه يوماً : إني لأعلم متى يذكرني ربي عز وجل!
ففزعوا من قوله ذلك و قالو : أتعلم حين يذكرك ربك!!
قال : نعم
قالوا : متى ؟
قال : إذا ذكرته ذكرني...
اقرأوا إن شئتم قول الله تعالى: (فاذكروني أذكركم)...
آخر مواضيعي
البدوي أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
 

أ£أ¦أ‡أ‍أڑ أ‡أ،أ¤أ”أ‘ (أ‡أ،أ£أ‌أ–أ،أ‰)


أ‡أ،أگأ­أ¤ أ­أ”أ‡أ¥أڈأ¦أ¤ أ£أچأٹأ¦أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ‚أ¤ : 1 ( أ‡أ،أƒأڑأ–أ‡أپ 0 أ¦أ‡أ،أ’أ¦أ‡أ‘ 1)
 

أٹأڑأ،أ­أ£أ‡أٹ أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أŒأڈأ­أڈأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ‡أ،أ‘أڈ أڑأ،أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ‘أ‌أ‡أ‍ أ£أ،أ‌أ‡أٹ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أٹأڑأڈأ­أ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹأں

BB code is أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ [IMG] أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ HTML أ£أڑأکأ،أ‰

أ‡أ،أ‡أ¤أٹأ‍أ‡أ، أ‡أ،أ“أ‘أ­أڑ

أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أ‡أ،أ£أٹأ”أ‡أˆأ¥أ¥
أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أںأ‡أٹأˆ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ£أ¤أٹأڈأ¬ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ أ‚أژأ‘ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
[شبك اصابعك وشوف حقيقة علمية صقر صقور خورة منتدى الألعاب والألغاز والمسابقات الترفيهية 14 06-07-2009 02:00 PM
شهاب احمد يجري عملية تكللت بالنجاح !! star shaboh المنتدى الرياضي 6 05-17-2009 06:26 PM
عملية تغير معقدة لابد منها النعمان المنتدى العام 1 02-20-2009 03:34 AM
دروس علمية في الطب البشري تحميل ملفات النعمان منتدى الطب والحياة 1 02-18-2009 07:03 PM
المفحط قبل وبعد عملية التجميل السندباد الوناسة وسعة الصدر 14 06-21-2008 04:50 PM


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 11:09 AM