![]() |
|
|||||||
| المنتدى العام اي موضوع لا يندرج تحت اي قسم من اقسام المنتدى الاخرى أكثر المواضيع شموليـــــــــــة . مواضيع عامه . مواضيع شاملة لجوانب الحياه . المواضيع التى لا تحمل تصنيف معين طرح في هذا القسم |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
العضوية البرونزية
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: السعودية
المشاركات: 720
معدل تقييم المستوى: 107 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
قد تلد المآسي عبقرياً ثمة حكمة تقول " سر خلف حلمك مع رغبة جادة وعزم وتصميم ، فإما أن تنجح ، وإما أن تتعلم وتكبر ". وقال " دينيس ويتلي": " الفشل ينبغي أن يكون معلماً لنا وليس مقبرة لطموحاتنا وتطلعاتنا ". أن الفشل في منهج العظماء والقادة ليس هزيمة ، وإنما هو تأخر في تحقيق الهدف،وهومرحلة يمكن تجاوزها،بشحذ الهمم والعزائم والمبادرة بالسير في طريق النجاح. إن العظماء والناجحين هم الذين يخرجون من تجربة الفشل أكثر صلابة وقوة،فقد يستفيدون من أخطائهم وفشلهم أكثر من استفادتهم من نجاحاتهم ، لاتوجد في معاجمهم كلة الياس ، ومن ثم فهم القادرون وليس غيرهم على أن يجعلومن الفشل محاولة للنجاح. والضعفاء هم الذين ييأسون عندما يفشلون ، ويعتقدون خطأ أنهم لايستطيعون أن يصنعوا شيئاً بعد الفشل ، وأن طريق النجاح مسدود وتحقيقة - من وجهة نظرهم – مستحيل أو محدود . وإني لأتصور أن الأنبياء عليهم السلام وهم صفوة الخلق وأعظم قيادات البشر لو شعروا بالضعف لكانت الدنيا في حال أخرى ، لكن الله عز وجل رباهم على العزائم القوية ، والهمم العالية ، فعلمهم أن يصبروا إذا إلى نفوسهم الإحساس بالفشل مهما تأخر النصر وتحقيق الهدف . ولنتامل نجاح الرسول صلى الله عليه وسلم في أحد؛ إذتجلت عبقريته وشجاعته في تعامله مع فشل المسلمين في تحقيق النصر ، بعد أن ترك الرماة الجبل وعصوا أو امره وتوجيهاته ... ، لقد انتهز خالد بن الوليد هذه الفرصة ( لم يكن قد أسلم آنذاك ) فاستدار بسرعة خاطفة ، وطوق جيش المسلمين ، وانقض على مؤخرة الجيش هووالمشركون ، فقتلوا من قتلوا من المسلمين ، وفرَ من فرَ ، وبقي النبي ، ومعه تسعة فقط من أصحابة في مؤخرة المسلمين ، وكان أمام رسول الله خياران : إما أن يسلم بالهزيمة ، وينجو هو وأصحابة التسعة ويفروا ...ويترك جيشه المطوق إلى مصيره المقدور ، وإما أن يقفز فوق الهزيمة ويتجاوز اليأس ويبدأ طريق النجاح . فكان الخيار الثاني ، إذ نادى بصوت مرتفع كله إقدام وعزم ليجمع أصحابه لا ستئناف القتال ، وهو يعلم أن المشركين سوف يسمعون صوته قبل أن يسمعه المسلمون ، وأن ذلك سينبههم إلى مكان وجوده...،وحقاً تنبه المشركون إلى صوته فخلصوا إليه قبل أن يصل المسلمون ...، وكان كثير من المسلمين قبل ندائه قد انهارت روحهم المعنوية ، وتوقفوا عن القتال وألقوا أسلحتهم ، الى أن جاءهم أنس بن النضير رضي الله عنه واحيا عزائمهم ... فقاتل وقاتل المسلمون بقيادة نبيهم ...ولم يكتف الرسول الكريم بذلك ، وبات يفكر في احتمال معاودة المشركين غزو المدينة ... ، فطاردهم صباح الغد من معركة أحد .... فانهارت عزائم المشركين ، وأخذهم الفزع والرعب . ولقد ذكر ابن القيم فوائد عظيمة لهذه المعركة في كتابه القيم : "زاد المعاد" .التي من اهمها : تعريف المسلمين سوء عاقبة المعصية ، وابتلاء الرسل ، وصقل النفوس والعزائم ... وهذه كلها فوائد ينبغي أن يتعلمها الإنسان عندما يشعر بالفشل ، فيتجاوز تلك التجربة ، ويقفز على الفشل ، مبتدئاً طريق النجاح ، وطريق الألف ميل يبدأ بخطوة كما يقولون . بتصرف.... |
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|