أ‡أ،أڑأ¦أڈأ‰   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي على ضوء الكتاب والسنّة وعلى منهج السلف الصالح

 
أ‍أڈأ­أ£ 10-03-2015, 02:56 AM
  #1
الإمبراطورة (مراقبة عامة)
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ حنين الايام
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2010
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: نبض ودموع
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 81,228
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 489427
حنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ الأمانة ...!

[align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://dc20.arabsh.com/uploads/image/2015/10/03/0c3e424e67f706.jpg');"][cell="filter:;"][align=center]
[/align]
[align=center]
حين تستقيم الفطرة وتسلم من اتباع الهوى
تتمثل في صاحبها بخلق الأمانة، وفي تفسير قوله تعالى :
(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ
يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْأِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً)
[الأحزاب:72].
يقول القرطبي : ( والأمانة تعم جميع وظائف الدين على الصحيح
من الأقوال ) كما يقول في تفسير قوله تعالى
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ) [المؤمنون :8] :
( والأمانة والعهد : يجمع كل ما يحمله الإنسان من أمر دينه
ودنياه قولا وفعلاً ، وهذا يعم معاشرة الناس ، والمواعيد،
وغير ذلك, وغاية ذلك حفظه والقيام به ) .
وحين يعم التعامل بالأمانة يؤدي الذي أؤتمن أمانته ، سواء
أؤتمن على قنطار أو دينار ، لأن الله أمر بأداء الأمانات إلى أهلها
، ونهى عن خيانة الله والرسول وخيانة الأمانات ، وجعل من
صفات المفلحين أنهم يرعون عهودهم وأماناتهم .
والنفوس البشرية بفطرتها تميل إلى الناصح الأمين ، وتثق
بالقوي الأمين، حتى غير المسلمين يؤثرون الأمين ، فقد ورد
في قصة أهل نجران لما وافقوا على دفع الجزية أنهم قالوا :
( إنا نعطيك ما سألتنا ، وابعث معناً رجلاً أمينا ، ولا تبعث معنا
إلا أميناً . فقال : لأبعثن معكم رجلاً أمينا ، حق أمين ) ،
وأرسل معهم أبا عبيدة .
إن من أغلى ما يرزقه الله للعبد ، ولا يحزن بعده على أي عرض
من الدنيا ، ما جاء في الحديث :
( أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا : صدق الحديث،
وحفظ الأمانة ، وحسن الخلق ، وعفة مطعم )
فالأمانة ركن من هذه الأركان الأخلاقية الأربعة ، التي لا يعدلها
شيء في الدنيا ، بل قد تكون سببا في إقبال الدنيا على العبد ،
لما يجده الناس فيه .
والأمانة صفة مميزة لأصحاب الرسالات ، فقد كان كل منهم يقول
لقومه ( إني لكم رسول أمين ) [ الشعراء : 107، 125 ،
143،162، 178] .
وكانت تلك شهادة أعدائهم فيهم ، كما جاء في حوار أبي سفيان
وهرقل ، حيث قال هرقل : ( سألتك ماذا يأمركم ؟ فزعمت أنه
يأمر بالصلاة ، والصدق، والعفاف ، والوفاء بالعهد ، وأداء
الأمانة ـ قال : و هذه صفة نبي ) وفي موضع آخر في صحيح
البخاري : ( .. وسألتك هل يغدر ؟ فزعمت أن لا. وكذلك الرسل
لا يغدرون ..).
ولئن كانت هذه صفة أصحاب الدعوات فإن أتباعهم كذلك
متميزون ، ولذلك اقترن تعريف المؤمن بسلوكه المميز ،
حيث قال صلى الله عليه وسلم :
( والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم ) .

وإذا تمكنت صفة الأمانة من صاحبها تعامل بها القريب والبعيد
والمسلم ، والكافر ، يقول ابن حجر : ( الغدر حرام باتفاق ،
سواء كان في حق المسلم أو الذمي ) . وكذلك حال المؤمن حتى
مع من عرف بالخيانة ، واشتهر بالغدر كما في الحديث :
( أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك ) .
وذلك لأن خطورة السقوط في الخيانة ، وفساد الفطرة بنقص
العهد ، أشد من مجرد مقابلة الخائن بمثل فعله ، لأن السقوط
مرة قد تستمرئه النفس ، وتواصل في منحدر الخيانة .
ومن الصور العملية للأمانة : أن تنصح من استشارك ، وأن
تصدق من وثق برأيك ، فقد جاء في الحديث :
( المستشار مؤتمن ) ( .. ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن
الرشد في غيره فقد خانه ) وماذا يكون قد بقي فيه من الخير
من أشار على أخيه بما لا ينفعه ، بل ربما بما يضره ؟ ! ..

والمجاهد في أرض المعركة مأمور بالأمانة ، ومنهي عن
الغدر والخيانة والغلول :
( لا تغدروا ولا تغلّوا ولا تمثلوا ... ) والقاعد الذي يخلف المجاهد
في أهله بخير قائم بالأمانة ، وإن قصر أو خان وقف له المجاهد
يوم القيامة ، يأخذ من حسناته ما شاء :
( .. وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في
أهله فيخونه فيهم إلا وقف يوم القيامة ، فيأخذ من عمله
ما شاء .. فما ظنكم ؟ )
أي هل تظنون أنه يبقي له من حسناته شيئاً ؟.
ومن أخطر الأمانات شأنا حفظ أسرار الناس ، وستر عوراتهم
وكتمان أحاديث مجالسهم ، فقد ورد في الحديث
( المجالس بالأمانة ) وإن لم يوص المتحدث بكتمان حديثه
الخاص إليك يكن لم لك أن تشيعه إلاّ بإذنه وعلمه ؛ لقوله
صلى الله عليه وسلم : ( إذا حدث رجل رجلاً بحديث ثم التفت
فهو أمانة) وأقل ما في هذه الأمانة أن ينقله الناقل ـ حين ينقله ـ
بنصه ، ولا يحمله ما ليس فيه بتدليس أو تحريف .
ومن الأمانة في العمل إتقانه، وكتمان أسراره ، ولذلك ترجم
البخاري في كتاب الأحكام ( باب : يستحب للكاتب أن يكون
أمينا عاقلاً ) مشيراً بذلك إلى قول أبي بكر لزيد بن ثابت
ـ رضي الله عنهما ـ حين أراد أن يستعمله :
( إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك ) .

ومن مخاطر الأزمان المتأخرة اضطراب الموازين ، وفساد القيم
إلى الدرجة التي وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله :
( سيأتي على الناس سنوات خداعات ،يصدق فيها الكاذب ،
ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين
وينطق فيها الرويبضة في أمر العامة ، قيل وما الرويبضة ؟
قال : الرجل التافه ) .
وقد خشي رسول الله صلى الله عليه وسلم من انتشار الخيانة
بعد
قرون الخير فقال " .. إن بعدكم قوما يخونون
ولايؤتمنون ... ".
ومنذ ذلك الحين استمر مسلسل السقوط إلى أن أصبحنا نرى الأمر
يوّسد إلى غير أهله ، ويؤتمن الخائن ، ويخون الأمين . ويغدو
الأمناء ـ حقا ـ ندرة يشار إليهم كما جاء في الحديث :
( .. فيصبح الناس يتبايعون ، فلا يكاد أحدهم يؤدي الأمانة
فيقال : إن في بني فلان رجلا أمينا .. ) .
ومع ندرة الأمناء يستبعدون ويولى غيرهم ، ويكون ذلك سببا
في تضييع الأمانات ـ وهو من علامات الساعة ـ قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة .
قال أبو هريرة : كيف إضاعتها يا رسول الله ؟ قال : إذا أسند
الأمر إلى غير أهله ، فانتظر الساعة " . وفي الفتح :
(( قال ابن بطال : معنى
( أسند الأمر إلى غير أهله ) : أن الأئمة قد ائتمنهم الله على
عباده وفرض عليهم النصيحة لهم . فينبغي لهم توليه أهل
الدين : فإذا قلدوا غير أهل الدين فقد ضيعوا الأمانة التي
قلدهم الله تعالى إياها " .
ومن اللمحات الفقهية لتبويب البخاري أنه استشهد بحديث :
" فإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة " في كتاب العلم .
ويعلل ابن حجر إيراده في كتاب العلم فيقول : " .. ومناسبة
هذا المتن لكتاب العلم أن إسناد الأمر إلى غير أهله إنما يكون
عند غلبة الجهل ، ورفع العلم ، وذلك من جملة الأشراط " .

الوفاء بحقوق الأمانة من صفات المؤمنين ، والإخلال بشيء
منها خصلة من النفاق، ولذلك جاء في صفات المنافق أنه
( إذا ائتمن خان ) وقال صلى الله عليه وسلم :
( لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له ) .
صاحب خلق ( الأمانة ) حريص على أداء واجبه ، بعيد عن المكر
والخيانة ، حافظ للعهود ، وافٍ بالوعود .
ورسالة عظيمة مثل رسالتنا لا يصلح لحملها والمضي بها
إِلاّ الأمناء ، فهل نرشح أنفسنا لذلك ؟ ! .


اسلام ويب



[/align]
[/cell][/table1][/align]
__________________


اللهم اغفر لي ولوالدي
وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
يوم يقوم الحساب..






آخر مواضيعي
حنين الايام أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
 

أ£أ¦أ‡أ‍أڑ أ‡أ،أ¤أ”أ‘ (أ‡أ،أ£أ‌أ–أ،أ‰)


أ‡أ،أگأ­أ¤ أ­أ”أ‡أ¥أڈأ¦أ¤ أ£أچأٹأ¦أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ‚أ¤ : 1 ( أ‡أ،أƒأڑأ–أ‡أپ 0 أ¦أ‡أ،أ’أ¦أ‡أ‘ 1)
 

أٹأڑأ،أ­أ£أ‡أٹ أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أŒأڈأ­أڈأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ‡أ،أ‘أڈ أڑأ،أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ‘أ‌أ‡أ‍ أ£أ،أ‌أ‡أٹ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أٹأڑأڈأ­أ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹأں

BB code is أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ [IMG] أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ HTML أ£أڑأکأ،أ‰

أ‡أ،أ‡أ¤أٹأ‍أ‡أ، أ‡أ،أ“أ‘أ­أڑ

أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أ‡أ،أ£أٹأ”أ‡أˆأ¥أ¥
أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أںأ‡أٹأˆ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ£أ¤أٹأڈأ¬ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ أ‚أژأ‘ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
الأمانة.. بين الصيانة والخيانة برنس الغروووف المنتدى الإسلامي 14 07-04-2014 01:57 AM
الأمانة محمودمحمد أسد بوح المشاعر والأحاسيس بـ [ أقلام الاعضاء ] - الطروحات الحصرية 3 01-31-2011 11:43 PM
الأمانة والتكليف .. فريد العولقي المنتدى الإسلامي 7 11-23-2010 11:34 PM


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 01:46 PM